1074 - ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً وقيل إن هذه الآية نزلت في أهل البوادي البعيد عن المدينة لأنهم ظنوا أنهم مخاطبون بهذا مع أنهم ما دعوا الذي دعي أهل المدينة ومن حول المدينة فبعض أعراب المسلمين أهل البادية الذين لم يدعوا إلى هذا القتال ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فشعروا أنهم مقصودون بهذا وأنه في عتب عليهم فقال الله لا أنتم غير مقصودين وإن المقصود أهل المدينة ومن حول المدينة فقط ولذا قال هنا وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً لا لكل المؤمنين ينفروا من يبقى في حماية باقي المسلمين كفاية وليس فرعين على كل مسلم فلولا وما كان المؤمنين ينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة قالوا أيضا هنا هناك أناس أرسلهم النبي إلى الأعراب يعلمونهم يفقهونهم كيف يعبدون الله تبارك وتعالى من هو الله جل وعلا كيف يعبد كيف الصلاة كيف الصيام كيف الحج كيف الوضوء كيف التعامل كأهل الأخلاق هؤلاء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم مبشرين ومنذرين رسل أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون الناس الدين وإذا قال هنا وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَنْفِرُوا كَافًا فَلَوْ لَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفًا لِيَتَفَقَّهُ فِي الدِّينِ فقط طائفة من كل وهذا هنا يقول أهلا فيه التنبيه إلى قضية التخصص هذا متخصص في كذا وهذا متخصص في كذا وهذا متخصص في ك حتى تقوم الأمة يقول فلولا نفر من كل فرقة منهم أي طائفة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا أي يأتون إلى المدينة يتفقهون في الدين ثم يرجعون وينشرون دين الله تبارك وتعالى في أهليهم في قراءهم في القرى المجاورة في البادية وهكذا ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم أي لعل قومهم بعد ذلك أن يسلكوا الطريق المستقيم وأن يسيروا ويثمتوا عليه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد