6 - تفسير سورة يونس الآيات ( 26 - 30 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:14:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس مجلس الطيب
المبارك مجلس نتذكر فيه كتاب الله تبارك وتعالى لعل الله تبارك وتعالى أن يشملنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في بيت بيوت الله يتلون كتاب الله وتدارسونه بينهم إلا غشيتهم
الرحمة وحفتهم الملائكة ونذلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده أسأل الله تبارك الله أن يجعل اجتماعنا مرحومة ويجعل تفرغنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا
محرومة نحن في ليلة السبت ليلة الثاني من ذا القعدة المحرم لسنة 45 و400 و1000 من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة الثامن من شهر يونيو لسنة 24 و2000 من ميلاد المسيح عليه
السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع تفسير سورة يونس والمجلس السادس ووصلنا إلى الآية السادسة والعشرين من هذه السورة المباركة والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة
بمثلها وترهقهم دلة ما لهم من الله من عاصم وإنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار فيها خالدون ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيّلنا
بينهم وقال شركاءكم ما كنتم إيانا تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين هناك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون في هذه
الآيات المباركة يقول ربنا تبارك وتعالى بعد أن قسم الناس إلى قسمين للذين أحسنوا الحسنة وزيادة ثم قال والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها الذين أحسنوا لهم الحسنة هل جزاء الإحسان
إلا الإحسان ثم من فضل الله ومنه وكرمه يعطي الزيادة الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها وهذا من كمال فضله وعدله سبحانه وتعالى فالذين أحسنوا يعطيهم الحسنة وهذا من العدل ثم يفيض عليهم
من فضله سبحانه وتعالى ويعطيهم الزيادة بينما الذين أساءوا يعدل بينهم سبحانه وتعالى وجزاء سيئة بمثلها وهذا لكمال عدله سبحانه وتعالى وقوله سبحانه وتعالى للذين أحسنوا أي في هذه الحياة
الدنيا أحسنوا بتوحيدهم أحسنوا بصلاتهم بصيامهم ببرهم بصلة أرحمهم بحسن معاملتهم للناس بأداء الواجبات والامتناء عن المحرمات هذا إحسان فالله يجعلنا وياكم من المحسنين للذين أحسنوا
الحسنة والحسنة الجنة الحسنة هي الجنة ثم قال وزيادة ما هي الزيادة قالوا الزيادة ما يعطيه الله للمؤمنين من الفضل العظيم في ذلك اليوم العظيم من القصور والأنهار واللباس والخدم والحور
وغير ذلك من الأمور شيء كثير ثم فوق هذا كله يعطيهم الله تبارك ورضاه يرضى عنهم فلا يسخط عليهم أبدا ثم فوق هذا كله جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أدخل أهل الجنة
الجنة وأدخل أهل النار النار نادى منادر يا أهل الجنة إن لكم موعدا عند الله يريد أن ينجزكمه فيقول ما هو ألم يثقل موازيننا ويبيض رجوهنا ويدخلنا الجنة ويزحزحنا عن النار يعني من علينا
سبحانه وتعالى بأفضال كثيرة قال فيكشف الحجاب عن وجهه فيرون ربهم سبحانه وتعالى فما أعطوا شيئا في ذلك اليوم أعظم من النظر إلى وجهه سبحانه وتعالى ولذا كان من دعاء المؤمنين اللهم إنا
نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم فأعظم نعيم يناله أهل الجنة هو النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى إذ يكشف الحجاب سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور فيكشف الحجاب
سبحانه وتعالى ويمكن المؤمنين من النظر إليه سبحانه وتعالى مصداقا لقول الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة الله جعلنا وإياكم منهم للذين أحسنوا الحسنة وزيادة أي على
الحسنة قال ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة بخلاف أهل الكفر بخلاف أهل النار قتر وذلة كما قال سبحانه وتعالى وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم
الكفرة الفجرة ويقول سبحانه وتعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين سودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفروا ويضلت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون في ذلك
اليوم يقسم الله الناس إلى قسمين إلى مؤمن وكافر ثم يثيب المؤمنين ويعذب الكافرين سبحانه وتعالى للذين أحسنوا الحسنة وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة والصاحب هو
الشيء الملاسق لصاحبه أصحاب الجنة الملازمون لها الذين لا يفارقونها أبدا ثم أكدها بقوله هم فيها خالدون فهم أصحابها وهم خالدون فيها أي لا يبغون عنها حولا دائمة حياتهم في هذه الجنة إلى
أبد الآبدين كما أخبر الله تبارك وتعالى ولذا جاء في الحديث أنه بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ينادى يا أهل الجنة فيشرئبون يعني يرفعون رؤوسهم ويا أهل النار فيشرئبون
يرفعون رؤوسهم ثم يؤتى بالموت على صورة كبش والله على كل شيء قدير ثم يقال لأهل الجنة هل تعرفونه فيقول نعم هذا الموت ويقال لأهل النار هل تعرفونه فيقول نعم هذا هو الموت فيذبح الموت
الموت يموت فيذبح الموت ثم يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت يقول صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات أهل النار من شدة
الترح بالله عليكم هذا الخلود في الجنة أو الخلود في النار هل يفرط الإنسان في خلود الجنة ويسعى جاهدا إلى خلود النار للعاعة من الدنيا لزنا لسرقة لشرب خمر لجمع مال لإهمال صلاة أي شيء
هل تسوى هذه الدنيا الفانية أن نضيع من خلالها خلود ولا موت سواء كان هذا الخلود في الجنة أو كان الخلود هذا في النار والعياذ بالله فالعاقل يضع قدمه حيث يأمره بذلك عقله الصريح
ثم قال سبحانه وتعالى والذين كسبوا السيئة وهم الطرف الآخر الآن والذين كسبوا السيئة قال جزاء سيئة بمثلها بكمال العدل السيئة لا تضاعف كعدد نعم قد تضاعف السيئة من حيث كونها كبيرة أو
صغيرة من حيث مكانها من حيث زمانها من حيث فاعلها لكنها لا تضاعف من حيث العدد أبدا فالسيئة في بلادنا هذه ليست كالسيئة في مكة شرفها الله ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ليست
السيئة في الأيام العادية كالسيئة في الأشهر الحرم أو كالسيئة في رمضان أو في غيره شرف الزمان وشرف المكان ثم شرف الشخص يا نساء النبي لستنك أحد من النساء مختلفات ومن يأتي من كن بفاحشة
مبينة يضاعف لها العذاب ضعفي العذاب يضاعف السيئة لا تتعدد لكن العذاب يكون شديدا لماذا؟
لمكانتك أنت زوجة محمد صلى الله عليه وسلم فالسيئات لا تضاعف من حيث العدد لكن قد تضاعف من حيث العقوبة بحسب الزمان أو المكان أو الفاعل فالسيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من
الله من عاصم؟
يقول الإنسان يومئذ أين البفر؟
كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر ما لهم من الله من عاصم؟
من ذا الذي يعصمهم من الله؟
من ذا الذي يقف في وجه الله ويقول لا؟
من يستطيع أن يمنع أمر الله وحكمه جل وعلا؟
لا أحد من الله من عاصم ثم قال كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلمة أغشيت غطيت والليل إذا يغشى غطاه كأنما أغشيت أي غطيت وجوههم قطعا من الليل أي عزاء من الليل أو صورة من الليل
وفيها قراءة قطعا وقطعا من الليل مظلمة ثم قال أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون بعكسي أهل الجنة ثم قال سبحانه وتعالى ويوم نحشرهم جميعا أي وذكر يا محمد أو وذكر فيكون الخطاب موجها لكل
من يصح أن يوجه له الخطاب لنا كلنا اذكروا كلكم لنا الكلام لنا ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أي قفوا قفوا مكانكم لا تتحرروا إلزموا مكانكم أنتم وشركاؤكم قفوا هنا أنتم
وشركاؤكم ليفصل الله بينهم وبين من أشركوا به مع الله سبحانه وتعالى بما أشرك الناس أشركوا بمن يرضى وأشركوا بمن لا يرضى عبدوا الشيطان والشيطان يرضى عبدوا الأصنام والأصنام لا تدري عن
هذا الشيء الجمدات عبدوا الشمس والكواكب والأشجار والأحجار والحيوانات عبدوا همدهم وعبدوا الصالحين عبدوا الأنبياء قالوا عزير بن الله وقالوا المسيح بن الله وعبدوا الملائكة فهم عبدوا
شركاء كثير وهؤلاء الشركاء منهم من رضي كالشياطين الشياطين ترضى أن تعبد من دون الله تبارك وتعالى وعبدوا من لا يرضى كالملائكة والنبيين والصالحين وعبدوا من لا يعقل ولا يستطيع أن يقول
أرضى أو لا أرضى كالجمادات والأحجار والحيوانات والطيور وغيرها حتى قيل إنه لم يبقى شيء لم يعبد ما ترك الناس شيئا ما عبدوا خلال هذه الأجيال وكثرة الناس ما تركوا شيئا لم يعبدوا فالله
تبارك يقول لهم مكانكم أنتم وشركاؤكم توقفوا تناقشوا الآن مع شركائكم الذين عبدتموهم من دون الله تبارك وتعالى إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال
الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم عليهم حسرات وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما
يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك وقال لهم الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت
فيهم فلما توفيتني كنت أمتن رقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد فيتبرأ بعضهم من بعض سواء كان هؤلاء الشركاء راضين أو غير راضين وقال الشيطان لما قضي الأمر وترك من كانوا يتبعونه أو يعبدونه
أو يطيعونه ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي فكوا أنفسكم انتهت العلاقة التي بيني وبينكم فالله سبحانه وتعالى هنا يقول ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم
تفاصلوا احسموا الأمر الذي بينكم قال فزيّلنا بينهم أي فرقنا بينهم زيّلنا بينهم فرقنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون تعبدون أهواءكم أنتم تتبعون الأهواء جاءكم الحق جاءكم
الرسل من ربكم دعوكم إلى الله تبارك وتعالى واخترتم الباطل وتركتم الحق وما كان لنا عليكم من سلطان سواء كانوا هؤلاء راضين أو غير راضين وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون أي تعبدون
أهواءكم وتتبعون ما يزين لكم الشيطان ثم قال فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم الله هو الشهيد هو الذي يحكم بيننا وبينكم وهذا قد يكون الكلام من الذين ادعوا أنهم شركاء وهم براءاء وقالوا لا
تذرنا آلهتكم آلهة ولا تذرنا ودا ولا سواعا ولا يغوثا ويعوقا ونسرا هؤلاء كانوا رجالا صالحين ما كانوا كفارا ولا ادعوا إلى عبادتهم كانوا صالحين كانوا أتقيا من صالحي قوم نوح عليه الصلاة
والسلام ولكن لما ماتوا عبدهم الناس من دون الله تبارك الله فهم لا ذنب لهم هم لا ذنب لهم فيقول فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين لغافلين هنا إما أنهم لا يعلمون
أنهم عبدوا من دون الله كهؤلاء ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر أو عيسى عليه الصلاة والسلام قال فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم يعني ما عندي علم بهم أنهم عبدوني من دونك يا رب أو كنا عن
عبادتكم لغافلين أي ما دعوناكم إلى هذا فطلبناها منكم أنتم عبدتمون من دون الله تحملوا اختياراتكم هذا اختياركم تحملوا اختياراتكم قال الله سبحانه وتعالى هنالك أي في ذلك الوقت كما قال
الله سبحانه وتعالى هنالك دعا زكريا ربه أي في هذا الوقت لما قالت له مريم إنه من عند إن الله يرزق من يشاء بغيره حساب هنالك دعا زكريا ربه كذلك هنا لما قالوا هذا الكلام هنالك سبحانه
وتعالى تبلو كل نفس ما أسلفت تبلو أي تختبر أو تعلم أو تتبع وفيها قراءة هناك تتلو كل نفس ما أسلفت أي ما قدمت في حياتها الدنيا هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق
كما قال سعاد وردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين كلنا سنرد إلى الله تبارك وتعالى الكل سيرد إلى الله تبارك وتعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا
ترجعون الكل سيرد الكل سيرجع إلى الله تبارك وتعالى وردوا إلى الله مولاهم الحق وظل عنهم ما كانوا يفترون سماه افتراعا وهو أشد الكذب الافتراع هو أعظم الكذب قال ظل عنهم أي تركهم ما
كانوا يفترون من دعوة أن هؤلاء آلهة من دون الله تبارك وتعالى ونقف هنا والله على معلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته وقلنا الغلام قد يكون بالغا وقد لا يكون نعم الغلام يطلق وقد يراد به
غير البالغ وفي حديث ابن عباس لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك الحديث المشهور حديث ابن عباس وابن عباس لم يبلغ في حياة
النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي النبي وله من العمر عشر سنوات رضي الله عنه وسماه غلاما هو يريد قصة الغلام الذي قتله الخضر أما الغلام فكان أبواه مؤمنين قال هو الغلام هو الصغير الذي لم
يبلغ لبعض أهل العلم هل عنده سؤال نعم لا فضل هذه الأيام نعم أيام ذي الحجة هذه أيام عظيمة جدا ويكفينا فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله
تبارك وتعالى من هذه الأيام يعني عشر من ذي الحجة قالوا ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بماله ونفسه ثم لم يرجع منهما بشيء أو من ذلك بشيء فهذه الأيام الأجر فيها مضاعف جدا يعني
إنسان يحرص على أن يكثر من الطاعات في هذا الشهر أو في هذه الأيام بالذات العشق من قراءة قرآن من دعاء من ذكر من صدقة من صيام من بر من صلاة رحم أي عمل خير حضور دروس أي عمل خير في هذه
الأيام هو عمل عظيم عند الله تبارك وتعالى خاصة في هذه الأيام أيضا يوم عرفة وهذا اليوم الذي يعطي الله فيه من النار رقابا كثيرا ويباهي بالحجاج ملائكته يباهي الحجاج بهم سبحانه وتعالى
فهذه الأيام أيام عظيمة إنسان الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم استثمارها على أحسن وجه نعم يقول جدتي يرحمها الله أوصت أبي أن يضحي لها كل سنة هل يجزي أن يضحي لها خارج الكويت حسب إذا
كانت تركت مالا يعني وصية من مالها أوصت من مالها مبلغا من المال قالت هذا المال تضحون لي منه في كل سنة فهذا ينفذ وصيتها أما إذا لم تترك مالا وإنما أوصته أن يضحي لها كل سنة من ماله
فهنا لا ينفذ هذه الوصية وإنما إما أن يتصدق لها يعني بمبلغ من المال في كل سنة أو أنه إذا ضحى يشركها معه في أضحيته يقول الله هم هذه عني وعن جدتي لكن ما تكون أضحية عن ميت ما في شيء
اسمه أضحية عن ميت إلا إذا ترك مالا وأوصى أن يضحى له منه أما يضحى عن ميت لوحده هكذا تقرب يا الله فهذا لم يثبت وإذاك إما أن تكون تركت مالا فيضحي لها من مالها إذا لم تترك مالا إما أن
يشركها معه فيضحيتي وإما أن يتصدق لها بما يسر الله تبارك وتعالى له إذا كانت أم الزوج طلبت من أحد أبنائها أن يسمي ابنته على اسمها علما بأن اسمها معناه جميل لكنه قديم وهذا الاسم لا
يروق أبدا لأم المولودة هل يعتبر لبن عاقل لأمه بسبب سماعه لرأي زوجتي في رفضها لتسمية ابنتها باسم أمه وهل ممكن أن تنزع البركة بسبب هذا الرغم هناك حلول لمثل هذه المسائل للأسف كانت أحد
الأسر سيقع الطلاق على موضوع الاسم وهذا من الجهل حقيقي طلاق إذا لم تسمي مثل طلقني إذا لم تسميت على أمي طلاق على اسم هذا جهل حقيقي أنا أقول ينبغي للأبوين الجد والجدة أن يعطياني
الأبناء والبنات حق التسمية يعني هو الأب المباشر والأم المباشرة أنهما هما الذان يسمياني أبناءهما وبناتهما لكن إذا رغبت الأم في اسم أو اللي هو الجدة أو الجد سواء من طرف الأب أو من
طرف الأم فهل أصل أن من البر من البني أن يعطي أمهما تريد أو أباهما يريد طالما أن الاسم ليس فيه مخالفة شرعية يعني مخرج لبعض هذه الأمور هو أن يجعل له اسمان يعني يسميه مثلاً خلينا نقول
مثلاً إذا بنت هذه سارة مثلاً ونورة مثلاً الجدة بنورة والأمت بسارة مثلاً فيسميها سارة بالأوراق الرسمية وينادونها نورة في البيت الجدة لن تقول وروني شهرة ميلادها خلي أشوفها وتأكد وكذا
وكذا فيكون لها اسمان سارة ونورة لا في مانع أن تسمى نورة على مراد الجدة لمدة سنة أو سنتين بعدين يغيرون اسمها رسمية يروحون يغيرون اسمها وينما شرعيش بدي أغير اسمها وهم طيب خاطر والدته
وبنفس الوقت أرضى زوجته وفي النهاية في الأوراق الرسمية البنت اسمها سارة يعني على ما تريد أمها فينبغي الشباب والشابات المتزوجين حديثاً أن يراعوا يعني خاطرة الجد والجدة وجبر الخواطر
أمر مطلوب في الدين إنسان يجبر خاطرة أبيه وأمه أو والد زوجته أو والدة زوجتي وهكذا الله المستعد يا شيخ في النظرة الشرعية قبل الزواج أحبني أهل زوجتي وكنت لهم منارة سعادة وزوجتي كذلك
والآن زوجتي في حالة في حالة أي خلاف تقول انخدعت فيك مع أهلها جميلة جداً وأخاف الله فيها ممكن أن يعني تجس مع زوجتك أن تقول انخدعت فيك ما الذي يعني ما الذي تعيبينه ما الذي تنقمينه ما
الذي يزعجك فإن ذكرت أمور يرى أنها سيئة وهي فيه يخيرها إن شئت أن نستمر وإن شئت أن نطلقك أو يصحح يعني ما يستطيت تصحيحه وإن كانت رفضت ولا تريد أن تعيش معك الحمد لله يسر أمرها تريد
الطلاق يسر أمرها لما دخلتم بالمعروفة كلنا لما عقدنا زواجنا قلنا امساكم بمعروفة وتسريحهم بإحسان إما أن تمسك معروفة أن تسرح بإحسان وإذا كان الخطأ من الزوجة وأنت يعني مع العيوب التي
ذكرتها والأمور التي ذكرتها تقول انخدعت فيك يعني ليست صحيحة فاطلب منها الخلوة وترد لك مهركة هذا حقك إذا كانت هي التي يعني أنفت الزواج ولا أن تستمر معك الله يصلحهم ويهديهم الله
المستعان نعم الحج بالإنابة ما له نعم الحج بالإنابة أهل العلم على قولين فيه وأكثر أهل العلم أنه لا يجوز أن يحج بالإنابة من لم يحج الذي لم يحج عن نفسه لا يحج بالإنابة عن غيره فلابد
أن يبدأ بالحج عن نفسه ثم يحج عن غيره وهذا هو الصحيح أن الإنسان إذا حج عن غيره ولم يحج عن نفسه لا يصلح وإنما يبدأ بنفسه ثم بعد ذلك حج عن غيره حتى إن مذهب أحمد من حج عن غيره وهو لم
يحج عن نفسه وقعت له حتى لو قال لبيك اللهم عن فلان تقال حجة له لأنه لم يحج عن نفسه فلا يحج بالإنابة عن غيره إلا من حج عن نفسه أولا نعم والإنسان نعم الرياء أنواع في هناك رياء يصل إلى
النفاق والعذب هناك رياء ما هو دون ذلك هناك رياء قبل العمل يعني يبدأ العمل رياء وهناك رياء يخالط العمل أثناء العمل يرائي فإذا كان الرياء قبل العمل يعني ابتدأه رياء فهذا غير مقبول
عند الله تبارك وتعالى أما إذا كان الرياء تخلل العمل في أثنائه يعني كان في المسجد وحده مثلا ركعتين هذا رياء لمن؟
ما في أحد يرائي من؟
ما في أحد لكن لما دخل أحدهم صح قام يعدل في صلاة ويبكي وكذا لما دخل أحد حاول أن يريه أن الصلاة يعني يعني خاشعة وكذا وكذا وكذا فهذا الذي زاده هو الذي يبطل فهذا رياء في أثناء العمل
أما الرياء في أول العمل في ابتدائه هذا غير مقبول عند الله تبارك وتعالى والله نستعان والتي تريد أن تضحي أن تتزين ما الذي تريد أن تتزين تتزين عند الأضحية ولا تتزين خلال العشر الذي
يظهر لنا خلال العشر هو المهم الذي يريد أن يضحي أن يدفع المال إذا أراد أحد أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا ظفره ولا بشره يعني ما يأخذ من الشعور شيء ولا من الأظفار هذا المقصود سواء كان
رجلا أو امرأة فلا تأخذ من أظفارها ولا تقص من شعرها ولا تشيل الشعر لعلى يدينها في خدها أو هذا البشرة لا تأخذ من بشرها ولا شعرها ولا ظفرها شيئا إذا أراد أن تضحي حتى تذبح هذه الأضحية
سواء ذبحت في يوم العيل أو في اليوم الثاني أو في اليوم الثالث المهم حتى تذبح هذه الأضحية لا تأخذ من شعر لكن التزين غير ذلك مثلا تضع المكياج أو ما في بس إن شاء الله تعالى وإنما تمنع
من إزالة الشعر والظفر تمنع من إزالة الشعر فلها ذلك عند زوجها ومحارمها أو مع نسائها فلا بأس يقول بيودي أن أطلق لحيتي لكن أخاف أن أتراجع طيب لو قال الإنسان ودي أن أصلي لكن أخاف أن
أتراجع ودي أن أدخل في الإسلام لكن أخاف أن أتراجع ودي أن أتحجب لكن أخاف أن أتراجع ودي أن أزكي لكن أخاف أن أتراجع هذا كله من الشيطان من الشيطان اعقلها وتوكل طالما أنها طاعة لله تبارك
وتعالى أنت خاف أن ترجع طيب أنت تعصي الآن أقدم على الطاعة على طاعة الله تبارك وابتعد عن المعصية أما دعوى أخاف أن أتراجع إن تراجعت عد مرة ثانية ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم في
الحديث القدسي عن رب العز تبارك وتعالى أذنب عبد ذنبا فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له فقال ثم
مكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثانية فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي قال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء
الله له أن يمكث ثم عاد فأذنب الثالثة فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي قال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له ما دام على ذلك طالما
الإنسان إذا أذنب تاب فإن الله جل وعلا إذا تاب غفر جل وعلا فلا يمنعنكم الشيطان من أن تتوبوا إلى الله تبارك بحجة أن قد أعودوا إلى المعصية قد تموتوا وأنت على المعصية الإنسان يبادر
دائما بالتوبة إلى الله تبارك وتوه هذا من تلبيسه الشيطاني على الناس والله المستعان سوار؟
إنعم يقول استدلال بقول النبي صلى الله عليه وسلم لسراقة بن مالك لعلك تلبس سواريك كسرة كسرة إنها دائرة على جواز السوار أولا يعني هذا قبل التشريع هذا أثناء الهجرة هجرة النبي صلى الله
عليه وسلم وسراقة في ذلك الوقت لم يكن مسلما ثم الأمر الثالث إن هذا صار من زينة النساء فلا يلبسوا رجال الأمر الرابع أن الإنسان يمكن أن يمتلك الذهب لكن لا يلبسه يعني الإنسان يملك
السوار لكن لا يلبسه وإنما هو من لباس النساء وعندنا لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال فهذا صار لباس النساء فلا يجوز أن يلبسه الرجل نعم يقول الذي لا
يبتلى أربعين يوما فهذا لعل الله لا يحبه لأنه لم يبتلي هذا غير صحيح أبدا وإنما هذا نقل عن بعض السلف رحمه الله تبارك وتعالى وإذا لقيتمهم فاثبتوا هذا ابتلاء عظيم لقاء العدو والإنسان
يسأل الله دائما العافية ولا يسأل الله البلاء سبحانه وتعالى علّه لا يصبر ولكن إذا ابتلي سواء بالخير أو بالشر فيثبت كما قال الله تبارك وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنًا
فقد يكون الابتلاء بالخير وقد يكون الابتلاء بالشر أهم شيء الإنسان يثبت إذا يعني جاءه البلاء والله المستعر يقول المضحي قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يأخذ من شعره ولا ظفره ولا
بشره يعني من شيء فهل لو أخذ شيئا من ذلك تبطل الأضحية أو يأثم أو كذا أما الأضحية فلا تبطل قولا واحدا الأضحية صحيحة كلام أهل العلم أو الخلاف بين أهل العلم هل يأثم أو لا يأثم بس هذا
الكلام لكن الأضحية صحيحة لو قرض جميع أظافره وحلق جميع شعره الأضحية صحيحة لا شأن لها بهذا لكن هل يأثم إذا فعل هذا أو لا يأثم أسألة خلافية بين أهل العلم وجمهور أهل العلم لا يأثم
جمهور أهل العلم يكره ولا يحرم لكن لا شك أن الذي يترك المكروه لله تباركه فإنه يؤجر إذا ترك المكروه لأجل الله تباركه فإنه يؤجر على هذا لكن لو أن الإنسان بعد أن يضحه ودخل عليه ذو
الحجة وبعد ذلك قرض أظافره أو حلق شعره وضحيته صحيحة ويبقى هل يأثم أو لا يأثم الذي عليه أكثر وهو العلم هو لا يأثم وهذا الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن مع هذا الآن بغل إنسان
تساهل في فعل المكروه يكفي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك عن أن يأخذ الرجل من شعره أو ظفره أو بشره زوجتي وأمها لتعاملان مع السحر والدجالين هل أطلقها مع العلم أني حاولت أن
أهدي زوجتي إلى طريق التوبة ولم تهتدي وما زلت أعاني من آثار سحرهم لي فماذا أفعل للشفاء التام طالما أنك ناصحتها وعمرتها أن تترك ما هي عليه من الذهاب للسحرة وتعاطي السحر فلا شك أن هذه
طلاقها مطلوب نعم طلقها وفارقها وتجنبها وابحث لك عن زوجة صالحة خاصة أن البيت يعني من أصل الأم يقول تعامل أيضا بالسحر ثم ابنتها نعم أنا أنصح بطلاقها إذا كانت الزوجة بهذه الحالة
ويتتعامل بالسحر وكذا أنصح أن يطلقها ويفارقها الله المستحيل نعم هل أي يقول الذي لم يبلغ الحلم هل تكتب له الحسنات نعم تكتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات المميز المميز يعني أبو ست
سنين سبع سنين هذا إذا فعل أي طاعة من صلاة أو صيام أو زكاة أو حتى حج أو ذكر أو قراءة قرآن أو بر والدين أي خير يعمل هذا الطفل المميز ذكرا كان أو أنثى الحسنات تكتب ولكن لا تكتب عليه
السيئات حتى يبلغ يعني فقط جانب الحسنات يكتب وجانب السيئات لا يكتب شيئا حتى يبلغ الحلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاث عن الصغير حتى يحتلم أو عن الصبي حتى يحتلم
وعن المجنون حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقظ نعم هل السنة وحي من القرآن وحي من الله نعم يقول هل السنة وحي من الله نحن نقول قول الله تبارك وتعالى وما ينطق عني الهوى إنه إلا وحي يوحى
فلا شك أن ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم وحي ولذلك الله تبارك وتعالى أو النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه والله جل وعلا يقول وأطيع الله وأطيع الرسول
فلا شك أن النبي معصوم صلى الله عليه وسلم وكل ما يقوله هو وحي من الله تبارك وتعالى أو إقرار من الله جل وعلا لأن النبي اجتهد صلى الله عليه وسلم فإذا اجتهد وأصاب وهذا هو الأصل فإنه
إقرار من الله فيكون وحيا من هذه الجهة وإما إن كان اجتهد صلى الله عليه وسلم ولم يصف اجتهاده فإن الله يصحه سبحانه وتعالى كما قال ما كان لنبيه أن يكون له أسرع حتى يضخن في الأرض يا
أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك ولما قال وتخشى الناس والله حق أن تخشاه فغير ذلك فالشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد فإذا لم يأتي من الله تبارك وتعالى
عتب أو أمر أو شيء فالأصل أنه وحي إقرار من الله جل وعلا أما إذا كان هذا الاجتهاد ليس في محله فإن الله ينبهه سبحانه وتعالى على ما وقع ثم يصحي صلوات ربي وسلامه عليه ولذا لما جاء جبريل
عفوا جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم رأيت الرجل يجاهد بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء أيغفر ذنبه كله فقال نعم فانطلق الرجل فلما ما شاء ناداه النبي صلى الله عليه وسلم قال
أعد علي فعاد سؤاله فقال النبي نعم إلا الدين أخبرني بجبريل آنفا فلما ما ذكر الدين جاء جبريل مباشرة من عند الله تبارك قال لا استثني الدين الدين لا يغفر حقوق الناس لا تسقط فلما ما شاء
النبي صلى الله عليه وسلم قال أعد علي فعاد سؤاله فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال أعد علي فعاد سؤاله فقال نعم إلا الدين أخبرني بجبريل آنفا فلما ما شاء النبي صلى الله عليه وسلم قال
أعد علي فعاد سؤاله فلما ما شاء النبي صلى الله عليه وسلم قال أعد علي فعاد سؤاله فقال نعم إلا الدين أخبرني بجبريل آنفا فلما ما شاء النبي صلى الله عليه وسلم قال أعد علي فعاد سؤاله
فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال أعد علي فعاد سؤاله فقال نعم إلا الدين أخبرني بجبريل آنفا فلما ما شاء النبي صلى الله عليه وسلم قال أعد علي فعاد سؤاله فقال نعم إلا الدين أخبرني
بجبريل آنفا فلما ما شاء النبي صلى الله عليه وسلم قال أعد علي فعاد سؤاله فقال نعم إلا الدين أخبرني بجبريل آنفا فلما ما شاء النبي صلى الله عليه وسلم قال أعد علي فعاد سؤاله فقال نعم
إلا الدين أخبرني بجبريل آنفا فلما ما شاء النبي صلى الله عليه وسلم قال أعد علي فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله
فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد
سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد
سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد
سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد سؤاله فعاد وصلى الله عليه وسلم