12 - تفسير سورة يونس الآيات ( 66 - 74 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم واسأل الله تبارك وتعالج عنا وإياكم من قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ووصلنا إلى الآية الخامسة والستين أو من هذه السورة وعلى المجلس الثاني عشر فأسأل الله تبارك وتعالج تمم لنا ولكم اللهم آمين وإنهم إلا يخرصون هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون قالوا اتهذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم واتل عليهم نبأنوا إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنسوا فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين فكذبوا فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المسلمين منذرين وقالوا إلا مهما قالوا ومهما حاولوا لن يؤذوك بل لن يستطيعوا أن يحركوا فيك شعره لماذا؟ لأن الذي بعثك الذي ينصرك الذي معك هو الذي له ما في السماوات وما في الأرض كل من في السماوات كل من في الأرض ملك الواهي تبارك وتعالى وتحت تصرفه جل وعلا فكيف يستطيع هؤلاء أن يؤذوك يا محمد فهذا فيه تطمين من الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم ثم قال وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ما هنا تحتمل ثلاثة معاني المعنى الأول وهو الظاهر النفي أي هؤلاء لا يتبعون شركاء ما في شركاء لله فهؤلاء لا يتبعون شركاء فيكونوا نفيا وقد تكون هنا ما استفهامية أي ما الذي يتبع هؤلاء من دون الله شركاء ليس له شركاء سبحانه وتعالى فهؤلاء لا يتبعون شركاء لله إنه ليس له شركاء إما أن تكون نفيا وإما أن تكون استفهاما أي هل يتبع هؤلاء من دون الله شركاء ليس له شركاء سبحانه وتعالى ويمكن أن تكون ما هنا موصولة بمعنى الذي ولكنها تكون مرتبطة بالآية التي قبلها وهي قول الله تبارك وتعالى أو الكلام الذي قبله وقال الله تبارك وتعالى ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض والذي يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء أي حتى هؤلاء أيضا لله سبحانه وتعالى ملك الله تبارك وتعالى إذن ما هنا قد تكون نافية وهذا الأظهر وقد تكون استفهامية وهو أيضا وارد وقد تكون موصولة بمعنى الذي وأيضا هذا وارد وذين يدعون من دون الله شركاء ثم قال إن يتبعون إلا الظن بعد أن نفى أو استفهم استفهاما استنكاريا أو أخبر عن هؤلاء ضمن ملك الله تبارك وتعالى قال إن يتبعون إلا الظن هم يظنون وهذا ظن فاسد يظنون أن هؤلاء شركاء يظنون أن هؤلاء شفعاء يظنون أن هؤلاء آلهة وهذا الظن الكاذب هو الذي أرداهم وهو كان سبب خسارتهم فإذا قال الله تبارك وتعالى إن يتبعون إلا الظن أي الظن الكاذب وإنهم إلا يخرصون والخرص هو التخمين والحدس والظن الكاذب يخرصون يخمنون يحدسون يتخرصون ثم قال سبحانه وتعالى هو الذي جعل لكم الليل تسكنوا فيه والنهار مرسرة أي هذا الذي يعبد سبحانه وتعالى هذا الذي يستحق أن يعبد جل في علاه الذي جعل لكم الليل سكنها الذي جعل لكم النهار مبصرة هذا من يستحق أن يعبد هؤلاء ماذا قدموا ماذا بأيديهم أنتم صنعتموهم بأيديكم هو يصنع الصنم ثم يعبدهم من دون الله يعني هؤلاء هم لهم فضل على الأصنام وليس الأصنام لها فضل عليهم صنعوها هم خلقوها هم كذا إذن هي تعبدهم المفروض هذه الأصنام لأنهم الذي يعبدونها وإذاك يقول الله تبارك وتعالى يعبده والذي جعل لكم الليل سكنا تسكنون فيه تنامون ترتاحون ترجعون إلى أهليكم للراحة والطمأنينة والسكينة وجعل لكم النهار مبصرا لتعتاشوا ويزوروا بعضكم بعضا وتقضون حوائجكم وتسافرون وغير ذلك من الأمور من الذي جعل هذا إنه الله سبحانه وتعالى هو الذي جعل لكم الليل يكون سكنا لكم تنامون وترتاحون والعكس بالنسبة للنهار ثم قال سبحانه وتعالى إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون وليس المقصود هنا بالسماع سماع الأذن وإنما المقصود أي ينتفعون بهذا السماع يسمعون فينتفعون بهذا السماع أي يعون ويدركون الحكمة ويجري خلق الله الليل والنهار يدركون ويفهمون نعمة الله عليهم حيث خلق الليل والنهار سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى قالوا اتخذ الله ولدا هذا أيضا من تخرصهم وكفرهم قالوا اتخذ الله ولدا من هؤلاء القائلون الأصل أن القائلين ثلاثة الذين قالوا اتخذ الله ولدا ثلاثة اليهود لما قالوا عزير ابن الله والمشارى لما قالوا المسيح ابن الله والمشركون لما قالوا الملائكة بناته الله والولد إذا أطلق يطلق على الذكر والأنثى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنثى فإذا أطلق الولد فيراد به الذكر والأنثى وقالوا اتخذ الله ولدا ثم قالوا سبحانه يعني سبحانه أن يكون له ولد قدسوا الله نزهوا الله عن الولد والأحد الصمد سبحانه وتعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ولو كان له ولد لكان إلها ولذهب كل إلها بما خلق لأن ابن الإنسان إنسان وابن الجني جني وابن الحيوان حيوان كل شيء ابنه من جنسه فكيف تدعون لله الولد فإذا كان لله ولد إذن هو إله إذن فتعددت الآلهة والعياذ بالله بل الله واحد أحد سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى قالوا أي هؤلاء المشركون الملائكة بنات الله وقال من سبقهم من اليهود والنصارى أيضا مسيح ابن الله أو عزير ابن الله قالوا اتخذ الله قال سبحانه نزه ربك سبحانه وتعالى أن يكون له ولد هو الغني أي غني عن الولد من الذي يكون له ولد الذي يحتاج إلى الولد وذلك ترون الناس اليوم يعني إذا لم يرزقوا من الأولاد ذهبوا وعملوا العمليات وبدلوا الأموال يحصلوا الولد لأنهم بحاجة لهذا الولد يخدمهم يعينهم يفتخرون به يحملوا اسمهم وغير ذلك من الأمور التي من أجلها يعني يبحث الناس عن الأولاد كما قال الله تبارك وتعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا فالفقير هو الذي يحتاج إلى الولد بينما الغني لا يحتاج إلى الولد أنتم الفقراء إلى الله نحن الفقراء إلى الله الله لا يحتاج إلى الولد سبحانه وتعالى لأنه غني والغني هو المستغني عن غيره لا يحتاج إلى أحد كما قال الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى غني بلا مال عن الناس كلهم إن الغنى عن شيء لا به فالغني هو المستغني الذي لا يحتاج إلى شيء من أحد يقول الله تبارك وتعالى سبحانه هو الغني جل وعلا وهذا اسم من أسماء الله جل في علاه تضمن صفة الغنى التام لله جل وعلا ثم قال له ما في السماوات وما في الأرض فكيف يكون له ولد كل شيء داخل ملك تحت ملكه فإذا كان له ولد فالولد لا يكون تحت ملكه يكون جزءا منه فالله سبحانه وتعالى يقول لا كل شيء ملك لله تبارك وتعالى قل فمن يملك من الله شيء أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه تحت ملكه سبحانه وتعالى فالله جل وعلا له ما في السماوات وما في الأرض داخل كله تحت ملكه جل في علاه فكيف يكون له ولد جل في علاه ثم قال إن عندكم من سلطان بهذا هل عندكم هل عندكم بينة هل عندكم برهان ولا هي دعاوة كلام مرسل لا قيمة له والدعاوة سهلة كل يستطيع أن يدعي والدعاوة إن لم تقيموا عليها بينات فأصحابها أدعياء وقال الآخر وكل يدعي وصلا بليلة وليلة لا تقرر لهم بذاكة فالدعوة سهلة على كل أحد لكن أين البرهان دعاوة بلا برهان لا خطام لها ولا ينظر فيها أبدا حتى يأتي البرهان إن عندكم هل عندكم سلطان بهذا أم تقولون على الله ما لا تعلمون هم يقولون على الله ما لا يعلمون سبحانه وتعالى عدم الولد بثلاثة أمور الأمر الأول أنه الغني سبحانه وتعالى فكيف يكون له ولد هذا البرهان الأول البرهان الثاني أن له من في السماوات وما في الأرض كله له له ما في السماوات له ما في الأرض فلماذا يكون له ولد إذن هو يملك كل شيء سبحانه وتعالى والولد إنما يكون للمحتاج له والله له ما في السماوات وما في الأرض هذا البرهان الثالث البرهان الثالث هل عندكم برهان بهذا عندكم سلطان هل عندكم دليل على هذه الدعوة الباطلة أم أنه كلام مرسل هكذا هو كلام مرسل فرد عليهم بثلاثة أمور أنه الغني عن الولد لا يحتاج أنه يملك كل ما في السماوات وكل ما في الأرض ثالثا أنه لا دليل عندكم على هذه الدعوة الباطلة ثم قال سبحانه وتعالى قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون وهذا فيه وعيد من الله تبارك وتعالى ومن هذا الكذب دعوة أن لله ولد سبحانه وتعالى هذا من الكذب والافتراء على الله تبارك فقال هؤلاء لا يفلحون لا في الدنيا ولا في الآخرة أما في الدنيا قال متاع في الدنيا لأن الدنيا يعطيها الله كل أحد من يحب ومن لا يحب لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ما لكن الله يعطيها من يحب ومن لا يحب أبدا لا قيمة لها سبحانه وتعالى الآن أغنى أغنية الدنيا الآن كفار أبدا وملوك الدنيا الذين يقولنهم ملك الدنيا يعني أكبر ملوك الدنيا أربع أثنان مسلمان وأثنان كافران فما في مشكلة فلا تظنن أن الإنسان إذا كان عنده من المال أنه حبيب إلى الله فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمك وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهلا كلا ليس الأمر كذلك لا أكرم الغني ولا أهان الفقير بل هذه أرزاق الله يقسمها كيف شاء سبحانه وتعالى لا شأن لها بمحبته جل وعلا ولذلك تجد سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم تجده فقيرا لا يجد شيئا نعم يعني كان زاهدا صلوات ربي وسلامه عليه يقول أهل العلم بعض أهل العلم يقول ليس فقيرا وإنما كان زاهدا لكن ما عنده شيء من نتاع الدنيا لزهده صلى الله عليه وسلم حتى إنه يجيئه الأضياف يقول من يضيف أضياف رسول الله ما عندي شيء أنا أضيفه صلى الله عليه وسلم لزهده وبدله صلوات ربي وسلامه عليه على كل حال الله تبارك وتعالى يقول لي متاع الحياة الدنيا يعني إذا أعطاهم شيئا من الدنيا فمجرد متاع لهذه الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم قال ثم نذيقهم من العذاب الشديد لما كانوا يكفرون الآخرة هي الدار الحقيقية هنا هي الحقيقة هذه الدنيا وهم ستسير سريعا ويخرج منها الإنسان خالي الوفاد كما دخلها خالي الوفاد دخل الإنسان هذه الدنيا عاريا وسيخرج منها عاريا أبدا كما دخلها ثم قال سبحانه وتعالى مسليا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم يقول أي أتلوا على قريش خبر نوح ونوح هو أول رسول أرسل إلى الأرض يقول واتلوا عليهم نبأ نوح لماذا يتلوا عليهم نبأ نوح لأن قوم نوح فعلوا كما يفعل الآن كفار قريش مع النبي صلى الله عليه وسلم فالله تبارك يقول قل لهم قصة نوح وماذا فعل قومه معهم وكيف كانت النتيجة بعد ذلك وإن قومك سينالهم ما نال قوم نوح إن فعلوا كما فعلوا وهذا فيه نوع من التسلية للنبي صلى الله عليه وسلم لا تحزن وقد كذب رسل من قبلك وتحذير لهم سيفعلوا بكم كما فعل بقومه نوح عليه السلام قال واتلوا عليهم نبأ نوح والنبأ عند العرب هو الخبر الهام ليس أي خبر وإنما خبر هام خبر عظيم خبر مهم يقول النبأ عما يتساءلون عن النبأ العظيم النبأ دائما هو الخبر العظيم قال واتلوا عليهم نبأ نوح ماذا فعل نوح قال إذ قال لقومه القوم إذا أطقت في لغة العرب فالمراد بها الرجال دون النساء هذا الأصل كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء ففرق بين القوم وبين النساء ولا نساء من نساء عسى أن يكون خيرا منهم ففرق بين القوم وبين النساء وقال قائلهم ولست أدري ولست أخال أدري أقوم آل حصن أم نساء يعني أرجال أم نساء فالقوم إذا أطلقت أطلقت على الرجال ونوح عيسى إنما دع الرجال دون النساء لأن النساء الأصل فيهن أنهم نتبع للرجال وأن النساء يكون في بيوتهن والرجال هم الذين يخرجون ويسمعون ثم يبلغون أهليهم في البيوت والرجال هم الذين يخرجون للدعوة وهم الذين يجاهلون في سبيل الله وهم الذين يخرجون إلى الصلاة وإلى الجمع وإلى غير ذلك من الأمور فإذاك صار الخطاب للرجال دون النساء ودون الأطفال والنساء والأطفال تبع للرجال في ذلك يقول الله تبارك وتعيذ قال لقومه يا قومي إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله مقامي كبر أي عظم كبر أي عظم كبرة كلمة تخرج منها عظمة كبرة إن كان عظمة عليكم شقة عليكم مقامي ومقامي هنا تحتمل معنيين مقامي أي مكثي فيكم ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامة تسعمائة أو خمسين سنة يدعوهم إن كان كبر عليكم مقامي يعني طولت عليكم في الدعوة تسعمائة أو خمسين سنة وأنا أدعوكم وأنصحكم وأذكركم أو المعنى الثاني عفواً أي وقوفي بين أيديكم لأن عات الخطيب عندما يخطب يقف وهذا مقامه مقامي أي عندما أقف وأذكركم وأدعوكم إلى الله تبارك وتعالى يقول إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري أي وعظي وزجري لكم بشير ونذير كل نبي بشير ونذير قال وتذكيري بآيات الله أي بما أمر الله تبارك وتعالى به آياته الشرعية وآياته الكونية سبحانه وتعالى أذكركم بآيات الله خلقكم صوركم الذي جعلكم الأرض بساطة الذي رزقكم الذي خلقكم الذي يحييكم الذي يميتكم الذي يرزقكم الذي بيده كل شيء الذي ينزل من السماء ماءاً الذي يخرج الشمس من المشرق وتغرب من المغرب هذا الله جل وعلا تذكيري بآيات الله كان يذكرهم بآيات الله تبارك وتعالى ثم قال لهم إن كان كبر عليكم خلاص ما تتحملون لا تتحملون ما أدعوكم إلي قال فعلى الله توكلت أنا متوكل على الله وحده سبحانه وتعالى ولم يقل توكلت على الله ولو قالها هي صحيحة لكن قال على الله توكلت يقول لهم لما قدم المفعول على الفعل فدل على الحصر أي على الله وحده توكلت سبحانه وتعالى ما عندي أحد أتوكل عليه إلا الله سبحانه وتعالى فعلى الله توكلت والتوكل على الله والاعتماد اعتماد القلب على الله اعتماداً كلياً مع نفع الحول والقوة في جلب منفعة أو دفع مضرة مع بدل الأسباب هذا هو التوكل على الله تبارك وتعالى يقول فعلى وهذا من أعمال القلوب ومن أعظم أعمال القلوب التوكل على الله سبحانه وتعالى يقول فعلى الله توكلت ثم ماذا قال عرفتم ماذا أقول لكم ثم قال فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اغضوا إلي ولا تنظروا يلا هنقول وروا نمراجلكم يلا أروني ماذا تستطيع أن تفعلوا أنا على الله توكلت أنتم ماذا تستطيعون أن تفعلوا به لأني توكلت على الله سبحانه وتعالى فأجمعوا أمركم وحد أجمعوا أمركم إلا تختلفوا ثم قال إخوة يوسف اقتلوا يوسف أو اطرحوا أرضه يخلوا لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين قال قائلهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين فهم مختلفون إذن بعضهم يقول اقتلوه بعضهم يقول ألقوه في غيابة الجب ثم قال وأجمعوا أي يجعلوه في غيابة الجب خلاص اتفقوا على هذا خلاص الآن ما في خلاف بينهم هنا يقول لا تختلفوا أجمعوا اتفقوا على رأي واحد أجمعوا أمركم فأجمعوا أمركم وشركاءكم نادوا شركاءكم هذا الثاني الأول لا تختلفوا اجمعوا أمركم الثاني ادعوا شركاءكم من الإنس والجني والبشر أي أحد كل من عد الله سبحانه وتعالى أجمعوا أمركم استدعوا شركاءكم ثم قال ثم لا يكون أمركم عليكم غمة يا لا تساسرون لا تجيشوا في مجالس لا حد يسمع لا لا تكلموا في العلن قولوا نريد أن نقتل نوحا قولوا نريد أن نؤذيه قولوا نريد أن نفعل به بالعلن تكلموا ما حتى تساسرون ثم قال ثم لا يكون أمركم عليكم غمة ثم قضوا إليه يلا اتخذوا القرار لا تترددوا قضوا يلا أرون مراجلكم ثم قضوا إلي قال ولا تنظرون لا تقول نعطي فرصة يفكر نعطي فرصة يستعد لا لا لا لا تنظرون هذه خمس تحديات من نوح عليه الصلاة والسلام خمس تحديات إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بأية فعل الله توكلت فأجمعوا أمركم واحد وشركاءكم هاتوا شركاءكم معكم ثم لا يكون أمركم عليكم غمة بالعلن تكلموا ثم قضوا إلي رابعة ثم لا تنظرون الخامسة لا يريدون ماذا فعلوا؟ ما قدروا عجزوا عجزوا لماذا؟ لأنه متوكل على الله لأن الله هو القوي لأن الله له ما في السماوات وما في الأرض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ ليست قريش ليست قريشا ولا العرب الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء وإن قل لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك انتهى الأمر وإذلك من يدعو إلى الله تبارك وتعالى يجب أن تكون عنده ثقة بالله تبارك وتعقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ماذا تستطيع أن تفعل؟ ماذا بيدك؟ لماذا أخاف منك؟ تجد الداعي إلى الله شجاعا لا يهاب معتقدا عقيدة جازمة أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا انتهى الأمر وهكذا يبغي أن يكون شجاعا لأنه يؤمن بالقضاء والقدر يؤمن أن الله على كل شيء قدير يؤمن أنه إذا توكل على الله سبحانه وتعالى فإن الله لن يسلمه سبحانه وتعالى ماذا قال هود عليه الصلاة والسلام؟ قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دون الله فأجمعوا أمركم مما تشركون من دون الله من دونه فأجمعوا أمركم نسيت هالآية قال واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو أخذ بناصية هذا هو التحدي هذا هو التحدي بل ذكر بعض أهل العلم أن معجزة نوح هي التحدي ما ذكرت معجزة لنوح ذكر إغراق قومه ذكر دعاؤه عليهم ما ذكرت معجزته كذلك هود يقول ما ذكرت معجزته فيقول لعل معجزة هود ومعجزة نوح هي التحدي العلني هكذا يتحداهم علنا افعلوا ما شئتم يقول الله تبارك وتعالى هنا فإن توليتم يقول لهم نوح النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول لكفار قريش فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله عندما يخاف يخاف من أمرين إما أنه يخاف من أذى يصيبه أو يخاف من خير يذهب عنه يعني إما نفع يذهب وإما شر يأتي هذا الذي يخافه الناس فهنا يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنا مثل نوح عيسى السلام آت السلام تضرني شيئا كما أن نوحا متوكل على الله تبارك وتعالى وتحدى قومه ولم يستطيع أن يؤذوه كذلك أنا أتحداكم ولا تستطيع أن تؤذوني ويحتمل أن يكون هذا الكلام تبع لنوح عيسى السلام أنه من كلام نوح مع قومه فإن توليتم أي نوح يقول لقومه فإن توليتم فإما يكون الخطاب للنبي محمد إما يكون لنوح وكلاهما صحيح يقول فإن توليتم فما سألتكم من أجر إذن لا أخاف ولا أرجو منكم شيئا لا أخاف إذاءكم ولا أرجو نوالكم أبدا فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين من الذي يقول أمرت أن أكون من المسلمين محمد صلى الله عليه وسلم من الذي يقول أمرت أن أكون من المسلمين نوح عيسى السلام من الذي يقول أمرت أن أكون من المسلمين إبراهيم سليمان داود موسى عيسى كل الأنبياء دينهم الإسلام وصى بها إبراهيم وبديه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون إبراهيم ويعقوب وإسحاق وإسماعيل بل فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين وقالتها ملكة سبأ قالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان الله رب العالمين قال الحواريون لما قال عيسى بن مريم من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون وقالها محمد صلى الله عليه وسلم وحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين فكل الأنبياء جاءوا بالإسلام وهو الاستسلام لله تبارك وتعالى وإن اختلفت شرائعهم لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة هم اختلفوا في الشرائع لكن دينهم واحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء إخوة لعلات أبوهم واحد أي دينهم واحد وهو الإسلام وإنما تختلف الشرائع إذاك من يقول الأديان كذب ما في شيء اسمه أديان إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام دينه فلن يقبل من في زمن محمد في زمن نوح في زمن داود في زمن موسى في زمن عيسى في زمن أي نبي إن الدين عند الله الإسلام ما في أديان في شرائع لكن الدين واحد لا يتعدد إن الدين عند الله الإسلام سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فكذبوا أي قوم نوح كذبوا نوح صلى الله عليه وسلم قال فكذبوا نتيجة فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتهم كذبوا يقول هذا الواقع الآن خطاب بقريش لأن نبي يتلو عليهم نبأ نوح يقول ترى كذبوه لكن ماذا حدث أغرقناهم طيب وماذا حدث لقوم لنوح وقوم أنجيناهم وجعلناهم خلائف فجعل لنوح ومن معه من المؤمنين أمرين اثنين النجاة والاستخلاف في الأرض وجعل لمن عانده وتكبر وكذب به أهلكناهم بالغرق أغرقهم الله تبارك وتعالى كما قال سبحانه وتعالى عن قوم نوح سورة القمر لا سورة القمر كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر فجرنا الأرض عيون فالتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعينها جزاء لمن كان كفر هكذا فعل الله تبارك وتعالى بقوم نوح لما كذبوه جاء النصر من الله تبارك وتعالى وهذا فيه وعيد وتهديد لكفار قريش أنه سيفعل بكم كما فعل بقوم نوح ولستم بعزيزين على الله تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك الفلك السفينة يقال فلك للواحدة ويقول فلك للعشرات فهي تلفظ هذا اللف سفينة نوح واحدة فلك السفينة والفلك السفن تطلق على هذا وهذا يقول الله تبارك وتعالى فكذبوا فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف أي في الأرض وإذاك يقال لنوح يسمى آدم الثاني لأنه أهلك جميع من في الأرض وقال بعض العلم وإنما أهلك من كان مع نوح في بلده الذي كان فيه والعيم عند الله تبارك وتعالى قال واغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المندرين انظر يا محمد وانظر يا مسلم كل من يوجه له الخطاب كل من يصح أن يوجه له حتى الكافر انظر كيف كان عاقبة المندرين فإذا كان كافرا سيصيبه مثل ما أصابه وإن كان مؤمنا فينجيه الله كما نجى نوحا وقومه صلوات ربي وسلامه عليه بقي بس فقط القراءة وهي قول الله تبارك وتعالى فأجمعوا أمركم وشركاءكم في قراءتان فأجمعوا أمركم وشركاءكم يعني وليجمع معكم شركاءكم أمرهم والله أعلم وصلى الله وسلم عليه وآله ومحمد يقول انتشر موقع قراءة القرآن مع الموسيقى فقد يستمعه بعض الناس هل هذا من نواقض الإسلام لا يجوز هذا الكلام هذا استهزاء سخرية هذا استهزاء بالقرآن الكريم أن يقرأ القرآن مع الموسيقى والعياذ بالله هذا استهزاء بالقرآن والذي يفعل ذلك لا شك أنه يعني على خطر عظيم لا يجوز سماع مثل هذا الأمر أعوذ بالله من الشيخ أحد عنده شيء نعم شنو أيه يقول هل يجوز أن نقول توكلت على الله ثم على فلان لا بأس إذا جاء بثمة فلا بأس إن شاء الله تقول توكلت على الله ثم على فلان لكن لا يجوز أن يقول توكلت على الله وعلى فلان أو متوكل على الله وعليك هذا لا يجوز وإنما إذا جاء بثمة فلا بأس إن شاء الله تعالى نعم جامعة نعم إذا كان الإنسان يجد الدراسة في مكان غير مختلط فهذا هو الواجب لكن إذا لم يجد إلا هذا فلا شيء عليه لكن يكون الأولاد في جهة والبنات في جهة تقول ما حكم لبس النساء بعض المنابس الضيقة أمام النساء اللباس اللباس للرجال والنساء يعني هناك لباس له ثلاثة أحوال اللباس مع الزوج واللباس معه النساء والمحارم واللباس معه غيرهم مع الزوج تلبس ما شاءت من اللباس أبداً كل شيء مفتوح مع الزوج أما مع المحارم والنساء أمثالها فتلبس المنابس التي ليست فيها فتنة فلا تلبس الضيق الذي يحدد العورة ولا تلبس المثير ملابس المثيرة مثل ما يلبسون بعض النساء لباس السهرة وما غير ذلك تظهر مفاتنها وذلك يلازج حتى مع النساء حتى مع المحارم ثم اللباس أمام الأجانب بعدها المرأة كلها عورة واختلف أهل العلم في الوجه هل يجب أن أستره أم لا لكن تستر جميعاً بدانها باتفاق أهلي العلم الله المسلم فلا ينبغي التساهل خاصة النساء الآن حسب ما يبلغني أنهم يتساهلن كثيراً في اللباس أمام النساء يظهر نصف فخذها تظهر أكتافها بطريقة مثيرة أو نصف الصدر أو ما شابه ذلك من الأمور كل هذا لا يجوز وإنما تلبس لباساً محتشماً حتى مع النساء رجل فاتته صلاة الظهر مع الجماعة هل يجوز أن يصلي السنة القبلية وعلماً في جماعة ثانية يصلون الظهر وإذا صلىها مفرداً هل ينصلي السنة القبلية أفيدونه إذا فاتتك صلاة الجماعة في المسجد فإن شئت صليت جماعة ثانية وإذا صليتها مفرداً مع حذرك ألا تفوتك الصلاة مرة ثانية مع الجماعة وإذا صليتها مفرداً لا بأس أن تصلي السنة القبلية أولاً ثم تصلي صلاة الظهر والله أعلم تفضل الزكاة خمسة آلاف زكاتة آه يعني فلوسها خمسة آلاف زكاتها مئة وخمسة وعشرين أنا حسب الزكاة خمسة آلاف قلت من تسلف منك كل شيء ما تسوى تعطيها شخصين أو ثلاثة يعني لأنك عندما تعطي الزكاة الأصل أن تغنيه لمدة سنة لأن المقصود بالزكاة أن تغنيه مدة عام لأنها تخرج إلا بسنة مرة واحدة وكلما قللت عدد المستفيدين من الزكاة كلما كان أفضل كلما قللت عدد المستفيدين كلما كان أفضل يعني لو عندك ألف دينار لو أعطيتها لشخصين خمسمائة خمسمائة أفضل من تعطيها لمئة شخص كل واحد عشر درانير فأنت قدر ما تستطيع لا تكثر عدد المستفيدين من الزكاة والأقربون أولى بالنسبة لا بس ما فيه سؤال ثاني سؤال واحد نعم يقول ما موقفنا ما يحدث في لبنان اليوم أنا أتصور يعني العلم عند الله تبارك وتعالى أن الأمر ينقسم إلى قسمين القسم الأول من يعني شارك في قتل السوريين حزب الله ومن معه وكذا شارك بقتل السوريين وفرح بقتلهم وإيذائهم هذا فهؤلاء نقول لهم اللهم اشغل الظالمين بالظالمين أبدا وأما الذين لم يشارك ولم يفرحوا بقتل المسلمين سواء كان من أهل السنة أو حتى من الشيعة لم يشارك ولم يفرحوا بقتلهم فهؤلاء نسأل الله أن يحفظهم وأن يحفظ دماؤهم وضح؟ دخل الوقت أو لا بعد؟ يقول دوامي يتطلب إزالة اللحية لأعراض أو لأغراض الصحة والسلامة المهنية في حالات الطوارئ يلزم على المهندس لبس جهاز تنفس وكل سنة فيلزم عمل فحص لبس جهاز والتأكد من انطباق الجهاز على الوجه ويلزم حلق اللحية في وقت الفحص ماذا يسأل في هذا الأطباء المختصون في هذا هل فعلا اللحية تمنع من لبس هذا الجهاز وهذا عملهم فعلا إذا كان كذلك فلا بس لكن لا يحلقها كلها لكن يخففها بحيث أنه يمكن لبس الجهاز والله أعلم ما صحت حديث كم أجعل لك من صلاتي يا رسول الله نعم هذا حديث أبي رضي الله عنه حديث صحيح هذا حديث صحيح والله أعلم نعم شون شون خيال خيال قد يكون مفيدا يعني والخيال مفيد ما أدري المهم الإنسان إذا كان يريد أن يلعب لعبة أو يصنع شيئا ينظر في المصالح والمفاسد إذا كانت المفاسد أكثر لا يجوز وإذا كانت المصالح أكثر يجوز وإذا تساوت المصالح والمفاسد فالأصل لا يجوز لأن الدرأة المفسدة مقدم على جلب المصلحة عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يقول كتب تكلم عن السيرة والله كتب السيرة كثيرة جدا يمكن أكثر من سبعين كتاب يتكلم هناك مختصر كعقد الدرر في سيرة سيد البشر لابن عبدالبر في الفصول من سيرة الرسول لابن كثير في مختصر السيرة لمحمد عبدالوهاب يعني هذه مختصرة جدا في السيرة في المتوسط كسيرة ابن هشام سيرة الذهبي السيرة للذهبي الرحق المختوم هذا المحب يا حبيب وفي كتب ما شاء الله يعني متوسعة في السيرة ابن كثير ومثل المكنون في سيرة الرسول لأخونا موسى راشد كذا تختلف كتب السيرة لكن كل هذه كتب ما شاء الله طيبة إن شاء الله تعالى يقول لو أن أحدا صابته عين حسد في أخلاقه وتدينه والتزامه فأصبح مقصرا ومات على ذلك التقصير هل يغفر له ما سلف من التزام أم يحاسب مع أن السبب هو الحاسد الحاقد ما أدري يعني إنسان يحسد على صلاته ثم يقول لا يصلي بسبب الحسد استبعد مثل هذا الأمر يعني في أي حال عندنا قاعدة ولا يظلم ربك أحدا إن كان معذورا فإن الله سيعدره سبحانه وتعالى يقول ما الكتب التي تنصحني بقراءتها لبدايتي بالتعلم أكثر عن دين الإسلام عندنا دورة مفاتحة طلب إن شاء الله تعالى تعالى حضرها إن شاء الله تعالى فيها إن شاء الله خير كثير تقول خلصت الاغتسال ولاحظت أن في قليل من السائد الذكر على شعر العانة فهل علي عاد الاغتسال لا إنما التنظف يزال يزال هذا الشعب فضل وهو إيش مؤثرات صوتية يقول يعمل بالإعلانات ويضع أحيانا مؤثرات هكذا فهل عليه شيء إذا كانت هذه المؤثرات محرمة عليه شيء إذا كانت مباحة ليس عليه شيء حسب نعم يقول لماذا لم يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في حياته الله أعلم ولكن أهل العلم ذكر أنه حتى لا يتنافس الناس في هذا ويرون أن هذا يعني شيء لازم لابد أن يلتزموا به فإذا اكترى كان إنه من فروض الكفايات والله أعلم يقول هل يوجد بالفعل حديث للرسول صلى الله عليه وسلم وارد في أي صحيح سواء البخاري أو غيره أنه رأى مرأة في الطريق فاشتهاها فعاد البيت فأتى أهله ومؤثر القصة لا لا يوجد في البخاري وإنما جاء في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا يعني رأى الرجل المرأة فليذهب إلى أهلي فإن عندها ما عندها يعني الإنسان يعني النساء كلهن واحد في النهاية من حيث الجماع فإذا اشتهى مرأة أتى أهله ويخبر الناس لا أنه من فعله صلى الله عليه وسلم هل يسجد المأموم المسبوق لسه مرة أخرى غير لتسجدها مع الإمام لا يكتفي بسجوده مع الإمام ما معنى التورية وهل هي حلالة أم حرام التورية يعني استخدمها النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته فتح مكة وكان يعني يريد فتح مكة فيوري بغيرها يسألهم عن اليمن يسألهم عن كدعا هتظن ناسنا ولا يريدوا فتح مكة وفي يقولون في تبوك النبي صلى الله عليه وسلم أعلن ناسا نذهب إلى تبوك ولم يوري الرحلة وكان إذا أراد غزوة ورى بغيرها يعني يريد الشام يقول كيف الطريق إلى اليمن يفهم الناس أنه يريد اليمن هذا التورية أنه يفهمك شيئا خلاف ما يريده هو هذه التورية حتى إن بعضهم قال إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما قال هذه يعني أختي أو قال قولي لهم إنك أختي قالوا هذا على سبيل التورية قالها إبراهيم عليه الصلاة والسلام وبعضهم قال ليس التورية وإنما هي أخته في الإسلام وهذا حق فعلى كل حال التورية جائزة ولكن لا يجوز الحلف على التورية لأن الحلف على ما صدقك لا على ما أصدت أنت فلو سألك رجل مثلا قال هل ذهبت إلى فلان أنت ذهبت لكن تعلم أنه سيغضب إذا ذهبت إلى فلان فيقول لك هل ذهبت إلى فلان تقول أنا ذهبت إلى السوق فلا كذبت ما قلت له لم أذهب ضيعت الموضوع قلت له أنا ذهبت إلى السوق وأنت فعلا ذهبت إلى السوق لكن ذهبت إلى السوق وذهبت إلى فلان فتقول أنا ذهبت إلى السوق هذه التورية لكن لو قال لك أحيانا ما يجوز تحلف هنا إلا أن تقر بالحقيقة أو تقول لمشقك لكن إذا حلفت على ما يصدقك لا على ما تنوي ولا ينبغي أن يتسال في موضوع التورية لأن الناس ما تفهم أنها تورية تفهم أن هذا كذب فلا ينبغي أن يتسال في هذا الموضوع نعم يعني ما صلى الظهر والعصر وصل المغرب شهر العمرة شلون ما صلى الظهر والعصر لا غلط هذا الصلاة أهم العمرة يعني يقول وصل إلى مكة شرفها الله ولم يصلي الظهر والعصر حتى دخل وقت المغرب لا هذا مقصر جدا هذه عمرته الله المستعان يعني فقدم المستحب على الواجب يعني الصلاة الظهر العصر ركن بينما العمرة مستحبة فهذا خطأ عظيم جدا يصلي في المطار أو في الطريق أو أول ما يصل إلى مكة إذا كان وصل قبل المغرب يصلي الظهر والعصر ثم بعدها يذهب يعتمر لكن كونه فعل هذا الأمر عليه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى ويصلي الظهر والعصر ثم يصلي المغرب الله المستعان تفضل لا يقول الواحد في بداية طلب العلم هل تنصح بقراءة البداية والنهاية لا البداية والنهاية هذا في آخر الطلب يعني لا ما يقرأ البداية والنهاية لا ما يذهب إلى البداية والنهاية مباشرة تقول استخرت الله وتقدمت لخطبتي فتاة وجرت الأمور على ما يرام ثم بعد ذلك بدأت أمر بظروف صعبة قبل أن أتم الخطبة فهل أرجع وهل الجمال معتبر في الخطبة شون تقدمت قبل أن أتم الخطبة بدأت تقدمت يعني خلاص يعني قبلت على الخطبة الخطبة طيب إذا شعرت أول شيء لابد هذا أمر مهم جدا لابد أن نستخير في أمورنا كلها تابت سافر استخر الله تابت تاجر استخر الله تابت تدرس في جامعة معينة استخر الله تابت خطب استخر الله تابت تشتري شيء استخيره دائما الإنسان يحرص على الاستخارة حيث يعلق الأمر بيد الله سبحانه وتعالى هذا الإنسان أول شيء يريد أن يخطب فتاة يستخير الله يصلي ركعتين ويدعو الدعاء لاستخارة أما إذا استخار الله تبارك وتعالى ثم بعد تبين له أنه ما تصلح له أو لا يصلح له قبل أن يتزوجها ثم بعد ذلك يطلقها خاصة لو وجدت عدم الراحة وعدم هذا أو أنها سألت أكثر فلا تصلح لك انسحب بهدوء والحمد لله والله أعلم صلى الله عليه وسلم