168 - التزام الصلاة في المسجد و الصوم في وقت الشدة فقط - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول وإذا مس الإنسان الضر دعانا تذكر الله سبحانه وتعالى هنا يتذكر الله جل وعلا دعانا دع الله جل وعلا لجنبه أو قاعدا أو قائما يعني متجعا أو قاعدا أو قائما يريد في كل وقت في كل وقت على كل حال لأن هذا هو الأغلب للإنسان وهو نايم بالفراش يدعو هو جالس يدعو وهو واقف يدعو يهمه عنده أمر يهمه أصابه الضر مريض تشوفون المريض أحيانا دائما يدعو يالله تعافيني يالله كذا يالله كذا ولده مريض ولده مسجون ولده أو زوجته عليها دين أو غلب الدين أي شيء أي ضر يصير دائما يدعو يجي المسجد يدعو خاشع وكذا وهذا شيء جيد لأن الأصل في المسلم أنه يلجأ إلى الله من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لإن أنجان من هذه إلى الكلام من الشاكرين دائما الإنسان يلجأ إلى الله تبارك وتعالى ويدعو الله تبارك وتعالى ويرجوه جل وعلا والله يخبر عن هذا الإنسان أنه إذا أصابه الضر دع الله تبارك وتعالى لجنبه أو قاعدا أو قائما هناك أحوال أخرى أيضا راكعا ساجدا لكن ذكر الأغلب ذكر الأغلب في الأوقات في قيامه في جلوسه في اضطجاعه دائما يلجأ إلى الله تبارك وتعالى لكن ماذا بعد ذا قال فلما كشفنا عنه ضر يعني استجاب الله له وأزال عنه الضر سبحانه وتعالى مر كأن لم يدعونا إلى ضر مسه نسي نسي مر كأن لم يدعونا إلى ضر مسه نسى الله تبارك وتعالى اللي كان يجي قبل الصلاة ويدعو هذا الآن ما يدعو خلاص صلى المصلي لأمر كان يطلبه فلما قضى الأمر لو أصل الله ولا سامح خلاص انتهى الأمر حصل مراده الآن لا يدعو الله مع أن الدعاء في ذاته عبادة يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا وقال ربكم دعوني أستجب لكم والإنسان عندما يدعو الله في الرخاء يستجيب له في الشدة سبحانه وتعالى لكن هؤلاء لا يعرفون الله تبارك وتعالى إلا وقت الشدة فقط إذا أصابه ضر دعا الله تبارك وتعالى بعض مشرك زماننا كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى وحمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغيرهما بعض مشرك زماننا الآن إذا أصابه الضر لجا إلى غير الله تبارك وتعالى ودعا غير الله تبارك وتعالى فلجا إلى صاحب قبر أو إلى ميت أو إلى جني أو إلى غير ذلك يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى مشرك السابق كانوا عند الضراء يسألون الله وحده سبحانه وتعالى مشرك زماننا والعياذ بالله حتى في شدة الأمر يقول لا لا تدعو الله ادعو غيره لأن هذه مصائب عظيمة لا يقدر عليها إلا فلان أعوذ بالله أين الله جل وعلا حتى قال قائلهم إذا ادل همة الأمور وضاقت على صاحبها فليلجأ إلى المهدي يلجأ إلى الإمام المهدي هذا اللي ينجيك ويخلصك تماما طيب أين الله سبحانه وتعالى أشك هذا هو الضلال بل هذا هو الكفر وهو دعاء غير الله تبارك وتعالى