64 - (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في هذه الآيات من هذه السورة المباركة سورة يونس يقول الله تبارك وتعالى ممتناً على عباده بما يسر لهم أمورهم سبحانه وتعالى وخلق لهم ما يعينهم وما يسعدهم في هذه الحياة قال هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً الله سبحانه وتعالى هو وحده وخالق كل شيء والفرق بين الضياء والنور أن الضياء يكون معه الحرارة وذلك صارت الشمس ضياءً والقمر نور بدون حرارة والشمس هي دليلنا في النهار والقمر دليلنا في الليل تنير لنا الشمس في النهار وينير لنا القمر بالليل خاصة لمن كان في لجة البحر أو في مفاوز البر يستعين بعد الله تبارك وتعالى بنور القمر وفيه قراءتان هو الذي جعل الشمس ضياءً وهو الذي جعل الشمس ضياءً قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم ضياء وضياء قال وقدره منازل أي القمر قدره منازل وهي 28 أو 29 منزلاً منذ أن يبدأ الشهر إلى أن يختم الشهر أو 29 أو 29 هذه منازل القمر في كل يوم من أيام الشهر قال لتعلموا عدد السنين والحساب أي لتعلموا عدد السنين ولتعلموا عدد ولتعلموا الحساب أي حساب الشمس والقمر والشمس والقمر حسبانة ذلك تقدير العيد العليم فالله تبارك وتعالى جعل القمر والشمس لمعرفة أيامنا وليالينا فالشمس لمعرفة الأيام والقمر لمعرفة الشهور والأعوام فالله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه سبحانه وتعالى جعلنا الشمس والقمر حتى نعرف تواريخنا ولذا علق الله تبارك وتعالى عدة الوفاة بالنسبة للنساء وعدة الطلاق وكذلك الصوم أو الحج أعمال السنة كلها متعلقة بالقمر لأنه لا يخفى على أحد وكيف أن القمر جعله الله تبارك وتعالى منازل كما قال سبحانه وتعالى وهذا القمر كما قال الله سبحانه وتعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار لكن يسبحون فالقمر قدره منازل وهذه المنازل كما قلنا نازل القمر كل يوم له منزل وأيضا ترى أنت القمر أول ما يظهر القمر يكون نحيفا جدا ثم يكبر فيكبر ويكبر ويكبر فإذا انتصف الشهر أو قارب الانتصار بدرا ثم بعد ذلك يبدأ أيضا برحلة العودة يبدأ يضعف يضعف يضعف حتى يصير هلالا كذلك فيبدأ هلالا وينتهي هلالا ويكون البدر في المنتصف وهذه تسمى منازل القمر هذه المنازل التي للقمر نعرف من خلالها كم بقي من الشهر وكم مضى من الشهر ومن رحمة الله تبارك وتعالى أنه علق الأحكام على القمر لا على الشمس لأنه بالشمس لا تدري متى يعني في أي يوم أنت من الشهر تدري منذ أن ترى القمر تقول هذا هلال خرجنا إلى المغرب إذن نحن في أول الشهر ثم إذا توسط يعني المنتصف يعني في السابع أو الثامنة باتجاه القمر عرفت في أي الأيام أنت بالحروة تماما ثم تعرف ليالي البدر ليلة أربعة وخمسة عشرة وستة عشرة ثم تعرف كذلك نهايات الشهر وهكذا وهذا لا يخفى على أحد والكل يراه بخلاف الشمس الشمس لا تعرف من خلالها يعني في أي الأيام أنت في أول الشهر أو في أوسط الشهر أو في آخره فالقصد أن هذا كله يدل على من الله وفضله سبحانه وتعالى هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ثم قال ما خلق الله ذلك إلا بالحق لأن الله لا يعبث سبحانه وتعالى ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق العبث ليس من عمله سبحانه وتعالى وإنما يفعل كل ما يفعل سبحانه وتعالى لحكمة جل في علاه قال سبحانه وتعالى ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون أي يبين الآيات لقوم يعلمون وفي قراءة نفصل الآيات لقوم يعلمون أن الله تبارك هو الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى والذي بيده ملكوت كل شيء وهو الذي على كل شيء قدير فيعرفون قدرة الله سبحانه وتعالى دع عنك اللاهين الغافلين عن الله سبحانه وتعالى