142 - ثلاثة أمور أراد الكُفّار تبديلها في القرآن الكريم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إما أن يأتي بقرآن جديد وإما أن يبدله قال بعض أهل المراد بالتبديل عندهم إلغاء آيات البعث واليوم الآخر إلغاء تسفيه آلهتهم وتسفيه أحلامهم تغيير بعض الحرام ليكون حلالاً وبعض الحلال ليكون حراماً يعني في الأحكام إذن ثلاثة أمور في البعث واليوم الآخر والحرام في تسفيه سب آلهتهم وتسفيه أحلامهم وبيان جهدهم هذا الذي يريدونه أن يبدل هذه الأشياء أو يأتي بقرآن آخر غير هذا القرآن فماذا كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم أو ما أمر الله نبيه أن يقول صلى الله عليه وسلم قال له الله جل وعلا قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي أنا رسول أنا مبلغ فقط هو الذي يبدل هو الذي يغير سبحانه وتعالى أما أنا أنا رسول أنا مبلغ إن أتبع إلا ما يوحى إلي إن هو إلا وحي يوحى يا أيها المدثر قم فأنذر بس النبي لا يحلل لا يحرم ولذا لما النبي صلى الله عليه وسلم امتنع عن العسل نزلت الآية أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك فالنبي صلى الله عليه وسلم يأمره الله جل وعلا أن يقول قل ما يكون لي أن أبدي له من تلقاء نفسي