569- معنى اللعن والفرق بين اللعن العام ولعن المُعيَّن - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
واللعن من الله تبارك وتعالى والطرد من الرحمة وأما اللعن من الناس هو الدعاء بالطرد من الرحمة عندما نلعن شخصا فإنما ندعو الله أن يطرده من رحمته سبحانه وتعالى واللعن يفرق فيه أهل
العلم بين لعن العام ولعن الخاص اللعن العام لعنة الله على الكافرين هذا لعن العام أما اللعن الخاص لعن المعين شخص بعينه فاختلف فيه أهل العلم بعضهم منعه يلعن الشخص بعينه إلا من لعنه
الله أو لعنه الرسول وبعضهم قال يجوز لعن الكافر مطلقا وبعضهم قيد بما إذا كان قد مات على الكفر وقالوا إذا مات على الكفر يجوز لعنه وبعضهم قال حتى إذا مات على الكفر لا يلعن فليس المؤمن
بالطعام ولا اللعن ولا الفاحش البدي يعني يمسك عن اللعن قدر ما يستطيع الإنسان يمسك لسانه عن اللعن وكان هذا يعني نهج شيخنا شيخ محمد بن صافع ثيمين يمتنع من اللعن مطلقا حتى الكافر إذا
مات ويقول بحديث النبي صلى الله عليه وسلم يعني يعني نهى عن اللعن الأموات النبي صلى الله عليه وسلم قال فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا وجاء في رواية أنه لعن أبو جهل وأبو جهل معروف منهم
قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فرعون هذه الأمة فجاء عند الحاكم أن رجل لعن أبا جهل ولكن أين أمام ولده عكرمة عكرمة صحابي رضي الله عنه وأبوه كافر النموذ وهو فرعون هذه الأمة أبو جهل
فتضايق مهما كان وإن كان لكنه أبوه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أن رجل لعن أبا جهل أمام عكرمة ولم يستطع أن يتكلم عكرمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنوا الأموات فتؤذوا
الأحياء لا تلعنوا الأموات فتؤذوا الأحياء فالإنسان ليس بحاجة إلى أن يكثر من اللعن إنسان يأتي رجل مثلا مسلم وأبوه كان كافرا فيأتي يلعن والده أمامه ما الفائدة من هذا فالإنسان قدر ما
يستطيع أن يمسك لسانه عن اللعن سواء للكافر أو المؤمن وما يدريك لعل هذا الكافر لعله قد يكون تاب قبل موته إلا إذا كنت حضرت وفاته وعلمت أنه مات على ما عليه من الشرك إذا كنت مع هذه
الحال لست مطالبا بأن تلعن فالإنسان يمسك قدر ما يستطيع عن اللعن