127 - تفسير قوله تعالى (فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله جل وعلا فَنَذَرُوا الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُنَا أي لو استجبنا لتركنا الذين لا يرجون لقاءنا أي لا يؤمنون بالبعث لا يرجون لقاء الله أي لا يعتقدون أنهم يلقون الله تبارك وتعالى لأنهم ينكرون البعث أي إننا لمبعوثون أو آباؤنا الأولون هم ينكرون البعث لا يرجون لقاء الله سبحانه وتعالى يقول في طغيانهم يعمهون أي تركناهم في طغيان تجاوزة الحد والعمه هو الحيرة والضلال العمه والحيرة والضلال يعني تركناهم في عمههم وضلالهم ولكن الله تبارك وتعالى يرسل إليهم الرسل يؤخروا استجابة دعائهم عندما يطلبون الهلاك وغير ذلك من الأمور نعم فيها قراءة أخرى لقضي إليهم أجلهم وفي قراءة لقضى إليهم أجلهم أي الله جل وعلا قضى إليهم أجلهم سبحانه وتعالى والقراءتان كما قلنا قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ لقضي إليهم أجلهم وسمعوه أيضا يقرأ لقضى إليهم أجلهم