134 - تفسير قوله تعالى ( كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مره كأن لم يدعنا إلى ضر مسه قال كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون المسرف هو الذي يبذل المال الكثير في
الأمر الخسيس يقول أهل العلم المسرف هو الذي يبذل المال الكثير في الأمر الخسيس ما ندعي يصل فيه أموال الكثير هذا الإسراف لكن الإسراف ليس متوقفا على المال الإسراف في كل شيء زين لهم من
الذي زين لهم لأنه لم يذكر فاعل التزين هنا من الذي زين لهم زين لهم مثل ما قال المغضوب عليهم من الذي غضب عليهم زين لهم من الذي زين لهم قيل المقصود أن الذي زين لهم الله تبارك وتعالى
وذلك بتخليته لهم في تركهم في ضلالهم يعمهون كما قال الحسن البصري لو أحبك الله لعصمك كونهما عصمك ولا منعك من الشر إذن هذا دعنه لا يحبك فتركك فهذا من التخلية والإهمال والترك والنسيان
من الله تبارك وتعالى لهذا العبد فيكون تزين من الله بالترك له سبحانه وتعالى الثاني أن الذي زين له هي النفس الأمارة بالسوء نفسه الأمارة بالسوء زينت له هذا هناك نفس أمارة بالسوء إن
النفس لأمارة بالسوء فالنفس الأمارة بالسوء هي التي تزين له المعاصي تزين له الشرك تزين له كل هذه الأمور وقيل إن الذي يزين له شياطين الإنس رفقاء السوء المرء على دينه خليله والصاحب
ساحب كما يقولون فهم الذين يزينون له هذه الأمور وقيل إن الذي زين له شياطين الجن والأعوانه هم الذين زينوا له هذا العمل لما قالهم الشيطان لا غالب لكم اليوم يا الناس وإني جار لكم يلا
قاتلوا محمدا صلى الله عليه وسلم فزين لهم عملهم وكما جاء في كتب السيرة مع أن الإسناد ضعيف لكن السيرة يتسامح في روايتها أنه جاء الشيطان إلى قريش وطرح عليه فكرة أن يقتلوا النبي صلى
الله عليه وسلم أن يخرج من كل فخذ من قريش رجل ويشتركون في قتل النبي صلى الله عليه وسلم فلا تستطيع بنو هاشم بعد ذلك أن تطالب بدم النبي صلى الله عليه وسلم فشياطين الإنس شياطين الجن
النفس الأمارة بالسوء تركوا الله لهم سبحانه وتعالى كل هذه ممكن أن تدخل في هذا الباب هذه كلها تسببت في وقوعهم في هذا الشرك كذلك كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون أي الذي كانوا
يعملونه