14 - تفسير سورة يونس الآيات ( 83 - 89 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد فاللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا ويجعل مجالس العلم إسأل الله تبارك وتعالى يجعله لنا ذخراً عنده سبحانه وتعالى ويسأل الله تبارك وتعالى أن يكون اجتماعنا هذا مرحومة ويجعل تفرقنا من بعده معصومة أن يكون اجتماعنا هذا مرحومة ويجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقياً ولا محرومة اللهم من يسمعنا نحن في ليلة السبت ليلة التاسع من ربيع الثاني لسنة ست واربعين واربعمائة وألف ونحن في ليلة السبت ليلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثاني عشر من شهر أكتوبر لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله وتبارك وتعالى وما زلنا مع سورة يونس في الجزء الحادي عشر ومع الآية الثالثة والثمانين من هذه السورة المباركة ونحن مع المجلس الرابع عشر في تفسير هذه السورة ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ولكم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرحين وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوأ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا طمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم فالدعوتكما فاستقيما فاستقيما ولا تتبعان سبيلا الذين لا يعلمون في هذه الآيات يخبر ربنا مسليا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم لقلة أتباعه لقلة المؤمنين فيقول فما آمن لموسى إلا ذرية يعني إلا قليل والذرية هم الأولاد من البنين والبنات هؤلاء هم الذرية ولو أراد الرجال أو النساء قال إلا جماعة من قومه إلا رجال من قومه إلا نساء لكن قال ذرية فدل على أنهم أولاد وهؤلاء الذرية هؤلاء الذرية عادة هم الذين يقبلون الحق الشباب أقبلوا للحق من الشيوخ وذلك أن الشيوخ أعني الكبار ومن شب على شيء شاب عليه وصعب جدا أن تغير فكر الكبير لكن من السهل جدا أن تغير فكر الصغير الصغير مندفع مجرد أن يقتنع بالفكرة لا يهمه شيء بينما الكبير يتذكر ما كان عليه الآباء والأجداد ولذا نجد أن جل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أصغر منه بل كلهم أصغر منه سنة صلى الله عليه وسلم إلا الذين آمنوا بعد الفتح وبعدها لكن في أول الأمر كلهم شباب سعد بن أبي وقاص الزبير بن العوام طلحة بن عبيد الله علي بن أبي طالب أبو عبيدة كلهم شباب الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر وكذلك هنا الله يقول لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما آمن لموسى إلا ذرية أي الأولاد الشباب سواء كانوا ذكرا أو إناثا يقول فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه من قومه هنا يحتمل أنها تعود إلى موسى أي من قوم موسى فالضمير يعود إلى موسى من قومه أي من قوم موسى ويحتمل أن يعود الضمير إلى فرعون أي إلا ذرية من قوم فرعون من قومه إما نقول من قوم موسى وإما من قوم فرعون فإذا كانوا من قوم موسى فهم بنوا إسرائيل الذرية من بني إسرائيل هم الذين آمنوا بموسى في أول الأمر صلوات ربي وسلامه عليه وإذا قلنا من قوم فرعون فنتذكر امرأة فرعون نتذكر ماشطة ابنة فرعون نتذكر مؤمن آل فرعون نتذكر السحرة الذين خروا لله سجدا بعد أن اقتنعوا بما جاء به موسى صلوات ربي وسلامه عليه وعلى هارون من قوم موسى أو تكون من قوم فرعون قال على خوف يعني آمنوا وهم خائفون يعني حالة كونهم خائفين خائفون ممن على خوف من فرعون وملائهم لماذا يخافون من فرعون مجرم طاغية كبار عنيد سنقتل أبنائهم ونستحيي نساءهم مجرم على خوف من فرعون وملائهم وذكرنا أن الملأة هم علية القوم الذين يملؤون العيون إذا رآهم الإنسان وملائهم هنا كذلك إذا قلنا هم من بني إسرائيل أي من ملائهم من الكبار من بني إسرائيل الذين لم يؤمنوا أو من ملائهم من ملائي قوم فرعون وكل الأمرين وارد تحتمل هذا وتحتمل هذا هذه الآية المباركة قال على خوف من فرعون وملائهم أن يفتنهم من خلال قتلهم تعديبهم أهلاك مزارعهم تدمير بيوتهم كنائسهم وغير ذلك كما سيأتي إن شاء الله تعالى فهم مع هذا خائفون ولذلك الإنسان المسلم دائما يتوقع الابتلاء يبتل المرء على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة قوة شدد عليه في البلاء وإن كان في دينه ضعف خفف عنه في البلاء فالله يبتل الإنسان على قدر دينه وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل فهنا هؤلاء آمنوا مع أنهم خائفون والله يثني عليهم بهذا يثني عليهم أنهم آمنوا مع أنهم كانوا خائفين من فرعون وملائهم أن يفتنهم أي أن يفتنهم فرعون بالعذاب وما شابه ذلك قال لماذا قال وإن فرعون لعالم في الأرض متعالي متجبر طاغية وإنه لمن المسرفين أي في الكفر وهو تجاوز كل حد ما لحد ما وقف عند حد قال أنا ربكم الأعلى قال ما علمت لكم من إله غيري يعني وصل لمرحلة من العتو والفساد لم يصل إليها أحد هذا الرجل فرعون منه شديدا لأن بطشه كان شديدا فيخافون أن يعني يفعل بهم الأفاعيل يقول الله تبارك وتعالى وقال موسى مهدئا مطمئنا يا قومي إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين إن كنتم آمنتم بالله إن كان إيمانكم حقيقة إن كان إيمانكم صادقا فعلى الله فتوكلوا لأنه ومن يتوكل على الله فهو حسبه وإذا كان الله حسبك من يستطيع أن يضرك أحد وهذه قوله إن كنتم آمنتم بالله مثل قولك لشخص إن كنت رجلا فأقبل أقدم إن كنت عالما فتكلم إن كنت ماهرا فاصنع وهكذا فهي نوع من التحظيظ يحظهم يحظهم على هذا الأمر يعني افعلوا هذا إن كنتم مسلمين إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ونحن في كل صلاة نقول إياك نعبد وإياك نستعين والاستعانة متضمنة للتوكل عندما يستعين الإنسان بالأي يتوكل على الله تبارك وتعالى تمام التوكل فموسى يحضهم عليه السلام على أن يعتصموا بالله فتوكلوا عليه ولا يهابوا فرعون كما أنه هو لا يهاب فرعون لأنه هو من بني إسرائيل عليه السلام وهو المواجه لفرعون أكأنه يقول كما أنا متوكل على الله أنا قدوتكم فتوكلوا على الله كما أنا متوكل عليه وحده سبحانه وتعالى فقالوا على الله توكل استجابوا وهذا هو الذي يعني من أجله قال الله تبارك وتعالى لبني إسرائيل أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين فهم أفضل العالمين في زمنهم فاستجابوا لموسى عليه الصلاة والسلام صحيح أتعبوه بعد ذلك بأمور لكن في النهاية فيهم وفيهم كغيرهم يقول الله تبارك وتعالى فقالوا على الله توكلنا ثم قالوا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين يسألون الله أن لا يجعلهم فتنة للقوم الظالمين كيف يجعلهم فتنة للقوم الظالمين قال أهل العلم من ثلاثة أوجه ولا تجعلنا فتنة فلا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين تكون الفتنة بهم من ثلاثة أوجه الوجه الأول لا تجعلنا فتنة ثبتنا لأننا إذا انكسرنا ورجعنا إلى دين فرعون نكون فتنة في ديننا لا تجعلنا نحن نفتن بإذاء فرعون وكذا فنرجع إلى ديننا السام إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات فتنوهم أي ردوهم عن دينهم أي لا تجعلنا من من يستجيبوا لفرعون هذا المعنى الأول الثاني لا تجعلنا فتنة أي لا تسلطهم علينا لأنك إذا سلطتهم علينا فتن الآخرون الذين هم طرف ثالث يعني هؤلاء المفتونون المضايقون هؤلاء المضايقون هناك طرف ثالث ينظرون فإذا رأوهم انهزموا وسلط الله عليهم هؤلاء يقول لا أكيد هذا لي صح فيكونون فتنة لغيرهم المعنى الثالث ولا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين أي نفس الظلمة من قوم فرعون الذين يفتنون هؤلاء إذا رأوا أنهم انتصروا وظهروا وقتلوهم وآذوهم وكذا يستمرون على ما هم عليه من الظلم يستمرون على ما فيتكون الفتنة كما قال الله تبارك وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء فيفتنون بانتصارهم يقول انتصرنا معناها الله معنا معناها نحن على الحق معناها مع الباط بدليل أننا انتصرنا عليه إذا ثلاثة معاني المعنى الأول أنهم يفتنون يعني يفتنون بحيث يتركون دين موسى عليه الصلاة والسلام المعنى الثاني أن الذين يعذبونهم يفتنون يقول نحن على الحق بدليل انتصارنا عليهم المعنى الثالث طرف آخر يفتنون يقول انتصروا عليهم إذن هؤلاء على الحق فيكونون معهم كل هذا وارد في معنى وقد تكون ثلاثتها أيضا في هذا الموضوع قالوا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ثم ماذا قال قالوا ونجنا برحمتك من القوم الكافرين وهذا يدل على إيمانهم وصدقهم وأنهم فعلا يعني يريدون وجه الله تبارك وتعالى وما عندهم من القوم الكافرين يعنون قوم فرعون يقول الله تبارك وتعالى وأوحينا إلى موسى وأخيه لهو هارون لأن موسى عليه الصلاة والسلام لما بعثه الله إلى فرعون قال اجعلي وزيرا من أهل هارون أخي اشدد به أزلوا واشتركوا في أمري ففعل الله ذلك سبحانه وجعل هارون نبيا مع موسى عليه الصلاة والسلام وداعيا معه إلى الدين الحق وقال موسى وأخيه أن تبوأ لقومكما بمصر بيوتا تبوأ هيئة جهزة وإذ بوأنا لإبراهيم جهزنا هيئنا هذا المكان الذي تبني فيه البيت ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار يجهز من الآن مقعده من النار الله تبارك وتعالى يقول لموسى وهارون تبوأ لقومكما أي بني إسرائيل بمصر لأنهم كانوا في مصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة ما معنى هذا الكلام قال أهل العلمي كان فرعون بشدة بطشه وجبروته هدم مساجدهم وكنائسهم ومعابدهم هدمها ما أعطاهم فرصة حتى أنهم يعبدوا الله تبارك وتعالى وهذه من نعمة الله على هذه الأمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فضلت على الأنبياء بخمس ومنها قوله وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورة بينما السابقون لا يصلون في بيوتهم في أي مكان لا يصلون في أماكن معينة في البيع الصلوات المساجد المعابد فقط ما يصلون إلا فيها بينما هذه الأمة من فضل الله عليها جعلت لي الأرض مسجدا وطهورة أي مكان أي ما رجب من أمة يدركته الصلاة فليصلي بل جعلها الله تبارك وتعالى الصلاة في البيوت فهذه الأمة أفضل من الصلاة في المساجد ما عدا الفرائض وما تشرع لها الجماعة كصلاة الكسوف والتراويح وغيرها على خلاف في التراويح أما صلاة النافلة سواء رسولنا الرواتب قيام الليل الضحى إحياء ما بين الظهر والعصر إحياء ما بين المغرب والعشاء أي صلاة في البيت أفضل منها في المسجد بينما الأمم السابقة ما كانت تصلي إلا في أماكن معينة فلما هدم فرعون مساجدهم ومعابدهم وكنائسهم ودور عبادتهم قال لهم موسى أنتم معذورون صلوا في بيوتكم وقال واجعلوا بيوتكم قبلة أي في اتجاه القبلة وقيل إنه أراد بالبيوت المساجد لأنها بيوت الله سبحانه وتعالى وعلى كل حال هذا أو هذا المهم أن موسى عليه الصلاة والسلام وهارون عليه الصلاة والسلام أمر بني إسرائيل أن يتخذوا بيوتهم للصلاة خوفا من فرعون في أن يخرجوا إلى معابدهم لأن هدمها أصلا ولا يستطيعون إعادة بنائها فصلوا في بيوتكم وهنا قولوا واجعلوا بيوتكم قبلة اختلف أهل العلم في قبلة موسى ما هي قبلة موسى أستاذ سلام قيل الكعبة وهي قبلة إبراهيم جد موسى أستاذ سلام ليس جد مباشر لكن موسى من نسل إبراهيم من بني إسرائيل فقبلة إبراهيم الكعبة قالوا وقبلة الأنبياء جميعا الكعبة وهذه مما حرفها بني إسرائيل واستقبلوا بيت المقدس فقلدهم النبي صلى الله عليه وسلم واستقبل بيت المقدس فترة من الزمان حتى قال الله تبارك وتعالى كما مر بنا في سورة البقرة قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولي أنك قبلة ترضاه فولي وجهك شطر المسجد الحرام فهذه قبلة الأنبياء الكعبة وقيل إن القبلة في زمن موسى كانت بيت المقدس وليست الكعبة ثم حولت القبلة إلى الكعبة في زمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بغض النظر هذا أو ذاك المهم أنه أمرهم أن يجعلوا بيوتهم جهة القبلة فإذا قلنا واجعلوا بيوتكم قبلة إما قبلة إلى الكعبة أو قبلة إلى الشام أو قبلة أن يقابل بعضها بعضا قبلة يقابل بعضها بعضا بحيث لا يدخل عليكم أحد يبني أمامكم أو كذا فتكونون منحازين عن فرعون والقبط الذين كانوا معه وفي القرآن كله بيوتكم أو بيوتكم يعني بضم الباء أو كسرها هذا في القرآن كله يعني احرصوا على إقامة الصلاة أركان الإسلام الخمسة متفق عليها بين جميع الأنبياء شهادتان الصلاة الزكاة الحج والصوم وذلك يقول الله تبارك وتعالى هنا لهم وأقيموا الصلاة وقال عن عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة وقال عن إبراهيم وأذن في الناس بالحج وقال لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم فهذه الأركان على جميع الأنبياء لكن بالنسبة للشهادتين نحن نقول أشهد أن لا إله إلا الله وكل الأنبياء السابقين كانوا يدعون إلى شهادة أن لا إله إلا الله لكن يختلف الوضع أننا نقول وأن محمد رسول الله في زمن إبراهيم أن إبراهيم رسول الله في زمن موسى وأن موسى رسول الله في زمن عيسى وأن عيسى رسول الله وهكذا فاختلف النبي لكن الشهادتين الشهادة لله والشهادة للمبعوث هي في كل الأنبياء صلى الله عليه وسلم وكل الأمم فإذن هذه الأركان الخمسة الشهادتان إقام الصلاة إتاء الزكاة صوم رمضان حج البيت لكل الأنبياء ويقيموا الصلاة لماذا يقيمون الصلاة؟ لأن فيها راحتهم وفيها علاقتهم مع الله الصلاة كما قال أهل العلم هي الصلة بين العبد وربه سميت الصلاة بالصلاة لأنها تصل العبد بربه وما سميت الصلاة صلاة إلا لوصلها بين العبد وهي صلة وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة والله تبارك وتعيقوا واستعينوا بالصبر والصلاة ويقولوا أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فالقصد أن موسى عليه الصلاة والسلام وهارون عليه الصلاة وأمر بني إسرائيل ومن آمن معه من غير بني إسرائيل أن يقيموا الصلاة قالوا أقيموا الصلاة ثم قال وبشر المؤمنين وهذه بشارة من الله بشرهم قل لهم إن مع العسري يسرى ما ضاق الأمر إلا انفرج سيأتيهم الفرج ولكن على قدره على ما يريد الله لا على ما تريدون أنتم الفرج قادم لكن متى هذا تقدير الله سبحانه وتعالى إن عاجلا أو آجلا فبشرهم أن الفرج آت وأن أمرهم سيظهر وأن الله سيهلك الكافرين لكن الأمر والتقدير والوقت عند الله تبارك وتعال قال وبشرهم بهذا الأمر وقلنا أن البشارة قد تكون للخير وقد تكون للشر هذه كل خبر يتغير له لون البشرة هذه البشارة الخبر الذي يتغير له لون البشرة وإذا منذ ترى الإنسان تقول ما شاء الله بشر خير ومن ثم بشر عسى ما شر شوف وجهه يعني تغير وجهه تغير البشرة يدل على خبر إما أن يكون سارا وإما أن يكون غير سار لكن أغلب استعمالها صار في الخير يبشرهم بعذاب أليم كيف يبشرهم بعذاب أليم لأن تغير البشرة بالخبر نعم يقول الله تبارك وتعال وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا إنك آتيت فرعون آتيت أعطيت فرعون وملأه أتباعه في الحياة الدنيا ملك فرعون نملك الذهب والفضة واللباس والمراكب وغير ذلك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا بس نحن أعطانا أكثر من فرعون فرعون عنده مكيف؟ ما عنده مكيف ولا عنده انترنت ولا عنده سيارات ولا عنده طيارات ولا عنده مراكب فاخرة الآن تشوفونها ولا عنده يعني هذه الفرش التي نعيشها سبحان الله يعني لكن بالنسبة لزمنه بالنسبة لوقته هو ما يحتاج لكن ما عنده الذي عندنا اليوم بقى الواحد عندنا أحسن من حياة فرعون لكن مقارنة فرعون مع قومه هو الأعلى لكن مع زماننا هذا لا نحن أعلى من فرعون بالتلفون تطلب الطلب يجيك غاز وغيرها وكذا تطبخ وعلى الحطف يطبخ ما شان يطبخون تعرف شون يطبخون؟ طيب طيب فأنت في حياتك مرفهة أكثر من فرعون لكن الله تبارك يخبر عن زمنه فموسى عيسى وسلم يقول ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا وهذا الذي غرهم هذا الذي غرهم كلا إن الإنسان ليضغى أرآه استغنى يقول الله ثم قال موسى ربنا اطمس على أموالهم أو شي قال ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا ليضلوا عن سبيلك هذه اللام ليضلوا تسميها بعض الأحيان لام العاقبة لام العاقبة أي وقع هذا لكي يضل عن سبيلك أو لام التعليل لأجل أن يضلوا عن سبيلك وفيها قراءتان يضلوا ويضلوا يضلوا غيرهم يضلوا هم فهم ضالون مضلون هم جمعوا الأمرين فرعون وملأه ضالون مضلون فاغويناكم إنا كنا غاوين فهم ضالون مضلون يقول الله تبارك عن موسى عيسى وسلم قال ربنا ليضلوا عن سبيلك أي عن طريقك عن صراطك يضلون الناس يمنعون يفتنونهم في دينهم ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم أي امحواها والطمس المحوا امحوا أموالهم أي أفقرهم بعد غناهم ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم وهذه الدعوة من موسى عيسى وسلم دليل على أنه يعني أصل حده وهذا مثل قول نوح عيسى وسلم قال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا خلص يأست منهم أذبهم يا رب دعاء عليهم وكذلك موسى عيسى وسلم هنا ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم هذا الدعاء من موسى عيسى وسلم فماذا كان من الله تبارك وتعالى قال قد أجيبت دعوتكم كأنه يقول لأبشر تم يا موسى جاك الذي تريد قد أجيبت دعوتكما قال أهل العلمين إن موسى دعا وهارون دعا كلاهما دعوا إلا قال أجيبت دعوتكما يعني كليكما قد أجيبت دعوتكما وقيل موسى دعا وهارون أمن موسى يدعو هارون يقول آمين فصار الذي يقول آمين داعيا كما ندعو نحن اليوم بالصلاة مثل مع الإمام عندما يدعو نحن نقول آمين فيقول دعا معنى الذي دعا الإمام نحن أمننا فالمؤمن داعي فأجيبت دعوتكما إما أن يكون هارون أيضا دعا لك لم يذكر الله سبحانه وتعالى ما دعا به هارون عيسى وسلم أو أن هارون كان يؤمن وموسى يدعو فاكتفى الله تبارك وذكر دعاء موسى وتأمين هارون فقال أجيبت دعوتكما ثم قال فاستقيما خلاص أجيبت دعوتكما لكن متى أيضا سبحانه وتعالى وسيأتينا كيف يستجاب الله دعاءهما سبحانه وتعالى قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما أي استمر فيما أنتما عليه أنتما ومن معكما استقيما على ما أنتم عليه التزام في الصراط الذي أنتم عليه فاستقيما ولا تتبعاني سبيل الذين لا يعلمون انتبهوا احذروا ولا تتبعاني أو ولا تتبعاني يعني بتشديد النون أو بعدم تشديدها قراءتان وعندما نقول قراءتان نعني عندما نقول قراءتين نعني قراءة قراء بها النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ولا تتبعاني سبيل الذين ولا تتبعاني سبيل الذين لا يعلمون وهذا نهي من الله تبارك وتعالى لموسى ومن معه أن يتبع سبيل الذين لا يعلمون وهم لا يعلمون قدر الله وحق الله سبحانه وتعالى ونقف هنا الله على وعلا وصلى الله وسلم بارك الله فيكم هذا منهي عنه لكن إذا كانوا يصلون بين السارية ولا يصلون خلفها ما في باس إن شاء الله تعالى لكن إذا ضاق المسجد بأهلي جاز لهم أن يصلوا حتى بعد السارية نعم عادة الأطفال في فترة التعليم لا يتحرزون من النجاس تماما فأحيانا تصيبه النجاس في السرير أو بعد قضاء الحاجة فيقوم بلمس بعض الأشياء قبل أن يتم تذكيره فهل يجب تطهير ما لمسه وهذا يسير يعفى عنه طيب قد لا يكون فيه نجاس وقد لا يكون لماذا تفترضون النجاسة إذا تيقنت أو تيقنت وجود النجاسة غسليها وانتهى الأمر أما التشكك والبحث هل في نجاسة أو ما في هذا تعنت هذا تعنت لا ينبغي أبدا الأصل عدم النجاسة الأصل الطهارة في الأعيان فإن رأيت أو رأيت النجاسة نغسلها ما رأيت النجاسة الأصل عدمها عدم النجاسة تلمس المراتب وتلمس الفرش تلمس السجاد هل هو رطب أو غير رطب وهل هذه رطوبة من ماء أو شاي أو بول لا ما يصلح هذا هذا تعنت وتكليف ما لا يطاق حقيقة نعم نعم يقول امرأة كانت تصلي فالطفل يعني فعل شيئا خافت عليه فصرخت عليه يعني هل تبقى الصلاة أو لا كانت صرخت عليه بدون قصد يعني خرجت صرخة منها بدون تحضير بدون قصد يعني وإنما شافت فصرخت نسيت أنها في صلاة فصلاةها صحيحة لكن إذا كانت تعلم أنها في صلاة فالصلاة لا يجبس فيها شيء من كلام الناس فتقضع صلاةها وثم بعد ذاك تعيدها مرة ثانية تقضع صلاةها ثم تعيدها مرة ثانية فالقصد أنها إذا كانت بدون قصد لا شيء عليها وإذا كانت بقصد فإنها تعيدها فالقصد أنها إذا كانت بدون قصد لا شيء عليها وإذا كانت بدون قصد لا شيء عليها وإذا كانت بدون قصد هذا ليس بزواج هذا لعب هذا لعب وليس بزواج فالقصد أنه إذا كان الزواج العرفي الذي تقصده كما ذكرت أنت وهو أنه فيه شهود وفيه الولي وفيه رضا الزوجين فهذا زواج صحيح إن شاء الله تعالى لكن خطأ لأنه يعني يترتب عليه أحيانا ضياع الحقوق وكم اتصل بنا من الناس تزوجها لما حملت قال ما عرفت لا أعرف كيف قالها لا أعرف كيف لا استزوجة لي ولا شيء ولا كذا ضرب ليهم عرض الحائط فمصيبة يعني الأمور حرية جدا هل يجلس السفر يجب لكم التدريب تبع العمل مع العلم يتعذر إقامة صلاة الجماعة ويترتب عليه تقصير في الدين ما في باس إن شاء الله تعالى إن كان الإنسان مسافرا يحاول يصلي جماعة مع أي أحد ليس بالضرورة أن يكون في المسجد طالما أنه مسافر لكن مع المجموعة الذين معه يرتب معهم يصلون صلاة الجماعة إذا كان مع العمل شخص أخبره أني كذبت عليه أم تكفي التوبة لا داعي أن تخبره أنك كذبت عليه إلا إذا كان ترتب عليه عمل ترتب عليه إضرار بآخر أو ترتب عليه شكه بأناس أو إذاءه لهم أو ما شابه ذلك أما إذا ما ترتب عليه مجرد معلومة ما في داعي أنك تفضح نفسك وتقول كذب استغفر الله وتوب إليه وهذا يكفي والله أعلم دانيال يسأل يقول هل هناك نبي اسمه دانيال يعني جاء في كتب بني إسرائيل أن من الأنبياء اسمه دانيال وذكر أنه في زمن عمر رضي الله عنه في أيام الفتوحات فتحوا يعني بعض البلاد بلاد الروم فوجدوا قبرا مكتوب عليه قبر النبي دانيال لكن لا يوثق بهم الله أعلم قد يكون هناك نبي اسمه دانيال وقد لا يكون الله أعلم ما في شيء تابت أحد أو إحدى لا يجوز يقول يدرس في الجامعة وتجبره الجامعة أن يعمل في مطعم أنا أول مرة أشوف جامعة تجبره أن يعمل في مطعم مادة أن يعمل في مطعم كما أنه يشترط عليهم يقول أنا لا أعمل في مطعم يبيع الخنزير لا أعمل في مطعم يوزع الخمر يقول لا لا طاعة المخلوق في معصية الخالق هل يجوز إرسال الأموال للدول الفقيرة للذبح بنية العقيقة عن المولود في بلدك يتذبحها في بلدك وتأكل منها وتهدي منها وتتصدق منها هذا الأفضل في العقيقة لكن لو ذبحتها خارج البلاد إن شاء الله تصح لكن الأفضل خلاف ذلك ما حكم من يهجر زوجته بالأشهر وحيان السنوات الهجر الهجر مشروع لكنه علاج كما قال الله تبارك وتعالى فعظوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا فالهجر نوع من العلاج يعالج به الرجل نشوزة امرأته أما أن يكون الهجر بدون سبب أو يكون الهجر بعد أيضا لو كان هناك سبب تصلح السبب لكن الهجر مستمر لا يجوز لا يجوز والله تبارك يقول ورحمة الأصل أن تكون المودة بين الزوجين ويقول الله سبحانه وتعالى وعاشرهن بالمعروف يجب على الرأى أن يعاشر زوجته بالمعروف وأما إذا كان يهجر الفراش يعني لا يأتي أهله فهذا يسمى الإيلاء والله تبارك يقول للذين يؤلون من نسائهم تربصوا أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاقة فإن الله سميع عليم الإيلاء هو أن يحلف الرجل أن لا يأتي زوجته مدة من الزمن له أن يؤلي أسبوعا يقول والله لا آتيك لمدة أسبوع يعني كعقوبة لها تأديبا لها والله لا آتيك لمدة شهر والله لا آتيك لمدة شهرين لمدة شهرين أقصى حد أربعة أشهر أقصى حد أربعة أشهر والنبي صلى الله عليه وسلم آل من نسائه جميعا لمدة شهر صلى الله عليه وسلم تأديبا لهن رضي الله عنهن آل من نسائه شهرا كاملا صلى الله عليه وسلم فهو علاج نوع من العلاج يعالج به الرجل نشوز امرأته لكن لا يجوز أن يتجاوز أربعة أشهر فإذا تجاوز الأربعة أشهر للمرأة الحق أن تشكوه عند القاضي فالقاضي هنا يأمره إما أن تعاشرها بالمعروف وإما أن تطلقها الإله حد أربعة أشهر لكن إذا كانت هي راضية فلا تريد الطلاق ومتقبلة هذا الموضوع هذا شيء آخر لا يلزم بشيء وإنما القصد إذا طلبت إذا طلبت أن يترك هذا الإله أربعة أشهر أقصى حد للرجل فنصيحتي حقيقة للرجال يتقوا الله في نسائهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما النساء عوان عندكم أي أسيرات فيتق الله في زوجته وعليها لأي شيء سبب أحيانا تافه وأحيانا سبب يكونه غير تافه يكون له مبرر أو كذا طيب عقوبة هجر مدة سبوع مدة سبوعين إلى متى إلى متى الهجر ثم إن البعض يفهم الهجرة فهما غير صحيح يهجر في الفراش فقط في الجماع لكن يعيش في البيت كل ما في الأرض لا يجامعها هذا هو الهجر أما إنه يهجر يخرج برا البيت وينام خارج البيت ويسافر ويتركهم هذا هذا ليس هجرا شرعيا هذا هجر إبليسي ليس شرعيا الهجر الشرعي هو أن يهجر في البيت يعني يبقى في البيت يعيش معهم في البيت ويهجر كنوع من العلاج حتى الضرب نوع من العلاج فعظوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن هذه علاجات يعالج بها الرجل ومرأته طلاق نوع من العلاج تكلم عن الطلقة الأولى والطلقة الثانية لأن الله يعطيه مجالا لفترة العدة يراجع نفسه إذا تعدلت خلاص رجعها إلى ذمتي واستقامت الأمور ظلت على عوجاجها كما يظن هو أو يرى هو فإنه يستمر في طلاقه حتى تنتهي عدتها ثم كل يرى سبيله فالقصد أن على الرجال يتقوا الله تبارك وتعافي نسائهم ولا يكون الهجر في هذه المدد الطويلة التي يتعاطاها البعض وكذاك عن النساء أن يتقين الله في أزواجهن وأن لا يفعلن ما يعني يضطر به أو لأجله الزوج إلى أن يهجر أو يضرب أو ما شابه ذلك من الأمور وأن تقوم هذه البيوت خاصة إذا كانت هذه البيوت فيها أسر فيها أولاد ذكورا كانوا أو إناثا يعني لا يصلح هذا هذا يتعب نفسية الأولاد ويطلع عندنا أولاد معقدون أولاد مرضى نفسيا بسبب المشاكل التي بين الزوجين ويمكن للزوجين يعني أن ينهي هذه المشاكل ويقضي عليها الله المستعب صدر ارفع صوتك شوي الرسول صلى الله عليه وسلم حظك يقول إذا رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام هل أكون فعلا رأيته حقا والله يشوفه ضروري أقصد ضروري يعني ينبغي الإنسان أن يتعرف على صفة النبي صلى الله عليه وسلم الشمائل كتب الشمائل فيها صفة النبي صفة وجهه صفة شعره صفة يده صفته صفته بشكل عن طوله عرضه صلى الله عليه وسلم فإذا عرفت صفات النبي صلى الله عليه وسلم بالتالي ممكن إذا رأيته في المنام تقول هذا هو الذي يعرفه هو الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا كان بصفاته التي تعرفه فأنت رأيته وهذا إن شاء الله خير وأما بغير صفاته لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من رأاني في المنام فقد رأاني وفي الريواف سيراني في اليقظ فالذي يرى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام هذه نعمة لكن أهم شيء بصفاته أما إذا رآه بغير صفته رأه طويلا قصيرا أسود اللون مثلا مثلا أنفه طويل صفته سمينا مثلا أو ما شابه ذلك بدون لحية يعني هذه ليست صفة النبي صلى الله عليه وسلم فالذي يراه بصفته التي يعرفها وإذا ينبغي لكل أحد أن يعرف صفة النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي يعرف هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم أم لم يراه نعم وملئهم وملئهم استفضل إن فرعون هو الذي كان يعذب يقول أن يفتنهم أي فرعون يعني يأمر بالعذاب هم خايفين من ملائهم لكن ملائهم يعلمون فرعون فرعون هو الذي يعذب وقال نقولك إن الذي يفتن فرعون هم تبع طيب سؤالين سؤالين أصبر يقول ما حكم التأمين الصحي أدفع مبلغا شهريا الاشتراك في برنامج رعاية صحية إذا كان هذا التأمين تكافليا فلا بأس حيث يدفع الإنسان سبيل التبرع أصل غيره أما إذا كان تجاريا بحتا فهذا الله العالم فيه نوع من القمار لا يجوز إلا إذا كان تتبرع لك به الشركة التي تعمل بها أو الوزارة أو شيء أريد أن أعرف من هو الديوث وهل هو من الغيبيات أم نستطيع أن نحكم عن شخص الديوث هو الذي لا يغار على عرضه باختصار الديوث هو الذي لا يغار على عرضه يقال له ديوث والأصل في المسلم أنه يغار وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أتعجبون من غيرة سعد فأنا أغير من سعد فالمسلم لا بد أن يغار نعم تشتفي يلا قول للمدرس أي برامج طيب يقول هل يجوز لا أن نقف للمدرس إذا دخل لأن أنا أسمع بعض الأشرطة أو الكلام أنه يقول ما يجوز القيام لأحد بين من يقوم وبين من يقام له من يقوم ومن يقام له الأصل قول النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار هنا الذي يحب أن يقام له لا يتكلم عن القائم وين يتكلم عن الذي يأمر بالقيام من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار فالذي يفرح إذا قام الناس له ويحزن إذا لم يقوم هذا في نفسه دغل في نفسه شيء والعياذ بالله يحتاج أن يعالج قلبه أنه المفروض إنسان ما يحب أن يقوم الناس له الذي يقام له هو رب العالمين يوم يقوم الناس لرب العالمين وإذا كذكرون عن الليث أو ابن أبي دئب أظنه عبد الرحمن بن أبي دئب وليس الليث بن سعد عبد الرحمن بن أبي دئب لما دخل أحد الخلفاء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وكان بعض الناس جالسين فوقفوا لما رأوا الخليفة وعبد الرحمن بن أبي دئب يقول أردت أن أقوم ثم ما قمت جلست فقال قام الناس لماذا لم تقوم قال أردت أن أقوم ولكن تذكرت قول الله تبارك وتعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين قلت والله لا أقوم لأحد فجلست لذلك فالقصد أن الإنسان لا يجوز له أن يفرح بقيام الناس له سواء كان مدرسا سواء كان في مجلس سواء كان في أي مكان قام الناس لدخوله وقام الناس لخروجه يعني هذا الذي في قلبه شيء وهذا الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن يتمثل له الناس قيام فليتبوأ مقعده من النار فليجهز مقعده من النار عياذ بالله أما القائم الذي يقوم ففيه تفصيل إذا جاءك ليصافحك وهو قائم قم له ما في مانع إذا أردت أن تكرمه وتجلسه في مكانك إذا أجبرك على القيام لا مانع أن تقوم إذا كان الأمر كذلك أما بالنسبة للمدارس أنا أنصح المدرسين أن لا يأمر الطلبة بالقيام حتى يتعلموا أن هذه سنة الأعاجم القيام للمدرس قم للمعلم يوفي التبجيلة كاد المعلم أن يكون رسوله ولا يخص تقوم يعني قف ولكن أدي حقه الذي له قصده والشاعر على كل حال ليست آية ولا حديثة فالمهم أن الطلبة لا شيء عليهم إذا أمرهم المدرس بالقيام يقومون لا شيء عليهم إن شاء الله تعالى سمع ارفع صوتك والهجر الوعظ ما فهمت الضرب يقول اضربها ضربا غير مبرح يقول كيف يكون الضرب تأديبا للمرأة قالوا يضربها ضربا غير مبرح يعني لا يكسر لها عظما ولا يضرب على الوجه ولا يضرب على الأماكن الحساسة وإنما يشعرها بغضبه يشعرها بخطائها وليس المقصود أنه يضرب ضربا غير مؤلم غير مبرح حتى إنه جاء عن بعض السلف قال يضربها بالسواك السواك عور يمكن أن يطيكها بالسواك بعد بعد يضرب بعد الضرب بالسواك ماذا يعني المقصود من الضرب هو إشعارها بغضبه إشعارها بحنقه وهكذا وليس المقصود أنه يؤلمها بهذا الضرب الله أعلم يلا تفضل شوف مرة ثانية جيد والله تحتاج إلى تأمل هذه اكتبها لي أعطينيها مكتوبة تحتاج إلى تأمل نظر إن شاء الله تعالى كم باقي ثلاث هل يجوز أخذ تعويض عن فقد الشرط فوق استرجاع الثمن يكون سريعا وبعد انقضاء المجلس لم يتحقق الشرط هل يجوز للمشتري طلب تعويض مادي زيادة فوق استرجاع الثمن لا التعويض يأخذه إذا أبقى الفرس عنده يعني أبقاها عنده ويأخذ التعويض لأنه فقدت صفة كان قد طلبها أما إذا رجع الفرس ليس له إلا ما له الذي أخذه البعض يطلق زوجته ولا يعلم أنه يجب عليه النفقة في ثلاثة أشهر من طلق زوجته يجب عليه أن ينفق عليها فترة العدة سواء كانت العدة ثلاثة أشهر أو أكثر يعني ليس بالضرر أن تكون ثلاثة أشهر قد تكون حاملا فتستمر النفقة إلى أن تلد وقد تلد بعد أسبوع فتنفق مدتها أسبوع فقط وقد لا تكون حاملا وينقطع عنها الحيض أو كذا أيضا يستمر بالنفقة حتى تحيض ثلاث حيضات قد تطول المدة فهو ليس بالضرورة أن تكون ثلاثة أشهر وليس بالأشهر نقول يجب عليها أن ينفق عليها طالما أنها في العدة يجب على الزوج إذا طلق زوجته أن ينفق عليها وهي في العدة إلا إذا كانت في الطلقة الثالثة لأن الطلقة الثالثة بينون كبرى ليس لها نفقة بينون كبرى هنا أما الطلقة الأولى والطلقة الثانية فإنه يجب عليه النفقة لأنها ما زالت في ذمته لم تخرج من ذمته حتى تأتي عدته ومن ذمته بمجرد قوله أن تطالق قررت من ذمته لكن كل ما في المدة تعتد حتى يتبين حامل أو غير حامل فأما إذا كان الطلق قبل الدخول فهي لا تعتد أصلا والثاني ما في نفقة إذا كان الطلق قبل الدخول والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته