79 - تفسير قوله تعالى ( يهديهم ربهم بإيمانهم ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يهديهم ربهم بإيمانهم يهديهم ربهم بإيمانهم أي يهديهم بسبب إيمانهم الباء للسببية يهديهم الله بسبب إيمانهم طيب هم مهتدون أصلاً هم ما آمنوا وعملوا الصالحات إلا إنهم مهتدون فيهديهم إلى ماذا؟ قال أهل العلم يزيدهم هداية يثبتهم على الهداية ونفقهم إلى ما يأتي من الأعمال بالهداية كذلك كما نقول نحن الآن رسالة الله يجعلنا جميعاً من المهتدين نحن الآن الآن لما صلينا كلنا نقول نهدين الصراط المستقيم وإحنا ما جئنا وصلينا إلا ونحن مهتدون لله الحمد لله ونقول اهدين الصراط المستقيم بل سيد الخلق صلوات ربي وسلامه كان يقول اهدين الصراط المستقيم فهل هو غير مهتدي؟ بلى مهتدي صلى الله عليه وسلم إذن لماذا يقول اهدنا؟ أي ثبتنا أو زدنا هداية أو اهدنا لما سيأتي نحن الآن مهتدون لكن ما زال الأمر مستمراً يقول ولذلك لعله من الحكمة تكرار هذه السورة في كل ركعة أنك في كل وقت تحتاج إلى هداية في كل وقت تحتاج إلى هداية فتكرر هذه الآية اهدنا اهدنا اهدنا تسأل الله ذلك سبحانه وتعالى إذن يهديهم ربهم بإيمانهم أي بسبب إيمانهم يثبتهم يزيدهم يوفقهم إلى ما فيه الخير سبحانه وتعالى أو تكون الباء هنا ليست السببية وإنما على بابها أي يهديهم الله بإيمانهم أي أن إيمانهم يهديهم كيف؟ إيمان المؤمنين يكون لهم يوم القيامة نوراً فيرون هذا النور فيمشون على طريقه والمنافقون يقول انظرونا نقتبس من نوركم أي نمشي على نور إيمانكم لأن إيمانكم جعل لكم نوراً تمشون به ونحن ليس لنا نور فانظرونا أي انتظرونا نقتبس من نوركم فقال لهم قائل قيل ارجعوا ورائكم فالتفتوا بالخلف لعلكم تجدون نوراً التفتوا فاضور على الباب وهذا المكر من الله تبارك وتعالى بهم فاضوروا بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب فإذاً إما أن يكون هذا النور هو سبب فعلهم فيهديهم الله بها أو يكون نوراً حقيقياً نوراً حقيقياً يعطيهم الله تبارك وهو نور الإيمان ينير لهم طريقهم في ذلك اليوم العظيم ويمشون على هذا النور