10 - تفسير سورة يونس الآيات ( 53 - 61 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد اللهم اجعل اجتماعنا مرحومة واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة نحن في ليلة السبت ليلة الحادي عشر من شهر ربيع الأول لسنة ستة واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وبركاته الموافق لليلة الرابع عشر من الشهر التاسع لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة ياسين جزء الحادي عشر وهذا المجلس هو العاشر بالنسبة لهذه السورة المباركة فسأل الله تبارك وتعالى يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم اللهم آمين وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون هو يحيي ويميت وإليه ترجعون قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء وصار من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى ويستنبئونك أحقنه يستنبئونك يستخبرونك والنبأ عند العرب إذا ذكر هو الخبر العظيم الخبر العظيم سمى النبأ عما يتساءلون عن النبأ العظيم قل هو نبأ عظيم ويستنبئونك أي يستخبرونك أحقنه يسألون أحقنه وهو ما هو هذا الذي يسألون عنه أحقنه الضمير يعود على ماذا قيل إن الضمير هنا يعود على المعاد المعاد حق أو العذاب الذي حذرهم منه النبي صلى الله عليه وسلم العذاب حق أو النبي محمد أحقنه نبي أو القرآن الكريم أحقنه عند الله وهذا يسمى اختلاف التنوع يعني يصدق على هذا وهذا وهذا لأنهم كذبوا بهذا كله كذبوا بالبعث وكذبوا بالقرآن وكذبوا بالمحمد وكذبوا بالعذاب فيحتمل قولهم أحقنه هذا وهذا وهذا وذاك وهنا قولهم أحقنه قالوه على سبيل الاستهزاء والسخرية اسخرون من النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو على سبيل العناد والتكليف والإنكار يعني مكذبون لهذا أحقنه لا ليس بحق يقولون أحقنه فجاء الجواب من الله تبارك وتعالى فقال قل أي يا محمد لهم إي وربي إنه لحق قل لهم إي وربي إي بمعنى نعم إي بمعنى نعم وربي أي أقسم لهم بالله إنه لحق بأربع مؤكدات أو بأربعة مؤكدات الأول أنه قال إي وربي بالقسم أقسم لهم وربي ثم بإن المؤكدة إنه إن المؤكدة لحق دخول اللام على حق للتأكيد ثم بالجملة الإسمية كما يقول أهل العلم هذه كلها مؤكدات أربع مؤكدات أو أربعة مؤكدات أكد بهذا الأمر قل لهم يا محمد إنه إي وربي إنه لحق أي البعث أو العذاب أو محمد أو القرآن قل لهم إي وربي إنه لحق وهنا طالبه الله بالقسم مع أن الله تبارك وتعالى يقول واحفظوا أيمانكم وقال أهل العلم من حفظ اليمين عدم الإكثار من الحلف والإنسان لا يحلف إلا بالله أو بصفاته وأسمائه وقال أن الإنسان إذا حلف يوفي بما حلف به أو أن الإنسان إذا لم يوفي فإنه يكفر إذا حنث في يمينه يكفر لكن بشكل عام أهل العلم على أن كثرة الحلف أمر غير مطلوب أبدا مكروه لكن أصل الحلف جائز وقد يكون مستحبا بل قد يكون واجبا كما في القسامة في مسألة القتل يحلفون خمسين يمينا وقال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل إي وربي لا ينافي النهي عن كثرة الحلف لأن الحلف أحيانا يكون مستحبا وأحيانا يكون مباحا وأحيانا يكون واجبا نعم قل إي وربي إنه الحق وما أنتم بمعجزين يعني أنتم أضعف من أن تردوا أمر الله تبارك وتعالى لا تعجزون الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا أرد شيء يقول له كن فيكن ته الأمر ما أنتم بمعجزين ولكن الله تبارك وتعالى لمنه وكرمه ولطفه ورحمته سبحانه وتعالى أجل لكم هذا وإلا هل جاءكم العذاب ولكن لحكمة أخر الله تبارك وتعالى ذلك ثم قال سبحانه وتعالى ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لفتدت به ولو أن لكل نفس ظلمت هنا ظلم الشرك والكفر إن الشرك لظلم عظيم هذا هو المقصود هنا يقول أهل العلم ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لفتدت به أي من العذاب ولذا جاء في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى برجل من أهل النار فيقول أو يقال له لو كان عندك مثل الأرض أكنت مفتديا به من عذابي هذا اليوم من العذاب لو كانت الدنيا كلها ملكا لك قال نعم فيقال له كذبت سألتك أقل من هذا ألا تشرك بي شيئا وأنت في صلب آدم فهو يريد أن يفتدي لكن أنا له ذلك يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه يود أحدهم يومين لو يفتدي بأخيه ببنيه وصاحبته وأخيه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه هو يريد أن يفتدي يتمنى هذا الأمر لكن الأمر ليس كذلك ليس له ذلك ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لفتدت به أي من العذاب لكن الواقع ماذا الواقع ليس له شيء حتى يفتدي به لا يملك شيئا يقول الله تبارك وتعالى وأسر الندامة لما رأوا العذاب أسر الندامة أي بينهم وبين أنفسهم من الطهر أو أسر الندامة حتى لا يشبت بهم المؤمنون ويكون هنا الذين أسروا الندامة هم كبراء القوم الذين استكبروا أسروا الندامة عن الذين استضعفوا أيا كان عن هؤلاء أو أولئك أو في أنفسهم فهم قد أسروا الندامة وهذا في وقت معين وإلا بعد ذلك يقول ربنا غلبت علينا شقوتنا لكن في البداية هنا قبل دخول النار يسرون الندامة وبعد دخول النار ينشرون الندامة ويشغلون عن هذا بالعذاب عاذنا الله وإياكم من عذاب النار قال وأسروا الندامة لما رأوا العذاب قبل أن يخالطهم هذا العذاب قال سبحانه وتعالى وأضي بينهم بالقسط أضي بينهم وبين أتباعهم أضي بين الظالمين والمظلومين أضي بين المؤمنين والكفار أضي بين الجميع بالقسط أي بالعدل لأن القاضي هو الله سبحانه وتعالى ولذلك لا يكون القضاء إلا بالقسط والعدل من عند الله تبارك وتعالى ولذلك قال بعدها وهم لا يظلمون أي والحال أنه لا يظلم أحد كان الظلم في هذه الدنيا كثيرا بين الناس وما من من أحد يمكن إلا يعني كان ظالما أو مظلوما يقع الظلم من الناس لكن في ذلك اليوم لا ظلم اليوم ولا يظلم اثقال ذرة ولا يظلم ربك أحدا وما الله بظلام للعبيد أبدا ما في ظلم لا ظلم اليوم الحال أنه لا ظلم اليوم اليوم يوم العدل اليوم يوم القسط اليوم يوم القضاء بين الناس من رب العزة تبارك وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا يؤتى بها للتنبيه وإلا لو قلت مباشرة للأرض إن لله ما في السماوات والأرض واضحة جدا لكن يأتي العرب بهذه الكلمة ألا للتنبيه استمع انتبه لما سأقول ألا انتبه لما سأقول ثم قال ماذا قال إن لله ما في السماوات والأرض إذن يفتدي بماذا لا يفتدي بشيء لا يملك شيء أصلا حتى يفتدي به حفاتا عراتا غرلة هكذا يكون حالهم فهو لا يملك شيء ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق وهو البعث حيث يبعث الناس ويحاسبهم ويحشرهم سبحانه وتعالى إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون هذا الإنصاف ما قال كلهم لا يعلمون ولكن قال أكثرهم لا يعلمون واتبعوا الحق وانقادوا للنبي صلى الله عليه وسلم وعبدوا الله تبارك وتعالى واستقاموا على الأمر بينما الكفار المعاندون هم الذين عاندوا وكابروا فهم الذين لا يعلمون خطورة ما هم عليه وخطورة العذاب الذي سيأتيهم وخطورة الخلود في نار جهنم أعذنا الله وإياكم منها ثم أكد بقوله هو يحيي ويميت وإليه ترجعون فهو يحيي من النطفة ويميت إذا بلغ الأجل وإليه ترجعون إذا كان الحشر والبعث سبحانه وتعالى وفيها قراءتان ترجعون وترجعون ترجعون أي يرجعكم غيركم ترجعون أي بأنفسكم فالله هو الذي يحيي وحده هو الذي يميت وحده هو الذي يحشر إليه العباد سبحانه وتعالى ولذلك قدم أو جاء بالابتداء هو يحيي ويميت هو وحده سبحانه وتعالى يحيي ويميت وإليه ترجعون ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين وهو القرآن الكريم وعندما يأتي خطاب الناس يا أيها الناس قالبا في أصول العقيدة في البعث في الإيمان والكفر وما شابه ذلك من الأمور عندما يخاطب المؤمنون عادة في تفاصيل في الصلاة في الصيام في الآداب وغير ذلك هنا الله تبارك وتعالى يبين لهم أنه أنزل لهم هذا القرآن الكريم ووصفه بأربع صفات سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى قد جاءتكم موعظة من ربكم إذن أول شيء أول صفة أنه موعظة والموعظة هي الزجر عن فعل الخطأ فالقرآن موعظة قال وشفاء لما في الصدور وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الكافرين إلا خسارة هو شفاء لما في الصدور وهدى كتاب هداية لأمراض الشبهات وأمراض الشهوات وقلوب بل ومرضى الأجساد ورحمة للمؤمنين أي هذا القرآن الكريم فوصفه بأربع صفات سبحانه وتعالى أنه موعظة أنه شفاء أنه هدى أنه رحمة من الله تبارك وتعالى يقول أحد السلف وهو سعد بن شبرمة يقول لو يعلم الملوك ما نجده من السعادة في قلوبنا لجالدون عليها بالسيوف وطمأنينة وسكينة لو يستطيع الملوك أن يأخذوها منا لتهدأ قلوبهم وليرتاحوا وليجدوا ما نجده من الراحة والطمأنينة يقول لجالدون عليها بالسيوف يقول الله تبارك وتعالى قل أي يا محمد بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمع قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا الفرح يأتي محمودا ويأتي مذموما إذا كان الفرح بالخير إذا قيد بالخير فهو محمود وإذا قيد بالشر فهو مذموم وإذا أطلق ولم يقيد بالشيء فهو مذموم أيضا وإذا قال إنه لفرح فخور ذم وقال أصحاب قارون لقارون لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين فالأصل الإنسان المسلم يعيش بين الخوف والرجاء ودائما يخاف ربه ويخاف أنه مقصر وكذا لا يفرح إلا إذا كان هناك سبب لهذا الفرح فالله تبارك يقول بفضل الله وبرحمته الذي يريد أن يفرح يفرح بفضل الله فضله بالهداية ورحمته سبحانه وتعالى بهؤلاء بفضل الله فبذلك فليفرح افرح بهذا نعم فرح بالإسلام فرح بالإيمان فرح بإقامة الصلاة فرح بالصدقة فرح بالبر فرح بمساعدة الناس فرح بإحسان إلى الجار افرح افرح بما تقدم من الخير لكن لا تكن فرحا هكذا مطلقا ولا يكون الإنسان والعياذ بالله فرحا بما يأتيه من المعاصي والذنوب وغير ذلك من الأمور فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون وفيه ثلاث قراءات فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ثلاث قراءات وقوله خير مما تجمعون أي من حطام هذه الدنيا من لهث وراء هذه الدنيا والحرص على هذه الدنيا يقول بدل ما تفرح بهذه الدنيا افرح بالإيمان افرح بالتقوى افرح بهداية الله لك اذا رأيت المبتلى بالمعاصي قل الله أكبر وإذا رأى المبتلى بمثل حادث أو مرض أو كذا تقول الحمد لله عافانا مما ابتلاه به فضلنا عاكتيه مما خلق تفضيله يتذكر نعمة الله عليه ويفرح بهذه النعمة يقول الله تبارك وتعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ثم قال قل أيام محمد لهم أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق ما أنزل الله لكم من رزق الذي أنزل هو الله سبحانه وتعالى ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آه الله آه الله أذن لكم أم على الله تفتروا وما في جواب ثالث آه الله أذن لكم أن تحللوا وتحرموا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله آه الله أذن لكم الجواب لا إذا لم يبقى إلا الثاني هم يفترون هم يفترون على الله تبارك وتعالى ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلا وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب وقالوا هذه أنعام وحرص حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا وإنكم ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليهم هم يحرمون عند أنفسهم ويحللون عند أنفسهم ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب والتحريم أشده من التحليل أن يحرم الإنسان شيئا أحله الله أعظم من أن يحل ما حرم الله أهل العين كونه يستحل ما حرم الله فيه شهوة مشتهي يأكل خنزير مشتهي يشرب خمر مشتهي يعكل أسد مشتهي يتعامل بالربا مشتهي يبي فلوس يبي كذا فالنفس تدعوه هناك شهوة داخلية تدعوه إلى هذا الأمر لكن يحرم الحلال ما فيه إلا الخبث والأصل حلال مباشر لماذا تحرمهم يعني ما فيه شيء يدعوه إلى تحريمه ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم من القيامة ولا يزكيهم ولا معذبهم قال شيخ زانن وملك كذاب شيخ زانن يعني شاب زاني فيه شهوة لكن شيخ زانن هذا انتكاسة ملك كذاب يعني واحد من أفراد الرعية يكذب خايف طمعان ملك لا تخايف ولا طمعان لا تكذب ما فيه دافع قال إنسان يزني بامرأة فيه دافع فيه شهوة لكن يزني برجل يعمل عمل قوم لوط ما فيه دافع وإذا صار عذابه أشد من عذاب الزاني ولا فرق فيه بين البكر والثيب بينما الزاني فيه فرق بين البكر والثيب لأن فيه أمور لا يعقل أن تقع من الإنسان فالتحريم أعني تحريم الحلال أشده عند الله تبارك ومن تحليلي الحرام والكبر والتعدي فالله تبارك وتعالى هنا يقول قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم أي بأهوائكم منه حراما وحلالا قل آه الله أذن لكم هل أذن الله بمثل هذا لأنه لا يمكن معرفة الحلال والحرام إلا عن طريق الوحي والوحي لا يكون إلا عن طريق الرسل فأنتم من أين لكم أن هذا حلال وأن هذا حرام غير الافتراء والكذب كان منكم يقول قل آه الله أذن لكم أم على الله تفترون أي يتكذبون والافتراء هو أعظم الكذب قال سبحانه وتعالى طيب قبل هذا أنا جئت بكلام للشوكاني رحمه وتعالى وإذا قرأه عليكم جميل جدا في هذا الأمر هو قضية تحليل الحرام أو تحريم الحلال يقول الشوكاني رحمه الله تعالى وفي هذه الآية ما يصك مسامع المتصدرين للإفتاء يعني الذين يفتون أحيانا هذا حرام هذا حلال عن جهل أو عن تقليد أعمى دون علم يقول في هذه الآية الشريفة ما يصك مسامع المتصدرين للإفتاء لعباد الله في شريعته بالتحليل والتحريم والجوازي وعدمه مع كونهم من المقلدين الذين لا يعقلون حجج الله ولا يفهمونها ومبلغهم من العلم الحكاية لقول قائل من هذه الأمة قد قلدوه في دينهم وجعلوه شارعا مستقلا متعصبون للمذاهب وغيرها يقول ما عمل به من الكتاب والسنة فهو المعمول به عندهم وما لم يبلغه أو بلغه ولم يفهمه حق فهمه أو فهمه واخطأ السواب في اجتهاده وترجيعه فهو في حكم المنسوخ عندهم المرفوح حكمه عن العباد يعني هؤلاء المقلدون يدافعون عن الذين يقلدونه إذا أصاب الحقيقة ووافق الشر قالوا ها بعلم وإذا خالف الشر قالوا لا أكيد في شيء أكيد منسوخ أكيد ضعيف أكيد كذا يعتذرون به ولا يعتذرون له والعياذ بالله يقول مع كون من قلدوه يعني الذين يقلدونهم يقول مع كون من قلدوه متعبدا بهذا الشيء هو بريء منهم هو بريء منهم هو على الجادة وإنسان تقي طيب قالوا مع كون من قلدوه متعبدا بهذه الشريعة كما هم متعبدون بها ومحكوما عليه بأحكامها كما هو محكوم عليهم بها وقد اجتهد رأيه وأدى ما عليه وفاز بأجرين مع الإصابة أو أجر مع الخطأ إنما الشأن يعني المصيبة في جعلهم لرأيه الذي أخطأ فيه مستقلة لأن يقلدونها في كل شيء والعياذ بالله ودليلا معمولا به وقد أخطأوا في هذا خطأا بينا وغلطوا غلطا فاحشا فإن الترخيص للمجتهد في اجتهاد رأيه يخصه وحده ولا قائل من أهل الإسلام المعتد بأقوالهم أنه يجوز لغيره أن يعمل به تقليدا له واقتداءا به وما جاء به المقلد في تقول هذا الباطل فهو من الجهل العاطل اللهم كما ارزقتنا من العلم ما تميز به ما نميز به الحق والباطل فارزقنا من الإنصاف ما نظفر عنده بما هو الحق عندك يا واهب الخير وهذا أيضا فيه انتهى كلامه رحمه الله تعالى وهذا أيضا فيه أن الإنسان إذا كان لا يعلم يقول لا أعلم ولا يتجر على قولي هذا حلال وهذا حرام بدون علم وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة يعني هؤلاء الذين يفترون على الله الكذب ما ظنهم سيكون حالهم يوم القيامة ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة الله يحذرهم في هذه الآية قال ما ظنهم يعني ماذا سيفعل الله بهم يوم القيامة سيكون وجوههم مسودة عند الله تبارك وتعالى قال وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون فهناك من يشكر وهناك من لا يشكر نعمة الله تبارك وتعالى عليه ثم قال جل وعلا لمحمد صلى الله عليه وسلم وما تكون في شأن والشأن هو الأمر المهم ومنها قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو في شأن أي في أمر عظيم سبحانه وتعالى قالوا ما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وكمال علمه وكمال سمعه وكمال بصره سبحانه وتعالى لا تغيب عنه خائبه سبحانه وتعالى وإذا قال سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابث إلا في كتاب مبين ويقول سبحانه وتعالى وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون فإذا كان الله تبارك يعلم كل طائر يطير وكل دابة تمشي وكل ورقة تسقط وكل ما يكون في باطن الأرض وكل ما يكون فوق الأرض كل هذا يعلمه سبحانه وتعالى ألا يعلم سكناتنا وحركاتنا وقوالنا وأفعالنا وقوالنا وأفعالنا بلى إنه يعلم كل شيء وإذا قال إن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى وإذا هنا يقول الله تبارك وعليه وما تكون في شأن وما تتلو منه من القرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا نراه نسمعه نعلمه إذ تفيضون فيه تفيضون أي تبدأونه تقولونه وتكتبونه ومنه ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس في الحج إذ تفيضون فيه تتكلمون تفعلون تخوضون تظهرون كل هذه الأشياء من اختلاف التنوع كلها تدور على معنى واحد وهو كمال علم الله تبارك وتعالى وأنه لا يغيب عنه شيء وإذا ختمها بقوله سبحانه وتعالى أربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ذرة الدرة هي النملة الصغيرة الصفراء وقد تكون حمراء هذه هي الذرة مثقال الذرة الذرة هذه لو مشت على يدك لا تشعر بها بخفة وزنها الله تبارك وتعالى يقول لا يعزب أي لا يغيب عنه مثقال هذه الذرة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره الذرة هذه النملة الصفراء الصغيرة التي لا وزن لها عند الله معلومة سبحانه وتعالى لا يعزب عنها إلا يغيب عنه سبحانه وتعالى ثم قال ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين وقرآن أجات كثيرا قرآن وقرآن قرآن وقرآن ولا يعزب ولا يعزب بضم الزاي أو كسرها قرآتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ولا أصغر من ذلك ولا أكبر أيضا فيها قراءتان ولا أصغر من ذلك ولا أكبر بالضم والله على وعلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته يقول هناك من يقول إن الذي يكون فوق الجبل أو في مكان مرتفع يكون أقرب إلى الله مسافة من غيره فما رأيكم كلام غير صحيح هذا الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم يقول ربي هو الساجد لأن الله تبارك وتعالى الأرض يعني جميعا قبضته يوم القيامة سبحانه وتعالى الأرض لا شيء بالنسبة لله تبارك وتعالى الذي هنا والذي عن يمين والذي عن يسار كلهم الله تبارك وتعالى فوقهم سبحانه وتعالى فقضية الإنسان عندما يصعد الجبش المسافة هذه ولا شيء إذا كان وسع كرسيه السماوات والأرض سبحانه وتعالى الله يعلم نذرت أنه إن كان في بطني ذكر أسميته أنا ولكن الأب يريد أن يسميه فماذا علي إذا رفض الأب هذا يسمى النذر فيما لا قدرة على تنفيذه لأن الأصل في التسمية من حق الأب وليس من حق الأم لكن على كل حال إذا كان الأب فقط قال لك لا أنا أريد أن يسميه ورضيتي فعليك كفارتي إطعام عشرة مساكين أو كسفتهم أو تحيي الرقبة وإذا كان لا أنت تبين ما زلت تبين والأب رافض فليس عليك شيء الله أعلم هذا عنده سؤال نعم مثل التنور يعني بالنسبة للإحرام هو الأصل في الإنسان أنه لا يلبس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم السؤال عن لباس المحرم قال لا يلبس السراويل ولا القميص ولا العمامة ولا القلسوة ولا يلبس الخفين فإن لم يجد النعلين فليلبس الخفين وليقطع هما وفي رواية فليلبس الخفين بدون ذكر القطع لكن على كل حال المنهي عنه في العمرة هو اللباس الذي يسميه أهل العلمي المخيط المحيط المخيط المحيط فبالنسبة للإذار هو الأصل أنه غير مفصل على قدر الجسم ولو كان فيه هذا السير الذي يمسكه أو حزام أو لزقة إن شاء الله ما في باس إن شاء الله تعالى لكن لا يكون زر أزرار متصلة هذا صار كاللباس هذا هنا تصاعدي أصبر تصاعدي هل لو تأخرت يأخذ عليك زيادة الأول قصد 50 ثاني قصد 70 ثاني قصد 100 وانت راضي ما في باس يقول إذا كانت الأقصاد غير متساوية يعني اشترى سيارة أو بيتا أو طرادا أو أي شيء وكانت الأقصاد غير متساوية يعني متفاوتة لا بأس بذلك وقال إن هناك تراضي من الطرفين زوجتي أجرت عملية جراحية بالرأس وشعرها كله دم جاف ولا تستطيع أثار الرأس علشان العملية كيف تصلي وتتوضأ تمسح على الرأس تمسح فوق الرأس إذا كان الدم جافا ولا تستطيع إزالته تمسح على رأسها والحمد لله حكم البيع بالأجل مع زيادة الثمن ما في باس إن شاء الله تعالى بس في شرط أنه إذا تأخر بدعيسا من الأسباب لا يأخذ عليه زيادة هذا لا يجوز محرم نعم كيف؟ أيه؟ أيه يعني قول بعضهم إن هذه الأطباق الطائرة يقول بعضهم أن ما يسمونها بالأطباق الطائرة أنها جاءت من يعني عالم آخر هم يعني يحاربون أهل الأرض وكذا كلام يعني الله توركه وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا جاءكم فاسقون بنبئا فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فكيف إذا جاء نبيه كافر وهم مختلفون فيه وهم غير ثقافة أصلا في هذا الأمر فإن كانوا صادقين وليس من تلاعبهم فقد يكون من الجن الجن يتلبس ويتشكل وعندهم من القدرة ما ليس عند الإنس ممكن هذا أنه من الجن أيه ترفع صوتك أيه والله كتاب روضة العقلاء طيب جدا خاصة يعني في أوقات الفراغ وكذا الإنسان يقرأه لا بس الأكثر طيب جدا يقول لا جماهير أهل العلم لأن هذا قول مجاهد إنه قول شاذ وأنه غير صحيح إن الله يجلس نبيه على العرش والمقام المحمود بيّنه النبي صلى الله عليه وسلم وهو الشفاع الكبرى التي يعطيها الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وقول مجاهد هذا رحمه الله تبارك وتعالى يعني لم يقبله أهل العلم أبدا إنما قال أخطأ فيه وانتهى الأمر ويقول لا يسبون مجاهدا ولا كذا لكن يقول أخطأ هذا قلنا قبل قليل عن الشوكان رحمه الله تعالى يأتي إنسان يقلد مجاهد مجاهد غفر الله له لأنه اشتهد وأخطأ فيأتي آخر الآن يقلدون مجاهدا على عناد أو جهل أو ما شابه ذاك من الأمور والصحيح إن هذا يعني خلاف ما عليه جماهير أهل العلم من أن المقام المحمود هو الشفاعة العظمى التي تعطى للنبي صلى الله عليه وسلم أو أن المقام المحمود هي الوسيلة التي يعطاها النبي صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال قول مجاهد هذا يعني نعم هو ثبت عنه لكنه غير صحيح والله أعلم نصحت أحد الإخوة عن حرمة لبس الأساور فأخرج لي مقطع لحضرتك عن جواز لبسها لا ما نقول بجواز لبسها هكذا على الإطلاق لكن الأصل في الأساور إنها من لباس النساء والله تبارك وتعالى يقول عن النساء ومن ينشه وفي القصام غيره مبين فالأصل في الأساور إنها من لباس النساء فالرجل إذا يلبسها إذا كانت من الذهب فهذا محرم قولا واحدا وإذا لم تكن من الذهب كانت من الفضة أو من الحديد أو معادل أخرى فهي لا تدخل في حكم الحرام كونها من الذهب أو يعني محرم نوعها ولكن تمنع من بابي أنها تشبه بالنساء وأن هذا ليس من لباس الرجال إلا إذا لم تكن من الذهب لبسها لحاجة كالأساور التي تلبسها مثل الحجاج يلبسون أساور حتى يكتب عليه اسمه أو في المستشفى ليكتب عليه اسمه ليعرف مكانه وكذا لبس أما أساور للزينة هذا ليس من لباس الرجال وإنما هذا من لباس النساء وهذا من التشبه بالنساء نعم أم أنه مطلق زوجتي وما تبيني أن أشوف عيالي عندي وأذا بنت أتصل عليها بدلت الأسباب علمي أنهم أخطأوا بحقي خطأ كثير أهلي يقولون لي خلهم عندهم إذا عيالك يجونك إذا كبروا لا حقك طبعا ليس للزوجة الحق أن تمنع زوجها من أولادي كما أنه ليس له الحق أن يمنعها من أولادها ونتذكر جميعا قول الله تبارك وتعالى ولا تنسوا الفضلة بينكم في يوم من الأيام تغتسل أنت وهي في حمام واحد في وقت واحد عرات وتنام معها وتنام معك تغير ملابسها جدامك سبحان الله يعني فجأة هكذا يصير الكره والحقد بين الزوجين أحيانا والعياذ بالله هذا من الجهد الإنسان طلق زوجته هذا الأمر خلاص ما في نصيب انتهينا يعني أما يصير عناد وظلم من أحد الطرفين للآخر هذا لا يجوز لا يجوز خاصة يعني إذا ترتب على هذا إذا آخرين كالأولاد مثلا فيجب على الزوجة أن تمكن زوجها من رؤية أولادي ويجب على الزوجة أن تمكن زوجتهم من رؤية أولادها ويجب منه أن يمنع الآخر من حقه ولا يمنع الأولاد من حقهم أيضا في رؤية أبيهم أو رؤيتي أمهم والله المستعان يعني الطلاق لما شرعه الله تبارك وتشرعه لمصلحه وإيه يتفرق يؤمن الله كلا من سعته يعني الآخر الطلاق يعني ما تفاهمنا خلاص كله يروح في سبيل لماذا عناد لماذا السبب لماذا الكراهية يعني سهل بن سعد الساعدي يعني يقول أضر عرسا يوما في المدينة وهو خارج من العرس لتسع حريم تسع نساء عند الباب ينتظرنه فلما خرج سلمنا عليه السلام عليك يا أبا العباس قام عليكم السلام كلهن مطلقاته مطلقهم تسعهم تسع العلاقة زينة والحمد لله وشوكم وشأخباركم واموركم طيبة انتهى الأمر يعني حنا بسوين الطلاق أولا جريمة ثانيا بسوين الطلاق يعني لازم بعد الطلاق لازم حاكم وعناد وواحدة تقول لي أنا قنت بالله الذي عليها وواحد يقول يدعو عليها وشو الكلام هذا جهل لأسف ايه نعم احد عندهم سؤال نعم وبعدها نعم يقول كنت في المسجد صليت تعيد المسجد وجلست ثم كانت لي حاجة سواء قضى نقض الوضوء او ذهب الى السيارة ليحضر شيئا او كان من ذهب يقول خرج ليرجع خرج من المسجد ليرجع له يعني للوضوء او لاخذ غرض او ما شابه ذلك لا يحتاج الى اعادة تحية المسجد لا يحتاجوا الى اعادة تحية المسجد تكفيهي تحية المسجد الاولى هنا حبك الله خلص سؤال حبك الله ايه يقول بيع الطير المحنط او الحيوان المحنط هل هو جاز او لا هذه المسألة وهي بعض اهل العلم يحرمها من باب ان هذه من التماثيل او انها من باب سد الذراع سد الذراع والصحيح والعلم عند الله تبارك وان هذا جائز لان هذا هو خلق الله المحنط هذا هو خلق الله ليس فيه تشبه بخلق الله تبارك لا بالرسم ولا بال يعني صنع التماثيل وما شابه ذلك وانما هذا هو خلق الله كل ما في الامن وحنطه والصحيح ان هذا جائز وليس فيه شيء والعلم عند الله تبارك وتعالى ماشي بس العبث موضوع ثاني بس لا يجوز اذاك ابن عمر رضي الله لما رأى مجموعة من الشباب الصغار وضعوا طيرا او دجاجة وصاروا يرمونها بالحجارة فغضب عليهم وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا فاذا كان من باب العبث هذا لا يجوز اما اذا كان تجارة او كان يعني هو يصيد الطير مثلا يأكل جزء منه واذا كان الطير يؤكل يعني اذا كان الحكومات تمنع فهنا معرض لمخالفة ولي الامر هنا لولي الامر ان يعاقبه بما يراه مناسبا اذا يقول هل الذي يموت وفي قلبه شك يكون كافر ما في النار حسب الشك يعني انواع الكفر كما قال اهل العلم يعني اما ان يكون يعني انسان يجحد جحود كان ينكر وجود الله تبارك وتعالى وينكر نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم او ان القرآن من عند الله وقد يكون بتكذيب يكذب الله او يكذب القرآن او يكذب النبي صلى الله عليه وسلم وقد يكونوا بالشك يقول انا اشك في يوم القيامة او اشك في الجنة والنار او اشك بصدق النبي والعياذ بالله او اشك ان القرآن من عند الله والعياذ بالله وما شابه ذلك هذا كفر لا شك اذا كان هذا الانسان فيه وسواس يعني الشك هذا بسبب مرض وسواس وكذا هذا لا يكفر وانما هذا يعالج يعالج ولا يكونوا كافرا بهذا هل يجون ان يجلس مع صاحبة العمل وهي غير ملسنة في مكتبها من مفردين اذا كان في حاجة ويكون المكتب مفتوحا اما يكون مغلقا عليكما يكون مفتوحا ويكون هناك في سبب حاجة لا بأس اما ان يغلق الباب او كل يوم يجلس معها وكذا لا ما يصلح هذا ابدا ما اجتمع رجل بامرأة ما خلى رجل بامرأة الا كان الشيطان ثالثهما قوي بالبدن قصدك شنو سؤالك ايه السؤال شنو ما معنى القوي والضعيف يقول معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير وحب والله من المؤمن الضعيف المؤمن القوي اي في جرأته بالحق وجرأته في الجهاد وجرأته في بدل المعروف ما شابه ذاك من الامور هذه هي القوة وليس القوي قوي البدن وانما القوي في دعوته القوي في جهاده القوي في تحمله في دين الله تبارك وتعالى والضعيف قال في كل خير ولكن قوي يعني افضل عند الله تبارك وتعالى لان اثره يكون اعظم من المؤمن الضعيف اللي وراك لا اللي وراك فيه ايه معنى يقول الحديث رحمه الله يعني حسنه الالباني رحمه الله تعالى انا ما عندي بحث في الحديث ولكن الالباني رحمه الله تبارك وتعالى يعني امام في هذا العلم هو حسن لكن انا اذكر قديم به الحديث يعني فيه ضعف لكن الالباني رحمه الله تعالى ايضا حسنه بطرقه فان شاء الله لا بأس ما حكم متعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية في الشريعة الاسلامية ينظر اذا كان هذا الانسان يعني مبتل يعني يعالج واذا كان معاندا يسجل هذا حتى يترك هذه الامور خاصة اذا كان يؤدي الناس او كان لا يصلي او كان كذا يرجع تقدير هذا الى القاضي القاضي يقدر وضع كل انسان على حدة هل في اذاء لاله في تضيع لماله هل في اذاء للاخرين واشا وذاك ويقدرها القاضي يقول امي تقول انني متشدد في مواصفاتي يزوجني لزوجتي المستقبلية اني اريد ان تكون منقبة هل اخفف اذا بس منقبة لا خلك لا تخفف هذا مو تشدد هذا تري ان تكون زوجتك منقبة لا يراها غيرك هذا ليس تشددها بالعكس هذا شيء طيب هذا ليس تشدد ان شاء الله تعالى وعسى الله يريك الزوجة الصالحة اذا كان هذا الموضوع ما ادري اذا كان في موضوع بينك وامك ما ادري هذا طيب احد عنده سؤال ايه دورك توقفك يريد سرقتها ايه ايه ايه نعم يقول احد جاء ان يريد سرقة سيارتي فنازعته ذلك وكان معه سلاح فاخدت سلاحه فقتلته به هذه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء قال يا رسول ارأيت ان جاء رجل يريد اخذ مالي قال لا تعطيه مالك قال ارأيت ان قاتلني قال قاتله قال ارأيت ان قتلته قال هو في النار قال ارأيت ان قتلني قال انت شهيد اذا كان يمكنك دفعه بغير القتل مثلا تأخذ سلاحه ثم تهدده به وينصرف ما يحتاج تقتله ابدا لكن اذا كنت لا تستطيع ان تصده الا بقتله لا شي عليك عسى المو صدج هذا صار هذا اشهر ايه نعم ايه انكرت منكر ايه يقول اذا انكرت منكر على شخص واستمر به سويت اللي عليك خلص لا شي عليك هو يتحمل يعني عناده كبره ليش ان ما ترك المنكر سويت اللي عليك زاك الله خير المرأة التي تخرج بحجاب ويحط مكياج ما حكمها حرام وضع المكياج ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها ثم قال سبحانه ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن او ابائهن او اباء بعولتهن او اخوانهن او بني اخوانهن او بني اخواتهن المحارم فقط والزوج هم الذين يجوز لهم ان يروا مكياج اما الاجانب لا يجوز لهم ذلك لا يجوز المرأة ان تأخذ مكياجها ويراها الاجانب من غير المحارم وغير الزوج ما حكم عمل عزاء لشخص داخل البيت وتوزيع الماء والقهوة وتشغيل القرآن يعني العزاء لا بأس به ان الانسان يعزي المسلم اذا مات بل هذا يعني من السنة لكن ما يتساهل به الناس من وضع العشاء او الغداء او كتابة اسم الميت على قنينات الماء وهذا يستغله بعض تجار الحروب المصائب وقوم عندهم قوم الفوائد يأخذون اسماء الميت الاموات من الجريدة او من موقع او كذا يبدوا يتصلون فيهم عندكم حالة وفاة تابون احد يقراكم القرآن تابون نجيب لكم واحد يدعي الميت تابون دعا خشوع بالكثر بدون خشوع الكثر تابون دعا خمس دقايق تابون دعا ربع ساعة قيمتها الكثر صحيح هذا نادر لكن للاسف موجود لما سمعت او ان اه يطبع كتيبات على اسم المرحوم او ان اه يعني اشياء اخرى مثل يشغلون قرآن مثلا او يجيبون داعية حين النساء يجيبون داعية تسوي لهم درس اه كلها الكلام فاضي غير صحيح ابدا وانما العزاء عظم الواجركم احسن الله عزاكم ومع السلامة اما تجيب لواحدة تدعي الناس تسوي لهم درس او يجي واحد تسوي لهم درس او يطبعون مصاحف حطوا عليه اسم الميت او ماء وقد يكون احيانا اسمه عبدالعزيز او عبدالرحمن او في اسماء ابائه او اجداده ثم يشرح ويلقى في الشارع وهذا ما يجوز فتابون تصدقوا على الميت هذه ليست صدقة اصلا عندهم ماء عندهم هذا صدق على الفقير هذا ليس فقراء ما فيهم اجر لما تحط ماء حق المعزين ما فيه اجر هذه يعني هدية حق اصحابك هذي الاجر للفقراء صدقة للفقراء الميت ما ياخذ منها اجرها الكثر ابدا هذا الماء اللي توزع وهذا ما لا اجر الميت فيها والله اعلم تبقي اجر للميت سوى صدقة للفقراء وليس للاغنياء او الموسرين او يعني غير المحتاجين وهذا فعلينا ان نتق الله كذلك تشغيل القرآن والناس تتحدث وهذا والقرآن مشغل مو صحيح هذا القرآن ما انزل لهذا كتابا انزلناه اليك مبارك واللي يتدبر اياته وليس ليه يشغل والناس تتحدث وتتحدث هذا هذا لا اقول استهانة بالقرآن لكن خطأ عظيم ان يشغل القرآن والناس تتحدث وتضحكوا وغير ذلك من الامور او حتى لو ما تضحك يعني ما ينبغي هذا ابدا والله اعلم