188 - عناد وتعنُّت الكُفّار بعد معجزة انشقاق القمر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه يعني إنسان عندما يسمع هذا الكلام لولا أنزل عليه آية من ربه يظن أن هؤلاء الفجار الكفار عندما يقوم مثالك لولا أنزل عليه آية من ربه أنهم يريدون الإيمان لكن يريدون البينة يريدون شيئا يثبت أنه رسول من عند الله تبارك وتعالى وليس الأمر كذلك وإنما يقولون هذا تعنتا وعنادا فقط وإرادة الحق أبدا وإذاك ذكر الله تبارك وتعالى عنهم أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا لن نؤمن لك حتى وقال لن نؤمن لك حتى تخرج لنا من الأرض حتى نعم وقال لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة أو تكون لك جنة من نخيل وأعناب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشر رسولا ما هذه الطلبات ما هذا الكلام الذي يقولونه فهم لا يريدون اتباع الحق ولكن عناد عناد من أجل العناد وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا فولا عندما يطلبون هذه الآيات من رسلهم إنما يطلبونها على سبيل العناد وإلا هم قد رأوا من الآيات الشيء العظيم يكفي القرآن الكريم أعظم آية أنزلها الله تبارك وتعالى هذا الكتاب العظيم الذي تلاه عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ويعلموا أنه لا يقرأ ولا يكتب ولم يتعلم عند أحد وتحدهم عن أن يتوب مثل هذا القرآن أو بعشر سور أو بسورة من مثله يوم صلى الله عليه وسلم قالوا أرينا آية قال ماذا تريدون قال شق لنا القمر قال أرأيت إن شق الله لكم القمر أتؤمنون قالوا نعم وما لنا لا نؤمن فدعا الله تبارك وتعالى فجعل القمر فلقتين حتى رأوا الجبل بين القمر فلقتين القمر اقتربت الساعة وانشق القمر لكن ماذا كانت النتيجة وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر يعني سحر عظيم هذا الذي جاء به إن شقاق القمر وهو لم يشقه أصلا سحرنا سحرنا محمد فقال بعضهم إن كان سحركم فلا يستطيع أن يسحر كل الناس فانتظروا السفار انتظروا المسافرين هل فعلا رأوا القمر انشق أو لا انتظروا حتى يأتوا إلى البلاد فلما جاء السفار قالوا لهم ما أغرب شيء رأيتمه في سفاركم قالوا في ليلة كذا رأينا القمر فلقتين هذا يقول لنا ايش يسجدون لله يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم نشهد أن لا إله ونشهد أنك رسول الله لكن من يفعل هذا يفعل هذا مريد الحق ماذا قالوا قالوا هذا سحر مستمر لقد سحر السفار يعني ما فيهم طب يقولون مو بس سحرنا سحر الناس البعيدين السفار سحرهم هذا سحره عظيم جدا فلذلك هؤلاء عندما يسألون الآيات يسألونها على سبيل العين عناد لا على سبيل الحرص على الاتباع ومعرفة الحق