74 - (إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا عن الكفار قال إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار ذكر فيهم سبحانه وتعالى أربع صفات لا يرجون
لقاءنا لا يرجون لقاء الله تبارك وتعالى ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها وهم عن آياتنا غافلون أول هذه الصفات قال إن الذين لا يرجون لقاءنا لا يرجون لقاءنا إما أن تكون لا يرجون
لقاءنا أي لا يؤمنون بلقاء الله لأنهم ينكرون الآخرة وإنما كما قالوا أرحام تدفع وأرض تبلع ما في يوم آخر ما في جنة ما في نار ينكرون البعث ينكرون يوم القيامة فهم لا يؤمنون بلقاء الله
تبارك وتعالى أصلا لا يرجون لقاء الله لا يعتقدون أنهم في خلق جديد لا يعتقدون أنهم في خلق جديد وأنهم يعودون كما بدأوا أو أنهم لا يرجون لقاء الله أي لا يحبون لقاء الله لا يحبون لقاء
الله لأنهم يعلمون أنهم مسيئون في حق الله مذنبون في حق الله سيعاقبون بين يدي الله تبارك وفياك لا يرجون لقاء الله أي لا يطلبونه بخلاف المؤمنين المؤمنون أحب شيء إليهم لقاء الله يرجون
لقاء الله يتمنون لقاء الله يريدون لقاءه سبحانه وتعالى يريدون ذلك اليوم الذي تبيض فيه وجوههم يريدون ذلك اليوم الذي يعوضهم الله تبارك وتعالى عما فعلوا في هذه الدنيا من الصبر على يعني
كما قال الله تبارك وتعالى ماذا يريدون يريدون الآخرة يريدون لقاء الله يريدون ما عنده سبحانه وتعالى فالمؤمنون أحب شيء إليهم لقاء الله بينما الكافرون أبغض شيء إليهم لقاء الله تبارك
وتعالى ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فهؤلاء أول ما وصفهم الله تبارك وتعالى قال هذا الوصف الأول
لهم قال أي قدموا هذه الدنيا على الآخرة همهم الدنيا تفكيرهم الدنيا عملهم للدنيا إذا خسر الدنيا انتحر خلص ما في دنيا أعيش لأي شيء لأنه ما عنده إلا هذه الدنيا كل شيء لهذه الدنيا عنده
إذا نام فكر بالدنيا إذا استيقظ فكر في الدنيا حتى ما يراه في منامه أموره كل شيء للدنيا وقته للدنيا همه للدنيا بذله للدنيا سعيه للدنيا لا يفكر إلا في هذه الدنيا ورضوا بهذه الحياة قال
وطمأنوا بها يعني خلاص استقر أمرهم على ذلك لا يريدون سواها قال والذين هم عن آياتنا غافلون وهم مع هذا غافلون عن آيات الله الكونية غافلون عن آيات الله الشرعية قال والذين هم عن آيات
الله الكونية غافلون عن آيات الله الكونية غافلون عن آيات الله الكونية غافلون عن آيات الله الكونية غافلون عن آيات الله الكونية غافلون عن آيات الله الكونية غافلون عن آيات الله الكونية
غافلون عن آيات الله الكونية غافلون عن آيات الله الكونية غافلون عن آيات الله الكونية غافلون