3 - تفسير سورة يونس الآيات ( 11 - 16 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن في ليلة السبت ليلة الثالث من دلقعدة لسنة خمسين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الحادي عشر من الشهر الخامس سنة اربعين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس الثالث المجالسي تفسير سورة يونس ومع الجزء الحادي عشر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزل قوم المجرمين ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا أأتي بقرآن غير هذا أو بدله قال الذين لا يرجون لقاءنا أأتي بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون في هذه الآيات المباركات يقول الله تبارك وتعالى ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير وهنا تحتمل معنيين يدعون على أنفسهم الشر كما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن كان هذا هو الحق من عندك فأنزل علينا حجارة من السماء أو اتنا بعذابنا يدعون بحجارة من السماء اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأنزل علينا حجارة من السماء والله لو يعجل لهم هذا كان أنزل عليهم حجارة من السماء وعاقبهم ومستحقون لذلك على كل حال وقالوا لصالح فأتنا بمتعدنا أنت من الصادقين وغير ذلك كثير ولكن الله تبارك وتعالى لمنه ورحمته ورأفته سبحانه وتعالى يعجل العذاب جل وعلا حتى يكون اليوم الذي قدره سبحانه وتعالى والمعنى الثاني أن الناس أحيانا يدعون على أنفسهم لضر وقع لهم جاء أو غير ذلك من الأمور أحيانا إنسان يدعو على نفسه بالموت يدعو على نفسه بالهلاك يدعو على أولاده خاصة النساء إذا ما قالت روح الله وفلك مثلا أو عسى الله يبتليك وأحيانا الرجال لكن غالبا النساء لأنهن عاطفيات فتخرج منهن مثل هذه الكلمات وأحيانا بعض النساء تتصل وتسأل عن هذا أنا دعوت على ابني دعوت على ابنتي دعوت على زوجي دعوت على أمي دعوت على أبي وبعض الرجال كذلك يقع منهم هذا لكن يكثر عند النساء دون الرجال وبغض النظر عند الرجال أو عند النساء فهو أمر منكر أن الإنسان يدعو على نفسه بالشر أو على أولاده لأنه قد تكون ساعة استجابة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدعو على أنفسكم ولا على أولادكم ولا على أموالكم خشية أن تكون ساعة استجابة فتوافق ساعة استجابة فيستجيب الله يستجيب الله ثم يعيش طول حياته نادما أنه داع على ولدي فاستجاب الله لفا وقع ما وقع أو داع على نفسه أو داع على ماله أو غير ذلك فالعاقل هو الذي دائما يسأل الله السلام ويسأل الله العفو والمغفرة والرزق وما شابه ذلك من الأمور والله تبارك وتعالى الناس يدعونه بالخير كثيرا اللهم ارزقنا اللهم اهدنا اللهم وفقنا اللهم شافنا اللهم عافنا ويستجيب الله لهم لكن عندما يدعو على نفسهم بالشر لا يستجيب الله لهم وهذه نعمة عظيمة من الله تبارك لكن أحيانا يستجيب في الغالب لا يستجيب لكن أحيانا يستجيب ليؤدب بعض عباده الذين يستعجلون بمثل هذا الدعاء وذلك يقول الله تبارك وتعالى ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير أي كاستعجالهم بالخير لأننا يستعجلون الخير لأن مريض بالشفاء عند اختبار يطلب الله تبارك وتعالى أن ينجح في هذا الاختبار فقير يرزقه الله مسافر يعيده الله وهكذا دائما يستعجلون بدعاء الخير ويستجيب الله لهم الله جل وعلا يقول طيب ما بالكم لو استجاب لكم في دعائكم الشر الذي نهيتم عنه لكنكم تفعلونه لكان ماذا لكان الندم والحسرة والهم والغم نتيجة هذه الاستجابة من الله تبارك وتعالى لدعائهم هم على أنفسهم أو على أموالهم أو على أولادهم أو أقاربهم أو أيا كان يقول الله تبارك وتعالى لقضي إليهم أجلهم أي لا استجاب الله لهم لكنه لرحمته لا يستجب لهم لا يستجب لهم رحمة بهم لأنهم تصرفوا تصرفا سيئا ودعوا دعاء ليس هذا مكانهم وليست هذه طريقتهم والله لكرمه لا يستجيب سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا أي لو استجبنا لتركنا الذين لا يرجون لقاءنا أي لا يؤمنون بالبعث لا يرجون لقاء الله أي لا يعتقدون أنهم يلقون الله تبارك وتعالى أي إننا لمبعوثون أو آباؤنا الأولون هم ينكرون البعث لا يرجون لقاء الله سبحانه وتعالى يقول في طغيانهم يعمهون أي تركناهم في طغيان والطغيان مجاوزة الحد والعمه هو الحيرة والضلال العمه هو الحيرة والضلال أي تركناهم في عمههم وضلالهم ولكن الله تبارك وتعالى يرسل إليهم الرسل يؤخروا استجابة دعائهم عندما يطلبون الهدى وغير ذلك من الأمور نعم فيها قراءة أخرى لقضي إليهم أجلهم وفي قراءة لقضى إليهم أجلهم أي الله جل وعلا لقضى إليهم أجلهم سبحانه وتعالى والقراءتان كما قلنا قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ لقضي إليهم أجلهم وسمعوه أيضا يقرأ لقضي إليهم أجلهم قال وإذا مس الإنسان الضر الإنسان عادة إذا ذكر في القرآن فهو للذنب إن الإنسان خلق هلوعة إذا مسه الشر جزوعة وإذا مسه الخير منوعة ثم استثنى قال إلا المصلين والعصر إن الإنسان لفي خسر ثم استثنى غالبا إذا هل أتى الإنسان حين من الدار غالبا إذا ذكر الإنسان في كتاب الله تبارك فهو للذنب وهنا كذلك يقول الله تبارك وإذا مس الإنسان الضر يريد أن يبين خطأ الإنسان في هذا والإنسان هنا بعض أهل العلم من المفسرين قالوا الكافر وآخرون قالوا المسلم والكافر يشمل المسلم والكافر لأنه يعب كل إنسان يقول وإذا مس الإنسان الضر الضر هو كل ما يحزن الإنسان في بدنه أو ماله أو أهله وإذا مس الإنسان الضر خاص بالبدن آلام البدن والأمراض وما شابه ذلك وبعضهم يقول لا يشمل كل ضر كل ما يؤذي الإنسان وهذا أظهر والله أعلم يقول وإذا مس الإنسان الضر دعانا تذكر الله سبحانه وتعالى هنا يتذكر الله جل وعلا دعانا دع الله جل وعلا لجنبه أو قاعدا أو قائما يعني متجعا أو قاعدا أو قائما يريد في كل وقت في كل وقت في كل حالة على كل حال لأن هذا هو الأغلب للإنسان وهو نايم بالفراش يدعو هو جالس يدعو وهو واقف يدعو ليش لأن الأمر يهمهم عنده أمر يهمهم أصابه الضر مريض تشوفون المريض أحيانا دام يدعو يالله تعافيني يالله كذا يالله كذا ولده مريض ولده مسجون ولده أو زوجته عليها دين أو غلب الدين أي شيء أي ضر دائما يدعو يجي المسجد يدعو خاشع وكذا وهذا شيء جيد لأن الأصل في المسلم أنه يلجأ إلى الله ولمن ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لأن أنجان من هذه إلى الكلينة من الشاكرين دائما الإنسان يلجأ إلى الله تبارك وتعالى ويدعو الله تبارك وتعالى ويرجوه جل وعلا والله يخبر عن هذا الإنسان أنه إذا أصابه الضر دع الله تبارك وتعالى لجنبه أو قاعدا أو قائما هناك أحوال أخرى أيضا راكعا ساجدا لكن ذكر الأغلب ذكر الأغلب أنه في هذه الأوقات في قيامه في جلوسه في اضطجاعه دائما يلجأ إلى الله تبارك وتعالى لكن ماذا بعد ذا قال فلما كشفنا عنه ضر يعني استجاب الله له وأزال عنه الضر سبحانه وتعالى مر كأن لم يدعونا إلى ضر مسه نسي نسي نسأل الله تبارك وتعالى اللي كان يجي قبله الصلاة ويدعو هذا الآن ما يدعو خلاص صلى المصلي لأمر كان يطلبه فلما قضى الأمر لواصل الله ولا سامح خلاص انتهى الأمر حصل مراده الآن لا يدعو الله مع أن الدعاء في ذاته عبادة يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا وقال ربكم دعوني أستجب لكم والإنسان عندما يدعو الله في الرخاء يستجيب له في الشيء وإذا أصابه الضر دعا الله تبارك وتعالى وبعض مشركي زماننا كما ذكر ابن قيم رحمه الله تعالى وحمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغيرهما بعض مشركي زماننا الآن إذا أصابه الضر لجأ إلى غير الله تبارك وتعالى ودعا غير الله تبارك وتعالى فلجأ إلى صاحب قبر أو إلى ميت أو إلى جني أو إلى غيره لذلك يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى مشرك السابق كانوا عند الضراء يسألون الله وحده سبحانه وتعالى أما مشرك زماننا والعياذ بالله حتى في شدة الأمر يقول لا لا تدعو الله ادعو غيره لأن هذه مصاب عظيمة لا يقدر عليها إلا فلان أعوذ بالله وإن الله جل وعلا حتى قال قائلهم إذا ادل همة الأمور وضاقت على صاحبها فليلجأ إلى المهدي هذا اللي ينجيك ويخلصك تماما طيب أين الله سبحانه وتعالى أشك هذا هو الضلال بل هذا هو الكفر بعينه وهو دعاء غير الله تبارك وتعالى يقول وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مره كأن لم يدعنا إلى ضر مسه قال كذلك زين للمسرفين ومسرفين ما كانوا يعملون المسرف هو الذي يبذل المال الكثير في الأمر الخسيس يقول أهل العلم المسرف هو الذي يبذل المال الكثير في الأمر الخسيس يعني شيء ما ندعي يصل فيه أموال الكثير هذا الإسراف لكن الإسراف ليس متوقفا على المال الإسراف في كل شيء زين لهم من الذي زين لهم لأنه لم يذكر فاعل التزيين هنا من الذي زينه لهم مثل ما قال المغضوب عليهم من الذي غضب عليهم زين لهم من الذي زين لهم قيل المقصود أن الذي زين لهم الله تبارك وتعالى وذلك بتخليته لهم في تركهم في ضلالهم يعمهون كما قال الحسن البصري لو أحبك الله لعصمك كونهما عصمك ولا منعك من الشر إذن هذا دعنه لا يحبك فتركك فهذا من التخلية والإهمال والتخلية والترك والنسيان من الله تبارك وتعالى لهذا العبد فيكون تزيين من الله بالترك له سبحانه وتعالى الثاني أن الذي زين له هي النفس الأمارة بالسوء نفسه الأمارة بالسوء زينت له هذا هناك نفس أمارة بالسوء إن النفس الأمارة بالسوء فالنفس الأمارة بالسوء هي التي تزين له المعاصي تزين له الشرك تزين له كل هذه الأمور رفقاء السوء المرء على دين خليله والصاحب ساحب كما يقولون فهم الذين يزينون له هذه الأمور وقيل إن الذي زين له شياطين الجن إبليس وأعوانه هم الذين زينوا له هذا العمل لما قالهم الشيطان لا غالب لكم اليوم يا ناس وإني جار لكم يلا قاتلوا محمدا صلى الله عليه وسلم فزين لهم عملهم وكما جاء في كتب السيرة مع أن الإسناد ضعيف لكن السيرة يتسامح في روايتها أنه جاء الشيطان إلى قريش وطرح عليه فكرة أن يقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج من كل فخذ من قريش رجل ويشتركون في قتل النبي صلى الله عليه وسلم فلا تستطيع بن هاشم بعد ذلك أن تطالب بدم النبي صلى الله عليه وسلم فإن الجن النفس الأمارة بالسوء تركوا الله لهم سبحانه وتعالى كل هذه ممكن أن تدخل في هذا الباب هذه كلها تسببت في وقوعهم في هذا الشرك كذلك كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون أي الذي كانوا يعملونه ثم قال سبحانه وتعالى ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا هذا خبر لكن فيه تهديد ما فيكم زود عليهم أنتم وهم سواء كلكم عبيد لله تبارك وتعالى من أطاع أكرمه ومن عصى أهانه وأذله سبحانه وتعالى يقول ولقد أهلكنا القرون من قبلكم قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ولقد أهلكنا القرون من قبلكم متى لما ظلموا أي ظلم هنا هنا ظلم الشرك هذا كله ظلم والمقصود هنا ظلم الشرك لأنه الذي يكون معه الإهلاك من الله تبارك وتعالى لأن ظلم الشرك كفر بينما ظلم الناس وظلم الغير معاصي كبيرة لكنها ليست شركا والمقصود هنا ظلم الشرك الذي وقعوا به لما ظلموا أي لما كفروا بالله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى عن لقمان يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وكذا قول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي بشرك أولئك لهم الأمن وهم مهتدون قال ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات أي والحال أن رسلهم جاءتهم بالبينات الواضحات والآيات والبراهين ما لهم عذر عند الله تبارك وتعالى لأن رسلهم الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى جاءهم بالبينات جاءهم بالبراهين الواضحة ليستقيموا على أمر الله تبارك وتعالى يقول وما كانوا ليؤمنوا أي مع هذا ما آمنوا بالله تبارك وتعالى وجحدوا آيات الله تبارك وتعالى وكفروا بالله تبارك وتعالى ما كانوا ليؤمنوا وذلك لشدة ضلالهم وبعدهم عن الحق قال ما كانوا ليؤمنوا الله طبع على قلوبهم وهم صدوا وندوا وابتعدوا عن الخير لذلك ما كانوا ليؤمنوا ثم قال كذلك نجزل القوم المجرمين أي كذلك نصنع بالقوم المجرمين أي نهلكهم أهلكنا الأمم السابقة إن صرتم إلى ما صاروا إليه نهلككم كما أهلكناهم لأن الله تبارك وتعالى ما عنده يعني مجاملة لأحد أو محاباه أبدا سبحانه وتعالى كما يقول مصطرة واحدة على الجميع كذلك نجزل قوم المجرمين بغض النظر عن انتمامه وإذا أبو لهب من يكون أم النبي صلى الله عليه وسلم أم سيد الخلق ومع هذا قال الله تبارك وتعالى سيصلى نارا ذات لهب ما فيه طيب أم النبي ما فيه أهم شيء علاقته هو مع الله نسبه له من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه كذلك نجزل قوم المجرمين أي هكذا نصنع بالمجرمين بغض النظر أي كانوا قال ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم ثم جعلناكم الكلام لأهل مكة وقيل للعرب ثم جعلناكم خلائف أي استخلفناكم في الأرض يخلف بعضكم بعضا وهكذا هي الدنيا ناس تروح وناس تجي ومن عبد الله دخل الجنة ومن عصاه دخل النار ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم كانوا هم في الأرض الآن زالوا الآن أنتم في الأرض فإن فعلتم كفعلهم أهلكناكم كما أهلكناهم وإن استقمتم أكرمناكم قال لننظر كيف تعملون لننظر كيف تعملون والله يعلم ماذا سيفعلون سبحانه وتعالى ولكن النظر هنا أي حدوث الأمر يريد حدوث الأمر أي كيف يحدث الأمر حتى لا يكون للناس على الله خجة سبحانه وتعالى ثم يكتب عملهم وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يكتبون عليهم أعمالهم التي يفعلونها ثم قال سبحانه وتعالى وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدل إذا تتلى عليهم آياتنا المقصود هنا القرآن الكريم لأن الخطاب كما قلنا لقريش وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات واضحات والمقصود هنا الآيات الشرعية وليست الآيات الكونية لأن الذي يتلى هو الآيات الشرعية قال وإذا تتلى عليهم آياتنا قال الذين لا يرجون لقاءنا أي الذين لا يؤمنون بالبعث لا يؤمنون باليوم الآخر قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدل في القرآن يعني إما أن تلغيه كله وتأتي بجديد وإما أن تتعمل تعديلات داخل القرآن ائت بغير هذا أو بدله إما أن يأتي بقرآن جديد وإما أن يبدله قال بعض أهل المراد بالتبديل عندهم إلغاء آيات البعث واليوم الآخر إلغاء تسفيه آلهتهم وتسفيه أحلامهم تغيير بعض الحرام ليكون حلالا وبعض الحلال ليكون حراما يعني في الأحكام إذا ثلاثة أمور في البعث واليوم الآخر في الحلال والحرام في تسفيه سب آلهتهم وتسفيه أحلامهم وبيان جهدهم هذا الذي يريدونه أن يبدل هذه الأشياء أو يأتي بقرآن آخر غير هذا القرآن يريدونه النبي أن يقول صلى الله عليه وسلم قال له الله جل وعلا قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي أنا رسول أنا مبلغ فقط الله هو الذي يبدله هو الذي يغير سبحانه وتعالى أما أنا أنا رسول أنا مبلغ إن أتبع إلا ما يوحى إلي إن هو إلا وحي يوحى يا أيها المدثر قم فأنذر بس النبي لا يحلل لا يحرم لما النبي صلى الله عليه وسلم امتنع عن العسل نزلت الآية أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك فالنبي صلى الله عليه وسلم يأمره الله جل وعلا أن يقول قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي ما ذكر أن يأتي بجديد ذكر واحدة هم ذكروا أمرين إيتي بقرآن غير هذا أو بدله طلبوا أمرين اثنين قال ما يكون لي أن أبدله وما جاب إيتي بقرآن جديد قال أهل العلم اكتفى بواحد من أمرين لأنه إذا كان لا يمكنه التبديل فمن باب أولى لا يمكن أن يأتي بقرآن جديد لأن التبديل أسهل تبديل شيل هذه حط هذه يعني ألغي هذه كذا لكن إيتي بقرآن جديد هذه أكبر وأعظم فإذا نفى ما هو دون فمن باب أولى أنه لا يستطيع على الكبرى فأمره الله تبارك وتعالى أن يقول لهم قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي ليش؟ إن أتبع إلا ما يوحى إليه أنا أتبع ما يوحى إليه ثم قال لهم إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم أنا أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم يا أيها الناس تقوا ربك إن زلزلة الساعة شيء عظيم ما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارة وما هم بسكارة ولكن عذاب الله شديد أمر عظيم أنا أخاف من هذا اليوم أنا أرسلني الله تبارك وتعالى لأنذركم من هذا اليوم قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إليه إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ثم قال صلى الله عليه وسلم قال الله له قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به لو شاء الله ما تلوته عليكم أنا مبلغ الله هو الذي بيده كل شيء لو شاء ما تلوته عليكم ولو شاء أيضاً بدله كما قال الله سبحانه وتعالى وإذا بدلنا آية مكان آية وقال سبحانه وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها من الذي يفعل الله يمح الله ما يشاء ويثبت من يفعل الله فلو شاء الله بدل لو شاء الله ما تلوته من أصل عليكم لو شاء الله ما تلوته عليكم ثم قال ولا أدراكم به يعني ولا أعلمكم به لكنه لرحمته سبحانه وتعالى أنزل هذا القرآن هدى ونور وفيها قراءتان ولا أدراكم به نفي للتأكيد ولا أدراكم به أي لأعلمكم به ولكن من طريق آخر ليس عن طريقي أنا عن طريق آخر يدريكم به عن طريق آخر لكن الله أراد والله يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى أراد أن يكون هذا العلم عن طريقي أنا ولو شاء الله قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمراً من قبله أفلا تعقلون أنا لبثت فيكم عمراً من قبله تعرفون صدقي وكذبي كنتم تقولون الصادق الأمين تعلمون أني لا أقرأ ولا أكتب أنتم تعلمون يقيناً أني رسول من عند الله قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون أنتم تعلمون أنتم تعلمون وإذا لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السابعة من الهجرة بعد صورة حديبية أرسل صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله تبارك وتعالى أرسل إلى الملوك وشيوخ القبائل وغيرهم فأرسل إلى هرقل وإلى كسرى وإلى النجاشي وإلى المقوقس وغيرهم يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى هرقل لما وصلته رسالة النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستفسر فقدر الله تبارك وتعالى أن أبا سفيان وجماعة معه من قريش كانوا موجودين في الشام في تلك الأيام فأدخلوا على قيصر هرقل ليسألهم عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم والحديث الصحيح البخاري وفيه أن هرقل سأل أبا سفيان مسائل كثيرة من ضمن هذه المسائل أنه سأل هل كان يكذب قبل أن يقول ما قال قال لا ما كان يكذب يقولون والفضل ما شهدت به الأعداء وأبو سفيان رأس الأعداء ذاك اليوم قبل أن يسلم كان زعيم قريش أبو سفيان قبل إسلامه يسألوا هرقل هل كان يكذب قبل أن يدعي النبوة قال لا فبنى عليها هرقل ماذا قال ما كان ليدعي الكذب على الناس ثم يكذبوا على الله لا يمكن أبدا وذلك النبي يقول لبثت فيكم عمرا من قبل أنتم تعلمون من أنا ولما دخل جعفر بن أبي طالب على النجاشي وسأله النجاشي عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولماذا هاجر ولماذا تركوا مكة فقال جعفر إن الله أرسل إلينا رسولا من أنفسنا نعرفه ونعرف نسبه وخلقه ودعانا إلى الله تبارك وإلى صلة الأرحام وإلى عبادة الله وحده وإلى صدق الحديث فهم يعرفونه صلى الله عليه وسلم لكنهم يعاندون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول له قل لهم لبثت فيكم عمرا من قبله ما كذبت في حياتي قط ولا غششت ولا خنت ولا غدرت ولا ولا ولا شيء من الأخلاق السيئة أنتم تعرفونني لقد لبثت فيكم عمرا أفلا تعقلون أما لكم عقول تدركون بها الحق من الباطل ولذلك يقول الحافظ بن كثير وغيره من أهل العلم في قول الله تبارك وقال للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد لبثت فيكم عمرا يا تعرفونني وتعرفون أحوالي وكذا يقول يعني من غباء هؤلاء بسجاح أو بطليح الأسدي أو بالأسود العنسي أو بمسيلم الكذاب أو غيرهم من ادعى النبوة بعده حتى النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا يعني يقول يعني لما جاء مسيلم وهو أشهرهم مسيلم أشهر من ادعى النبوة وأيضا أشرص معركة وقعت للمسلمين مع المرتدين ضد مسيلم الكذاب وهي معركة الحديقة في هذه المعركة نصر الله المؤمن وأخزاء مسيلمته ومن معه الذي ادعى النبوة عليه لعنة الله فالقصد أن الله تبارك وتعالى بيّن الحق من الباطل حتى قال أهل العلم إن الفرق في ذلك الزمان عند الناس بين مسيلم وبين النبي أكبر وضوحا من الفرق بين الضحى ومنتصف الليل شو الآن ما يشتبه الضحى عن منتصف الليل ما يشتبه هذا ضحى وهذا منتصف الليل يقول فرق بين محمد وما جاء به صلى الله عليه وسلم وبين مسيلمة وما ادعاه وهذر به كما أشد من الفرق بين الضحى وبين منتصف الليل إلى هذه الدرجة ولذا قتل الله مسيلمته وتبرأ منه أهله ولما جاء ببني حنيفة بعد أن انتهت معركة اليمامة وانتصر المسلمون في هذه المعركة دعاهم أبو بكر بعد أن تابوا على توبتهم قال لهم أبو بكر الصديق أن أسمع شيئا من قرآن مسيلمة أسمعوني لأنه دعا أنه عنده قرآن وأنه ينزل عليه الوحي قال أسمعوني من قرآن مسيلمة فقالوا أو تعفينا يا خليفة رسول الله قال لا حتى يسمع الناس حتى يفرقوا بين الحق والباطل فقالوا نعم فذكروا له قوله يا ضفدع يا بنت ضفدعين نق أو لا تنقين نصفك في الماء ونصفك في الطين ثم قالوا الفيل ما الفيل وما أدرك ما الفيل له خرطوم طويل وديل قصير والعاجنات عجنا والطاحنات طحنا والخابزات خبزا إن قريشا قوم يعتدون وذكر أمثال هذا الهديان يقول حفظ كثير سبحان الله أين هذا من الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفى عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بإذنه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤدوا حفظهما وهو العلي والعظيم أين هذا من هذا ثم التفت إليهم أبو بكر وقال سبحان الله أين ذهبت عقولكم هذا لا يخرج من إل يعني هذا الهديان الفيل ما الفيل ضفدع يا بنت ضفدعين والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا والخابزات خبزا قال هذا لا يخرج من إل أي إله لا يخرج من إله هذا الكلام التافث ثم قال له أبو بكر أين ذهبت عقولكم تقبلون مثل هذا الهديان من هذا الفاجر الكافر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أمين الله هل يجوز للذي لديه ألم في رجلين يصلي جالسا مع العنه يستطيع الصلاة القيامة لكن مع ألم الرجلين يعني الإنسان يقدر الألم إذا كان الألم شديدا يجلس ما عليه شيء لا يكلف الله نفسه إلا وسعها والميسور يسقط بالمعسور إذا تعسر الأمر ولم يستطع الإنسان في الدين يسر الله الحمد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدة فإن لم تستطع فعلى جنب فهو أعلم بنفسه هناك أشخاص في مواقع التواصل الاجتماعي واستقرام يقوم بتدمير الأسر من خلال التخبيب وحث النساء على طلب الطلاق بل ويتحدثون بالدين ويتابعهم الملايين حالات الطلاق زادت أرجو ردع مثل هذا يقول يعني أشخاص معروفون والله ترسل هذه الأسماء نتكلم معهم نصيحهم نذكرهم بالله تبارك وتعالى لا شك أن هذا لا يجوز قطعا أكان ضد اسمها مواقع التواصل الاجتماعي هذه وسائل التقاطع الاجتماعي للتواصل أحد عنده سؤال نعم بس ما تطلع فيها أي لا بس لا بس يقول تلبس الباروكة لترى يعني قصة شعرتك وكذا ثم تنزعها لا بس بذلك إن شاء الله يقول انتشر بين الشباب رسومات يابانية تسمى تحتوي على شركيات ومحرمات ويتعلق كثير من الشخصيات هذه الرسوم لا ما يجوز هذا إذا كانت أنا ما أعرفها لكن إذا كان فيها شركيات وأشياء محرمة فلا يجوز النظر إليها ولا استعمالها ولا يعني متابعتها والله نستعان منذ سنوات وأنا أحاول أن أرزق بذرية أطفال أنابيب وتم تجميد الأجنب قبل إرجاعها إلى الزودة يستشعر أنها حامل فهل يجوز إطلافها نعم يجوز إطلافها الحمد لله طالما أنها حملت المرأة حملا طبيعيا فالحمد لله تبارك وتعالى حكم دفن المرأة مع زوجها أو مع أي رجل في قبر واحد لا يجوز الأصل لا يجوز دفن ميتين في قبر واحد كل ميت له قبره الخاص به إلا في حالات ضرورة حروب أو غيرها أو كذلك كما وقع في أحد يوم أحد دفن النبي صلى الله عليه وسلم كل اثنين في قبر إذا كان ما في ضرورة ما يجوز كل إنسان يدفن في قبره وحده ولا يجوز دفن الرجل مع المرأة في قبر واحد يقول خرجت القرآن أن يذهب إلى الحج أو تقول ولا يوجد لي محرم غير زوج أختي سوف يحج مع أختي هل يجوز أذهب معهم طبعا زوج أختك ليس محرم لك يسمونه تحريم مؤقت وليس محرم لك فإذا كانت حجة الإسلام أول مرة تحجين فلا بأس مع الحملة وهذا لا بأس إن شاء الله تعالى إذا كنت حججت قبل ذلك فلا لا أعرف جميع حكام الصلاة فإذا تركت شيئا أو زدت شيئا هل أكمل صلاتي وأسجد لسهو وأكون معذورا بجهلي طيب هذا السؤال الآن بعد العشاء بعد العشاء في يوتيوب في مجلات في كتب تعلمك صلة الصلاة تعلم ما تأخذ منك نص ساعة لا أعرف حكام الصلاة تعلم حكام الصلاة ما ينبغي أن يقول ما أعرف ويبي ظلم يعرف إلى متى ما تعرف لابد أن تتعلم خاصة يعني الصلاة والوضوء هذه يومية أعمال يومية أعمالها الإنسان فلابد أن يتعلم ولا عذر بالجهل هنا لا عذر بالجهل بل عليها أن يتعلم كيف يعبد الله تبارك وتعالى أنا ما أعرف أن جعفر بن أبي طالب عقر دابته رضي الله عنه لكن جعفر رضي الله عنه لما أمسك الراية بعد موت زيد بن حارثة أمسك الراية قطعت يده اليمنى فأمسك الراية بيده اليسرى فلما قطعت يده اليسرى احتضن الراية ثم قطع رضي الله عنه ويقول عبد الله بن عمر وجدنا في جعفر أكثر من ثمانين ضربة وطعنة كلها في صدره يعني ما عطى الناس ظهرة رضي الله عنه من شجاعته ويقول كنا ما نسمي عبد الله بن جعفر إلا ابن ذي الجناحين وقد جاء في الحديث أن الله أبدله جناحين بدل يديه اللتين قطعتا أبدله الله بهما جناحين يطير بهما رضي الله عنه وقعته لا أذكر أنه وقع ذلك ملك الرفعيدة فضل ارفع صوتك المصلي يقول متى أستطيع أن أمر أمام المصلي المصلي واحد بين الثنين إما أن يكون إماما وإما أن يكون مأموما أو ثلاثة أو يكون منفردا إذا كان مأموما مر متشئت لأن سترة الإمام سترة للمأموم أما إذا كان إماما أو منفردا فله حالتان لا تكون له سترة إن كان له سترة فلا يجوز أن تمر بينه وبين السترة وإنما تمر خلفه السترة إذا لم تكن سترة تقدر تقدير قل وين يسجد مثلا بعد متر متر ونص هنا سجوده تطوف من وراء المكان الذي قدرت أنه يسجد فيه ولا شيء عليك يقول كنت في سفر وصليت المغرب والعشاء جمعا وقصرا فلما انتهيت من صلاة المغرب كبرت العشاء تذكرت أني نسيته واجبا في صلاة المغرب فهل أكمل صلاتي ثم أسجد للسهو لا خلاص إذا كبرت لصلاة العشاء السهو الذي وقع في صلاة المغرب يترك خلاص لا تعيد خلاص ما ترجع من صلاة العشاء لسهو أو لواجب في صلاة المغرب أما إذا كان السهو بترك ركن تركت ركنا من أركان صلاة المغرب وهنا ما صحت المغرب تقطع العشاء وتأتي بالركن ثم تصلي العشاء يعني تكمل المغرب ثم تصلي العشاء أما إذا كان لترك واجب فإنه يسقط سجود السهو هنا طالما أنك دخلت في صلاة العشاء ما الفرق بين أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن تؤمن بالله الإيمان أو أركان الإيمان ستة وهي محلها القلب أركان الإيمان وهي اعتقادات أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله ليوم الآخر والقدر خيري وشرري بينما أركان الإسلام أعمال وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجى البيت وإذاك يقولون يعني هذه الإيمان أعمال باطنية والإسلام أعمال ظاهرية يعني الإسلام أعمال ظاهرة بينما الإيمان أعمال باطنة فتشهد أن لا إله تقول لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا رسول الله الإيمان أعمال القلب ممكن الإنسان يشهد أن لا إله إلا الله لكنه كافر كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول الله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا إيمانهم جنة فهؤلاء كفار وين دعوا أنهم يشهدون لكنهم منافقون المنافق في الدرك الأسرى من النار أشهد من الكافر لكن المؤمن بالله لا يصح إيمانه حتى يشهد لا إله إلا الله ما يكفي أن يقول أنا مؤمن بقلبي ولا يشهد الشهادتين لا يدخل في الإسلام حتى يشهد الشهادتين ولذلك أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبل أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لولا الملامة أو مخافة سبة لو وجدتني سمحا بذاك مبينة فأبو طالب كان يعتقد أن محمد النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يتلفظ بالشهادتين فلا يكون مسلما وإذاك صار مخلدا في نار جهنم والعياذ بالله فالقصد أن الشهادة هي التلفظ بينما الإيمان هو من أعماله القلوب هل الذنوب الصغار تكفرها الصلاة وتزيلها وهل الدعاء في جوف الليل في الجنة والنجاة من النار في جوف الليل مثلا هل يكون سبب في دخول الجنة والنجاة من النار وهل الدعاء يصنع المعجزات تكفر الصلاة كما قال الله كما قال النبي أو كما قال الله تبارك وتعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم قالوا الصغائر وقول النبي صلى الله عليه وسلم رمضان إلى رمضان والعمر إلى العمر والجمعة إلى الجمعة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر فلا شك أن اجتناب الكبائر سبب في تكفير الصغائر يسامح بها الله تبارك وتعالى لكن على كل حال اجتناب الصغائر مطلوب والنبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم ومحقرات الذنوب فإن مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا في بطن وادم فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى جمعوا حطبا فأشعلوا نارهم وأنضجوا عليه خبزتهم وكذلك محقرات الذنوب إذا اجتمعت عن العبد أهلكته فإنسان لا يتساهل بالصغائر لكن لا شك إذا مات الإنسان وليس عنده كبائر وإنما هو مبتلى بالصغائر فإن الله يغفرها أنه يستمر على الصغائر ولا تأتي الكبائر قد تأتيه الكبائر والعياذ بالله أما بقيت سؤال يقول الدعاء يصنع المعجزات يعني ما معنى يصنع المعجزات إذا كان يقصد يصنع المعجزات كمعجزات الأنبياء لا استحيل أما إذا كان يقصد المعجزات يعني في حق البشر يعني واحد مريض يشفيه الله بدون علاج مثلا بالدعاء ما في بص إذا يقصد المعجزات الديون التي عليه ثم فجأة لقي مالا وذهبت عنه ديونه كلها نعم إذا يقصد هذه المعجزات لا بأس بذلك أما يقصد معجزات الأنبياء فلا وألف لا حكم الهجرة إلى أوروبا وغيرها أولا هذه ليست هجرة سفر مغادرة سموها ما شئتم الهجرة اسم شرعي والهجرة يحاسب الله عليها إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم عافين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فالهجرة الأصل فيها أنها من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لكن عمرها ما تكون الهجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر لا يجوز الهجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر فأول شيء تنصح لمسميات ليست سفر مغادرة المكث البقاء سميها ما شئت لك ليست هجرة الهجرة اسم شرعي وذا قال الله تبارك وتعالى أو قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية أما السفر إلى بلاد الكفر هل يجوز أو لا يجوز طبعا هذا المسألة فيها تفصيل حقيقة يعني الأصل الإنسان إذا أراد أن يعيش في بلاد الكفر إذا كان مضطرا لذلك فلا شيء أيضا الضرورات تبيح المحظورات الضرورات تبيح المحظورات لكن عليه أيضا أنه متى ما تيسر له الرجوع إلى بلاد الإسلام لزمه ذلك خاصة إذا كان عنده أولاد وزوجة يعني يخشى عليهم من أن يتأثروا بهذه البلاد نحن نسمع كثيرا حقيقة يعني دخول الإسلام من قبل الأوروبيين والأمريكان في أستراليا في البرازيل في غيرها من بلاد الدنيا في اليابان في كوريا نسمع عن دخول الناس في الإسلام وهذا شيء يثرج صدورنا ويسعدنا لكن لابد أن نفهم أيضا أن هناك رأس مال وهناك أرباح دخول الناس في الإسلام هذه هي أرباح لكن خروج الناس من الإسلام هذا رأس مال فلما كنا سافرت في فرنسا فترة من الزمن فتلس مع بعض الإخوة هناك ويحدثون عن دخول الناس في الإسلام شيء عدد كبير جدا يدخل في الإسلام في المقابل أولاد المسلمين صاروا ملحدين يعني بعضهم ألحد صار لا يصلي ولا يعرف الدين ولا يهتم له ولا كذا هذا رأس مال ضاع ضيعناه لدعوتنا لغيرنا فالإنسان يستطيع أن يدعو إلى الإسلام دون أن يذهب بأهله وأولاده إلى هناك وإن اضطر إلى أخذ أهله معه وأولاده لابد أن يحرصه على العناية بهم وحفظهم قدر ما يستطيع لا يصير يهتم فقط في كما يقولون كسب الرزق عمل زين جو لطيف احترام قوانين وغير ذلك ما يكفي هذا أهم شيء حفاظ على الدين يسافرون إلى هذه البلاد بلاد الكفر فإذا كان يحفظ دينه ويحفظ أولاده ولا يمكنه الرجوع فسأل الله أن يثبته ويحفظ عليه دينه أما إذا كان يمكنه الرجوع إلى بيت الإسلام إنما يمتنع لأسباب دنيوية بحتة أو أنه يمكنه الرجوع وفي أسباب معينة لكن يمكن تجاوزها لكن يخشى على أولاده أيضا إن يجب عليه الرجوع أو إنه يمكنه أن يذهب إلى بلاد إسلامية أخرى يذهب إلى بلاد إسلامية ولا يذهب إلى بلاد الكفر فالدين هو رأس المال فالإنسان يحفظ دينه ويحرص على حماية والله المستعان ما يحكم استبدال ثلاجة قديمة بثلاجة حديثة مع دفع بارق السعر لا بأس ثلاجة بثلاجة ثلاجة بثلاجتين سيارة بسيارة سيارة وتدفع زيادة ما في بأس الثلاجة الستة التي جاءت الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والملح بالملح والقمح بالقمح والشعير بالشعير مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء أما غيرها من هذه الأشياء جائزة لا بأس سيارة مقابل سيارتين بيت مقابل بيتين حمامة مقابل حمامتين بعد شنو قلم مقابل أربعة قلام كلها مفتوحة ما في بأس إن شاء الله تعالى يجوز لا بأس نعم واخيها أدري يعني هي اختلفت مع أخيها أدري أنت شو دخلت؟ يعني أنت الآن لما حلفت بالطلاق وقفت معها ولا مع أخيها؟ أدري أنا فاهم أصبر شوي الله يحفظك أنت الآن لما حلفت بالطلاق وقفت معها ولا مع أخيها؟ أيه اللي صار لها وتهددها بالطلاق؟ تزعلها تروح تطلقها تزيدها زعل؟ يمكن هي ما تحبك عشان ما تحبك أنت يمكن هي ما تحبك فأنت حبيت تراضيها يعني شوف هذا الأمر حقيقة يعني لا يجوز أن يعني هي زعلت مع أخيها هو هددها بالطلاق انكلمته ويقول أنا وقفت معها ما وقفت معها وقفت ضدها أنت وقفت ضدها ما وقفت معها بحيث تهددها بالطلاق انكلمت أخاها المفروض أنك إذا تدخلت أن تدخل بخير أو أن تخرج لا تتدخل هي وأخوها يست شلون لبنانيين يصطفلوا ها؟ يصطفلوا يصطفلوا يدبرون حالهم ولا تتدخل أنت في الموضوع أصلاً هم يتفاهمان بعد مدة تنتهي مشاكلهم وكذا تدخلك ما كان سليماً أبداً لأنك ما دخلت بخير عندما هددتها بالطلاق انكلمت أخاها طيب هي رضيت عليه بعد ذلك راضاها كذا كذا ثم الآن احتارت لا تؤثر لأخيها لأنك هددتها بالطلاق هنا إن كنت هددتها بالطلاق لقصدي أنك تحل هذه المشكلة ولا تقصد الطلاق فعليك كفارة يمين وأما إذا كنت تقصد الطلاق ورجعت إلى أخيها فقد طلقت باختيارك أنت درجع إلى نيتك في هذا الأمر ماذا قصدت لما هددتها بالطلاق ولا تعيدها مرة ثانية طلاق هذا لا تلفظه على لسانك إلا في حالة واحدة إذا شعرت أنها لا تصلح لك ولا تصلح لها من سعته تلفظ بالطلاق غير ذلك لا تتلفظ به كيف نصلي صلاة الاستخارة وكيف يدعو الإنسان بعدها وماذا يفعل صلاة الاستخارة ركعتان يصليهم الإنسان ثم يدعو بدعاء الاستخارة اللهم نستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم إنك أنت علام الغيوب وتذكر هذا الدعاء معروف دعاء الاستخارة تحفظه إذا ما كنت تحفظه تكتبه بورقة تدعو به بعض أهل الميرا قبل أن تسلم بعض أهل الميرا بعد أن تسلم تقرأ هذا الدعاء بعد أن تدرس الأمر يقول إذا عزم أحدكم على الأمر بعد أن تعزم على أن تدرسه دراسة جيدة ثم خلاص قررت أنك ستذهب أو ستسافر أو ستشترك في هذه التجارة أو ستزوج هذه المرأة أو المرأة تزوج هذا الرجل أو سيدرس في هذا المكان المهم الموضوع الذي أراده يستخيل الله تبارك وتعالى يصلي الركعتين بعد أن يدرسه ويدرسه ويقتنع أنه سليم بقي المستقبل لا يدري ماذا يكون فيصلي هاتين الركعتين لأجل المستقبل ويكل الأمر إلى الله تبارك وتعالى نعم ما رأيك في من يجرد أهل الشام ومصر والمغرب العربي والعراق من العروبة ويقول العرب فقط أهل الجزيرة العربية كلام فاضي هذا هذا كلام ديوانيات ومجالس وكذا طيب ما يهمنا عرب ولا غير عرب يهمنا أننا مسلمون هذا هو الأهم وهذه القوميات والنعرات هذه الجاهلية أنا كويتي أنا مصري أنا سعودي أنا قطري أنا هندي أنا جزائري أنا يمني هذه كلها نعرات جاهلية قل أنا مسلم لكن كونك تقول أنا كويتي حكم تحمل جنسية هذه البلاد أنا مصري كوني أحمل جنسية هذه البلاد أنا سوري أحمل جنسية هذه البلاد هذا لا بأس به ما في بأس كان العرب يقولون أنا من أهل المدية أنا من أهل اليمن أنا من أهل كذا أما التفاخر بهذه النعرات هذه نعرات جاهلية لا يجوز يعني الخوض فيها وتحدثين بهذه الطريقة ها وقف دخل الوقت دخل دقيقة إذا سؤال قصير توني جاوبته ما سمعت أنت إذا كان إذا كان حجة الإسلام ومع رفقة آمنة والله أعلم صلى الله عليه وسلم