76 - تفسير قوله تعالى ( لا يرجون لقاءنا ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أول هذه الصفات قال إن الذين لا يرجون لقاءنا لا يرجون لقاءنا إما أن تكون لا يرجون لقاءنا أي لا يؤمنون بلقاء الله لأنهم ينكرون الآخرة وإنما كما قالوا أرحام تدفع وأرض تبلع ما في يوم
آخر ما في جنة ما في نار ينكرون البعث ينكرون يوم القيامة فهم لا يؤمنون بلقاء الله تبارك وتعالى أصل لا يرجون لقاء الله لا يعتقدون في خلق جديد وأنهم يعودون كما بدأوا أو أنهم لا يرجون
لقاء الله أي لا يحبون لقاء الله لا يحبون لقاء الله لأنهم يعلمون أنهم مسيئون في حق الله مذنبون في حق الله سيعاقبون بين يدي الله تبارك وفي ذلك لا يرجون لقاء الله أي لا يطلبونه بخلاف
المؤمنين المؤمنون أحب شيء إليهم لقاء الله يرجون لقاء الله يتمنون لقاء الله يريدون لقاءه سبحانه وتعالى يريدون ذلك اليوم الذي تبيض فيه وجوفهم يريدون ذلك اليوم الذي يعوضهم الله تبارك
وتعالى عما فعلوا في هذه الدنيا من الصبر على يعني كما قال الله تبارك ونبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات على ما أصابهم من المصائب على ما أذاهم من أذى
الكفار على ما زهدوا في هذه الدنيا يريدون الأخرة يريدون لقاء الله يريدون ما عنده سبحانه وتعالى فالمؤمنون أحب شيء إليهم لقاء الله بينما الكافرون أبغض شيء إليهم لقاء الله تبارك وتعالى
ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه