140 - (وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله إذا تتلى عليهم آياتنا المقصود هنا القرآن الكريم لأن الخطاب كما قلنا لقريش للعرب وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات واضحات والمقصود هنا الآيات الشرعية وليست الآيات الكونية لأن الذي يتلى هو الآيات الشرعية قال وإذا تتلى عليهم آياتنا الذين لا يرجون لقاءنا اي الذين لا يؤمنون بالبعث لا يؤمنون باليوم الآخر قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله شرطون شرطون نريد قرآن غير هذا أو علق البدل في القرآن يعني إما أن تلغيه كله وتأتي بجديد وإما أن تعمل تعدلات داخل القرآن ائت بغير هذا أو بدله ثم أن يبدي له قال بعض أهل المراد وبالتبديل عندهم إلغاء آيات البعث واليوم الآخر إلغاء تسفيه آلهتهم وتسفيه أحلامهم تغيير بعض الحرام ليكون حلالاً وبعض الحلال ليكون حراماً يعني في الأحكام إنه ثلاثة أمور في البعث واليوم الآخر في الحلال والحرام تسفيه سب آلهتهم وتسفيه أحلامهم وبيان جهدهم هذا الذي يريدونه أن يبدل هذه الأشياء أو يأتي بقرآن آخر غير هذا القرآن فماذا كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم أو ما أمر الله نبيه أن يقول صلى الله عليه وسلم قال له الله جل وعلا قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي أنا رسول أنا مبلغ فقط الله هو الذي يبدله هو الذي يغير سبحانه وتعالى أنا أنا أنا رسول أنا مبلغ إن أتبع إلا ما يوحى إلي إنه إلا وحي يوحى يا أيها المدثر قم فأنذر بس النبي لا يحلل لا يحرم ولذا لما النبي صلى الله عليه وسلم امتنع عن العسل نزلت الآية أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك فالنبي صلى الله عليه وسلم يأمره الله جل وعلا أن يقول قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي ما ذكر أن يأتي بجديد ذكر واحدة هم ذكروا أمرين إيتي بقرآن غير هذا أو بدله طلبوا أمرين اثنين يا أنك تأتي بقرآن جديد يا أنك تبدل قال ما يكون لي أن أبدله وما جاب إيتي بقرآن جديد قال أهل العلم اكتفى بواحد من أمرين لأنه إذا كان لا يمكنه التبديل فمن باب أولى إيتي بقرآن جديد لأن التبديل أسهل تبديل شيل هذه حط هذه يعني ألغي هذه كذا لكن إيتي بقرآن جديد هذه أكبر وأعظم فإذا نفى ما هو دون فمن باب أولى أنه لا يستطيع على الكبرى فأمره الله تبارك وتعالى أن يقول لهم قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي ليش؟ إن أتبع إلا ما يوحى إليه أنا أتبع ما يوحى إليه أنا أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم يا أيها الناس تقوا ربك إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارة وما هم بسكارة ولكن عذاب الله شديد أمر عظيم أنا أخاف من هذا اليوم أنا أرسلني الله تبارك وتعالى من هذا اليوم قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إليه إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم