9 - تفسير قوله تعالى ( أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أكان للناس عجباً أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس الله تبارك وتعالى أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم وجميع الرسل أرسله بشيراً ونذيراً أن أنذر الناس والناس كما قلنا هنا إما أن
يكون أريشو إما أن يكون المقصود جميع أن يكون المقصود جميع الأنبياء والناس جميع البشر أو أن النبي صلى الله عليه وسلم محمد صلى الله عليه وسلم والناس جميع البشر الذين جاءوا بعده كفة
صلوات ربي وسلامه عليه قال وبشر الذين آمنوا أولئك أنذروا هؤلاء بشارة لأنهم اتبعوا فالبداية الإنذار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما جمع قريشاً وناداهم قال وصباحاً فاجتبعوا إليه
قال لو أخبرتكم أن خلف هذا الوادي جيش مصبحكم أو مصدقية أنتم قالوا ما علمنا عليك كذباً قط قال فإني رسول الله إليكم بيننا إذي عذاب شليل أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا بماذا يبشرهم أن
لهم قدم صدق عند ربهم وقدم الصدق قال أهل العلم هي الأعمال الصالحة التي يتقرب بها العباد إلى الله وقيل قدم الصدق السعادة التي سيجدونها عند الله تبارك وتعالى وجاءت الصدق في أكثر من
آية قدم الصدق في أكثر من آية وما زال اليهود والنصارى والمسلمون الكل يدعي متابعة إبراهيم ويتخذه إماماً إن إبراهيم كان أمة صلوات ربي وسلامه في المكانة العظيمة التي تكون عند الله
تبارك وتعالى وهنا قول الله تبارك وتعالى وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم أي إذا لقوا الله تبارك وتعالى لهم أعمال خير من صلاة وصيام وصدقة وبر وجهاد وأمر من معروف نهي عن
المنكر كل هذه قدم صدق أمور قدموها بين يدي قدومهم على الله تبارك وتعالى فيبشرهم الله تبارك وتعالى بأن لهم خير عظيماً عند الله تبارك وتعالى