1118 - آيتان كُتِبَتَا في المصحف بشهادة صحابي واحد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهتان الآيتان أعني الأخيرتين من سورة التوبة لما جاء عمرو بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي بكر بعد معركة الحديقة معركة الحديقة هي معركة المسلمين مع المرتدين مع مسلم الكذاب في اليمامة وهي كانت من أشد المعارك التي خاضها المسلمون ضد المرتدين في هذه المعركة قتل عدد من القراء من حفظة كتاب الله تبارك وتعالى فجاء عمرو إلى أبي بكر رضي الله عنهما فقال له إن القتل قد استحر بالقراء قتل عدد من القراء فلو جمعت القراء فقال أبو بكر لعمر هذا شيء لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر إنه خير خير فما زال عمر بأبي بكر يعني يضغط عليه كما يقال حتى شرح الله صدر أبي بكر قال ومن نكله قال زيد بن ثابت زيد بن ثابت فاستدعي زيد بن ثابت وكان من كتبة القراء من كتبة الوحي فاستدعي فجاء فقال له أبو بكر إنا قد عزمنا على جمع القراء الكريم قال كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو بكر لكنه خير مات كثير من القراء نجمع القراء نحن الآن نحفظه يأتي بعدنا أجياء لا يحفظونها قال ولكنه خير يقول زيد فما زال بي حتى قبلت حتى شرح الله صدري إلى ما شرح له صدر أبي بكر بن عمر قال وقد كلفناك بهذه المهمة أنت قال والله لو كلفوني نقل جبل حجر حجرا لكان أخف علي من هذا يقول فاستعنت بالله وبدأ يجمع القراء من اللخاف والعسد والجلود فالله يقبل بأي آية من القراء إلا بشاهدين أنه كتبها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم أما الحفظ كثير من الصحابة يحفظون القراءة لكن الآن يريدون الذين حضروا التنزيل الذين أملى عليهم النبي الآيات صلى الله عليه وسلم وكتبوها وسمون كتاب الوحي فصار يجمعها رضي الله عنه يقول حتى بقيت لنا هاتان الآيتان نحفظها لكن ما وصلنا إلى من كتبها عن النبي صلى الله عليه وسلم هم سمعوها من النبي يقرأوا بها وحفظوها منه لكن يريدون الذي كتبها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فما وجدتها إلا عند خزيمة بن ثابت الأنصاري فأخذتها منه فكتبتها في المصحف وكانوا لا يقبلون إلا شاهدين وهنا قابلوا شاهدا واحدا قابلوا من خزيمة خزيمة سبحان الله شوف الأمور كيف تأتي خزيمة بن ثابت في يوم من الأيام في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مر أعرابي رجل يبيع فرسا له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال بكم تبيعها قال بكذا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اشتريت قال نعم طبعا بالكلام والبيع يتم بالكلام لأن البيع والشراء قبول وإيجاب فقال اشتريت وقبل أن يعطيه الثمن جاءه رجل فعطاه فيها ثمنا أعلى بعد ما انصرف من النبي صلى الله عليه وسلم أتى العرابي للنبي صلى الله عليه وسلم قال تريد أن تشتري أو لا تريد لأن جاء سعر زيادة فقال له النبي قد اشتريت خلصنا قال لا ما اشتريت قال بلى اشتريت قال من يشهد لك من يقول أنك اشتريت من يشهد لك فخزيمة ثابت كان جالسا قال أنا أشهد فالتفت إليه النبي قال تشهد بماذا قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب هو ما حضر البيعة البيع والشراء ما حضره لكن قال أشهد أنك أنت صادق أشهد أن هذا كذب فأثنى النبي صلى الله عليه وسلم خزيمة وجعل شهادته بشهادة رجل هو طبعا كل واحد فينا لو حضر هذا المجلس وقيل له ها تقبل شهادة الرسول يقول بعت أو اشتريت فهذا يقول لا من تصدق من تصدقهم نعم وفي صحابة آخرون غير خزيمة كانوا موجودين يعني مع خزيمة لكن قضية يقول قضية فطنة كيف فطل خزيمة إلى هذا الأمر وذلك أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بفطنته وإلا لو أي واحد من الصحابة قال له أنه سألته وقال ها شرائك أنا أو له كلهم سيقول أنت يا رسول الله لكن خزيمة هو الذي بادر قال أنا أشهد قال تشهد بماذا قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب فأثنى عليه النبي وبهذا وجعل شهادته بشهادة الرجل احتاجوا إليها لهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم احتاجوا لهذه الصفة أو هذه الصفة هذه الميزة التي جعلها النبي بخزيمة بأن شهادته شهادة الرجلين فوضعوا هذه الآية في هذا المكان بشهادة خزيمة وحده رضي الله عنه والله وإن كانوا يحفظونها لكن يريدون شخصا حضرها عند النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من دقتهم في جمع كتاب الله تبارك وتعالى وظل هذا المصحف عند أبي بكر رضي الله عنه ثم بعد وفاة أبي بكر انتقل إلى عمر أخذه عمر ثم بعد وفاة عمر أخذته حفصة أم المؤمنين بنت عمر رضي الله عنها وظل عندها حتى جاء الجمع الثاني في عهد عثمان بن عفان عندما جاءه وديف بن اليمن وقال أدرك أمة محمد فكان الجمع الثاني للقرآن في عهد عثمان رضي الله فأخذه من حفصة ثم هذا الذي ترونه اليوم وإذا يسمى بالمصحف العثماني هذا المصحف المصحف العثماني