16 - تفسير سورة يونس الآيات ( 94 - 100 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة سيدي ومولاي وحبيبي قرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم التي نسأل الله تبارك وتعالى يجعلها في ميزان أعمالنا اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا منا معنا شقيا ولا محروما اللهم من يسمعنا يا رب العالمين نحن في ليلة السبت ليلة الثالث والعشرين من شهر ربيع الثاني لسنة ستين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثالث والعشرين من شهر اكتوبر لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمها الله تبارك وتعالى مع تفسير سورة يونس ومع الآية الرابعة والتسعين من الجزء الحادي عشر في هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس السادس عشر في تفسير هذه السورة نسأل الله أن يتمم لنا ولكم أسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون وقالتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك إن كنت في شك أي في ريب في انتصار الحق وظهوره وحقيقة ما أرسلك الله به فاسأل الذين أوتوا الكتاب من قبلك موجود في كتبهم أحوال الرسل موجود في كتبهم التبشير بنبوتك وغير ذلك فإن الكلام موجه لغير النبي صلى الله عليه وسلم أي أن النبي صلى الله عليه وسلم يأمره الله جل وعلا أن يقول يا كافر إن كنت في شك مما أنزلنا فيكون الخطاب لغير النبي صلى الله عليه وسلم من الكفار المعاندين أو يكون أيضا للشاكين من المشركين خاصة من أهل الكتاب المترددين فيكون هذا الكلام موجها لهم ويكون الشك ليس على وجهه لأن الشك يأتي على معنيين في لغة العرب قالوا الشك هو يعني دون غلبة الظن وهو التردد بين الأمرين وهذا هو على المعنى الأول على المعنى الثاني أن الشك هو مثل شك المسابيح وشك الإبرة الخيط في الإبرة وما شابه ذلك من الأمور هذا من الشك والمقصود هنا إن كنت يا محمد في ضيق من الأمر فاسأل الذين أوتوا الكتاب من قبلك أو مما أنزلناه فاسأل الذين أوتوا الكتاب من قبلك فيكون المقصود بالشك هنا الضيق إن كنت في ضيق فهو عليك فيكون في هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم عما عمله به المشركون وأهل الكتاب كذلك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب الذين يقرؤون الكتاب هم اليهود والنصارى والمقصود هنا اليهود أكثر من النصارى لأن اليهود هم الذين كانوا قريبين من مكة في المدينة وهذه السورة سورة مكية كما هو معلوم والمقصود هنا أن الكفار المشركين يعتقدون عقيدة جازمة أن أهل الكتاب أعلم منهم وإذا كانوا يلجأون إليهم ويسألونهم مستمرون على ما هم عليه من الشرك ومن عبادة الأصنام واليهود والنصارى في ذلك الوقت مسالمون لهم لا يدعونهم لا يأمرونهم لا ينهونهم لأنهم أيضا وقعوا في الشرك أصلا كقولهم عزير بن الله وقولهم نسيح بن الله وهكذا فالله تبارك وتعالى هنا ينبه نبيه صلى الله عليه وسلم إلى هذا الأمر فيقول فاسأل الذين يقرؤون الكتاب وفيها قراءتان فاسأل الذين يقرؤون الكتاب وكلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قال من قبلك أي من قبل مبعثك أي كتاب الذي جاء به موسى والكتاب الذي جاء به عيسى التوراة والإنجيل يقول لقد جاءك الحق من ربك أي والله لقد جاءك الحق من ربك وهذه لام القسم والله قد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين وهنا قوله فلا تكونن من الممترين وبعدها قال ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين قالوا كل هذا إياك أعني واسمعي يا جارة أنه ليس في حق النبي صلى الله عليه وسلم وإنما في حق هؤلاء المشركين الذين أعرضوا عن دين الله تبارك وتعالى خاسراً صلوات ربي وسلامه عليه وإنما هذا الكلام موجه لهم أو يقال إنه إذا كان النبي كذلك فغيره من بابه أو لا وهنا مسألة ذكرها بعض أهل العلم وهي يقولون الله جل وعلا يقول فاسأل الذين أوتوا الكتاب طيب هؤلاء كفار لا يؤمن جانبهم فقد يجيبون بخلاف ما هو الحق فما وجه قوله تبارك وتعالى فاسأل الذين أوتوا الكتاب هؤلاء فقال أهل العلم تحتمل وجوهاً إما أنه فاسأل العدول الصادقين لأن ما يخلون فيهم الصادقون فيهم العدول كعبد الله بن سلام وتميم الداري وغيرهم ممن أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء ممكن أن يكون السؤال موجه للعدول الثقات منهم أو أن يكون فاسأل الذين أوتوا الكتاب مقصود به في كتبهم لا في رأيهم هم ولكن ماذا في التوراة ماذا في الإنجيل لأن النبي صلى الله عليه وسلم وبقية الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أخوة العلات دينهم واحد فلم يأتي بشيء جديد وإنما أتى بما أتى به فهو على طريقتهم يسير صلى الله عليه وسلم هذا عدى البشارة بالنبي صلى الله عليه وسلم في كتبهم كما قال سبحانه وتعالى ذلك مثل في التوراة ومثل في الإنجيل وقال عيسى صلى الله عليه وسلم مبشرا برسول يأتي بعد اسمه أحمد وقال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم فيكون هذا من باب الإلزام لهم بما في كتبهم لا بما حرفوه أو بدلوه أو اعتقدوههم الثالث وهو أن هذا الكلام من الله تبارك وتعالى فيه أن أهل الكتاب لما عجزوا عن الرد على النبي صلى الله عليه وسلم سكوتهم هذا دليل على حقيته وأنه رسول من عند الله تبارك وتعالى بدليل سكوتهم هذه ثلاثة أجوبة وبعض أهل العلم زاد جوابا رابعا وهو الرد على المسألة أصلا لا يقبل أصلا المسألة يسألهم هم كفروا يقول من يقول أنهم كفروا بالعكس كثير من أهل الكتاب آمنوا وتابعوا يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرسل معاذ بن جبه إلى اليمن قال له إنك تقدم على قوم أهل كتاب والشام كان فيها النصارى هرقل كان في الشام والعراق كان فيها النصارى وفيها اليهود واليمن كان فيها اليهود ومصر كان فيها النصارى كان يعيش فيها النصارى وكلهم دخلوا في دين الله تبارك وتعالى فهؤلاء هم الذين يسألونه وهؤلاء كانوا نصارى وكانوا يهودا وآمنوا بالله تبارك وتابعوا رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يسلم في أصل المسألة الذي هو أنهم كيف يسألهم هم كاذبون أو أنهم نصارى أو يهود لا أسلموا وتابعوا ولذلك الآن نرى مثلا الجزيرة العربية وجل الدول العربية وكثير من بلاد غير العرب دخلوا في دين الله تبارك وتعالى وكانوا من قبل إما نصارى وإما يهود وإما وثنيين وإما غير ذلك والعلم عند الله تبارك وتعالى قال فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك أي الذي جاءك من عند الله هو الحق الذي لا مريت فيه وإذا قال فلا تكوننا من الممترين أي من الشاكين والإمتراء في الشيء الشك قال ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين وهذا فيه وعيد من الله تبارك وتعالى لكل من يكذب بآيات الله تبارك وتعالى وهذه تشبه قول الله تبارك وتعالى ولقد أوحينا إليك وإن الذين من قبلك لئن أشركت لا يحبطن عملك وهو أبعد الناس عن الشرك صلى الله عليه وسلم ثم قال جل وعلا إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون إن الذين حقت عليهم كلمة ربك ما هي كلمة ربه كلمة الله أنهم سيعذبون أنهم سينالهم جزاؤهم أنهم سيموتون على هذا الشرك الذي هم عليه إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون فهؤلاء هم الذين حقت عليهم كلمة ربك إذا قال لا يؤمنون كما قال سبحانه وتعالى لنوح إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن خلاص انتهى الأمر وهذا يخبر به الله تبارك وتعالى بناء على كمال علمه إذ يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى فلذلك أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم أنه لا لن يؤمنوا انتهى الأمر وفيها قراءتان حقت عليهم كلمة ربك وحقت عليهم كلماته ربك وهي أيضا قراءة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قال ولو جاءتهم كل آية يعني وإن جاءتهم كل علامة وبينا وهذا هم مصرون على ما هم عليهم لأن الله ختم على قلوبهم كما قال سبحانه وتعالى ختم الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم أبدا ختم من الله تبارك وتعالى قلوب أولئك القوم فلا يدخلها شيء ولا يخرج منها شيء فلا يدخلها خير ولا يخرج منها خير قال ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم أي مستمرون على هذا الكفر إلى أن يلاقوا ربهم وإلى أن يدخلوا أو يدخلهم ذاك العذاب الأليم أعادنا الله وإياكم منه ثم قال سبحانه وتعالى فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا فلولا كانت قرية آمنت فلولا هنا أي هلا وبعد أن ذكر حال فرعون وعناده وأن الله لم يقبل توبته عندما قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل ذكر الله الآن توبة غيره فقال سبحانه وتعالى فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا قوم يونس عليه السلام ويونس نفس يوسف يقول عنها مثلثة يونس مثلثة النون ويوسف مثلثة السين مثلثة النون تقول يونس ويونس ويونس يعني النون ممكن تكون مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة كلها صحيحة كذلك يوسف ويوسف ويوسف كلها صحيحة قوم يونس عليه السلام دعاهم إلى الله تبارك وتعالى وكانوا من عبرة الأصنام واستمر في دعوته صلوات ربه وسلامه عليه وعاندوه وكابروا واستمروا على ما هم فيه من الشرك أو ما هم عليه من الشرك فلما يأس منهم أنذرهم العذاب ثم تركهم وغادر قبل أن يأذن له الله بالمغادرة سبحانه وتعالى ثم تركهم وانطلق عنهم تفكروا في الأمر وهم يعرفون صلاحه ويعرفون أنه نبي فقالوا في أنفسهم تركنا وذهب وقد حذرنا من العذاب وكونه خرج إذا العذاب سيأتينا فبادروا بالتوبة وتابوا إلى الله تبارك وتعالى ورجعوا إليه واستكانوا وخضعوا وخشعوا وفرقوا بين الأم ولدها حتى يكثروا البكاء والصياح حتى في فهائم وكذا لجوا إلى الله تبارك وتعالى يتضرعون إليه سبحانه وتعالى ويعلنون توبتهم ويونس ليس عندهم فخرج مغاضبا غضب عليهم ثم خرج ودعا عليهم وقال إن الله سيهلككم فالله جل وعلا لامه على هذا وهو استعجاله بالخروج منهم وهم في نينوى في الموصل مكانهم في العراق على المشهور من كلام أهل العلم يقول سبحانه وتعالى إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم أي ملام من عند الله تبارك وتعالى فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وأنبثنا عليه شجرة من يقطين وأنبثناه إلى مئة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين إذن هؤلاء قوم يونس عندما غاضبهم يونس عليه الصلاة والسلام وتركهم قبل أن يأذن له الله تبارك وتعالى لامه الله على هذا الفعل وهم رجعوا وتابوا إلى الله جل وعلا ثم الله تبارك وتعالى ابتلى يونس عليه السلام أنه ركب البحر فثقل به بالمركب وقال لا بد أن يخرج أحدنا فعملوا قرعة وقعت القرعة على يونس فساهم فكان من المدحضين أي اقترع معهم فخرج القرعة عليه فألقوه أو ألقى نفسه في الماء التقمه الحوت وظل حيا في بطن الحوت إلى أن أخرجه الله من الضفة الأخرى عند قومه أخرجوا الحوت من بطنهم كانوا قد تابوا فزاد إيمانهم وكانوا كما قال الله تبارك وتعالى وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون أو هنا بمعنى بل وليست للشك لأن الله لا يشك سبحانه وتعالى الله لقد أحصاهم وعدهم عدى سبحانه وتعالى وإنما أو هنا تأتي بمعنى بل وأرسلناه إلى مئة ألف بل يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين فهذه قصة قومي يونس وستأتينا إن شاء الله تعالى في سورة الصفات بالتفصيل لكن الشاهدة من هذا أن الله تبارك وتعالى بعد أن ذكر فرعون وعدم قبول توبته وإهلاك الله له سبحانه وتعالى ذكر هنا من قبل توبته وهم قوم يونس عليه السلام ما الفرق بين قوم يونس وبين فرعون ما الحكمة التي من أجلها قبلت توبة هؤلاء ولم تقبل توبة فرعون قال بعض أهل العلم لعل الحكمة في هذا أن هؤلاء مستثنون من الأصل والأصل أن كل من عاين العذاب أنه لا تقبل توبته لا تقبل توبته كما أن فرعون لما عاين العذاب لم تقبل توبته فكذلك الأصل أن قوم يونس لما عاين العذاب لم تقبل توبته وهؤلاء مستثنون إلا قوم هذا استثناء خصوصية لقوم يونس وهذا القول بعيد القول الثاني فرعون تاب عند الغرغرة فلما أدركه الغرق بين هؤلاء لم يدركهم الغرق لم يأتيهم العذاب ولكن جاءت بوادره جاءت بوادر العذاب فعند ذلك تابوا فرفع الله عنهم العذاب ولذلك نقل عن علي رضي الله عنه أنه قال الدعاء أو لا يرد القضاء إلا الدعاء واستشهد بخصته قوم يونس لما دعوا الله تبارك وتعالى وتضرعوا إليه وخضعوا وسكنوا إليه سبحانه وتعالى واستكانوا عند ذلك رفع عنهم العذاب فتكون توبتهم ما زالت في الوقت الذي تقبل فيه التوبة بينما توبة فرعون جاءت في وقت متأخر القول الثالث أن الله تبارك وتعالى علم أن فرعون كاذب في توبته وأنه لو رجع لعادة كما كان عليه فقال الله تبارك وتعالى عندما أتاهم الرجز قالوا يا موسى ادعو لنا ربك بما عهد عندك لإن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ونرسلن معك بني إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوا إذا هم ينكثون يعني يعرف أنهم ينكثون عهودهم وهؤلاء مثل الذين قال الله تبارك وتعالى عنهم فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدأ لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون فالله تبارك علم من فرعون أنه كاذب في دعواه وأنه لو أنقذه الله تبارك وتعالى وعافاه مما هو فيه سيعود إلى ما كان عليه من الكفر والعناد بينما قوم يونس علم الله ما في قلوبهم من الخضوع والخشية والتأكيد والإنابة إلى الله تبارك وتعالى ولذلك قبل الله منهم والله أعلم وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنهم قبلت توبة قوم يونس لأنهم تابوا في الوقت الذي تقبل فيه التوبة بينما فرعون تاب في الوقت الذي لا تقبل فيه التوبة يقول فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانه فيه أن الأنبياء لا يرسلون إلا لأهل القرى ما في نبي أرسل إلى البادية لأن أهل البادية متفرقون ولا يثبتون في مكان ومتفرقون في كل مكان مشتتون بينما أهل القرى باقون في مكان أهل الحضارة يبقون في مكانهم فإذلك كل الأنبياء إنما كانوا يرسلون في أهل القرى وهذه القرية على المشهور أنها نينوى في الموصل في العراق وقد جاء في السيرة أنه لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف معه زيد بن حارثة يدعو إلى الله تبارك وتعالى وآذاه من آذاه من أهل الطائف وخرج صلى الله عليه وسلم من الطائف هاربا منهم صلى الله عليه وسلم دخل بستانا لعطبة بن ربيعة ثم جاء واستظل تحت ظل شجرة فأرسل له عطبة قطفا من العنب وقال له أنا خادم له يقال له عداس فجاء هذا الخادم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وزيد بن حارثة فأعطاه العنب فقال له من أنت قال أنا عداس قال من أي البلاد أنت قال من نينوى قال هذه بلد الرجل الصالح يعني يونس عليه الصلاة والسلام هذه بلد الرجل الصالح يعني يونس عليه السلام يقول إلا قوم يونس إلا هنا إما أن تكون استثناءا متصلا تكون استثناءا منقطعا إذا قلنا إلا استثناء منقطع فيكون معناها فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها أي ما في قرية آمنت نفعها لكن قوم يونس لما آمن فتكونوا استثناءا منقطعا فكل القرى لم ينفعها إيمانها عندما رأت العذاب وعذبت وأنكرت وكفرت برسلها أو تكون استثناءا متصلا فيكون المعنى فلولا كانت قرية آمنت فنفع إيمانها أي لم ينفع إيمانها إلا قوم يونس هؤلاء فقط الذي نفعهم إيمانهم يقول إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي الذي كان قد قرره الله عليهم فروفع بالدعاء ومنها قلنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد القضاء إلا الدعاء والحديث فيه كلام قال في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين متعناهم أي في الحياة الدنيا طالما أنهم لم يخسف بهم لم يدمروا لم يقتلوا إذا ما هذا حدث متعناهم إلى حين إلى حين إلى متى إلى زمن وفاة كل أحد منهم يعني عاشوا في حياتهم إلى أن ماتوا الموتة الطبيعية يعني لم يهلكوا متعناهم إلى حين أي إلى حين ساعة كل واحد منهم إلى أجل كل واحد منهم متى يموت استمروا في الحياة على هذا الحال قال ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا كل شيء راجع إلى مشيئتي سبحانه وتعالى لو شاء الله لآمن كل من الكل الله تبارك وتعالى خلق الخلقة على ثلاثة أنواع هناك مكلفون معصومون وهم الملائكة مكلفون يسبحون ويسجدون ويركعون ويتمرون بأمر الله تبارك وتعالى ومعصومون في الوقت ذاته لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلونه ما يؤمرون القسم الثاني غير مكلفين وغير معصومين وهي البهائم والطيور والأسماك هذه لا هي مكلفة ولا هي معصومة وإذاك تقع منها كل شيء هذا يأكل هذا وهذا يؤذي هذا وإذاك يقولون يعني شريعة الغاب شريعة الغابة يعني كل واحد القوي يأكل الضعيف يعني يقتصل الجماء من الشاتي القرناء ثم كوني ترابا وانتهى كل شيء الثالث مكلفون غير معصومين وهم الإنس والجن الله جل وعلا يقول لو شاء الله لجعل البشر والجن كالملائكة لآمن من في الأرض كلهم جميعا ليس على الله بعزيز سبحانه وتعالى كما خلق الملائكة عبادا يستطيع أن يخلق الإنس والجن عبادا سبحانه وتعالى لحكمة أرادها سبحانه وتعالى جعلهم غير معصومين وجعلهم مكلفين وافعلوا ما شئتم وهذه جنة وهذه نار وهذه أوامري وهذه نواهي وعيشوا حياتكم لحكمة يريدها سبحانه وتعالى وإذا قال هنا ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا لأن القلوب بين أصبعين أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى لكنه ما شاء هذا ولو شاء رب ولو شاء الله مقتثلوا ولكن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى يقول ولو شاء ربك لآمن من في الأرض لآمن من في الأرض أي الجميع ثم قال كلهم تأكيد جميعا تأكيد تأكيد بعد تأكيد تأكيد بعد تأكيد لأنه قال لآمن من في الأرض خلاص تفهم أنت كل من في الأرض ثم قال كلهم جميعا فهذا كله من باب التأكيد كل هذا من باب التأكيد فتأكيد بعد تأكيد وجميعا تأتي معنى حال أي حال كونهم جميعا حال كونهم جميعا وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إلهين واضح أنه اثنين لكن قال اثنين للتأكيد للتأكيد فالقصد أن هذا جاء للتأكيد كلهم جميعا ثم قال أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسف أفأنت تكره الناس ما فيكراه لا اكراه في الدين لا اكراه في الدين فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إنك لا تهدي من أحببت ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء دعي الأمر لله الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين النبي كان يريد أن يؤمن جميع الناس الله تبارك وتعالى يقول دع هذا لي هذه حكمتي حكمة الله تبارك وتعالى أن يكون مؤمنون وكفاء وإلا كيف تأخذون أجر الجهاد كيف تأخذون أجر الدعوة إلى الله كيف تأخذون أجر الأمر ما عرفنا يعلمونك إذا ما كان في ناس يفسدون ويكفرون وكذا وجود هؤلاء الكفار فهذه حكمة لله تبارك وتعالى والإسلام لا يحتاج إلى مرتزقة لأن الأصل في الإيمان ما وقر في القلب الإيمان من أعمال القلوب والمكره على الدخول في دين الإسلام ليس بمسلم بإجماع أهل المسلمين من دخل الإسلام مكرها وقلبه لا يريد الإسلام ليس مسلما الإسلام لا يبحث عن مرتزقة أبدا السيف كذب السيف لمن منع وصول الإسلام لكن ليس السيف لمن يدخل في الإسلام أبدا وإنما يستعمل السيف حتى يصل الإسلام إلى ناسهم ويختارون ما شاءوا إما أن يسلموا وإما أن لا يسلموا لكن وصلهم الإسلام لا تمنع الإسلام عنهم وأما دعوة هؤلاء الفرنج من النصارى واليهود وغيرهم أن الإسلام انتشر بالسيف هذا كذب وزور ونصوص الإسلام تدل على هذا لا إكراءة في الدين تبين الرشد من الغي وهنا يقول أفأنت تكره الناس لا تكره الناس دعهم هم يختارون لكن يتحملون نتائج اختيارهم يتحملون نتائج اختيارهم وهم الذين ينصرون الناس يمكن اليهود لا يدعون إلى دينهم لأنهم يرون أنهم شعب الله المختار لكن النصارى بالقتل بالحديد بالنار ينصرون الناس ويجبرونهم ويستغلونهم استغلانا قبيحا ليدخلون في دينهم ويجعلوا هذا تهمة على الإسلام كونهم الأقوى إعلاميا ومنتشرون هذا وساعدهم على هذا جهلة المستغربين من أهل الشرق وصاروا يرددون كلماتهم للأسف يقول الله تبارك وتعالى وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله كل شيء راجع لإرادة الله تبارك وتعالى الإيمان بإرادته الكفر بإرادته كل شيء بإرادته كل شيء يفعل شيئا رغما عن الله سبحانه وتعالى أبدا كل شيء راجع إلى إرادة الله تبارك وتعالى ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن سبحانه وتعالى يقول جل وعلا وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله قال ويجعل الرجس على الذين لا يعقنون ويجعل فيها قراءتان ويجعل ونجعل بالنون قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم والرجس هنا يأتي بمعنى العذاب ويقال الرجس والرجزو يعني بالزاي أو بالسين الرجس أو الرجس وتأتي بمعنى العذاب وهي هنا بمعنى العذاب وتأتي الرجس بمعنى القذارة وتسمى الركس الركس القذارة والنجاسة فتطلق على هذا وتطلق على هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك يا أبينا محمد أهلا بكم في طالب في الثانوية وحديث الاستزام حيث تم فصله لعدم التزامه بقوانين المدرسة مثل وقوف للعلم في طابور الصباح وعدم الوقوف للمدرس والناظر في الفصل متبعا فتاوى ابن باز رحمه الله بعدم جواز هذه الأمور لا غير صحيح هذا الكلام يعني ابن باز ما يفتي بهذا رحمه الله تعالى إذا كان مجبرا الإنسان على هذا أنه مجبر على الوقوف للمعلم إذا كان مجبرا إذا دخل أو مجبر على الوقوف للعلم وإلا فصل ما يفتي الشيخ بمنع ذلك وصحيح إنه إذا كان مجبرا لا شيء عليه إذا كان الإنسان مجبر على الشرك على الشرك إلا من كفر وقلبه مطمئن بالإيمان هذا ما عليه شيء ولذلك اشتهر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل عفوا لعمار بن ياسر إن عادوا فاعد يعني قال لعمار يعني سب النبي صلى الله عليه وسلم وإلا قتلناك فسب النبي صلى الله عليه وسلم ثم حزن وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له فعلت كذا قال إن عادوا فاعد والحديث وإن كان فيه شيء من الضعف إلا إنه مشتهر جدا والآية تنص على هذا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فالإنسان إذا أكره على الشيء فلا شيء عليه نعم شخص دخل الوضوء من غير نعال فنصحناه بأنها قد تكون غير طاهرة فليصح وضوءه نعم يصح وضوءه الأرض طاهرة إن كان غير طاهرة أرض الحمام طاهرة المرحاض غير طاهر حتى المرحاض إذا سحبت السيفون صار طاهرا يعني غير صحيح هذا كان أرضية الحمام غير طاهرة ما في أحد يبول في أرضية الحمام ولا في أحد يبول في أرضية الكنيف نفسها داخل هذا لا الأصل إنه نظيف وطاهر يعني لا يشدد في مثل هذا الأمور حتى يقال إن الوضوء غير صحيح لا سألت ذاك اليوم غيرك سألت نوعا ما سأل يلا ما سألت عند الخطوة الخطبة بعد ما يتفقون على الخطبة خطبة النساء يعني يتزوج امرأة يقول الفاتحة يقرؤون الفاتحة هذه من البدعة هذه من البدعة التزام بها أن تقرأ عند خطبة المرأة لا يصلح هذا أبدا هذه من البدعة التزام ذلك نعم مقصدا نعم نعم يقول أنا لا أستطيع شراء البضاعة نقدا فيشتريها لي شخص آخر طرف آخر ثم يبيعها لي نقدا ثم يبيعها لي مقصدا بزيادة هل يجوز نعم يجوز توفي رجل وقبل الوفاة بكامل صحته كتب كل ما يملك للولد الذكر ولم يكتب شيئا للبنات من الزوجة الأخرى فهل على الولد إثم وهل مطالب برد التركة لأخواته البنات علما بأن الولد بالغ ومتزوج وعنده أولاد ويعلم أن الوالد تعمد حرمان البنات الأصل يعني أن الوالد يعامل بضد قصده بضد قصده وهذه الوصية باطلة هذه الوصية باطلة والذي كتبه كذلك باطل إذا علم يقينا أنه فعل ذلك لحرمان البنات خاصة أن فعل هذا قبيل وفاته يعني قريب من وفاته فهذا القاضي يبطله أما إذا كان قبل وفاته بمدة طويلة بسنوات مثلا من صحته وهذا من الظلم وهذا من الظلم ولما كتب بشير بن سعد أو أراد أن يعطي بشير بن سعد ولده حديقة وقال للنبي صلى الله عليه وسلم أريد أن أشهدك قال أكل ولدك أعطيت قال لا قال ارجع فإني لا أشهد على جول وقال اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم هذا لا يجوز إلا في حالة استثنائية وهي إذا كان مثلا البنات مثلا عاقات له مؤذيات وهذا الولد بار به الإبن هذا بار به قائم باحتياجات وكذا فوهبه في حياته وفي كامل صحته هذا حقه أما إذا لم يكن شيء فقط يعني أراد أن يمنع بناته ويعطي ابنه فهذا لا يجوز وعلى كل حال هذه المسائل مجالها القضاء لأن القاضي ينظر في المسألة متى وهب كيف كانت صحته ما الأسباب التي دعته إلى هذا يفصل فيها القاضي كيف نوفق بين حديث أبي هريرة من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وحديث حديث من قال لا إله إلا الله من غيره ذكاة ولا صلاة ولا سير قال تنفعهم قال تنفعهم وحديث العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر الفرق الجمع بينها أن هؤلاء وصلوا في وقت لا يعرفون الصلاة يعني ما تركوا الصلاة وإنما لم يسمعوا بالصلاة لم يعرفوا الصلاة يقول النبي صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان يقول قائلهم الله الله فيقول له ما هذا يقول سمعتها من آبائي فأنا أقولها وهذه نفعته لأن هذا الموجود لا يعرفون الصلاة لا يعرفون الصيام كمثل الذي يعيش في المجاهل مثلا أسلم قريبا وما سمع عن صلاة ولا صيام ولا كذا وإنما كلمه شرخ الإسلام دين الرحمة دين العدل دين الفطرة دين كذا دين كذا فاقتنع ثم مات ولم يصلي يوما ما سمع بالصلاة وهذا كان مأجل يقول للصلاة بعدين يخبره عنها بعد أسبوع مات ولم يعلم شيء من أركان الإسلام الإسلام هو صحيح فحديث أبي هريرة وحديث أبي هريرة في الذي لم يعلم بالصلاة وأما حديث العهد الذي بيننا وبينهم صاد من يتركها عامدا من يتركها عامدا سواء كان تكاسلا أو عنادا هذا الفرق بين الأمرين يلا وين راح زعل يلا كل واحد يلا الله يعني واحد ينكر صفات الله وينكر ذات الله يعني مو موجود الله كافر كذلك الصفات ما يجوز إنسان ينكر صفات الله تبارك وتعالى هم طالما أنه داخل البلاد يسأل يقول أناس يعني خرجوا إلى البر ويبحثون عن مكان مش هو 130 كيلو ثم قرروا أن يقصروا الصلاة ويجمعوها لا يجوز لهم ذلك لأن هذا ليس بسفر هذا ليس بسفر والقصر والجمع متعلق بالسفر فلا يجمعون ولا يقصرون ليس لهم الحق في ذلك كيف نجمع بين قوله تعالى والريح التي تأخذ أرواح المؤمنين وما يبقى إلا الكافرين وهؤلاء الكافرين ليس لديهم من يعلمهم الدين هذه الريح التي تأخذها هذه من علامات الساعة الكبرى الريح التي تأخذ أرواح المؤمنين هذه علامات الساعة الكبرى انتهت الحياة انتهت الدنيا وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة إلا على لكع ابن لكع ابن لكع وفتسرها بعض أهل العم إلا على كافر ابن كافر ابن كافر ويبعث الناس على نياتهم في حق الله تبارك وتعالى في عذاب الناس أو عقوبتهم أو كذا لكن لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق والله أعلم من هو السبب تنزيل هذه الآية سورة النور الزانية لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكح إلا زانية أو مشركة وحرم ذلك على المؤمنين لا أذكر الآن سببا لها في نزولها الله أعلم هل يوجد حديث أو قصة لسبب تنزيل هذه الآية لا أذكر إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ما المقصود في هذه الآية النعائشة هل المقصود في هذه النعائشة زانية من قال النعائشة زانية فهو كافر لأنه مكذب لله تبارك وتعالى الذي سماه إفكا قال الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم فمن قال هذا فهو كافر بالله تبارك وتعالى مكذب له بل على الصحيح أنه من اتهم أي واحدة من أمهات المؤمنين نبي صلى الله عليه وسلم وهو كافر بل كذلك من طان في عرض أي نبي من الأنبياء فهو كافر أيضا بالله تبارك وتعالى هل يجوز تشبيك الأيدي أو الأصابع أثناء الجلس في المسجد في انتظار الصلاة أو الخطبة قضية تشبيك الأصابع جاء فيها حديثان الحديث الأول أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة فلما انصرف منها استند إلى جدار وشبك بين أصابعه وهذا في الصحيحين أخر عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تشبيك الأصابع في انتظار الصلاة وفيه ضعف لا يثبت فالصحيح والعلم عند الله أنه لا بأسه تشبيك الأصابع سواء عند خطبة الجمعة أو عند انتظار الصلاة لأن الحديث الوارد في النهي ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلّل بعض أهل العلم بذلك بأنه قد يجلب النوم للإنسان عندما يشبك أصابعه يمكن ينام لكن على كل حال الحديث ضعيف ويبقى عندنا الأصل فعل النبي صلى الله عليه وسلم صحيح أن فعل النبي كان بعد الصلاة لكن الأصل جواز حتى يأتي دليل صحيح صريح في منع ذلك ماذا يفعل من كان متأكد من خروج خطرات من البول بعد أن ينتهي من قضاء الحاجة ويحصل غالبا عند الوضوء أول شيء يفعله أنه يذهب إلى الطبيب ويفحص فإذا قال له الطبيب عندك سلس يتوضى لكل صلاة ويغطي ذكره بما استطاع ويصلي ولو خرج البول فيه أثناء الصلاة صلاته صحيحة لأنه به سلس مريض وإذا قال له الطبيب ليس فيك شيء وما عندك سلس فهذا وهم وهم من الشيطان يصلي ولا يلتفت إليه أبدا حتى لو قال أنا متأكد لا يلتفت إليه طالما الطبيب قال له ليس فيك أي شيء يدعو إلى هذا لا سألت نعم يقول أنا مسافر وصليت الجبهة مع المقيمين بالنسبة لبقية الصلوات هل أقصر وأجمع أو لا مخير إن شئت قصرت وجمعت وإن شئت قصرت بدون جمع وإن شئت صليت مع المسلمين وهذا أفضل نعم يقول أنا أصلي خلف إمام أنا جئت متأخرا أو شئش متأخر لا تأخر برثانية طيب يقول جئت المسجد متأخرا فاتتني ركعة والإمام قام إلى رابعة في صلاة المغرب وأنا متأكد أنها رابعة فلو صليت معه تعد لي هذه الركعة نعم تعد لك إن شاء الله يتقوم معهم نعم وتعد لك هذه الركعة يقول السائل هل يجوز فتح محل أو مكتب لبيع بطاقات الشحن بالأجل والتقصيط مع العلم أن هدف المحل الإقراض وهدف العملاء القرض وليس إرادة شراء كروت شحن ولكن يقول له أبيع لك كروت شحن ولا أعطيك مالا حتى لا يكون ربا وهلكروت تعتبر سلع يمكن التورق فيهم لا بد أن تكون سلعة لا كروت شحن سلعة إيش ليست سلعة سلعة يجوز يشتريها ثم يدفع له أقصادا ما في مشكلة لكن لا يجوز أن يبيعها له مرة ثانية نقدا وإنما يشتريها ويتصرف فيها يستعملها يبيعها شأنهم من يترك صلاة واحدة دون كفر هل يكون كافرا من يترك صلاة واحدة يكون عاصيا مرتكبا لكبيرة ولا يكون كافرا حتى يستمر على ترك الصلاة تعاذن الله وإياكم من هذا الفعل يقول هل قول النبي صلى الله عليه وسلم بدل دينا فاقتلوه يتعارض مع لا إكراهة في الدين أو حرية الاعتقاد لا لا يتعارض هذه عقوبة هذه عقوبة مثل من قتله يقتل من زنى وكان محصنا يرجم ومن سرق تقطع يده إذا اكتملت شروطه إقامة الحد وهذا حد من الحدود من بدل دينا فاقتلوه حد من الحدود يعامل فيه كما يعامل من قتل أو سرق أو زنى أو أفسد في الأرض وهكذا ايش فيها ياسين وطه فقط طيب يقول الحروف المقطعة التي في أوائل السور ما معناها لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم والذي عليه جماهير أهل العلم أنها حروف لا معنى لها في ذاتها ولكنها حروف تدل على أن القرآن مكون من هذه الأحرف فيتحداهم الله كأنه يقول له أليست هذه حروفكم أليست هذه الحروف التي تكون منها الكلمات القرآن مكون من هذه الحروف إيتوا بقرآن مثله فقط ولذلك جل هذه الحروف التي تذكر في كتاب الله تبارك وتبعدها ذكر القرآن وذلك كتاب الله ربي ألف لام ميم صاد كتاب أنزل إليك صاد والقرآن الذكر وهكذا إذا ذكرت هذه الحروف يذكر بعدها القرآن الكريم لبيان أن القرآن مكون من هذه الحروف ياسين والقرآن الحكيم طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى وهكذا فهي حروف لا معنى لها في ذاتها ولكنها تدل على أن القرآن الكريم مكون من هذه الأحرف التي تحداهم الله تبارك وتعالى وفي قرآن مثله بمثل هذه الأحرف التي يتكلمون بها أما دعوة أنها لها معاني وأن الكاف لها معنى وتدل على كلمة ما في دليل على هذا أبدا والعلم عند الله تبارك وتعالى هل تنصح العمل في البنوك الإسلامية في قسم إعادة جدولة القروض أو شركات الاستثمار أو العملات الرقمية والله كم سؤال هذا على كل حال العمل في البنوك الإسلامية إن شاء الله لا بأس به إن شاء الله هل المندوب مأمور به على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوجوب المندوب هو المستحب مأمور به على جهة الاستحباب لا على جهة الوجوب وإنما يستحب أن يؤتى به يقول شاهدت مقطعا لشخص شيعي يدعي على أهل السنة لكنه يقول بالرغم عن كل السنة المتناقلة عن رسول صلى الله عليه وسلم لم يتم ذكر أي خطبة جمعة لخطب الرسول فهل تم نقل خطب الرسول وهم كلام فاضي هذا نعم نقلت خطب النبي صلى الله عليه وسلم من رجع الكتاب من القيم رحمه الله تعالى يرى هذا واضحا وأما المقصود فإن خطب النبي صلى الله عليه وسلم منثور في أحاديثه صلى الله عليه وسلم وكان كما ذكر بعض أهل العلم أن جل خطب النبي كانت قرآن يقرأ فيها كتاب الله تبارك وتعالى ومنها أنها أم عطية تقول حفظت سورة قاف من قراءة النبي لها في خطبة الجمعة نقلت بعض خطب النبي صلى الله عليه وسلم إما أن تكون على سبيل الخطبة أو عن طريق الأحاديث التي يتناقلها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا ينصن عنها خطبة هكذا وإنما يتكون عنها شيء حدث به النبي صلى الله عليه وسلم لا تغطى نعم يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة هناك من يستثني منها سنة الفجر غير صحيح أبدا وعلم يقولون إذا أقيمت الصلاة وأنت في صلاة فإن كنت تستطيع أن تتم هذه الصلاة ولو بصورة سريعة وتلحق بالصلاة الأخرى التي أقيمت ولا يفوتك الصف الأول أو تكبيرة الإحرام فأتمها هذا هو الأصل لقول الله تبارك وتعالى ولا تبطلوا أعمالكم وأما إذا كنت في أولها فتقطعها تقطعها لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وكان أحد الصحابة صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى صلاة الفجر قام في صلاة ركعتين اللي هي السنة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتصلي الفجر أربعا قال لا إنما هي سنة الفجر لم أصليها فسكت النبي إقرارا له فالذي يقطع الصلاة يصليها بعد ذلك والله أعلم نعم كيف صوفي أشعري وشنو متشدد أيوة أي نعم هو إمام راتب في مسجد إذا لم يكن إماما راتبا إذا كان إماما راتبا ولا تجد مسجدا آخر تصلي خلفه أما إذا لم يكن إماما راتبا فلا تصلي خلفه إذا كان عنده التصوف أو عنده أشعرية أو عنده اعتزال أو عنده أي انحراف عقدي فإنه لا يصلى خلفه إذا لم يكن إماما راتبا وحتى إذا كان إماما راتبا وتجد مسجدا آخر لا تصلي خلفه إلا هو فتصلي خلفه فهذا لا يصلى خلفه أنا شخص مطوع ولكن لا أخشى بالصلاة على كل حال مواضح الخطر لكن على كل حال الإنسان لا يزكي نفسه يقول أنا مطوع وكذا يقول أنا ظاهري للالتزام هذا هو الأصل الأمر الثاني إنسان إذا كان ملتزما أو ظاهر للالتزام ومستقيم إن شاء الله تعالى فإنه يتق إلا قدر ما يستطيع ويبتعد عن كل سبب من أسباب ضعفي الإيمان ما حكم العادة السرية محرمة لا يجوز هذا الأمر هل نشر الفيديوهات الدينية يجعل الشخص من المصلحين إن شاء الله يعني هذا خير الذي ينشر فيديوهات فيها صلاح وفيها كذا إن شاء الله خير إن شاء الله تعالى نعم يقول هل صحيح أن الأنبياء في قبورهم أحياء وهل صح السلام على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره الأنبياء أحياء فقط عن ليس الأنبياء فقط كل الناس أحياء في قبورهم ومنهم فالصالح ينعم في قبره والطالح يعذب في قبره ويقول الله تبارك وتعالى عن فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب ومر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرهم فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير فالقصد أن الصالح ينعم في قبره والطالح الكبير وكافر يعذب في قبره فهذا الأمر طبيعي جدا فالأنبياء من باب أولى أنهم أحياء في قبورهم صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين وينعمون في قبورهم وأما السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله ملك سياح يبلغون عن أمة السلام ولكن الإنسان إذا وصل إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيستحب له أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويسلم عليه ويصلي عليه نعم يستحب هذا