143 - (قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال صلى الله عليه وسلم أو قال الله له قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به لو شاء الله ما تلوته عليكم أنا مبلغ الله هو الذي بيده كل شيء لو شاء ما تلوته عليكم ولو شاء أيضاً بدله كما قال الله سبحانه وتعالى وإذا بدلنا آية مكان آية وقال سبحانه وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها من الذي يفعل الله يمح الله ما يشاء ويثبت من يفعل الله فلو شاء الله بدل لو شاء الله ما تلوته من أصل عليكم لو شاء الله ما تلوته عليكم ثم قال ولا أدراكم به يعني ولا أعلمكم به لكنه لرحمته سبحانه وتعالى أنزل هذا القرآن هدى ونور وفيها قراءتان نفي والثانية للتأكيد ولأدراكم به أي لأعلمكم به ولكن من طريق آخر ليس عن طريقي أنا عن طريق آخر يدريكم به عن طريق آخر لكن الله أراد والله يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى أراد أن يكون هذا العلم عن طريقي أنا ولو شاء الله قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به أنا لبثت فيكم عمرا من قبله تعرفون صدقي وكذبي كنتم تقولون الصادق الأمين تعلمون أني لا أقرأ ولا أكتب أنتم تعلمون يقينا أني رسول من عند الله قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون أنتم تعلمون أنتم تعلمون وإذا لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السابعة الهجرة بعد صورة حديبية أرسل صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله تبارك وتعالى أرسل إلى المنوك وشيوخ القبائل وغيرهم فأرسل إلى هرقل وإلى كسرى وإلى النجاشي وإلى المقوقس وغيرهم يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى هرقل لما وصلته رسالة النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستفسر فقدر الله تبارك وتعالى أن أبا سفيان وجماعة معه من قريش كانوا موجودين في الشام في تلك الأيام فأدخلوا على قيصر هرقل ليسألهم عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم والحديث الصحيح البخاري وفيه أن هرقل سأل أبا سفيان مسائل كثيرة من ضمن هذه المسائل أنه سأل هل كان يكذب قبل أن يقول ما قال قال لا ما كان يكذب يقولون والفضل ما شهدت به الأعداء وأبو سفيان رأس الأعداء ذاك اليوم قبل أن يسلم كان زعيم قريش أبو سفيان قبل إسلامه يسألوا هرقل هل كان يكذب قبل أن يدعي النبوة قال لا فبنى عليها هرقل ماذا قال ما كان ليدعي الكذب على الناس ثم يكذبوا على الله لا يمكن أبدا وذلك النبي يقول لبثت فيكم عمرا من قبل أنتم تعلمون من أنا ولما دخل جعفر بن أبي طالب على النجاشي وسأله النجاشي عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لماذا تركوا مكة وجاءوا إلى الحبشة فقال جعفر إن الله أرسل إلينا رسولا من أنفسنا نعرفه ونعرف نسبه وخلقه ودعانا إلى الله تبارك وإلى صلة الأرحام وإلى عبادة الله وحده وإلى صدق الحديث فهم يعرفونه صلى الله عليه وسلم لكنهم يعاندون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول له قل لهم لبثت فيكم عمرا من قبله ما كذبت في حياتي قط ولا غششت ولا خنت ولا غدرت ولا ولا ولا ولا شيء من الأخلاق السيئة أنتم تعرفونني لقد لبثت فيكم عمرا أفلا تعقلون أما لكم عقول تدركون بها الحق من الباطل ولذلك يقول الحافظ بن كثير وغيره من أهل العلم في قول الله تبارك وقال للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد لبثت فيكم عمرا يا تعرفونني وتعرفون أحوالي وكذا يقول يعني من غباء هؤلاء يعني الذين أسلموا بسجاح أو بطليح الأسدي أو بالأسود العنسي أو بمسيلم الكذاب أو غيرهم من ادعى النبوة بعد حتى النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا يعني يقول يعني لما جاء مسيلم وهو أشهرهم مسيلم أشهر من ادعى النبوة وأيضا أشرص معركة وقعت للمسلمين مع المرتدين ضد مسيلم الكذاب وهي معركة الحديقة في هذه المعركة نصر الله المؤمن وأخزاء معه هذا الذي ادعى النبوة عليه لعنة الله فالقصد أن الله تبارك وتعالى بيّن الحق من الباطل حتى قال أهل العلم إن الفرق في ذلك الزمان عند الناس بين مسيلم وبين النبي أكبر وضوحا من الفرق بين الضحى ومنتصف الليل شو الآن ما يشتبه الضحى عن منتصف الليل ما يشتبه هذا ضحى وهذا منتصف الليل يقول فرق بين محمد وما جاء به صلى الله عليه وسلم وبين مسيلمة وما ادعاه وهذر به كما أشد من الفرق بين الضحى وبين منتصف الليل إلى هذه الدرجة ولذا قتل الله مسيلمته وتبرأ منه أهله ولما جئ ببني حنيفة بعد أن انتهت معركة اليمامة وانتصر المسلمون في هذه المعركة دعاهم أبو بكر بعد أن تابوا على توبتهم قال لهم أبو بكر الصديق أريد أن أسمع شيئا من قرآن مسيلمة اسمعوني لأنه ادعى أنه عنده قرآن وأنه ينزل عليه الوحي قال اسمعوني من قرآن مسيلمة فقالوا أو تعفينا يا خليفة رسول الله قال لا حتى يسمع الناس حتى يفرقوا بين الحق والباطل فقالوا نعم فذكروا له قوله يا ضفدع يا بنت ضفدعين نق أو لا تنقين نصفك في الماء ونصفك في الطين ثم قالوا الفيل من الفيل وما أدراك ما الفيل له خرطوم طويل وديل قصير والعاجنات عجلا والطاحنات طحنا والخابزات خبزا إن قريشا قوم يعتدون وذكر أمثال هذا الهذيان يقول حفظ كثير سبحان الله أين هذا من الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفى عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ويحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤدو حفظهما وهو العلي والعظيم أين هذا من هذا ثم التفت إليهم أبو بكر وقال سبحان الله أين ذهبت عقولكم هذا لا يخرج من إل يعني هذا الهذيان الفيل من الفيل يا ضفدع يا بنت ضفدعين والطاحنات طحنا والعاجنات عجلا والخابزات خبزا قال هذا لا يخرج من إل أي إله لا يخرج من إله هذا الكلام التالي كلام تافه كلام تافه ثم قال له أبو بكر أين ذهبت عقولكم تقبلون مثل هذا الهذيان من هذا الفاجر الكافر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته