8 - احتجاج الكُفّار على كون الرسول ﷺ من البشر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم وهذا فيه استنكار وتوبيخ وتقريع من الله تبارك وتعالى للكفار أكان لكم عجبا أتعجبون أن أنزلنا هذا الذكرى هذا القرآن أن النبي الذي جاءكم
بشر مثلكم أتعجبون من هذا قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا ماذا تريدون تريدون ملكا تريدون جنيا ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليه ما
يلبسون لو كان ملكا لقالوا كيف نكلم ملكا كيف يجلسون معه كيف يرونه لو كان جنيا كذلك بل لا يصلح إلا أن يكون من جنسهم بشرا منهم من جنسهم هذا الذي يصلح كذب التمود بالنذر فقالوا أبشرا
منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر أبشر يهدوننا هكذا يحتجون بحجج لا معنى لها بل بالعكس الأصل أن يكون منهم أن يكون بشرا منهم يعرفونه يعرفون أخلاقه يعرفون دينه يعرفون أهله يعرفون
نشأته قل إنما أنا بشر مثلكم فهم يحتجون بأشياء لا معنى لها ويعترضون اعتراضات لا قيمة لها وإذاك يقول الله تبارك وتعالى أكان للناس عجبا قالوا هم أهل مكة قريش وقيل إن الناس هنا جميع
المشركين الذين كفروا بالأنبياء أكان لهم عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم وقال بعض أهل العلم أن أوحينا إلى رجل منهم يقصدون محمدا بذاته لا يقصدون أنه يريدون ملكا أو يريدون جنيا لا لا ولكن
لماذا يتيم أبي طالب لماذا هذا اليتيم لماذا هذا الرجل بالذات حسدا للنبي صلى الله عليه وسلم ولذلك قالوا لو لا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم يعنون عروة ابن مسعود يعني يقول
لو أنزل هذا القرآن على عروة ابن مسعود لكان معقولا رجل من أشراف هوازن ومن أشراف قريش يعني حيث إنه يعيش معهم فلو أنزل هذا القرآن على هذا الرجل وهم كاذبون لو أنزل على عروة ابن مسعود
لكذبوه أيضا لأنهم لا يقولون هذا عن قناعة وإنما يقولون عنادا وكفرا كما قال الله تبارك وتعالى فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون