11 - إقرار الكافرين بعجزهم على أن يأتوا بمثل ما أتى به النبي محمد ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال قال الكافرون إن هذا لساحر مبين قال الكافرون الصدون النادون إن هذا لساحر مبين وفيها قراءة إن هذا لسحر مبين يعني مرة ينسب السحر إلى النبي أنه هو الساحر أو الذي جاء به النبي وهو القرآن أنه سحر وسواء قلنا زعموا ذلك أنها قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ مرة إن هذا لسحر سواء هذا أو هذا فقولهم إن هذا لسحر أو إن هذا لساحر يقول أهل العلم هذه منهم يعني إقرار واعتراف أنهم عاجزون عن أن يأتوا بما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لم يجدوا مخرجة إلا أن يقولوا هذا سحر نحن لسنا سحراء سحار لسنا سحار ما نعرف أن نقول مثل قوله وهذا اعتراف منهم وهذه عادة السابقين كذلك ما أتى الذين من قبلهم من الرسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به؟ تواصي كل أمة كأنها توصي الأمة الأخرى إذا جاءكم الرسول قولوا ساحر ولما جاء موسى لفرعون قال ساحر ايتوني بالسحرة هكذا يتهمون الأنبياء بأنهم سحر وأن ما جاءوا به السحر فلنأتي لك في سحر مثله يعني بمثل السحر الذي أتيت به وما أتهم بالسحر موسى عليه الصلاة والسلام ولا شعيب ولا لوط ولا محمد ولا إبراهيم ولا غيرهم من الرسل صلوات ربي وسلامه عليهم إنما جاءوا بالصدق ولكن هذه عادة الكفار يتهمون الأنبياء بأنهم جاءوا بالسحر قال الكافرون إن هذا لساحر مبين مبين يعني سحره واضح بين أو سحره قوي عظيم لا نستطيعه وهم يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم أنه ليس مساحر ولكن هذه اخترعوها يقول درني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا سأرهقه صعودا إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر بعد أن عجز عن كل شيء وقيل إن هذا هو الوليد بن المغيرة بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم رجع إلى قومه قالوا والله لقد جيت بغير الوجه الذي ذهبت به فما تقول قال أقول إنه صادق قالوا لا كيف نواجه الناس بل هو شاعر قال أنا أعلمكم بالشعر وما سمعته ليس بشعر قالوا كاذب قالوا والله لتعلمون إنه ليس بكاذب قالوا كاهن قالوا والله لقد سمعت سجع الكهان والله ما هو بكاهن قالوا لا نقول للناس فقال دعونا يفكر فكر رقين قال قولوا ساحر يؤلفون يؤلفون قال قولوا ساحر فهم لا يعتقدون إن النبي ساحر الآن اتفقوا عليها يعني أقرب مخرج لهم كما قال الله تبارك وتأت واصوا به أقرب مخرج لهم إن قالوا إن هذا ساحر صلوات ربي وسلامه عليه هم يعرفونه وكانوا يسمونه الصادق الأمين يعرفون خلقه ودينه وتربيةه وأهله ومن شأه صلى الله عليه وسلم وما تعاطى السحر ولا يعرف السحر يعرفون هذا كله ولكنه الجهود والعناد والكبر كما قال الله تبارك وتعالى