21 - ( إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إن يبدؤا الخلق ثم يعيده...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال إليه مرجعكم جميعا في النهاية إليه مرجعكم جميعا كلكم إليه مرجعكم أي يوم القيامة سبحانه وتعالى وعد الله حقا أي هذا وعد الله والله لا يخلف المعاد وجاء بحقا للتأكيد قالوا تأكيد
التأكيد هو أكد برجوعهم إليه إليه مرجعكم جميعا ثم قال هذا وعد من الله ثم أكده بقوله حقا ويقع هذا الأمر وهو اليوم الآخر وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده كما بدأنا أول خلق نعيده
الذي بدأكم أول مرة ليس بعاجز على أن يعيدكم بل هو أهو عنده سبحانه وتعالى وفيها قراءتان أيضا إنه ومن فتح الهمزة أنه أي ذلك أنه يبدأ الخلق ثم يعيده قال أي في ذلك اليوم العظيم يجزي
الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقصد أي بالعدل سبحانه وتعالى ثم قال الشراب من الحميم جزء من العذاب الأليم ولكن يقول أهل العلم ذكر العام بعد الخاص يعني بعد أن ذكر نوعا من العذاب وهو
الحميم وهو الغسلين قال ولهم عذاب أليم فذكر الحميم وذكر العذاب الأليم سبحانه وتعالى لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغثاقة جزاء وفاقة من حميم آن أي شديد الحرارة لهم شراب من
حميم أي شديد الحرارة وحين الحين نقول إذا الواحد اغتسل بالماء الحار يقول أيش يتحمم يعني يغتسل بالماء الحار لكن ليس هذا الحار كذاك الحار لا اختلف يقول والذين كفروا لهم شراب من حميم
وعذاب أليم ثم قال بما كانوا يكفروا أي وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم لأن هذا الذي وقع عليهم الشراب الحميم العذاب الأليم بسبب كفرهم بما كانوا يكفرون أي بسبب كفرهم وعنادهم وصدهم وندهم
عن دين الله تبارك وتعالى
نقف هنا والله على واعلم صلى الله وسلم وبركاته