145 - غباء من صدّق مدَّعِي النبوة كمسيلمة الكذاب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولذلك يقول الحافظ من كثير وغيره من أهل العلم في قول الله تبارك وعلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد لبثت فيكم عمراً يا تعرفونني وتعرفون أحوالي وكذا يقول يعني من غباء هؤلاء يعني الذين أسلموا بسجاح أو بطليح الأسدي أو بالأسود العنسي أو بمسيلم الكذاب أو غيرهم من ادعى النبوة بعد حتى النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا يعني يقول يعني لما جاء مسيلم وهو أشهرهم مسيلم أشهر من ادعى النبوة وأيضاً أشرس معركة وقعت للمسلمين مع المرتدين ضد مسيلم الكذاب وهي معركة الحديقة في هذه المعركة نصر الله المؤمن وأخزى مسيلمته ومن معه هذا الذي ادعى النبوة عليه لعنة الله فالقصد أن الله تبارك وتعالى بيّن الحق من الباطل حتى قال أهل العلم إن الفرقة في ذلك الزمان عند الناس بين مسيلم وبين النبي أكبر وضوحاً من الفرق بين الضحى ومنتصف الليل شاهدوا الآن ما يشتبه الضحى عن منتصف الليل لا يشتبه هذا ضحى وهذا منتصف الليل يقول فرق بين محمد وما جاء به صلى الله عليه وسلم وبين مسيلمة وما ادعاه وهذر به كما أشد من الفرق بين الضحى وبين منتصف الليل إلى هذه الدرجة ولذا قتل الله مسيلمته وتبرأ منه أهله ببني حنيفة بعد أن انتهت معركة اليمامة وانتصر المسلمون في هذه المعركة دعاهم أبو بكر بعد أن تابوا على توبتهم قال لهم أبو بكر الصديق أريد أن أسمع شيئاً من قرآن مسيلمة أسمعوني لأنه ادعى أنه عنده قرآن وأنه ينزل عليه الوحي قال أسمعوني من قرآن مسيلمة فقالوا أو تعفينا يا خليفة رسول الله قال لا حتى يسمع الناس حتى يفرقوا بين الحق والباطل فقالوا نعم فذكروا له أو له يا ضفدع يا بنت ضفدعين نق أو لا تنقين نصفك في الماء ونصفك في الطين ثم قالوا الفيل ما الفيل وما أدراك ما الفيل له خرطوم طويل وديل قصير والعاجنات عجنا والطاحنات طحنا والخابزات خبزا إن قريشا قوم يعتدون وذكر أمثال هذا الهديان يقول حفظ كثير سبحان الله أين هذا من هذا ثم التفت إليهم أبو بكر وقال سبحان الله أين ذهبت عقولكم هذا لا يخرج من إل هذا الهديان الفيل ما الفيل ضفدع يا بنت ضفدعين والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا والخابزات خبزا قال هذا لا يخرج من إل أي إله لا يخرج من إله هذا الكلام التافه كلام تافه ثم قال له أبو بكر أين ذهبت عقولكم تقبلون مثل هذا الهديان من هذا الفاجر الكافر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته