141 - طلب الكُفّار من النبي ﷺ أن يُبدِّل القرآن أو يُغيِّره - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وإذا تتلى عليهم آياتنا قال الذين لا يردون لقائنا أي الذين لا يؤمنون بالبعث لا يؤمنون باليوم الآخر قال الذين لا يردون لقائنا ايتي بقرآن غير هذا أو بدله شرطون شرطون نريد قرآن غير هذا أو على الأقل بدل في القرآن يعني إما أن تلغيه كله وتأتي بجديد وإما أن تستعمل تعدلات داخل القرآن ايتي بغير هذا أو بدله إما أن يأتي بقرآن جديد وإما أن يبدله قال بعض أهل المراد بالتبديل عندهم إلغاء آيات البعث واليوم الآخر إلغاء تسفيه آلهتهم وتسفيه أحلامهم تغيير بعض الحرام ليكون حلالاً وبعض الحلال ليكون حراماً يعني في الأحكام إنه ثلاثة أمور في البعث واليوم الآخر الحلال والحرام في تسفيه سب آلهتهم وتسفيه أحلامهم وبيان جهدهم هذا الذي يريدونه أن يبدل هذه الأشياء أو يأتي بقرآن آخر غير هذا القرآن فماذا كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم أو ما أمر الله نبيه أن يقول صلى الله عليه وسلم قال له الله جل وعلا قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي أنا رسول أنا مبلغ فقط الله هو الذي يبدل هو الذي يغير سبحانه وتعالى أما أنا أنا رسول أنا مبلغ إن أتبع إلا ما يوحى إلي إن هو إلا وحي يوحى يا أيها المدثر قم فأنذر بس النبي لا يحلل لا يحرم ولذا لما النبي صلى الله عليه وسلم امتنع عن العسل نزلت الآية أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك فالنبي صلى الله عليه وسلم يأمره الله جل وعلا أن يقول قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي ما ذكر أن يأتي بجديد ذكر واحدة هم ذكروا أمرين إيتي بقرآن غير هذا أو بدله طلبوا أمرين اثنين يا أنك تأتي بقرآن جديد يا أنك تبدل قال ما يكون لي أن أبدله وما جاب إيتي بقرآن جديد قال أهل العلم اكتفى بواحد من أمرين من باب أولى لا يمكن أن يأتي بقرآن جديد لأن تبديل أسهل تبديل شيل هذه حط هذه يعني ألغي هذه كذا لكن إيتي بقرآن جديد هذه أكبر وأعظم فإذا نفى ما هو دون فمن باب أولى أنه لا يستطيع على الكبرى فأمره الله تبارك وتعالى أن يقول لهم قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي ليش؟ إن أتبع إلا ما يوحى إليه وحقني