1104 - ( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةً نَظَرَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتُهُ هَذِهِ إِيمَانًا سؤال سورة قصيرة أو سورة طويلة آيات من سورة المقصود قرآن نزل شيء من القرآن يقول الله تبارك وتعالى وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةً فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ما زال الكلام في فضح المنافقين هذه السورة الفاضحة في أعمالهم وأقوالهم ومقاصدهم فيقول الله تبارك وتعالى وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةً فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا يقول لمن؟ قال أهل العلم يقول بعضهم لبعض على سبيل الاستهزاء والسخرية هم مجموعة من المنافقين يجتمعون مع بعضهم البعض ثم يقول بعضهم لبعض أنزلت سورة ويتضاحكون ثم يقول أيكم زادتوا هذه الإيمان على سبيل الاستهزاء والسخرية أو يقولون لأقاربهم من المؤمنين أيضا على سبيل الاستهزاء والسخرية فهم على كل حال يقولون هذا الكلام على سبيل الاستهزاء والسخرية أيكم زادتوا هذه الإيمانة ولكن الكلام يوجه لمن؟ إما أن يوجه هذا الكلام من بعضهم إلى بعضهم منافق إلى منافق وإما إنهم يقولون هذا لأقاربهم من المؤمنين على سبيل الاستهزاء والسخرية بهذا الدين أيكم زادتوا هذه الإيمانة يعني يستبعدون هذا قال الله تبارك وتعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا نعم إذا نزلت سورة تزيدهم إيمانا سواء كانت هذه السورة فيها أمر أو نهي سواء كانت هذه السورة فيها خبر عن الله تبارك وتعالى وأسمائه وصفاته سواء كانت هذه السورة عن أخبار الأنبياء السابقين سواء كانت هذه السورة التي تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم أيا كانت فإنها تزيد من إيمان المؤمنين وثقتهم بالله تبارك وتعالى ومحبتهم له جل في علاه وهذه الآية من أظهر الأدلة التي يستدل بها أهل السنة والجماعة لأن الإيمان يزيد وينقص أيكم زادتوا هذه الإيمانة فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا فالإيمان يزيد تزيده الطاعة وتزيده نزول هذه الآيات ترفع من درجة الإيمان في قلبي المؤمن وهم يستبشرون أي يفرحون بنزول القرآن يتسامع بعضهم ببعض نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم آية أو سورة أو آيات فيستبشرون ويفرحون لأن هذا كلام الله سبحانه وتعالى توجيهات من الله أوامر نواهي أخبار فهم يستبشرون بما يأتيهم من عند الله تبارك وتعالى و تعالى