562- سبب نزول قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح ..﴾ الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناه عليه أن يطوف بهما وقوله فلا جناه عليه قال أهل العلم إن الأنصار كانوا يعبدون مناه وأهل مكة كانوا يعبدون هبل وغيرهم يعبدوا العزة وهكذا كل قبيلة لها إله تعبده من دون الله تبارك وتعالى فكانت مناه التي يعبدها الأوس والخزرج قريبة من المشلل من الصفا فتحرجوا لما دخلوا في دين الله تبارك وتعالى وجاءوا إلى مكة تحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة حتى لا يتذكروا أيام الجاهلية لما كانوا يعبدون مناه في تلك الزاوية في ذلك المكان وذكر بعض أهل العلم أن إسافة ونائلة وهم أيضا صنمان كانوا يعبدان في مكة وجد النبي صلى الله عليه وسلم مكة وجد في الكعبة وحولها وفوقها 360 صنم 360 صنم تصوروا وجدها النبي صلى الله عليه وسلم فمن هذه الأصنام مناه وهبل والعزة وإساف ونائلة حتى إن أبا در الغفار رضي الله عنه لما جاء عند الكعبة وجد امرأتين تدعوان تطوفان حول الكعبة قبل الإسلام طبعا قبل بداية البعثة النبوية وإسافة ونائلة وإسافة صنم ذكر ونائلة صنم أنثى فقال لهما أبو ذر زوجوهما من بعض يسخر من الجاريتين ومما يعبدان فزوجوهما من بعض فصارتا تولولان يعني يتصيحان المرأة وإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد أقبل مع أبي بكر والمرأتان تصيحان فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسألهم ما بالهما قال كلمة كبيرة لا يمكن أن نقولها يعني عن هذين الإلهين الذين يعبدان من دون الله تبارك وهما إساف ونائلة فذكر البعض أن إساف كان في الصفة ونائلة كانت في المروة فكان المشركون الذين يعبدون إسافة ونائلة يقصدونهما في الصفة وفي المروة فتحرج المسلمون من الطواف بين الصفة والمروة حتى لا يتشبهوا بالكفار فأنزل الله تبارك وتعالى لرفع هذا الحرج عنهم قال إن الصفة والمروة من شعائر الله فمن حج البيت واعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما لا يقع الحرج في قلوبكم أنه تشبه بالكفار لا هذه من شعائر الله ولكن تزال هذه الأصلام أزيلت هذه الأصلام كان الطواف حول الكعبة