187 - (ويقولون لو لا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ويقولون لو لا أنزل عليه آية من ربه يعني إنسان عندما يسمع هذا الكلام لو لا أنزل عليه آية من ربه يظن أن هؤلاء الفجار الكفار عندما يقوم مثالك لو لا أنزل عليه آية من ربه أنهم يريدون الإيمان لكن يريدون البينة يريدون شيئا يثبت أنه رسول من عند الله تبارك وتعالى وليس الأمر كذلك وإنما يقولون هذا تعنتا وعنادا فقط لا إرادة الاتباع وإرادة الحق أبدا وإذا كذكر الله تبارك وتعالى عنهم أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا لن نؤمن لك حتى وقال لن نؤمن لك حتى تخرج لنا من الأرض حتى نعم وقال لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة أو تكون لك جنة من نخيل وأعناب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشر رسولا وهذه الطلبات وهذا الكلام الذي يقولونه فهم لا يريدون اتباع الحق ولكن عناد عناد من أجل العناد وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وعطينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفة فهلا عندما يطلبون هذه الآيات من رسلهم إنما يطلبونها على سبيل العناد وإلا هم قد رأوا من الآيات شيء عظيم يكفي القرآن الكريم أعظم آية أنزلها الله تبارك وتعالى هذا الكتاب العظيم الذي تلاه عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ويعلموا أنه لا يقرأ ولا يكتب ولم يتعلم عند أحد سورة من مثله جاءوه يوما صلى الله عليه وسلم قالوا أرينا آية قال ماذا تريدون قال شق لنا القمر قال أرأيت إن شق الله لكم القمر أتؤمنون قالوا نعم وما لنا لا نؤمن فدعا الله تبارك وتعالى فجعل القمر فلقتين حتى رأوا الجبل بين القمر فلقتين القمر اقتربت الساعة وانشق القمر لكن ماذا كانت النتيجة وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر يعني سحر عظيم هذا الذي جاء به أرانا انشقاق القمر وهو لم يشقه أصلا سحرنا سحرنا محمد فقال بعضهم إن كان سحركم فلا يستطيع أن يسحر كل الناس فانتظروا السفار انتظروا المسافرين هل فعلا رأوا القمر انشق أو لا انتظروا حتى يأتوا إلى البلاد فلما جاء السفار قالوا لهم ما أغرب شيء رأيتمه في سفركما قالوا في ليلة كذا رأينا القمر فلقتين يعني بعد المفروض عند هذا يقولون ايش يسجدون لله يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم نشهد أن لا إله ونشهد أنك رسول لكن من يفعل هذا يفعل هذا مريد الحق ماذا قالوا قالوا هذا سحر مستمر لقد سحر السفار يعني ما فيهم طب يقولون مو بس سحرنا سحر الناس البعيدين السفار سحرهم هذا سحره عظيم جدا فلذلك هؤلاء عندما يسألون الآيات يسألونها على سبيل العناد لا على سبيل الحرص على الاتباع ومعرفة الحق يقول الله تبارك وتعوى يقولون لو لا أنزل عليه آية من ربه يقول الله تبارك فقل إنما الغيب لله ليس بيدي أنا رسول الآيات بيد الله ليست بيدي الله يأمرني فأقول الله يأمرني فأفعل ليست بيدي فقل إنما آية عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون ونقلب أفئلتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا بها أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون فهلا طغات معاندون مكابرون يقول الله تبارك وتعالى فقل إنما الغيب لله أي الآيات بيد الله ليست بيدي عندها قال قل لهم أي يا محمد انتظروا إني معكم من المنتظرين انتظروا ماذا انتظروا الآيات التي تريدونها محتمل لأنه يقول أعطينا آية يقول الآيات ليست بيدي بيدي انتظروا لعل الله يأتينا بآية أو انتظروا العذاب والهلاك لأنكم معاندون مكابرون تحتمل الأمرين انتظروا أي الآيات لأنه قال لهم قل إنما الغيب لله ليست بيدي الآيات الله يأتيكم بالآيات سبحانه وتعالى وجاء بعد ذلك آيات كثيرة جدا للنبي صلى الله عليه وسلم أو يكون المعنى تابون آيات انتظروا حتى يأتيكم الآيات أنتم ما تابون الآيات أنتم معاندون مكابرون انتظروا إنا منتظرون ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون فانتظروا إنا منتظرون فهنا الأمر بالانتظار من النبي صلى الله عليه وسلم أو من رب العزة فانتظروا إني معكم يا المنتظرين أي ننتظر ما يحكم الله به بيننا وبينكم