2 - تفسير سورة يونس الآيات ( 5 - 10 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:09:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله نحن في ليلة السبت ليلة الخمس والعشرين من شهر شوال لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة
الرابع من الشهر الخامس لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي موضي رحمه الله تبارك وتعالى جزء الحادي عشر وسورة يونس ومع الآية الخامسة من
هذه السورة بس الله تبارك وتعالى يجعل اجتماعنا مرحوما ويجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما من حضر ومن يستمع إلينا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات
والأرض لآيات لقوم يتعلمون إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون في هذه الآيات من هذه السورة
المباركة يقول الله تبارك وتعالى ممتنا على عباده بما يسر لهم أمورهم سبحانه وتعالى وخلق لهم ما يعينهم وما يسعدهم في هذه الحياة قال هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا الله سبحانه
وتعالى هو وحده خالق كل شيء وهو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا والفرق بين الضياء والنور أن الضياء يكون معه الحرارة وذلك صارت الشمس ضياءا والقمر نور بدون حرارة والشمس هي دليلنا في
النهار والقمر دليلنا في الليل تنير لنا الشمس في النهار وينير لنا القمر بالليل خاصة لمن كان في لجة البحر أو في مفاوز البر فإنه يستعين بعد الله تبارك وتعالى نور القمر وفيه قراءتان هو
الذي جعل الشمس ضياءا وهو الذي جعل الشمس ضياءا قرأ بهما النبي صلى الله عليه وسلم ضياء وضياء قال وقدره منازل أي القمر قدره منازل وهي 28 أو 29 منزلا منذ أن يبدأ الشهر إلى أن يختم
الشهر سواء كان الشهر 30 أو 29 في كل يوم من أيام الشهر قال لتعلموا عدد السنين والحساب أي لتعلموا عدد السنين ولتعلموا عدد ولتعلموا الحساب أي حساب الشمس والقمر والشمس والقمر حسبانة
ذلك تقدير العيد العليم فالله تبارك وتعالى جعل القمر والشمس لمعرفة أيامنا وليالينا فالشمس لمعرفة الأيام والقمر لمعرفة الشهور والأعوام فالله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه سبحانه وتعالى
جعلنا الشمس والقمر حتى نعرف تواريخنا ولذا علق الله تبارك وتعالى عدة الوفاة بالنسبة للنساء وعدة الطلاق وكذلك الصوم أو الحج أعمال السنة كلها متعلقة بالقمر لأنه لا يخفى على أحد فالقمر
جعله الله تبارك وتعالى منازل كما قال سبحانه وتعالى وهذا القمر كما قال الله سبحانه وتعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم
لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون فالقمر قدره منازل وهذه المنازل كما قلنا هذه القمر كل يوم له منزل وأيضا ترى أنت القمر أول ما يظهر القمر يكون
نحيفا جدا ثم يكبر فيكبر ويكبر ويكبر فإذا انتصف الشهر أو قارب من انتصار بدرا ثم بعد ذلك يبدأ أيضا برحلة العودة يبدأ يضعف يضعف يضعف حتى يصير هلالا كذلك فيبدأ هلالا وينتهي هلالا ويكون
البدر في المنتصف وهذه تسمى منازل القمر هذه المنازل التي للقمر نعرف من خلالها كم بقي من الشهر وكم مضى من الشهر ومن رحمة الله تبارك وتعالى أنه علق الأحكام على القمر لا على الشمس لأنه
بالشمس لا تدري متى يعني في أي يوم أنت من الشهر لكن في القمر تدري منذ أن ترى القمر تقول هذا هلال في أول الشهر ثم إذا توسط يعني المنتصف يعني في السابع أو ليس السابع أو الثامنة باتجاه
القمر عرفت في أي الأيام أنت بالحروة تماما ثم تعرف ليالي البدر ليلة أربعة وخمسة عشر وستة عشر ثم تعرف كذلك نهايات الشهر وهكذا وهذا لا يخفى على أحد والكل يرى بخلاف الشمس الشمس لا تعرف
من خلالها يعني في أي الأيام في أول الشهر أو في أوسط الشهر أو في آخره فالقصد أن هذا كله يدل على من الله وفضله سبحانه وتعالى هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا
عدد السنين والحساب ثم قال ما خلق الله ذلك إلا بالحق لأن الله لا يعبث سبحانه وتعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون لكل حق العبث ليس من عمله سبحانه وتعالى وإنما
يفعل كل ما يفعل سبحانه وتعالى لحكمة جل في علاه قال سبحانه وتعالى ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون أي يبين الآيات لقوم يعلمون وفي قراءة نفصل الآيات لقوم يعلمون أي
يعلمون أن الله تبارك هو الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى والذي بيده ملكوت كل شيء وهو الذي على كل شيء قدير فيعرفون قدرة الله سبحانه وتعالى ادع عنك اللاهين الغافلين عن الله سبحانه
وتعالى ثم قال إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض إن في اختلاف الليل والنهار اختلاف الليل والنهار أن يذهب الليل فيأتي النهار بعده يذهب النهار فيأتي الليل
بعده وهكذا تدور هذه الحركة من الليل والنهار يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا فالليل يطلب النهار والنهار يطلب الليل ثم قال لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار تنسيق
ترتيب عظيم من الله تبارك الله صور كم مرة منذ خلق الله السماوات والأرض إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة لا يكون أبدا أن يتعارض الليل مع النهار لأن الآمر للليل والآمر للنهار هو واحد
وهو الله سبحانه وتعالى العليم الحكيم جل وعلا ولذا لما ناظر إبراهيم عليه السلام ذلك الملك الفاجر قال ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من
المشرق فأتي بها من المغرب يقول الله تبارك وتعالى فبهت الذي كفر هذه الأمور لا يملكها إلا الله تبارك وتعالى هنا إلى قدرته جل وعلا فيقول إن في اختلاف الليل والنهار وعدم تعارضهما وإنما
يختلفان بحيث يخلف هذا هذا يذهب النهار يأتي الليل ما في فترة لا نهار ولا ليل ولا في فترة النهار يدخل في الليل ذلك تقدير العزيز العليم سبحانه وتعالى أبدا قال وما خلق الله في السماوات
والأرض من الجبال والأنهار والسحب والبشر والحيوانات والطيور والأسماك ما خلق الله في السماوات والأرض سبحانه وتعالى كل هذه التي خلق الله تبارك وتعالى قال لآيات لقوم يتقون هم الذين
ينتفعون عندما يتدبرون كما قال الله تبارك وتعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا
سبحانك فقنا عذاب النار وقول الله تبارك وتعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء مماء فأحيا به الأرض
بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون
إذن من الذي يستفيد عندما يتدبر هذه الآيات هم الذين يتقون هم الذين يعقلون هم الذين يعلمون أما الكفار اللاهون المعرضون فإنهم لا ينتفعون بهذا وإنما ينتفع به أولو الألباب هم الذين
ينتفعون عندما يرون آيات الله تبارك وتعالى الكونية سبحانه وتعالى لآيات لقوم يتقون آيات تدل على قدرته سبحانه وتعالى آيات تدل على كمال علمه سبحانه وتعالى آيات تدل على رحمته سبحانه
وتعالى آيات تدل على إرادته جل وعلا وأنه ما أراد كان وما لم يرد لم يكن سبحانه وتعالى فكل هذه الآيات تدل على أنه واحد سبحانه وتعالى وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد سبحانه وتعالى
ثم قال جل وعلا عن الكفار قال ذكر فيهم سبحانه وتعالى أربع صفات لا يرجون لقاءنا لا يرجون لقاء الله تبارك وتعالى وهم عن آياتنا غافلون أربع صفات ذكرها لهم سبحانه وتعالى أول هذه الصفات
قال لا يرجون لقاءنا لا يرجون لقاءنا إما أن تكون لا يرجون لقاءنا أي لا يؤمنون بلقاء الله لأنهم ينكرون الآخرة وإنما كما قالوا أرحام تدفع وأرض تبلع ما في يوم آخر ما في جنة ما في نار
ينكرون البعث ينكرون يوم القيامة فهم لا يؤمنون بلقاء الله تبارك وتعالى أصلا لا يرجون لقاء الله لا يعتقدون ولا يعتقدون أنهم في خلق جديد يعودون كما بدأوا أو أنهم لا يرجون لقاء الله أي
لا يحبون لقاء الله لا يحبون لقاء الله لأنهم يعلمون أنهم مسيئون في حق الله مذنبون في حق الله سيعاقبونه بين يدي الله تبارك وفي ذلك لا يرجون لقاء الله أي لا يطلبونه بخلاف المؤمنين
المؤمنون أحب شيء إليهم لقاء الله يرجون لقاء الله يتمنون لقاء الله يريدون لقائه سبحانه وتعالى يريدون ذلك اليوم الذي تبيض فيه وجوههم يريدون ذلك اليوم الذي يعوضهم الله تبارك وتعالى
عما فعلوه في هذه الدنيا من الصبر على يعني كما قال الله تبارك ونبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات على ما أصابهم من المصائب على ما أذاهم من أذى الكفار على
ما زهدوا في هذه الدنيا ماذا يريدون يريدون الآخرة يريدون لقاء الله يريدون ما عنده سبحانه وتعالى فالمؤمنون أحب شيء إليهم لقاء الله بينما الكافرون أبغض شيء إليهم لقاء الله تبارك
وتعالى ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فهؤلاء أول ما وصفهم الله تبارك وتعالى قال إن الذين لا
يرجون لقاءنا هذا الوصف الأول لهم أقضوا بالحياة الدنيا أي قدموا هذه الدنيا على الآخرة همهم الدنيا تفكيرهم الدنيا عملهم للدنيا إذا خسر الدنيا انتحر خلص ما في دنيا أعيش لأي شيء لأنه
ما عنده إلا هذه الدنيا كل شيء لهذه الدنيا عنده إذا نام فكر بالدنيا إذا استيقظ فكر في الدنيا حتى ما يراه في منامه أمور الدنيا أحلام اليقظة كل شيء للدنيا وقته للدنيا همه للدنيا بذله
للدنيا سعيه للدنيا لا يفكر إلا في هذه الدنيا ورضوا بهذه الحياة قال وطمأنوا بها يعني خلاص استقر أمرهم على ذلك لا يريدون سواها قال والذين هم عن آياتنا غافلون وهم مع هذا غافلون عن
آيات الله الكونية غافلون عن آيات الله الشرعية أما الآيات الكونية فلا يتدبرونها ولكوت السماوات والأرض ما خلق الله هذا إلا بالحق سبحانه وتعالى لا يفكرون كما قال قائلهم جئت لا أدري
ايش أولها؟
اليابو ماضي؟
جئت لا أعلم من أين ومن أين أتيت ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت كيف؟
أنسيتها كنت حافظها على كل حال طيب فهؤلاء دنيا بس انتهى الأمر فلا يفكر إلا فيها غافلون عن آيات ربهم الكونية لا يتدبر في ملكوت السماوات والأرض ما في من خلق هذا الكون؟
من الذي أوجدني؟
ماذا يريد مني؟
ماذا بعد هذه الحياة؟
هل يعقل أن هذا لا أشر على أحد منكم ترى هل يعقل أن هذا الظالم الذي قتل وآذى وفعل وفعل يموت وينتهي كل شيء؟
ما في محكمة أخروية يقتص فيها من الظالم إلى المظلوم؟
هل تنتهي الحياة هكذا كما بدأت؟
هل يعقل هذا الأمر؟
لا يفكر في هذا أبدا ولا يفكر في آيات الله الشرعية في أمره ونهيه صل صم جاهد أمر بالمعروف أنه على المنكر بر والديك أحسن يا الفقراء افعل كذا ما يفكر أيضا غافل غافل على الآيات الكونية
غافل على الآيات الشرعية وإنما لاهي في هذه الدنيا حتى يأتي ذلك يقول رب ارجعوه لعل يعملوا صالحا فيما تركت فالله سبحانه وتعالى قال هؤلاء الذين لا يرجون لقاء الله ورضوا بالحياة الدنيا
واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار أولئك الذين هذه صفاتهم مأواهم النار أي مثواهم ومرجعهم إلى النار أعدنا الله وإياكم منها قال بما كانوا يكسبون أي بسبب كسبهم
وما ظلمناهم ما ظلمهم الله تبارك وتعالى ولن يدخل النار إلا مستحق لها وإنما يدخلون النار بسبب كسبهم الذي كسبوه في هذه الحياة الدنيا ثم لما ذكر هذه المجموعة والقرآن مثاني ذكر المجموعة
التي تقابلهم فالله تبارك وتعالى جعلنا وإياكم منهم قال إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم آمنوا بقلوبهم وأيقنوا وعملوا الصالحات أي لم يتوقف الإيمان على مجرد التصديق
بل عملوا الصالحات من صلاة من صيام من زكاة من حج من أمن من معروف نعم من كرجاد في سبيل الله بر إحسان صلاة رحم صدقات صيام تطوع صلاة تطوع حسن معاملة الناس أمور كثيرة جدا العمال الصالحة
لا تنتهي آمنوا وأيضا عملوا الصالحات وقد تقول إنه ذكر يعني بعض أفراد العام لأن الإيمان يلزم منه العمل الصالح فيكون ذكر العام ثم ذكر الخاص بعده وهو العمل الصالح الذي هو جزء من
الإيمان أصلا ولا يمكن الإنسان أن يكون مؤمن ولا يعمل عملا صالحا أبدا لا يمكن قال إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم يهديهم ربهم بإيمانهم أي يهديهم بسبب إيمانهم
الباء للسببية يهديهم الله بسبب إيمانهم طيب هم مهتدون أصلا هم ما آمنوا وعملوا الصالحات إلا إنهم مهتدون فيهديهم إلى ماذا قال أهل العلم يزيدهم هداية يثبتهم على الهداية يوفقهم إلى ما
يأتي من الأعمال بالهداية كذلك كما نقول نحن الآن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلنا جميعا من المهتدين نحن الآن الآن لما صلينا كلنا نقول نهدين الصراط المستقيم ونحن ما جئنا وصلينا نحن
مهتدون لله الحمد لنا ونقول اهدين الصراط المستقيم بل سيد الخلق صلوات ربي وسلامه كان يقول اهدين الصراط المستقيم فهل هو غير مهتدي بلى مهتدي صلى الله عليه وسلم إذن لماذا يقول اهدنا قال
أهل العلم أي ثبتنا أو زدنا أو اهدنا لما سيأتي نحن الآن مهتدون لكن ما زال الأمر مستمرا يقول ولذلك لعله من الحكمة تكرار هذه السورة في كل ركعة أنك في كل وقت تحتاج إلى هداية فتكرر هذه
الآية اهدنا اهدنا اهدنا تسأل الله ذلك سبحانه وتعالى إذن يهديهم ربهم بإيمانهم أي بسبب إيمانهم يثبتهم يزيدهم يوفقهم إلى ما فيه الخير سبحانه وتعالى أو تكون الباء هنا ليست السببية
وإنما على بابها أي يهديهم الله بإيمانهم أي أن إيمانهم يهديهم كيف يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا فاضره بينهم بسور
الله باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله إيمان المؤمنين يكون لهم يوم القيامة نورا فيرون هذا النور فيمشون على طريقه والمنافقون يقول انظرونا نقتبس من نوركم أي نمشي على نور إيمانكم
لأن إيمانكم جعل لكم نورا تمشون به ونحن ليس لنا نور فانظرونا أي انتظرونا نقتبس من نوركم يجدون نورا التفتوا فاضر على الباب وهذا المكر من الله تبارك وتعالى بهم فاضر بينهم بسور الله
باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب فإذا إما أن يكون هذا النور هو سبب فعلهم فيهديهم الله بها أو يكون نورا حقيقيا نورا حقيقيا يعطيهم الله تبارك وهو نور الإيمان ينير لهم
طريقهم في ذلك اليوم العظيم ويمشون على هذا النور إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار تجري من تحتهم الأنهار إذا دخلوا الجنة إذا دخلوا الجنة تجري
من تحتهم الأنهار وكيف تجري من تحتهم الأنهار قول لأنهم في قصور كل واحد في قصره في الجنة طيب كل واحد في قصره في الجنة وعادة في القصر تجلس في الشرفة العلية المكان المرتفع وترى الأنهار
تجري من تحتك والأنهار هناك ليست لها أخادي الماء يمشي لوحده ما يتساقط سبحان الله ما يحتاج إلى فواصل وحدود أبدا أبدا فهو في غرفة عالية في الجنة ويرى الأنهار تجري من تحته وهو مثل قول
الله تبارك وتعالى عن مريم قد جعل ربك تحتك سرية أي نهرا لكن ليس تحتها يمشي تحتها الماء ما استفادت منه وإنما قريب منها وكما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون لما قال أم أنا خير من هذا
الذي هو مهين ولا يكاد يبين يعني موسى صلى الله عليه وسلم ثم قال وهذه الأنهار تجري من تحته يقصد أنهار مصر يعني تجري من تحته أي هو في قصره والأنهار تجري ويراها من فوق المكان المرتفع
فالله سبحانه وتعالى هنا بعد أن قال يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم أنهار الجنة كما قال الله تبارك وتعالى أنهار من عسل مصفى أنهار من ماء غير آسن أنهار من لبن أنهار من خمر لذة
للشاربين وغير ذلك من العيون التي جعلها الله تبارك وتعالى لأهل الجنة قال في جناتي النعيم أي الجنات التي يتنعمون بها عند الله تبارك وتعالى ثم قال دعواهم فيها أي في الجنة دعواهم فيها
سبحانك اللهم وتحييتهم فيها سلام دعواهم في الجنة أي طلباتهم يدعو يطلب دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحييتهم فيها سلام دعواهم طلباتهم فيها سبحانك يقول أهل العلم كثير من المفسرين أنه مجرد
يقول سبحان الله يأتيه الذي يتمنى دعواهم فيها سبحانك اللهم فيأتيه ما يتمنى يشوف الطير سبحانك اللهم ينذل الطير مشوي يشوف أي شيء يعجبه سبحانك اللهم يأتيه مباشرة طلباتهم فقط يقول
سبحانك اللهم هذه طلباتهم ويعرف الله ما في قلوبه فيعطيهم ما يريدون سبحانه وتعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم قال وتحييتهم فيها سلام لا يسمعون فيها لغو ولا تأثيم إلا قيلا سلاما سلاما
سلام أولا من رب رحيم يعني ينادون بالسلام أو يسلم بعضهم على بعض أو الله تبارك وتعالى يسلمهم سبحانه وتعالى والله هو السلام ومعطي السلام سبحانه وتعالى أي السلامة التي يعطيهم الله
سبحانه وتعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحييتهم فيها سلام والتحية في أصلها من طلب الحياة للإنسان لما يحييه يعني أسأل الله أن يعطيك مدة في الحياة هذا أصل التحية وتحييتهم فيها سلام
وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين يعني كلما دعوا استجاب الله لهم فيقول الحمد لله رب العالمين كلما طلبوا شيئا قالوا سبحانك اللهم فإذا أعطاهم قالوا الحمد لله رب العالمين هكذا
يلهمون الحمد يلهمون التسبيح ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن أهل الجنة يأكلون ويشربون ولا يدفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون فقال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم فأين
يذهب الأكل الذي أكلوه كيف يخرج الأكل قال يخرج مع العرق كريح المسك عرقهم مسك أنا أعرف الناس يقول أقطع الصلاة ما أتحمل رائحة العرق تعالوا شوف رائحة العرق في الجنة المسك عرقهم رشحهم
المسك يقول النبي صلى الله عليه وسلم رشحهم المسك ودك 24 ساعة معرق صحيح نعم لأن رشحك المسك في الجنة قال رشحهم المسك صلوات ربي وسلامه عليه يلهمون التسبيح كما تلهمون النفس في هذه
الدنيا شو إنسان يتنفس طبيعي ما تتكلف في النفس من رحمة الله النفس مو بيدك ولو بيدك كان واحد يقول بنعم ما نتنفس مو كذلك حتى الثاني تنفس غصبن عليك هذا من رحمة الله تبارك الله النفس
ليس بيد الإنسان طيب واحد يقول والله صدق نسيت البارحة نمت بدون ما تنفس فطس مات لا ليس بيدك التنفس يلهمون الحم كما نلهم النفس في هذه الدنيا وهذا فضل الله سبحانه وتعالى قال وآخر
دعواهم أن الحمد لله رب العالمين أي لا يملكون إلا أن يحمدوا الله تبارك وتعالى على ما أعطاهم من النعم وما أكرمهم سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبرك عمينا محمد يقول
أنا أسمع الأذان ثم أردد الأذان بعد أن ينتهي المؤذن أم يفضل أردد مع المؤذن في الوقت نفسه لا الأفضل أن تردد معه في الوقت نفسه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله
أكبر الله أكرر فقولوا الله أكبر الله فإذا قال أشهد الله فقولوا أشهد أن لا إله فإذا قال أشهد أن لا إله فقولوا أبدا وحدة بوحدة ما تؤخر حتى ينتهي إلا إذا كان في ظرف معين يعني أذى
المؤذن في الحمام مثلا وتريد أن تردد وراه لكن لا تستطيع أن في الحمام في قضاء الحاجة فإذا خرجت رددت الذي قاله كله مثلا في درس مثلا في درس ولا تستطيع أن تقطع الدرس لتكمله مثلا وتسمع
الأذان فلا توقف الدرس إلا مثلا عند قوله حي على الصلاة مثلا فتوقف الدرس لأن كانت جملة متصلة لابد أن تأتي بها ثم تردد الذي مضى ثم تكمل معه الذي بقي فالأصل أن يكون هذا يعني واحدة
بواحدة مباشرة يقول طول حياتي أسجد على ظهري قدمي وتكون قدمي على الأرض أصابعي على الأرض ولكن ليس على رأس الأصابع صلاة صحيحة يعني الأهم شيء قول النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد
على سبعة أعظم وفي رواية سبعة أرب أن يعظم فأشار إلى جبهته وتفين والركبتين والقدمين هذه السبعة يجب أن تمس الأرض ولو لحظة ولو لحظة السبعة كلها تكون مستقيمة والأفضل أن تكون الأصابع على
الأرض وأيضا متجهة إلى القبلة يعني يفرق أصابعه هكذا بحيث تتجه إلى القبلة لكن لو ما وضع ذلك لكن قدمه أصابة الأرض ولو على جنبها على راحة الرجل ما في بس إن شاء الله تعالى لكن وجود
الأصابع على الأرض هذا أفضل نعم كيف؟
والله هذا كنا جاوبنا عليه كثيرا والله نعم هداء الثواب هداء الثواب نوعان إما أعمال مالية وإما أعمال بدنية أما الأعمال المالية فهي تنفع الميت بالاتفاق صدقة عن الميت أما الأعمال
البدنية وهي تصلي ركعتين مثلا تجعل ثوابها الميت تسبح تسبيحات تجعل ثواب الميت تقرأ شيئا من القرآن تجعل ثواب الميت تصوم يوما وتجعل ثواب يسمونها الأعمال البدنية وذهاب بعض أهل العلم
منها لا يستفيد منها البيت وإنما يكون أجرها للحي والله أعلم لكن الصحيح والعلم عند الله أنها تنفع الميت نعم بعدين شنو؟
طرش؟
آه صلى سنة الوضوء بعد ساعة إلا هذه ما هي سنة الوضوء هذه نافلة يقول توضى وبعد ساعة صلى سنة الوضوء لا هذه ليست سنة لأصل سنة الوضوء مرتبطة بالوضوء بينهما ساعة مثلا ساعة زمان لكن إذا
كان خمس دقايق أو كذا وهذا لا بأس أما ينتظر ساعة ليست سنة الوضوء إنها منافلة له أجرها إن شاء الله تعالى يقول اشترى رجل مني سيارتي عن طريق إعلان ودفع لي عربونا مئة دينار على أن يثم
تحويل باقي بعد التحويل لكنه عندما اتصل عليه لمدة سوينة تحجج لي بحجة فهل يرد له العربون؟
البائع أو لا يحق خلاف بين أهلهم والذي تمن إليه النفس أن العربون من حق البائع يعني لا ترد له العربون لكن لو عطيته إياه من باب يعني تنزه عنها طيب لكن أنت غير ملزم برد العربون أو تأخذ
جزء منه مثلا لا تأخذ المبلغ تأخذ ثلاثين مثلا أو أربعين كافي يقول هناك حسابات تجعل الزوجات يسعين إلى طلب الطلاق من أزواجهن بشكل كبير وبدون سبب شرعي من هذا الموضوع ما هي الحسابات
يعني؟
لا أعرف ما قصده بالحسابات على كل حال لا يجوز المرأة أن تطلب الطلاق بدون سبب أي مرأة انطلبت طلاقها من دون ما بأس لم ترح رائحة الجنة الأصل في الزواج الاستقرار استقرار البيوت ولا يجوز
المرأة أن تطلب الطلاق خاصة إذا كان عندها أولاد بعد أما إذا كان هناك بأس يعني سبب لطلب الطلاق هذا يعني شأنها أما بدون سبب هكذا لا يجوز المرأة هل العرش أعظم ما خلق الله حتى من النبي
محمد صلى الله عليه وسلم أم ماذا؟
نعم أعظم مخلوق خلقه الله تبارك وتعالى وأكبر مخلوق خلقه الله هو العرش العرش هو أعظم مخلوقات الله تبارك وتعالى من حيث الحجم كبر لأن الكرسي وسيع السماوات والأرض والكرسي بالنسبة للعرش
كحلقة في فلاه فالعرش هو أعظم مخلوق خلقه الله لكن ليس أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما نقول أعظم مخلوق وليس هناك مقارنة يعني العرش أفضل من النبي تقارن بين بشر يعني نقول من هو
أفضل أنا أو الشمس؟
شكراً أنت آدمي يعني المفاضلة تكون بين آدمي مثلك لا تقول أي أفضل أنا أو إبليس أنت أفضل إن شاء الله باسم والي لكن قضية واحد من الجن مسلم جني فالقضية المفاضلة تكون بين المتماثلين لا
يكون بين جماد وإنسان واحد يقول أيهما أفضل؟
نعم التوصيل البلاش نعم تقدم من بعض المطاعم أو الشركات أو كذا تشترك اشتراكاً عندهم يوصلون بضاعتك التي تطلبها بلاش يعني ما يأخذون على كل توصيل مثلاً نص دينار أو دينار أو كذا باشتراكك
هذا التوصيل كله يكون بلاش والظاهر الله العلم لا بأس الأصل في المعاملات الحل لا يشدد فيها على الناس نعم أي نعم يقول يسأل عن الشهود في الزواج على أن الشهود من شروط صحة العقد فيقول
شروط صحة العقد خمسة شروط صحة العقد خمسة شروط الشرط الأول الرضا رضا الزوج ورضا الزوجة أي واحد فيهم راضي ما يصح العقد لا بد رضا الزوجين الشرط الثاني الولي الولي بالنسبة للزوجة سواء
كانت بكراً أو تيباً الولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي الشرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي الشرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا
يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي الشرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح
العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون
ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في
صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا
يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد
بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي
شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة
فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح العقد بدون ولي شرط في صحة فلا يصح
العقد بدون ولي