75 - لماذا يكره الكفار لقاء الله تعالى؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار ذكر فيهم سبحانه وتعالى أربع صفات لا يرجون لقاءنا لا يرجون لقاء الله تبارك وتعالى ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها وهم عن آياتنا غافلون أربع صفات ذكرها لهم سبحانه وتعالى وصفات قال إن الذين لا يرجون لقاءنا لا يرجون لقاءنا إما أن تكون لا يرجون لقاءنا أي لا يؤمنون بلقاء الله لأنهم ينكرون الآخرة وإنما كما قالوا أرحام تدفع وأرض تبلع ما في يوم آخر ما في جنة ما في نار ينكرون البعث ينكرون يوم القيامة فهم لا يؤمنون بلقاء الله تبارك وتعالى أصلا لا يرجون لقاء الله لا يعتقدون وإن لفي خلق جديد لا يعتقدون أنهم في خلق جديد وأنهم يعودون كما بدأوا أو أنهم لا يرجون لقاء الله أي لا يحبون لقاء الله لا يحبون لقاء الله لأنهم يعلمون أنهم مسيئون في حق الله مذنبون في حق الله سيعاقبونه بين يدي الله تبارك وفي ذلك لا يرجون لقاء الله أي لا يطلبونه بخلاف المؤمنين المؤمنون أحب شيء إليهم لقاء الله يرجون لقاء الله يتمنون لقاء الله يريدون لقاءه سبحانه وتعالى يريدون ذلك اليوم الذي تبيض فيه وجوفهم يريدون ذلك اليوم الذي يعوضهم الله تبارك وتعالى عما فعلوه في هذه الدنيا من الصبر على يعني كما قال الله تبارك ونبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات على ما أصابهم من المصائب على ما أذاهم من أذى الكفار على ما زهدوا في هذه الدنيا ماذا يريدون يريدون الآخر يريدون لقاء الله يريدون ما عنده سبحانه وتعالى فالمؤمنون أحب شيء إليهم لقاء الله بينما الكافرون أبغض شيء إليهم لقاء الله تبارك وتعالى ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فهؤلاء أول ما وصفهم الله تبارك وتعالى قال إن الذين لا يرجون لقاءنا هذا الوصف الأول لهم قال وردوا بالحياة الدنيا أي قدموا هذه الدنيا على الآخرة همهم الدنيا تفكيرهم الدنيا عملهم للدنيا إذا خسر الدنيا انتحر خلص ما في دنيا أعيش لأي شيء لأنه ما عنده إلا هذه الدنيا كل شيء لهذه الدنيا عنده إذا نام فكر بالدنيا إذا استيقظ فكر في الدنيا حتى ما يراه في منامه أمور الدنيا أحلام اليقظة وقته للدنيا وقته للدنيا همه للدنيا بذله للدنيا سعيه للدنيا لا يفكر إلا في هذه الدنيا وردوا بهذه الحياة قال واطمأنوا بها يعني خلاص استقر أمرهم على ذلك لا يريدون سواها قال والذين هم عن آياتنا غافلون وهم مع هذا غافلون عن آيات الله الكونية غافلون عن آيات الله الشرعية أما الآيات الكونية فلا يتدبرونها ولا ينظرون في ملكوت السماوات والأرض ما خلق الله هذا إلا بالحق سبحانه وتعالى لا يفكرون كما قال قائلهم وهم عن آيات ربهم الكونية لا يتدبر في ملكوت السماوات والأرض ما في من خلق هذا الكون من الذي أوجدني ماذا يريد مني ماذا بعد هذه الحياة هل يعقل أن هذا لا أشر على أحد منكم ترى هل يعقل أن هذا الظالم الذي قتل وآذى وفعل وفعل يموت وينتهي كل شيء ما في محكمة أخروية يقتص فيها من الظالم إلى المظلوم هل تنتهي الحياة هكذا كما بدأت هل يعقل هذا الأمر لا يفكر في هذا أبدا ولا يفكر في آيات الله الشرعية في أمره ونهيه صل صم جاهد أمر بالمعروف إنه على المنكر بر والديك أحسن يا الفقراء افعل كذا ما يفكر أيضا غافل غافل على الآيات الكونية غافل على الآيات الشرعية وإنما لاهي في هذه الدنيا حتى يأتي ذلك يقول رب ارجعوه لعل يعملوا صالحا فيما تركت