1120 - سبب جمع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لما جاء عمرو بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي بكر بعد معركة الحديقة معركة الحديقة هي معركة المسلمين مع المرتدين مع مسلم الكذاب في اليمامة وهي كانت من أشد المعارك التي خاضها المسلمون ضد المرتدين في هذه المعركة قتل عدد من القراء من حفظة كتاب الله تبارك وتعالى فجاء عمرو إلى أبي بكر رضي الله عنهما قتل قد استحر بالقراء قتل عدد من القراء فلو جمعت القراء فقال أبو بكر لعمر هذا شيء لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر إنه خير خير فما زال عمرو بأبي بكر يعني يضغط عليه كما يقال حتى شرح الله صدر أبي بكر فقال ومن نكلمه قال زيد بن ثابت زيد بن ثابت فاستدعي زيد بن ثابت وكان من كتبة القراء من كتبة الوحي فاستدعيه فجاء فقال له أبو بكر إنا قد عزمنا على جمع القراء الكريم قال كيف تفعلاني شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو بكر لكنه خير مات كثير من القراء نجمع القراء نحن الآن نحفظه يأتي بعدنا أجياء لا يحفظونها نجمع القراء قال ولكنه خير يقول زيد فما زال أبي حتى قبلت حتى شرح الله صدري إلى ما شرح له صدر أبي بكر بن عمر قال وقد كلفناك بهذه المهمة أنت قال والله لو كلفوني نقل جبل حجر حجرا لكان أخف علي من هذا يقول فاستعنت بالله وبدأ يجمع القراء من اللخاف والعسد والجلود ولا يقبل بأي آية من القراء إلا بشاهدين أنه كتبها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم كثير من الصحابة يحفظون القرآن لكن الآن يريدون الذين حضروا التنزيل الذين أملى عليهم النبي الآيات صلى الله عليه وسلم وكتبوها ويسمون كتاب الوحي