568- متى يأثم من يكتم العلم؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وجاء في الحديث من سئل عن علم يعلم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار هو حديث حسن من سئل عن علم يعلم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار وهذا لا يصدق عليه من سئل عن علم وهو يتشكك
فيه ليس متأكدا من الفتوى هذا لا يدخل في هذا وإنما يدخل فيه من سئل عن علم يعلمه وكتمه ومن سأله بحاجة لهذا العلم وإنما إذا كان السائل يحتاج إلى هذا العلم وإذا كان هناك من يجيب غيرك
فلا بأس أن تكتم هنا كما جاء عن أبي هرير رضي الله عنه وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر وعبد الله بن العباس رضي الله عنهم أنه جاء سائل في مجلس عبد الله بن العباس عن مسألة فقال سأل
عنها عبد الله بن عمر بن العاص فذهب إلى عبد الله قال وأخبرني بماذا يجيبك فسأل عبد الله بن عمر بن العاص فقال له سأل عبد الله بن عمر وأخبرني بما يجيبك فذهب إلى عبد الله بن عمر قال سأل
أبا هريرة وأخبرني بما يجيبك فسأل أبا هريرة فأجابه فرجع إلى عبد الله بن عمر قال والله لا أعلم إلا ما قال أبو هريرة وذهب إلى عبد الله بن عمر قال لا أعلم إلا ما قاله عبد الله بن عمر
قال لا أعلم إلا ما قاله عبد الله بن عمر ففي مثل هذه الحالة إذا كان الإنسان يعني لا يجيب لأنه يجد من يظن أنه أعلم منه فلا مانع أن لا يجيب ولكن بشرط أن يحيله إلى من يجيبه وهذا من
الأدب وهذا من الأدب أن لا يجيب بحضرة من يرى أنه أعلم من هذا من الأدب بخلاف الآن كثير من الناس الآن اتلاقف بالجواب مع أحيان لا يوجه له السؤال فيسرع باللغة الإجابة وكان أبو الهياج
الأسدي يقول يعني عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني كان يسأل أحدهم مثلا فكلهم يتمنى أن لو سئل غيره حتى لا يجيب وإنما يجيب غيره هربا من الفتوى خشية أن يكون قد أخطأ