183 - ( وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا أي في أصل الخلقة لما خلق الله الناس كانوا على دين واحد على فطرة واحدة على التوحيد ولذا قال ابن عباس رضي الله عنهما كان الناس من آدم إلى نوح عشرة قرون على التوحيد ثم جاءتهم الشياطين فاشتالتهم وأول شرك وقع في الأرض من آدم إلى نوح ما في شرك موحدون الناس ثم تسلط عليهم الشيطان في قوم نوح وزين لهم عبادة الأصنام فعبدوها من دون الله تبارك وتعالى فأرسل الله نوح عليه السلام ولذلك نوح هو أول رسول أرسل إلى الأرض لأن قومه أحدثوا أول شرك وقع في الأرض قالوا ما كان الناس إلا أمة واحدة أي موحدة لله تبارك فاختلفوا أي دخل عليهم الشرك من قبل الشيطان الرجيم قال ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون ولولا كلمة سبقت يعني أمر قضاه الله تبارك وتعالى سبقت قضى قضاء الله تبارك وتعالى ما هي الكلمة هذه التي سبقت من أهل العلم من قال ولولا كلمة سبقت أن الله تبارك لا يفصل بين العباد إلا يوم القيامة هذه الكلمة سبقت المعنى الثاني أو الكلمة التي سبقت في قول آخر من أهل العلم هي وما كنا معدبين حتى نبعث رسولا هذه كلمة سبقت من الله تبارك وتعالى الثالثة أو القول الثالث ولولا كلمة سبقت من ربك أن لا يهلك الناس بعامة في هذه الدنيا قول الرابع ولولا كلمة سبقت من ربك وهي قول الله تبارك وتعالى إن رحمتي سبقت غضبي أربعة معاني كلها واردة كلها محتملة أن هذه الكلمة التي سبقت من عند الله تبارك وتعالى سواء قلنا أنه لا يهلك الناس عامة أو أنه لا يقضي بينهم إلا يوم القيامة أو أنه ما كان معدبا حتى يبعث رسولا ولولا كلمة سبقت غضبه سبحان جل في علاه قال ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون