179 - رسالة إلى كل من يعبد غير الله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويعبدون من دون الله سواء قلنا مع الله أو بدون الله سبحانه وتعالى لأن المشركين منهم من يعبد الله ولكنه يعبد معه غيره ولما اغسل النبي صلى الله عليه وسلم حسيناً والد عمران كم إلهاً
تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحداً في السماء هم لا ينكرون الله تبارك وتعالى وأنه الخالق البارئ المصور يقولون لله هم لا ينكرون الله هم ينكرون ماذا هم ينكرون أجعل الآلهة إلهاً واحداً
لا نحن نريد آلهة ومنهم الله يجعلون الله من ضمن الآلهة سبحانه وتعالى والإسلام لا يقبل إلا إلهاً واحداً ولذا ماذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا أو آلهتنا سنة
فهم لهم آلهة وليس إلهاً واحدة ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله إذن هم يحبون الله ولكن يشركون في المحبة يحبون الله ويحبون آلهتهم كما يحبون الله تبارك وتعالى
فهم مشكلتهم في الشرك يشركون مع الله جل وعلا غيره فيدعونه من دون الله ويخافون منه من دون الله تبارك ويرجونه من دون الله تبارك وتعالى ويتقربون له من دون الله تبارك وتعالى ويسألونه
النفع ويخافون منه الضر وهكذا فالله تبارك وتعالى ينكر عليهم هذا قال ويعبدون من دون الله من؟
قال ما لا يضرهم ولا ينفعهم ماذا نفهم؟
نفهم أن الذي لا يضر ولا ينفع لا يستحق أن يعبد وفي المقابل أن الذي يستحق أن يعبد هو الذي يملك النفع والضر هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون طالما أنهم لا ينفعون ولا يضرون
إذن لا يستحقون أن يعبدوا وإنما الذي يستحق أن يعبد من يملك النفع والضر أما من كان لا يملك لنفسه فضلا عن غيره نفعا ولا ضرا فهذا لا يستحق أن يعبد فالله هنا يعيبهم يعيب عقولهم ويعيب
توجههم قال انظروا إلى حال هؤلاء وإلى سفههم وجهالتهم يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم أو ما لا يضرهم ولا ينفعهم لا يملك لهم شيئا ومن الغريب ما نقرأ في كتاب الله تبارك
وتعالى وهذه الآية حقيقة كلما قرأتها وقفت عندها سبحان الله أتأثر بها كثيرا وهي عندما جاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى آلهة المشركين وقال عليهم ضربا باليمين حطم أصنامهم صلوات ربي
وسلامه عليه وقالوا من فعل هذا بآلهتنا قالوا سمعنا فتي يذكرهم يقال له إبراهيم قالوا فأتوا به على عين الناس جاءوا به صلى الله عليه وسلم وأنت فعلت هذا قالوا فعله كبيرهم سألوهم إن
كانوا ينطقون لا ينطقون لا يسمعون لا ينفعون لا يضرون لا يحمون أنفسهم وهنا تأتي الآية قالوا حرقوه وماذا وانصروا آلهتكم أنتم تنصرون أنتم اللي تعبدون مهم مفروض هذه الآلهة هي تعبدكم
أنتم اللي تنصرون أنتم صنعتم هذه الآلهة أنتم تحمون هذه الآلهة أنتم تطعمون هذه الآلهة أنتم تدافعون عن هذه الآلهة أنتم تنصرون هذه الآلهة إذن يجب على هذه الآلهة تعبدكم أنتم أنتم تعبدون
من دونها هذه الآلهة تعبدكم أنتم أنتم أنفعوا لها منها لكم فهذا أمر غريب ولذلك الله تبارك وتعالى هنا يعيب عليهم سفاهة عقولهم فيقول سبحانه وتعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا
ينفعهم ثم ماذا قال ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله إذن ما عندهم مشكلة مع الله من حيث أنه يعبد أنه الرب الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى طيب لماذا تعبدون هذه الآلهة لتقربن إلى الله
زلفاه نرجو شفاعتهم نرجو شفاعة هذه الآلهة
طيب هي لا تضر ولا تنفع ولا تتكلم ولا تسمع فكيف تشفع وهنا الله يخاطب فيهم تلك العقول التافهة الناقصة يقول الله تبارك وتعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قال قل أتنبئون الله بما لا
يعلم في السماوات ولا في الأرض أنتم تخبرون الله بأن هذه تنفع والله يقول لا تنفع أنتم تعلمون الله هل تعلمون الله الذي هو بكل شيء عليم هل تعلمون الله الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض
ولا في السماوات هل تعلمون الله الذي يعلم السر وأخفى أتنبئون الله بما لا يعلم هذه شفعاؤنا والله لا يدري ولو كان يدري أن هذه الآلهة شفعاء كان أمركم بها طيب الله ما أمر بهذا أتنبئون
الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض هل تنبئونه بشيء من عندكم جئتم بعلم جديد لله لا يعلم الله سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى عما يشركون أي سبح نفسه ونزهها
سبحانه وتعالى أن يكون له شريك فهو منزه عن الشريك عقلا وشريعة وفطرة أنه لا يمكن أن يكون هناك إله مع الله سبحانه وتعالى أبدا وإذاك سبحنا سبحانه أي نزه الله وقدسه سبحانه وتعالى عن مثل
هذا كلام وهو الشرك بالله تبارك وإذ سموا هذه آلهة من دون الله تبارك وتعالى