17 - تفسير سورة يونس الآيات ( 101 - 109 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:01:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً حياكم الله وصلى الله تبارك وتعالى نجعل اجتماعنا مرحومة ونجعل تفرغنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة الله ومن
يسمعنا اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثلاثين من شهر ربيع الثاني سنة ستين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثاني من شهر الحادي عشر سنة
أربعين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع تفسير سورة يونس في الجزء الحادي عشر ووصلنا إلى الآية الأولى بعد المئة
وهذا هو المجلس السابع عشر في تفسير هذه السورة المباركة
ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفى وأن أقم وجهك للدين حنيفا
ولا تكونن من المشركين ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا رد لفضله يصيب به من يشاء من
عباده وهو الغفور الرحيم قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل واتبع ما يوحى إليك واصبر واصبر حتى يحكم الله
وهو خير الحاكمين في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد قل للكفار وينظروا ماذا في السماوات والأرض أي من الآيات الباهرات العظيمات أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء
كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت ألا ينظرون إلى آيات الله تبارك وتعالى في سمائه الشمس والقمر والكواكب والنجوم الليل والنهار لا الشمس ينبغي لأن تدرك القمر ولا الليل
سابق النهار لكن يسبحون بطريقة عظيمة منظمة لا خطأ فيها أبدا وكذلك ينظرون إلى الأرض وما جعل الله فيها من الجبال والأودية والبحار والإنس والجن والنباتات والحيوانات وبعض الناس ممن اهتم
بعلم الفلك يقول السماء عجيبة لا تدري ماذا فيها من الجمال والكواكب وسيرها وطريقاتها والذي مهتم بالبحار يقول لو تدري ما في البحار من الأمور العظيم والذي يهتم بالنباتات يقول عالم عجيب
ذلك عالم النبات والذي يهتم بالحيوانات وكل حيوان له نظرة فيه وهذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه الله تبارك ويأمر أن يتدبر الناس ما في السماوات وما في الأرض أن يتدبر خلق
الله ليستدل عليه سبحانه وتعالى كما قال ذلك الأعراب فسماء فأرض ذات فجاج وسماء ذات أبراج وبحار ذات أمواج ألا تدل على اللطيف الخبير سبحانه وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مرهم فلينظروا ماذا في السماوات والأرض من الآيات العظيمة التي تدل على خالق عظيم حكيم قدير واحد لا شريك له إذ لو كان هناك شركاء لتشاكسوا ولاختلفوا لذهب
كل إله بما خلق فكل هذه تدل على خالق واحد عظيم قدير حكيم عليم سبحانه وتعالى ولنظروا ماذا في السماوات والأرأي من الآيات لكن ماذا قال وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون وما تغني
الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ما هنا تحتمل أنها نافية أي لا تغني هذه النذر وهذه الآيات لا تغني أي لا يستفيد منها قوم أغلقوا قلوبهم فأغلق الله قلوبهم ختم الله على قلوبهم فلا يدخلها
خير ولا يخرج منها خير لا يستفيدون ولا ينتفعون من هذه الآيات وإنما ينتفع من هذه الآيات من أراد الحق وقصده وطلبه من الله تبارك وتعالى أما أناس صدوا وندوا وابتعدوا فهؤلاء لا تغني عنهم
الآيات والنذر أبدا ولا يستفيدون منها شيئا ويحتمل أن ما هنا استفهامية أي ما الذي تغنيه هذه الآيات وهذه النذر عن قوم لا يؤمنون حكمة بالغة فما تغني النذر أي لا تغني النذر عنهم وهذا
استفهام تقريري يقررهم أن الآيات لا يستفيدون منها إلا من شرح قلبه وشرح الله قلبه سبحانه وتعالى أراد الحق فوفقه الله تبارك وتعالى إليه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على
قلوبهم أكنة أن يفقهوا وفي آذانهم وقرأ وإن تدعوهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا لا يستفيدون لأن الله تبارك وتعالى طمث على أعينهم وختم على قلوبهم لأنهم زاغوا فلما زاغوا أزاغ الله
قلوبهم يقول سبحانه وتعالى وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون النذر يحتمل أن يراد النذر الذين هم المرسلون يعني المنذرون النذر واحدهم نذير وهم المنذرون هم الرسل ويحتمل النذر
الإنذار المصدر وما يغني الإنذار عن هؤلاء القوم الذين لا يؤمنون بالله تبارك وتعالى ثم قال فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم هذا وعيد وتهديد من الله تبارك وتعالى فهل
ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم ما هي أيام الذين خلوا من قبلهم الأيام هي الحوادث المشهورة يقولون يوم بدر يوم أحد أيام داحس والغبراء وهكذا الأيام هي الحوادث التي تقع في تلك
الأيام يقول الله تبارك وتعالى فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم أي أن يقع لهم مثل ما وقع من سبقهم والذين سبقوهم نوعا مصدقون متبعون للرسل مكذبون معاندون للرسل هؤلاء هم
الذين خلوا من قبلهم فماذا يرون يرون ماذا فعل الله تبارك وتعالى بأتباع الرسل وكيف أنجاهم الله تبارك وتعالى وأهلك أقوامهم كما ذكر في هذه السورة عن قوم نوح وعن قوم موسى عيصات والسلام
وعن فرعون وكيف أغرقه الله وأهلكه أن الله تبارك ويقول لهم فهل ينتظرون إلا مثل أيام يعني يحدث لكم كما حدث لهم كما نجى الله تبارك وتعالى موسى ونوحا وغيرهم من الأنبياء صالحا شعيبا هودا
كما نجى الأنبياء السابقين وأهلك أقوامهم كذلك أنتم لستم على الله تبارك وتعالى ببعيدين عن أن يفعل بكم كما فعل بهم أن يهلككم كما أهلكهم وأن ينجي المؤمنين كما أنجى المؤمنين هناك هي
أيام لله تبارك وتعالى وسنة سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلة ولن تجد لسنة الله تحويلة أبدا هذه سنة الله سبحانه وتعالى وإذا قال سبحانه وتعالى قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين
ثم ننجي الذين ثم ننجي رسلنا والذين آمن هكذا هي القاعدة عند الله تبارك وتعالى يقول أهل العلم هنا محذوف مقدر يفهمه الإنسان عندما يقرأ هذه الآيات في قول الله تبارك وتعالى قل فانتظروا
إني معكم من المنتظرين ثم ننجي رسلنا في محذوف ما هو المحذوف ثم نهلك أعداء الله تبارك وتعالى ونحكم بينهم وبين المؤمنين وبين رسلهم ثم ننجي رسلنا أي بعد أن نهلك أعداءهم ثم ننجي رسلنا
أي معهم ننجيهم معهم نجى نوحا والذين آمنوا معه نجى موسى والذين آمنوا معه نجى صالحا والذين هودا والذين آمنوا معه شعيبا والذين آمنوا معه هودا والذين آمنوا معه وهكذا ينجي الله الذين
آمنوا مع رسلهم ويهلك الله تبارك وتعالى الكافرين كما أهلك فرعون وأهلك قوم نوح وأهلك قوم هود وأهلك قوم صالح وأهلك قوم شعيب وقوم لوط هكذا سنة الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى
ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد الله ينصرهم وهذا وعد من الله تبارك وتعالى وهذا ليس خاصا بالرسل بل هذا للمؤمنين في كل زمان
وكل مكان فاطمة إنه وإنما لحكمة يريدها الله تبارك وتعالى وتلك الأيام نداولها بين الناس ولكن في النهاية سيظهر الحق في النهاية سيكون يوم القيامة في النهاية سيكون أصحاب الجنة وأصحاب
السعير ولكن هذه الدنيا دار ابتلاء ولكن هذه الدنيا دار ابتلاء يبتل الله تبارك وتعالى بها العباد ويختبرهم سبحانه وتعالى يقول ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا حق جعله الله
حقا عليه ولا يوجب على الله أحد شيئا ولكن الله جل في علاه بمنه وكرمه وفضله يوجب على نفسه سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة هو الذي كتب لا يكتب عليه أحد إن الله كتب كتابا فهو عنده إن
رحمتي سبقت هو الذي كتب سبحانه وتعالى ولما سأل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل فقال له يا معاذ ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا
يشركوا به شيئا يقول ثم سكت ساعة ساعة فترة زمنية ثم قال يا معاذ ما حق العباد على الله قال الله ورسوله أعلم فالحق العباد على الله إذا عبدوه أن يدخلهم الجنة فهذا حق جعله الله على نفسه
تكرما وتفضلا سبحانه وتعالى ولا يوجب على الله أحد شيئا سبحانه وتعالى فهو يأمر ولا يؤمر جل في علاه يقول الله تعالى كذلك حقا علينا أي كتبته على نفسه ما هو ننجي المؤمنين كتب الله
الأغلبنة أنا ورسوله حق الله تبارك ذا على نفسه جل في علاه وفيها قراءتان القراءة الأولى ثم ننجي رسلنا والقراءة ثم ننجي رسلنا وبكلا القراءتين قرأ النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ننجي
المؤمنين وكذلك ننجي المؤمنين أيضا قراءة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال سبحانه وتعالى قل يا أيها الناس أي قل يا محمد يا أيها الناس الناس هنا قال بعض أهل العلم الناس هنا
مشركوا مكة قريش خاطب قريشا القول الثاني الخطاب لجميع الكفار لمشركي مكة وغيرهم القول الثالث لأهل العلم يا أيها الناس تشمل جميع الناس مؤمنهم وكافرهم تشمل الجميع قل يا أيها الناس إن
كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي توفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله يعني يقول إن كنتم
أنتم في شك من ديني فعليكم أن تشكوا في دينكم أنتم أنتم تعبدون أصناما أحجارا لا تنفع ولا تضر ولا تسمع ولا تعي لا تعقل لا تتكلم لا تأمر لا تنهى
ثم تعبدونها من دون الله أي عقول هذه فهذا الذي أنتم فيه سفه وضلال وجهل ثم بعد ذلك تشكونه في الخالق البارئ المصور المحي المميت الذي يتوفاكم الذي خلق السماوات والأرض أين العقل الذي
بيده الضر والنفق أتشكون في ديني شكوا في دينكم فكروا أعملوا عقولكم إلى أين تتوفى تأخذونه إلى أين تساقون تجرون إلى نار جهنم جرى يجركم الشيطان ولأضلنهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام
ولآمرنهم فليغيرن خلق الله الشيطان يعيدكم الفقر لا تتبعوا خطوات الشيطان الشيطان يتلعب بهم إن كنتم في شك من ديني فكروا هل أنتم على دين حق ولذا لما مر أحدهم على صنم له فرآه من بعيد
وإذا الثعلب يبول على رأس الصنم فغضب غضبا شديدا وانطلق إلى الثعلب يعني ليقتله كيف تفعل هذا بإلهي فالثعلب عندما اقترب منه الرجل هرب فوصل إلى الصنم وهو ينهت الآن متحب ما صاد الثعلب
سكته نيهة ثم نظر إلى الصنم الثعلب على رأسه فقال أرب يبول الثعلبان برأسه كيف ما يصلح كيف يكون ربا والثعلب يبول عليه والثعلب عند العرب يعني من أجبن الحيوانات وأضعفها كيف يبول الثعلب
على رأسك وأنت الرب وأنت الإله رب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب ما يستحق أن يكون ربا لا يدفع عن نفسه كيف يدفع عني وقبح من رب ثم نظر إلى الثعلب وقبح عابده يقول الشرح علي أن يعبدك ما
أنت كفو لست كفا أن تعبد تعلم يبول على رأسك أين هذا من رب العزة تبارك وتعالى إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني أين هذا من رب العزة تبارك وتعالى وإن يمسسك الله بضر
فلا كاشف له إلا هو كل شيء قدير أين هذا من هذا قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دونه ولكن أعبد الله فإن كان الأمر كذلك فمروا واطلبوا من آلياتكم أن
تؤذيني أن تضرني أنا أتحداكم هكذا يعلنها لهم أتحداكم أن تضرني آلهتكم آلهتكم افعلوا ما شئتم كما قال نوح عليه الصلاة والسلام واتلوا عليه النبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم
مقامي وتذكيري بآيات الله فعل الله فأجمعوا كيدكم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إليا ولا تنظرون ما يستطيعون لا تملكوا لي نفسها شيئا حتى تملك غيرها شيئا أنت فعلت هذا
بآليتنا بآليتنا يا إبراهيم قال بل فعلهم كبير ما فاسألوهم إن كانوا ينطقون أمرهم عجيب فعلا الإنسان أحيانا ينحط يعبد إله هو الذي صنعه وإذا قالوا الإنسان عابد بفطرته إن لم يعبد الحق
عبد الباطل أصبن عليه لازم يعبد وذلك يجب علينا نحن أن نوصل إلى هؤلاء أعني الذين يعبدون غير الله تبارك وتعالى أن نوصل لهم الحق وأن نبلغهم لله وحده سبحانه وتعالى صوروا أن الناس وصل
بهم الأمر إلى أن عبدوا الشيطان عبدوا الشيطان عبدوا الفرج عبدوا الفأر عبدوا الجبن عبدوا الشجر عبدوا الحجر عبدوا الشمس عبدوا القمر عبدوا أنفسهم أي شيء أي شيء فهذا دليل جهل البشر
وضلالهم وكيف أن الشيطان كما قال وينهم أجمعين إلا عبادك منه المخلصين يقول الله تبارك وتعالى قل لهم يا محمد فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم طيب الله
تبارك وتعالى ليس فقط يتوفانا الله تبارك وتعالى يخلقنا يرزقنا يحيينا يتوفانا يسمعنا يبصرنا يرحمنا يغنينا يفقر كل شيء بيد الله تبارك وتعالى قال أهل العلم وإنما ذكر التوفية هنا لأمور
قال يتوفاكم للتهديد أنكم صائرون إلى الله تبارك وتعالى وفيه حتى ترجف القلوب من الله تبارك وتعالى إن الإنسان في كل يوم يموت الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك
التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى قال يتوفاكم ليبين لهم أنه هناك يوم البعث كما أنكم تعيشون الآن تموتون ثم تبعثون قال يتوفاكم ليذكرهم بما صنع بالأمم السالفة توفاهم
وسيتوفاكم ولذا جاء بهذه الكلمة يقول أهل العلم لعله لأجل أن يوقع الرعب في قلوبهم حتى يتذكر ويعود إلى ربهم تبارك وتعالى أي أمرني الله أن أكون من المؤمنين وأنا بما أمر الله تبارك
وتعالى قائم قال وأن أقم وجهك للدين حنيفا حنيفا الحنف هو الميل في القدم الأحنف هو الذي لا يمشي مستقيما رجله فيها ميلان في عوجاج فالحنيف هو المائل فالكافر مائل عن الحق والمؤمن مائل
عن الكفر هذا وهذا بحسب وقوعها في الجملة هنا الحنيف إبراهيم عليه السلام لما ترك دين قومه فصار حنيفا أي منحرفا عنهم وعن عبادتهم للأصنام والكواكب فبعضهم كان يعبدوا الأصنام وبعضهم كان
يعبد الكواكب والله جل وعلا يأمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يكون كحال إبراهيم منحرفا عن الشرك بكل أشكاله وألوانه قال وأن أقم وجهك للدين حنيفا أي مستقيما على صراط المستقيم ولا
تكونن من المشركين إياك ولقد أوحينا إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك إياك إياك أن تكون من المشركين احذر أن تكون من المشركين وهذه فيها خطاب موجه للنبي صلى الله عليه وسلم
والمراد غيره فإذا كان هذا يقال لمحمد صلى الله عليه وسلم فغيره من باب أولى أن يوجه له مثل هذا الخطاب ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك يعني هذه الأصنام التي يدعونها من دون
الله لا تنفع ولا تضر هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون ولا شيء ولا شيء لا تملك لنفسها نفعا ولا ضر فضلا عن أن تعطيه لغيرها يقول ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك إذن
أدعو من أدعو من ينفعك ويضرك أدعو من بيده النفع والضر أدعو القوي العزيز الذي إذا أراد شيئا إنما يقول له كن فيكون هذا الذي يدعى هذا الذي يسأل أما الذي لا يملك النفع ولا يملك الضر
ماذا سيعطيني لن يعطيني شيئا لأنه لا يملك شيئا وكل إناء بالذي فيه ينضح وفاقد الشيء لا يعطيه ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت أي دعوت ما لا ينفعك ولا يضرك فإنك إذن
من الظالمين والظلم هنا ظلم الشرك إن الشرك لظلم عظيم من الظالمين أي المشركين لأنه دعا ما لا ينفعه ولا يضرك والدعاء هو العبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة كما
قال الله تبارك وتعالى كباسط كفيه إلى الماء إذ يبلغ فه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال لا ينفعهم هذا لأنه لا يملك لنفسه نفع ولا ضر فمن الطبيعي جدا أن لا يملك لغيره أن لا
يملك لغيره دفع ولا ضر قال سبحانه وتعالى وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله بيده كل شيء بيده سبحانه وتعالى كما قال صلى الله عليه وسلم بن عبادة يا غلام
إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعمله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن
اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف إذا لا ينفعون ولا يضرون إلا بما شئت إذا هو الذي ينفع هو الذي يضر انتهى الأمر انتهى الأمر ولذا
قال هنا وإن يمسسك الله بخير فلا راد لفضله أبدا ما يرد أحد فضل الله تبارك وتعالى ولا يرد أحد ما أراد الله بهم من الشر سبحانه وتعالى أبدا كل شيء بيده سبحانه وتعالى ثم قال وإن يصيب به
من يشاء من عباده هو الذي يختار يصيب هذا ويصيب هذا نبلوكم بالشر والخير فتنة فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه هو الذي يختار هو يفعل ما يشاء
سبحانه وتعالى ونحن عبيد مملوكون له سبحانه وتعالى أي إذا أصابك بالخير فهو الرحيم وإن أصابك بالضر فهو الغفور لتتوب إليه وترجع أما كنت عليه قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم الحق
هنا يحتمل أنه القرآن الكريم هو الحق الذي جاء من الله ويحتمل أنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كله وارد قل يا أيها الناس قل يا أيها الناس قل يا أيها الناس قل يا أيها الناس قل أما
الله جل وعلا لا ينتفع ولا يتضرر سبحانه وتعالى وإنما يحب الحمد ولا يرضى لعباده الكفر لكن لا ينتفع ولا يتضرر لا تنفعه طاعة لا تضره معصية ومن ضل فإنما يضل عليها ومن ضل فإنما يضل عليها
أنا مثلكم يقول النبي صلى الله عليه وسلم أنا مثلكم لست عليكم بوكيل من الوكيل إذن الله هو الوكيل سبحانه وتعالى هو الذي يحفظ علينا أعمالنا ثم يجازينا عليها سبحانه وتعالى أما النبي
محمد يقول له الله جل وعلا قل لهم لست عليكم بوكيل الوكيل هو الله وكيل علي عليكم سبحانه وتعالى ثم ختم بقوله واتبع أي يا محمد ما يوحى إليك واصبر على أذاهم واصبر على كفرهم واصبر على
دعوتك واصبر على عبادتك فالصبر على الطاعة والصبر عن المعصية والصبر على الأقدار واصبر حتى يحكم الله حتى يأتي اليوم الذي يحكم فيه الله تبارك وتعالى احتمال في الدنيا بظهور الإسلام
واحتمال في الآخرة يوم القيامة عندما يحكم الله بين العباد سبحانه وتعالى فاصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين لأنه الحكم العدل لا يظلم عنده أحد سبحانه وتعالى والله أعلى أعلم وصلى
الله وسلم على محمد وبهذا نكون أتمنى الكلام على سورة يونس وإن شاء الله تعالى نبدأ بسورة هود والجامع والجامع هو الذي تقام فيه صلاة الخمس وصلاة الجمعة فليس كل مسجد جامع والأصل في يوم
الجمعة أنه يوم اجتماع الناس أن يجتمع الناس في مسجد واحد قدر المستطاع فإذا لم يكفي المسجد انتقلنا إلى مسجد آخر وهكذا أما أن تفتح كل المساجد يكون فيها جمع فهذا ليس مقصوداً أبداً بل
من حكمة الشارع سبحانه وتعالى أنه جمع الناس اجتماعاً يعني أقل اجتماع وهو الصلوات الخمس ثم اجتماع أكبر وفي صلاة الجمعة
ثم اجتماع أكبر في صلاة العيد ثم اجتماع أكبر في يوم عرفة هكذا يجمع الله تبارك وتعالى المؤمنين على هذا ولذلك صلاة العيد مثلاً لا تكون في كل مكان وإنما في أماكن محددة حتى يجتمع أكبر
عدد من ممكن من الناس وكذا الجمعة وعرفة كذلك في مكان واحد كل المسلمين في مكان واحد فمن الخطأ أن تكون كل المساجد فيها جمع غلط بذنص أهل العلم إلى أنه إذا فتح أكثر من مسجد جامع فإن
الصلاة لا تصح إلا في الجمعة الأولى فقط الجمعة الأولى هي الصعبة الجمعة غير صحيحة لأنها لا يجوز أن تقام جمعة ثانية أو يفتح مسجد جامع آخر ويوجد مسجد جامع لم يكتظ بالناس أو ما زال فيه
مكان فالأصل أن تقلل الجوامع ولذلك هذا القرار بالعكس قرار جيد ومتميز جداً جزاهم الله خيراً أنهم أفتوا بهذا في إغلاق المساجد الصغيرة حتى لا تقام فيها الجمعة هذا صندوق خاص بالعاملين
وزارة الداخلية يستقطع من الراتب عشر داني شهرية بعد عشر سنوات ثم تصبح قيمة الاستقطاع 1200 دينار ويكون العائد منها 2200 حيث لا يوجد أرباح في السنة الأولى يدمج المشترك على المبلغ
الاستقطاع هو 120 فقط في حالة الوفاة ولو بعد سنة تنسى التمثال الظهر لا بأس به طالما أنه ما فيه قمار وإنما هو استقطاع ثم تجمع له هذه الأموال بس أهم شيء كيف يتاجر بهذه الأموال أهم شيء
أن هذه الأموال أين تذهب بعد أن تجمع لابد أن تشغل تشغيلاً شرعياً أما إذا شغل تشغيلاً ربوياً أو غير ذاك لا يجوز اشتراك فيه أما إذا كان تشغل بالتجارة أو توضع وداع في بنوك إسلامية أو
كذا لا بأس أما إذا كانت توضع في بنوك ربوية أو في أعمال محرمة فهذا لا يجوز والله أعلم هذا ما هو حجاب هذا ليس بحجاب الحجاب لا بد أن نفرق بين الحجاب وبين غطاء الرأس غطاء الرأس ليس هو
الحجاب وإن كنا نسميه هنا حجاباً الحجاب لباس كامل الحجاب لباس كامل من الرأس إلى القدمين ما يكون ضيقاً ما يكون شفافاً ما يكون مفتوحاً ما يكون يظهر المفات لا يظهر شيء من جسد المرأة
هذا هو الحجاب أما الحجاب تقول حجاب وبنطرون ضيق أو الصدر بارز أو الرقبة ظاهرة هذا ليس بحجاب أو حجابه حمره بودره كحلو كذا هذا ما هو حجاب الحجاب هو شيء متكامل وليس غطاء الرأس هذه
الخرقة التي توضع على الرأس سمونها الحجاب كذلك نفس السؤال هذا على عمليات التجميل التي تضعها النساء تصنعها النساء يعني علينا أن نتق الله تبارك وتعالى وعلى يقول عن الشيطان أنه قال
ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد ضل ضلالاً بعيد يعني الآن الشيطان يقول لآمرنهم لغيرن خلق الله
وللأسف الآن كثير من النساء وبعض الرجال تجميل في أجسادهم بتغيير خلق الله تبارك وتعالى من نفخ الشفتين أو وضع الغمازة أو توسيع العين أو تضييق العين أو تكبير الأنف أو تصغير الأنف أو
الأذن ما أدري بعد يعني أشياء أو تكبير الصدر أو تصغير الصدر كل هذا لا يجوز هذا محرم هذا تغيير لخلق الله تبارك وتعالى بل علينا أن نرضى بخلق الله جل وعلا وما أعطانا سبحانه وتعالى
وتغيير خلق الله تبارك وتعالى ببائر الذنوب فعلى النساء أن يتقين الله تبارك وتعالى وهذه الشركات التي كثرت إعلاناتها في الشوارع في الدعوة إلى تغيير خلق الله تبارك وتعالى يجب على
الدولة ابتداء أن تمنع مثل هذه الإعلانات ويجب على الناس كذلك أن يتقوا الله تبارك ولا يذهبوا إليه ويجب على هذه الشركات أن تتق الله تبارك وتعالى ولا تأكل بالحرام وهؤلاء الأطباء الذين
يعملون مثل هذه العمليات ويقومون بذلك وأكلهم سحر حرام لا يجوز تغيير خلق الله تبارك وتعالى إلا إذا كانت هناك ظروف معينة حادث في انحراف في الأنف لا تستطيع أن تتنفس الأسنان يعني داخل
بعضها على بعض أو في ضرر أو كذا فيزينون يعني هذا إذا كان هناك سبب طبي أما شيء تجميلي للتجميل فقط لا يجوز هذا محرم سأل الله تبارك وتعالى هداية لنا ولهم سمع ماشي يقول هل يمكن الإنسان
أن يرى الملائكة على هيئتهم الحقيقية غير صحيح أبدا النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبنير رأاه في المعراج يقول رأيته على صورته له ستمائة جناح كل جناح قد سد الأفق وإذاك الله تبارك يقول
ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا ولبسنا عليهم ما يلبسون لا يتحمل الناس رؤية الملائكة وإذاك الملائكة تتشكل إذا ندت وبانقطاع الوحيد انقطعت الملائكة عن الأرض في مهامها التي أمرها الله بها
كالرقيب والعتيدي والملائكة السياحون والذين يعني يكتبون أعمال العباد وغير ذاك الأمور هؤلاء هم الموجودين أما غير هؤلاء فلا فقصدوا أن دعوة أحد أنه يرى الملائكة ويسمع الملائكة ويجي
يسمع الملائكة هذا كلام لا قيمة له أبدا فهذا لا يصدق لا هذا ولا أمثاله نعم يقول شحن الهواتف في المساجد في باس لا ما في باس إن شاء الله تعالى هو لا يأخذ من كهرباء شيء كثير لا الأمر
في سعي إن شاء الله تعالى طيب لا سؤالين لكم سؤالين مكتوب أنا مريض بالسرطان وقد سافرت للعلاج وأخذ زوجتي مرافقة معي برحلة العلاج وأخذت المستحقات المالية للسكن والطعام والتسوق وبعد
انتهاء علاجي ورجوعي طلبت زوجتي مستحقات مرافقة المريض وهي تعلم أني صرفت ها على السكن فهل علي أن أعطيها مبلغ مرافقة المريض أنتوا رايحين تعالجون وهذا وقعتاوشون عن الفلوس زوجة زوجة
الله ينساه أقول أعطيها حتى توظيها وعقلي رايحة علاج مع زوجة و سرطان عطني عطني فلوس المرافقة أنا رايحة معك مرافقة جماعة الخير يعني لا ينبغي أن تكون الحياة الزوجية هكذا مادية بين
الزوجين إن حدثني أحد الإخوة نقلا عن مستشار في محكمة الأسرة يقول أكثر من تسعين بالمئة من مشاكل الزوجية اللي تأتينا كلها على الفلوس ما يصير ما يصير يعني الرجل المرأة يصير بينهم على
الفلوس وكذا يعني المفروض تحطي يدها بجيبة وانت ما تبي وتاخذ وتتق الله وهو يعطيها وهو راضي ويتق الله بس أما يصير محاسبة بين الزوجين بهذه الطريقة يلا أنا عشيتك اليوم وانت تعشيني غدا
البعض أبا سافر العمرة نصف تذاكري عليك وتذاكري علي والسكن نصف بالنصف مصيبة هون لا ينبغي أبدا أن تكون الحياة الزوجية بهذه الطريقة لابد يعني الراجع أمورنا في الحياة الزوجية وتتغير
نظرتنا أبدا وأنا أقول للزوج هذا يا مرافقة مريض يعني عطها بس عقلها قلها عقلي عقلي ما بيننا فلوس كل فلوس يليك وهي أحد الورثة وهي لا ماتت هو أحد الورثة يتقل الله تبارك وتعافي أنفسنا
في أزواجنا في هذه الأمور الله المستعان هل تسوية الصفوف في الصلاة بالعقب أم بأصبع القدم لا الظاهر بالعقب يعني مؤخرة القدم مؤخرة القدم تكون متسوية بعض الناس الريل طويلة يعني فلا في
العقب مؤخرة القدم هو يكون فيها تسوية الصفوف والعلم عند الله نعم لا اللي وراك ايه كيفه بالنسبة لموضوع غزة وموضوع التتار أيام بغداد يعني أيام التتار والمغول وبالنسبة للبوسنة والهرسك
وبالنسبة لحروب الصليبية هذه أحداث تقع على المسلمين يعني هكذا الدنيا يعني ابتلاءات والله تبارك وتعالى يسلط الكفار أحيانا بذنوب المسلمين وما حدث اليوم في غزة كما حدث في بغداد كما حدث
في بغداد أقصد أيام التتار كما حدث في الشام أيام الصليبيين كما حدث في البوسنة والهرسك يكون الكفار يقومون بالاعتداء على المسلمين بيدهم فيجب على المسلمين كافة أن يتعاونوا في رد هذا
الظلم الذي وقع لأخوانهم المسلمين نحن في زماننا هذا لا نستطيع أن نعلن الجهاد مثلا نذهب ونقاتل هناك هناك حدود ودول وقضايا وبذلك الإنسان يقدم ما يستطيع من الدعاء من الصدقات قضية كما
تفضلت تكلم عنها وكذا يعني حث المسؤولين على أن يبدو أشياء أكثر نحن لا نستطيع هذا الذي نستطيع إن شاء الله تعالى ونسأل الله تبارك أن يحفظهم أبشر بعد سم أم صيام فيم سفر ضعيف لكنها لغة
عربية هذه لغة من لغات العرب أنه ليس من البر الصيام في سار يقول ليس من البر صيام فيم سفر هذه لغة لكن كحديث أن الرسول تكلم بهذه اللغة غير صحيح لم يثبت يقول خرج الفترة الماضية بعض
الناس يسبون عليا والحسن والحسين ويطعم بخلافتهم بحجة أن الحق مع معاوية رضي الله عنهم أجمعين فما نصيحة كل هذا كلام باطل هذا علي رضي الله عنه أحد الخلفاء الراشدين وختنوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم ابنته وانبشر بالجنة فالذي يطعن فيهم مطعون في دينه لا يجوز هذا الكلام طعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بحجة الانتصار لمعاوية رضي الله عنهم أجمعين أبدا كلهم قد
أفضوا إلى ما قدموا وتلك أمة قد خلت لها ما كثرت وعليها ما اكتسبت والقتال الذي دار بينهم قتال فتنة يعني بين علي رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه لا نشغل أنفسنا به ولا يجوز الانتصار
لمعاوية على علي أو الانتصار لعلي على معاوية وإنما نقول تلك أمة قد خلت رسول الله تبارك وتعالى نجمعنا وإيام في جنات النعيم إمام مسجدنا الراتب ليس لديه مدة معينة في الركوع فأحيان يكون
سريع لدرد مجرد انتهام من تسبيحة واحدة يقول سمع الله لمن حمده فيلتبس علي هل وافقته في الركوع قبل لا شيء عليك صلاة صحيحة هو الإشكال فيما لو ركع ثم قال سمع الله لمن حمده ثم سجد وأنت
لم تركع إلى الآن وكان قد رفع صلاتك صحيحة إن شاء الله تعالى هل يجوز تسمية بني هاشم بالأشراف نعم طبعا يجوز تسمية بني هاشم بالأشراف وهم من الأشراف وهذا أشرف نسب على وجه الأرض هو نسب
بني هاشم ويجوز تسميتهم بالأشراف نعم يا رب هذا الكلام يعني يقول من يقول اللهم إني أعبدك حبا في ذاتك لا رغبة في جنتك ولا خوف من نارك هذا كلام الزنادقة لا يجوز يدعوننا يقول الله تبارك
الله يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا ولذلك يقول شيخ سمتي من عبد الله بالخوف فهو حروري ومن عبد الله بالرجاء فهو مرجع ومن عبد الله بالحب فهو زنديق وعبادة الله بالحب والخوف
والرجاء لا بد من هذا نعم لا هو الحديث جرير الشيء الثاني أن هذا من المصالح المرسلة عزاء الناس الآن يجتمعون فيأتيهم الناس فيعزونهم لا بأس به بالعكس لا بأس به إن شاء الله ولا يعد من
النياحة أنا أتبع المنهج الشاذلي وأدرجته لفترات من حياتي الحنبلي ففي بعض المرات لا أخذ بالأشياء التي قد تعتبر من الرخص التي تكون عند الشافعية والشافعية فهم الشاذلي يكون فيما قول
الحنابلة وهذيك على هالخط على كل حال إنسان إذا درس مذهبا معينا مذهب أحمد أو مذهب الشافع أو مذهب مالك أو مذهب أبي حنيفة كدراسة شيء وكعبادة شيء آخر لا بد أن نفرق بين دراسة المذهب وبين
التعبد بالمذهب الدراسة بالمذهب أمر مطلوب وينبغي الإنسان أن يدرس على طريقة المذهب لأنه أفضل الدراسة صراحة لكن عبادة الله لا بد أن تعبد الله على ما هو الصحيح لأن المذهب في النهاية هي
اجتهادات لأهل العلم فقد يصيب أحمد في مسألة ويصيب الشافعي في مسألة أخرى ويصيب أبو حنيف في مسألة ويصيب مالك في مسألة أخرى ولا يجوز الإنسان يقلد شخصا بعينه في كل شيء إلا واحد وهو
الرسول صلى الله عليه وسلم أما غير النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقلد في كل شيء بل يؤخذ منه ويترك ولذلك قال الإمام مالك كل يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر النبي
صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أن يلتزم الإنسان مع شخص واحد في كله شيء كم بقي يبغض الله خلاله في الباطل لا أعرف هذا الحديث لكن على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا دجانة رضي
الله عنه لما أخذ سيف النبي صلى الله عليه وسلم في أحد قال من يأخذ هذا السيف فيقاتل به النبي صلى الله عليه وسلم فرفع كثير من الصحابة أيديهم كل يريد أخذ سيف النبي صلى الله عليه وسلم
فقال صلى الله عليه وسلم من يأخذه بحقه من يأخذه بحقه فقام أبو دجانة قال أنا يا رسول الله فأعطاه إياه النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه وصار يتبختر يمشي متبخترا بهذا السيف فقال النبي
صلى الله عليه وسلم إن هذه مشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن لأنه يغيظ الكفار لأنه يغيظ الكفار أما الأصل في التبختري والتكبري وهذا كله حرام لا يجوز إلا في مواطنة محددة مرات عديدة
يشتكي ابني من ضرب زملائه له فهل أطلب منه مقولة تبه والله راجع طبيب نفسي أفضل في هذه الأمور يعلم شو يتصرف يقول مرضت مرضا شديدا ولا أعرف إن كان هذا المرض بلاء لتمحيص الذنوب أو عقاب
من الله على ذنوبي اعتبر الاثنين إن كنت مذنبا فتب إلى الله تبارك وتعالى وإن كنت صالحا فاسأل الله تبارك وتعالى لا يحرمك الأجر يعني اعمل بالأمرين معه والله ما عرف التحديات أول مرة
أسمع فيها بس على كل حال يعني هذه البرامج إذا كان يعني أصحاب هذه الشركات توك توك أو اليوتيوب أو غيرها ما عرفهم أنا لكن هذه الشركات إذا كانت يعني إذا صار لك مثل ما تقول مشاهدات كثيرة
أو متابعين كثير وكذا إنه يعطونك مبلغا من المال لأن هؤلاء يشتركون وتوضع دعايات مثلا على هذا البرنامج وكذا ما فيها بس إن شاء الله لهم أو لك ما فيها بس ما يظهر فيها بس ما يظهر فيها بس
نعم آه سؤلنا فيه كثيرا تلقى باليوتيوب الجواب إن شاء الله تعالى نعم تعظيم لله واضح يقول إذا كنت أصلي خلف الإمام أو حتى منفرد عادي ها أي نعم يقول مرات بآية فيها ذكر الجنة أو النار أو
فيها تعظيم لله فهل أعظم الله أسأل الله الجنة أعوذ به من النار هكذا أي نعم لا بأس لا بأس وإن كان بعض أهل العلم يرى أن هذا في النافلة دون الفريضة الحنابلة عندهم إن هذا في النافلة دون
الفريضة والشافعي رحمه الله تعالى يرى إنه في النافلة والفريضة وهذا هو الصحيح يجوز بس لا ترفع صوتك وإنما تسمع نفسك فقط أتشهد كم مرة إذا فاتتني ركعتان من صلاة المغرب إذا فاتتك ركعتان
من صلاة المغرب أدركت التشهد يعني الأول مع الإمام هذا واحد ثم تشهد التالي مع الإمام اللي هو ركعته الثالثة تعتبر لك الأولى
ثم بقيت لك ركعتان تجلس فيها فيه ما تبتان يعني أربعة شهدات إذا فاتك هذا أعمل بشركة وعادة ما تطلب مني الشركة شراء بضاعة وعند شرائها أجتهد في شرائها بسعر رخيص عن سعر الشراء الموجود
فهل أحاسبهم على السعر المتبع الأصلي أم على سعر الشراء لا تصدق مع الشركة تقول لهم اشتريتها بهذا المبلغ صمولي والخصم يرجع للشركة لك أنت مجرد واسطة الشراء تخبر الشركة بكم اشتريت
بالضبط ولا تقول والله أنا خصم لي أنا خاصة لا هذا ما يجوز أبدا ليس لك إلا يعني العنوى اللي رحت لها إذا يعطونك مقابلها هذا شيء آخر يقول ماذا أنفعل إذا نصحت صديقي ولكن لا يريد
الانتفاع وأنا أريد أنفعك خلاص سويت اللي عليك الله تبارك ليقول فذكر إن نفعت الذكرى إذا كانت الذكرى تنفع الحمد لله إذا نفعت الذكرى خلاص سويت اللي عليك وإذا كان هذا معاندا ابحث عن
صديق آخر وإن كان يعني غير معاند أنصح واستمر معه بالنصيحة وادعو له بظهر الغيب أن الله تبارك وتعالى يهديه