577- شبهة والرد عليها حول خلود الكفار في النار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهذا هو الخلود الأبدي للكفار في نار جهنم وقد يقول قائل أعمالهم في الدنيا قد يكون حياته في الدنيا كلها خمسين سنة بعد البلوغ خمسين سنة كفر خمسين سنة يعذب خمسين سنة لماذا يعذب أكثر من خمسين سنة أولا نحن الآن نفترض على الله سبحانه وتعالى جل وعلا وهو أعلم بعباده ولكن لنعلم جميعا جازما أننا لسنا أرحم من الله سبحانه وتعالى الله أرحم بنا ولسنا أعدل من الله سبحانه وتعالى إن الله لا يضلو مثقاله در هذه العقيدة أهم من عقيدة هل هم مخلدون أبدا أو أنه يأتي يوم يفنون هم لا يدخلون الجنة لا يدخلون الجنة لكن هل يأتي يوم وتلغى النار عذبوا بما فيه الكفاية وتلغون وتلغى النار أو أنهم يبقون هكذا أبدا الآبدين هذا الموضوع مهم جدا كعقيدة نعرفها لكن الأهم منها أن نوقن يقينا جازما أن الله سبحانه وتعالى لا يظلم أحدا وأن نوقن يقينا جازما أن الله أعدل منا سبحانه وتعالى وأرحم منا جل وعلا فلا نكن نحن مشفقين عليهم أكثر من الله ولا أن نعدل فيهم أكثر من عدل الله بهم سبحانه وتعالى ويكفينا من ذلك قول الله تبارك وَلَوْ تَرَائِدْ وَقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّوا وَلَا نُكَذِّبْ بِأَيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون فالعذاب ليس فقط على الأعمال التي عملوها وإنما على النية الفاسدة التي في قلوبهم أنهم مستمرون على هذا الكفر ولو عاشوا أبدا الآبدين هم على هذا الكفر ولو عذب الكفار مباشرة وهذا يقوله البعض يقول إذا كان الله تبارك يعلم أن هؤلاء أهل الجنة وهؤلاء أهل النار من أول الجنة يدخل هؤلاء النار وهذا من حقه سبحانه وتعالى ولكن الله سبحانه وتعالى حتى لا يتكلم أحد في عدله جل وعلا جعلهم يعيشون في هذه الدنيا ويرون أعمالهم بأنفسهم حتى لا يقول قائل منهم ظلمت يقول لا ما ظلمت هذه أعمالك إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها تحصى أعمالهم وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين فيأتي يوم القيامة يقول ما عملت فيختم على فمه وتتكلم أعضاه وتشهد عليه يده ورجله وجلده أنه عمل كذا وكذا وكذا ثم يوقف نار جهنم فهذا ينكر إذن الله سبحانه وتعالى يقول هذا أنكر وهذا دليل على أنك تنكر والآن أحاسبك على هذا وعلى الذي كنت ستعمله بمعرفتي سبحانه وتعالى فيحاسبه على أعمال عملها في هذه الدنيا يحاسبه على نيته الخبيثة التي كان عليها