129 - (وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وإذا مس الإنسان الضر الإنسان عادة إذا ذكر في القرآن فهو للذنب إن الإنسان خلق هلوعة إذا مسه الشر جزوعة وإذا مسه الخير منوعة ثم استثنى قال إلا المصلين والعصر إن الإنسان لفي خسر
ثم استثنى إلا الذين آمن عصاه غالبا إذا هل أتى الإنسان حين من الدار غالبا إذا ذكر الإنسان في كتاب الله تبارك فهو للذنب وهنا كذلك الله تبارك وإذا مس الإنسان الضر يريد أن يبين خطأ
الإنسان في هذا والإنسان هنا بعض أهل العلم من المفسرين قالوا الكافر وآخرون قالوا المسلم والكافر يشمل المسلم والكافر لأنه يعب كل إنسان يقول وإذا مس الإنسان الضر الضر هو كل ما يحزن
الإنسان في بدنه أو ماله أو أهله آلام البدن والأمراض وما شابه ذلك وبعضهم يقول لا يشمل كل ضر كل ما يؤذي الإنسان وهذا أظهر والله أعلم يقول وإذا مس الإنسان الضر دعانا تذكر الله سبحانه
وتعالى هنا يتذكر الله جل وعلا دعانا دع الله جل وعلا لجنبه أو قاعدا أو قائما يعني متجعا أو قاعدا أو قائما يريد في كل وقت في كل وقت في كل حال على كل حال لأن هذا هو الأغلب للإنسان وهو
نايم بالفراش يدعو هو جالس يدعو وهو واقف يدعو ليش لأن الأمر يهمه عنده أمر يهمه أصابه الضر مريض تشوفون المريض أحيانا دائما يدعو يالله تعافيني يالله كذا يالله كذا ولده مريض ولده مسجون
ولده أو زوجته عليها دين أو غلب الدين يدعو يجي المسجد يدعو خاشع وكذا وهذا شيء جيد لأن الأصل في المسلم أنه يلجأ إلى الله قول من ينجيك من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرع وخفية لإن أنجان
من هذه للكرينة من الشاكرين دائما الإنسان يلجأ إلى الله تبارك وتعالى ويدعو الله تبارك وتعالى ويرجوه جل وعلا والله يخبر عن هذا الإنسان أنه إذا أصابه الضر دع الله تبارك وتعالى لجنبه
أو قاعدا أو قائما هناك أحوال أخرى أيضا راكعا ساجدا لكن ذكر الأغلب ذكر الأغلب أنه في هذه الأوقات في قيامه في جلوسه في اتجاعه دائما يلجأ إلى الله تبارك وتعالى لكن ماذا بعد ذا قال
فلما كشفنا عنه ضر يعني استجاب الله له وأزال عنه الضر سبحانه وتعالى مر كأن لم يدعونا إلى ضر مسه نسي نسي اللي كان يجي قبل الصلاة ويدعو هذا الآن ما يدعو خلاص صلى المصلي لأمر كان يطلبه
فلما قضى الأمر لو أصل الله ولا سامح خلاص انتهى الأمر حصل مراده الآن لا يدعو الله مع أن الدعاء في ذاته عبادة يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا وقال ربكم دعوني أستجب لكم
والإنسان عندما يدعو الله في الرخاء يستجيب له في الشدة سبحانه وتعالى لكن هؤلاء لا يعرفون الله تبارك وتعالى إلا وقت الشدة فقط إذا أصابه ضر دعا الله تبارك وتعالى وبعض مشركي زماننا كما
ذكر ابن قيم رحمه الله تعالى وحمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغيرهما بعض مشركي زماننا الآن إذا أصابه الضر لجأ إلى غير الله تبارك وتعالى ودعا غير الله تبارك وتعالى فلجأ إلى صاحب قبر
أو إلى ميت أو إلى جني أو إلى غير ذلك يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى مشرك السابق كانوا عند الضراء يسألون الله وحده سبحانه وتعالى أما مشرك زماننا والعياذ بالله حتى في شدة الأمر يقول
لا لا تدعو الله ادعو غيره لأن هذه مصاب عظيمة لا يقدر عليها إلا فلان أعوذ بالله أين الله جل وعلا حتى قال قائلهم إذا ادل همة الأمور وضاقت على صاحبها فليلجأ إلى المهدي يلجأ إلى
الإيمان المهدي هذا اللي ينجيك ويخلصك تماما طيب أين الله سبحانه وتعالى أشك هذا هو الضلال بل هذا هو الكفر بعينه وهو دعاء غير الله تبارك وتعالى يقول وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه
أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مره كأن لم يدعنا إلى ضر مسه قال كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون المسرف هو الذي يبذل المال الكثير في الأمر الخسيس يقول أهل العلم المسرف هو
الذي يبذل المال الكثير في الأمر الخسيس يعني شيء ما ندعي يصل فيه أموال الكثير هذا الإسراف لكن الإسراف ليس متوقفا على المال الإسراف في كل شيء زين لهم من الذي زين لهم لأنه لم يذكر
فاعل التزيين هنا من الذي زينه زين لهم مثل ما قال المغضوب عليهم من الذي غضب عليهم زين لهم من الذي زين لهم قيل المقصود أن الذي زين لهم الله تبارك وتعالى وذلك بتخليته لهم في تركهم في
ضلالهم يعمهون كما قال الحسن البصري لو أحبك الله لعصمك كونهما عصمك ولا منعك من الشر إذن هذا دعانه لا يحبك فتركك فهذا من التخلية والإهمال والترك من الله تبارك وتعالى لهذا العبد فيكون
تزيين من الله بالترك له سبحانه وتعالى الثاني أن الذي زين له هي النفس الأمارة بالسوء نفسه الأمارة بالسوء زينت له هذا هناك نفس أمارة بالسوء إن النفس لأمارة بالسوء فالنفس الأمارة
بالسوء هي التي تزين له المعاصي تزين له الشرك تزين له كل هذه الأمور وقيل إن الذي يزين له شياطين الإنس رفقاء السوء المرء على دين خليله والصاحب ساحب كما يقولون فهم الذين يزينون له هذه
الأمور وقيل إن الذي زين له شياطين الجن إبليس وأعوانه هم الذين زينوا له هذا العمل لما قالهم الشيطان لا غالب لكم اليوم يا ناس وإني جار لكم يلا قاتلوا محمدا صلى الله عليه وسلم فزين
لهم عملهم كتب السيرة مع أن الإسناد ضعيف لكن السيرة يتسامح في روايتها أنه جاء الشيطان إلى قريش وطرح عليه فكرة أن يقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج من كل فخذ من قريش رجل
ويشتركون في قتل النبي صلى الله عليه وسلم فلا تستطيع بن هاشم بعد ذلك أن تطالب بدم النبي صلى الله عليه وسلم فشياطين الإنس أمار بالسوء ترك الله لهم سبحانه وتعالى كل هذه ممكن أن تدخل
في هذا الباب هذه كلها تسببت في وقوعهم في هذا الشرك كذلك كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون أي الذي كانوا يعملونه