574- معنى اللعن من الله والملائكة والناس - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اللعنة من الله يطرد من الرحمة أي يطردهم الله من رحمته صوروا إنسان كيف يكون يعني مصيره في ذلك اليوم عندما يكون مطرودا من رحمة الله تبارك وتعالى وأما لعنة الملائكة فهي دعاء الله أن يطردهم من رحمته يعني الملائكة تدعو عليهم الله ينفذ سبحانه يفعل ما يدعو أحدا سبحانه وتعالى إنما أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون أما الملائكة والناس فيدعون الله تبارك وتعالى يفعل ذلك بهم فالله يلعنهم والملائكة تلعنهم والناس يلعنونهم واختلف أهل العلم في الناس هنا من هم الناس فبعض أهلهم قال المقصود بالناس هنا المؤمنون يعني أولئك يلعنهم الله والملائكة والمؤمنون لأن المؤمنين هم الذين يعنوا كفار وإلا الكفار كلهم بدرجة واحدة وقال بعض أهلهم له يلعنهم الناس مؤمنهم وكافرهم كما قال سبحانه وتعالى كلما دخلت أمة لعنت أختها وذلك أن الكفار يوم القيامة يلعن بعضهم بعضا فصار الملعون لاعنا واللاعن ملعونا بالنسبة للكفار فكلهم لاعن وكلهم ملعون والمؤمنون يلعنون الكفار والملائكة تلعن الكفار والله يلعنهم سبحانه وتعالى فتصدق عليهم الآية فأولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس وأجمعين وفيها قول الله تبارك وتعالى ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا أي يلعن الكفار بعضهم بعضا ويبرع بعضهم من بعض