133 - من الفُرُوق بين مشركي زماننا والمشركين الأوَّلِين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال ربكم ادعوني أستجب لكم والإنسان عندما يدعو الله في الرخاء يستجيب له في الشدة سبحانه وتعالى لكن هؤلاء لا يعرفون الله تبارك وتعالى إلا وقت الشدة فقط إذا أصابه الضر دعا الله تبارك
وتعالى وبعض مشركي زماننا كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى وحمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغيرهما بعض مشركي زماننا الآن إذا أصابه الضر لجأ إلى غير الله تبارك وتعالى فلجأ إلى صاحب
قبر أو إلى ميت أو إلى جني أو إلى غير ذلك يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى مشرك السابق كانوا عند الضراء يسألون الله وحده سبحانه وتعالى أما مشرك زماننا والعياذ بالله حتى في شدة الأمر
يقول لا لا تدعو الله ادعو غيره لأن هذه مصاب عظيمة لا يقدر عليها إلا فلان أعوذ بالله وإن الله جل وعلا حتى قال قائلهم إذا ادلهمت الأمور وضاقت على صاحبها فليلجأ إلى المهدي يلجأ إلى
الإمام المهدي هذا اللي ينجيك ويخلصك تماما طيب أين الله سبحانه وتعالى أشك هذا هو الضلال بل هذا هو الكفر بعلمه وهو دعاء غير الله تبارك وتعالى