181 - تفسير قوله تعالى (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ سواء قلنا مع الله أو بدون الله سبحانه وتعالى لأن المشركين منهم من يعبد الله ولكنه يعبد معه غيره ولما اغتال النبي صلى الله عليه وسلم حسيناً والد عمران كم إلهاً تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحداً في السماء هم لا ينكرون الله تبارك وتعالى قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله هم لا ينكرونها هم ينكرون ماذا هم ينكرون أجعل الآلهة إلهاً واحداً لا نحن نريد آلهة ومنهم الله يجعلون الله من ضمن الآلهة سبحانه وتعالى والإسلام لا يقبل إلا إلهاً واحداً ولذا ماذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا أو آلهتنا سنة فهم لهم آلهة وليس إلهاً واحداً فالله سبحانه وتعالى هنا يقول ويعبدون من دون الله أي آلهة وإذا يقول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله إذن هم يحبون الله ولكن يشركون في المحبة يحبون الله ويحبون آلهتهم كما يحبون الله تبارك وتعالى فهم مشكلتهم في الشرك يشركون مع الله جل وعلا غيره فيدعونه من دون الله ويخافون منه من دون الله تبارك ويرجونه من دون الله تبارك وتعالى ويتقربون له من دون الله تبارك وتعالى ويسألونه النفع ويخافون منه الضر وهكذا فالله تبارك وتعالى ينكر عليهم هذا قال ويعبدون من دون الله من؟ قال ما لا يضرهم ولا ينفعهم ماذا نفهم؟ نفهم أن الذي لا يضر ولا ينفع لا يستحق أن يعبد أن الذي يستحق أن يعبد هو الذي يملك النفع والضر هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون طالما أنهم لا ينفعون ولا يضرون إذن لا يستحقون أن يعبدوا وإنما الذي يستحق أن يعبد من يملك النفع والضر أما من كان لا يملك لنفسه فضلا عن غيره نفعا ولا ضرا فهذا لا يستحق أن يعبد يعيب عقولهم ويعيب توجههم قال انظروا إلى حال هؤلاء وإلى سفههم وجهالتهم يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم أو ما لا يضرهم ولا ينفعهم لا يملك لهم شيئا