1109 - ( أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذّكرون ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول سبحانه وتعالى محذرا لهم منبها لأن ما يزال القرآن يعني يدعو كل أحد أن يؤمن الله يحب أن يؤمن كل من في الأرض ولا يرضى لعباده الكفر سبحانه وتعالى يريد الله أن يبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله علم حكيم والله يريد أن يتوب عليكم فالله تبارك يريد لنا الخير جل وعلا من لا يريدون الخير ولا يقبلون عطية الله تبارك وتعالى فالله هنا يحذرهم يقول أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين يعني أما لهم عقول أما يفهمون أولا يرون واقع الحياة التي يعيشونها أنهم يفتنون في كل عام أحيانا مرة وأحيانا مرتين وهذه الفتنة ذكر ابن جرير الطبري إمام المفسير رحمه الله تبارك وتعالى ثلاثة أمور منها أنهم يفتنون بالجوع والقحل ونقص المطر وغير ذلك من الأمور والقول الثاني أنهم يفتنون بظهور الإسلام وعلو كعبه وازدياد عدد المسلمين والثالث فضح المنافقين يفتنون في كل عام كل عام مرة أو مرتين يفضح المنافقون كما في هذه السورة هذه كلها يجب أن تكون رادعا لهم خلاص يكفي ادخلوا في دين الله كما دخل غيركم ثم قال الطبري رحمه الله تبارك وتعالى وليس هناك دليل من كتاب أو سنة على أيها الثلاثة هو المراد إن هل أراد يفتنون بالجوع والقحل أو يفتنون بعلو كعب الإسلام أو يفتنون بفضحهم وإظهار عوارهم قال ويحتمل هذا كله كل هذه الأشياء يفتنون بها وهناك قراءتان أولا يرون فيكون الخطاب للمؤمنين عن أولئك وفي قراءة أولا ترون موجه للمؤمنين ترون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين يعني تكون فيه تسلية للمؤمنين ألا ترون أن الله يفتنهم سبحانه وتعالى ويختبرهم ويبتليهم والفتنة هي الاختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمل هذه هي الفتنة الاختبار من الله تبارك وتعالى وكما قال الله تبارك وتعالى عن الملكين إنما نحن فتنة فلا تكفر أي اختبار فلا تكفر قال سبحانه وتعالى أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم النتيجة ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون لا يتوبون مما مضى لا يذكرون فيما يأتي فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين لا في السابق استفادوا ولا في القادم استفادوا ثم لا يتوبون عن أفعالهم السابقة ونفاقهم وخبثهم ورجسهم ولا هم يذكرون ينتبهون الآن ويدخلون في دين الله تبارك وتعالى ويتوبون فلا هذا ولا هذا وذلك لأن الظلمة غطت على قلوبهم كلا بل رانة على قلوبهم ما كانوا يكسبون غطى الران قلوبهم في قلوب غلف أي مغطاة لا يصل إليها الخير والعياذ بالله