1121 - قصّة الصحابي الذي شهادته بشهادة رجلين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

خزيمة بن ثابت في يوم من الأيام في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مر أعرابي رجل يبيع فرسا له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال بكم تبيعها قال بكذا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اشتريت قال نعم طبعا بالكلام والبيع يتم بالكلام لأن البيع والشراء قبول وإيجاب فقال اشتريت وقبل أن يعطيه الثمن فعطاه فيها ثمنا أعلى بعد ما انصرف من النبي صلى الله عليه وسلم فأتى العرابي للنبي صلى الله عليه وسلم قال تريد أن تشتري أو لا تريد لأن جاء السعر زيادة فقال له النبي قد اشتريت خلصنا قال لا ما اشتريت قال بلى اشتريت قال من يشهد لك من يقول أنك اشتريت من يشهد لك فخزين مثال كان جالسا قال أنا أشهد فالتفت إليه النبي قال تشهد بماذا قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب هو ما حضر البيعة البيع والشراء ما حضره لكن أشهد أنك أنت صادق أشهد أن هذا كذب فأثنى النبي صلى الله عليه وسلم على خزيمة وجعل شهادته بشهادة رجل هو طبعا كل واحد فينا لو حضر هذا المجلس وقيل له ها تقبل شهادة الرسول يقول بعت أو اشتريت فهذا يقول لا من تصدق من تصدقهم نعم وفي صحابة آخرون غير خزيمة كانوا موجودين يعني مع خزيمة قضية يقول آخرين قضية فطنة كيف فطل خزيمة إلى هذا الأمر وقال هذه الكلمة وذلك أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بفطنته وإلا لو أي واحد من الصحابة قال له النبي صلى الله عليه وسلم سألته ها شرائك أنا أو له كلهم سيقول أنت يا رسول الله لكن خزيمة هو الذي بادر قال أنا أشهد قال تشهد بماذا قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب فأثنى عليه النبي وبهذا وجعل شهادته بشهادة الرسول أحتاج إليها لهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم احتاجوا لهذه الصفة أو هذه الميزة التي جعلها النبي بخزيمة بأن شهادته شهادة الرجلين فوضعوا هذه الآية في هذا المكان بشهادة خزيمة وحده رضي الله عنه ورضاه وإن كانوا يحفظونها لكن يريدون شخصا حضرها عند النبي صلى الله عليه وسلم سأل هذا من دقتهم في جمع كتاب الله تبارك وتعالى عند أبي بكر رضي الله عنه ثم بعد وفاة أبي بكر انتقل إلى عمر أخذه عمر ثم بعد وفاة عمر أخذته حفصة أم المؤمنين بنت عمر رضي الله عنها وظل عندها حتى جاء الجمع الثاني في عهد عثمان بن عفان عندما جاءه وديفر بن اليمن وقال أدرك أمة محمد فكان الجمع الثاني للقرآن في عهد عثمان رضي الله فأخذه من حفصة ثم هذا الذي ترونه اليوم وإذا يسمى بالمصحف العثماني سمى هذا المصحف المصحف العثماني