169 - اللجوء إلى المَهدي في الكُرَبِ كُفرٌ و ضَلال - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حتى قال قائلهم إذا ادل همة الأمور وضاقت على صاحبها فليلجأ إلى المهدي يلجأ إلى الإيمان المهدي هذا اللي ينجيك ويخلصك تماما طيب أين الله سبحانه وتعالى أشك هذا هو الضلال بل هذا هو
الكفر بعلمه وهو دعاء غير الله تبارك وتعالى يقول وإذا مس الإنسان الضر دعانا تذكر الله سبحانه وتعالى هنا يتذكر الله جل وعلا دعانا الله جل وعلا لجنبه أو قاعدا أو قائما يعني متجعا أو
قاعدا أو قائما يريد في كل وقت في كل وقت على كل حال لأن هذا هو الأغلب للإنسان وهو نايم بالفراش يدعو هو جالس يدعو وهو واقف يدعو لأن الأمر يهمهم عنده أمر يهمهم أصابه الضر مريض تشوفون
المريض أحيانا كذا يا الله يا الله كذا ولده مريض ولده مسجون ولده أو زوجته عليها دين أو غلب الدين أي شيء أي ضر يصير تدعو دائما يدعو يجي المسجد يدعو خاشع وكذا وهذا شيء جيد لأن الأصل
في المسلم أنه يلجأ إلى الله تبارك وتعالى ويرجوه جل وعلا والله يخبر عن هذا الإنسان أنه إذا أصابه الضر دع الله تبارك وتعالى لجنبه أو قاعدا أو قائما هناك أحوال أخرى أيضا راكعا ساجدا
لكن ذكر الأغلب ذكر الأغلب أنه في هذه الأوقات في قيامه في جلوسه في اتجاعه دائما يلجأ إلى الله تبارك وتعالى لكن ماذا بعد ذا قال فلما كشفنا عنه ضر يعني استجاب الله له وأزال عنه الضر
سبحانه وتعالى مر كأن لم يدعونا إلى ضر مسه نسي نسي مر كأن لم يدعونا إلى ضر مسه نسى الله تبارك وتعالى اللي كان يجي قبل الصلاة ويدعو هذا الآن ما يدعو خلاص صلى المصلي لأمر كان يطلبه
فلما قضى الأمر الواصل الله ولا سامح خلاص انتهى الأمر حصل مراده الآن لا يدعو الله مع أن الدعاء في ذاته عبادة يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا وقال ربكم ادعوني أستجب لكم
والإنسان عندما يدعو الله في الرخاء يستجيب له في الشدة سبحانه وتعالى لكن هؤلاء لا يعرفون الله تبارك وتعالى إلا وقت الشدة فقط إذا أصابه ضر دع الله تبارك وتعالى وبعض مشركي زماننا كما
ذكر ابن قيم رحمه الله تعالى وحمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغيرهما بعض مشركي زماننا إذا أصابه الضر لجأ إلى غير الله تبارك وتعالى ودع غير الله تبارك وتعالى فلجأ إلى صاحب قبر أو إلى
ميت أو إلى جني أو إلى غير ذلك يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى مشرك السابق كانوا عند الضراء يسألون الله وحده سبحانه وتعالى أما مشرك زماننا والعياذ بالله حتى في شدة الأمر يقول لا لا
تدعو الله ادعو غيره عليها إلا فلان أعوذ بالله وأين الله جل وعلا حتى قال قائلهم إذا ادلهمت الأمور وضاقت على صاحبها فليلجأ إلى المهدي يلجأ إلى الإمام المهدي هذا اللي ينجيك ويخلصك
تماما طيب أين الله سبحانه وتعالى أشك هذا هو الضلال بل هذا هو الكفر بعينه وهو دعاء غير الله تبارك وتعالى