78 - (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات آمنوا بقلوبهم وأيقنوا وعملوا الصالحات أي لم يتوقف الإيمان على مجرد التصديق بل عملوا الصالحات من صلاة من صيام من زكاة من حج من أمن من معرو نعم من كرجات في سبيل الله بر إحسان سلة رحم صدقات صيام تطوع صلاة تطوع حسن معاملة الناس أمور كثيرة جداً لعمال الصالحات لا تنتهي وهؤلاء آمنوا وأيضاً عملوا الصالحات وقد تقول إنه ذكر يعني بعض أفراد العام لأن الإيمان يلزم منه العمل الصالح فيكون ذكر العام ثم ذكر الخاص بعده وهو العمل الصالح الذي هو جزء من الإيمان أصلاً ولا يمكن الإنسان يكون مؤمن ولا يعمل عملاً صالحاً أبداً لا يمكن قال إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم يهديهم ربهم بإيمانهم أي يهديهم بسبب إيمانهم الباء للسببية يهديهم الله بسبب إيمانهم طيب هم مهتدون أصلاً هم ما آمنوا وعملوا الصالحات إلا إنهم مهتدون فيهديهم إلى ماذا؟ يزيدهم هداية يثبتهم على الهداية يوفقهم إلى ما يأتي من الأعمال بالهداية كذلك كما نقول نحن الآن رسالة الله يجعلنا جميعاً من المهتدين نحن الآن الآن لما صلينا كلنا نقول نهدين الصراط المستقيم وإحنا ما جئنا وصلينا إلا ونحن مهتدون لله الحمد لنا ونقول اهدين الصراط المستقيم بل سيد الخلق صلوات ربي وسلامه كان يقول اهدين الصراط المستقيم فهل هو غير مهتدي؟ بلى مهتدي صلى الله عليه وسلم إذن لماذا يقول اهدنا؟ قال أهل العلم أي ثبتنا أو زدنا هداية أو اهدنا لما سيأتي نحن الآن مهتدون لكن ما زال الأمر مستمراً يقول ولذلك لعله من الحكمة تكرار هذه السورة في كل ركعة أنك في كل وقت تحتاج إلى هداية تسأل الله ذلك سبحانه وتعالى إذن يهديهم ربهم بإيمانهم أي بسبب إيمانهم يثبتهم يزيدهم يوفقهم إلى ما فيه الخير سبحانه وتعالى أو تكون الباء هنا ليست السببية وإنما على بابها أي يهديهم الله بإيمانهم أي أن إيمانهم يهديهم كيف؟ أنظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نوراً فاضروا بينهم بسور الله باب باطنه في الرحمة وظاهره من قوية العذاب إيمان المؤمنين يكون لهم يوم القيامة نوراً فيرون هذا النور فيمشون على طريقه والمنافقون يقول أنظرونا نقتبس من نوركم أي نمشي على نور إيمانكم لأن إيمانكم جعل لكم نوراً تمشون به ونحن ليس لنا نور فانظرونا أي انتظرونا نقتبس من نوركم فقال لهم قائل قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا التفتوا بالخلف لعلكم تجدون نوراً التفتوا فاضروا على الباب وهذا المكر من الله تبارك وتعالى بهم فاضروا بينهم بسور الله باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب فإذاً إما أن يكون هذا النور هو سبب فعلهم فيهديهم الله بها أو يكون نوراً حقيقي نوراً حقيقياً يعطيهم الله تبارك وهو نور الإيمان ينير لهم طريقهم في ذلك اليوم العظيم ويمشون على هذا النور إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار تجري من تحتهم الأنهار إذا دخلوا الجنة إذا دخلوا الجنة تجري من تحتهم الأنهار وكيف تجري من تحتهم الأنهار قالوا لأنهم في قصور كل واحد في قصره في الجنة طيب كل واحد في قصره في الجنة وعادة في القصر تجلس في الشرفة العلية المكان المرتفع وترى الأنهار تجري من تحتك والأنهار هناك ليست لها أخادي الماء يمشي لوحده ما يتساقط سبحان الله ما يحتاج إلى فواصل وحدود أبداً أبداً فهو في غرفة علية في الجنة ويرى الأنهار تجري من تحته وهو مثل قول الله تبارك وتعالى عن مريم قد جعل ربك تحتك سرية أي نهراً لكن ليس تحتها يمشي تحتها الماء ما استفادت منه وإنما قريب منها وكذا قول الله تبارك وتعالى فرعون لما قال أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين يعني موسى عليه الصلاة والسلام ثم قال وهذه الأنهار تجري من تحته يعصد أنهار مصر يعني تجري من تحته أي هو في قصره والأنهار تجري ويراها من فوق من مكان مرتفع فالله سبحانه وتعالى هنا بعد أن قال يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار أنهار الجنة كما قال الله تبارك أنهار من عسل مصفى أنهار من ماء غير آسن أنهار من لبن أنهار من خمر لذة للشاربين وغير ذلك من العيون التي جعلها الله تبارك وتعالى لأهل الجنة قال في جناتي النعيم أي الجنات التي يتنعمون بها عند الله تبارك وتعالى