555- كلام شريح القاضي في حمد الله على المصيبة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول شريح القاضي كنت إذا أصابتني المصيبة حمدت الله أربع مرات أربع مرات قالوا على ماذا قال أحمده أولا أنها لم تكن في ديني اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا مصاب الدنيا يهون أحمد الله أنها لم تكن في ديني وأحمد الله تبارك وتعالى أنها جاءت على هذه لم تكن أشد يعني مات ولد لم يمت كل الأولاد ماتت الزوجة لم تمت الزوجة والأولاد خسرت بعض المال لم أخسر كل المال وهكذا أنها أهون وذاك قم من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته مرضى شوف غيره بالفراش صار لسنين فيحمد الله نجاة على هذه ولم تكن أشد من هذه المصيبة الثالث أحمد الله أني صبرت لأن لا يوفق للصبر كل أحد في ناس ما تتحمل المصايب تأتيها المصايب فتجزع ولا تستطيع أن تصبر هذا وفق أن الله وفقه أن يصبر وأن يتحمل لأن وقع المصيبة قوي على الإنسان فكون الإنسان يتحمل مصيبة ويصبر هذا في حد ذاته جهاد فكونه وفق إلى الصبر هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى الرابع قال أحمد الله أن وفقني إلى ما أمرني به الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون يعني وفقت إلى هذه الكلمة في وقت المصيبة لأن ليس كل أحد يوفق في ناس وقت المصيبة ينهار ينسى الكلمات لا تأتي في باله هذا وفق أنه قال وقت المصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون ويمكننا أن نزيد خامسة ذكرها بعض أهل العلم وهو أنه يحتسب الأجر لأن هذه المصائب مكفرات للذنوب ورفع للدرجات فالإنسان إذا أصابته المصيبة أيضا يتذكر أن هذا فيه أجر أنه يؤجر على هذه المصيبة فيحتسب الأجر عند الله تبارك وتعالى