1072 - ( ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون وادياً إلا كتب لهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة كذلك لا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة بدأ بالصغيرة قبل الكبيرة كأنه يقول إذا كان الصغيرة يأخذ عليها الأجر فالكبيرة من باب أولى بدأ بالصغيرة حتى يطيب قلوب الذين لم يكن عندهم شيء كثير ينفقونه فقال لا صغيرة ولا كبيرة يكتب لهم الأجر جاء عثمان بن عفان للنبي صلى الله عليه وسلم ووضع بين يديه ألف دينار ومئة بعير بأقتابها وأحلاسها فصار النبي يقلب المال بيده قال ما ضر بن عفان ما فعل بعد اليوم هنا تظهر النفقة في سبيل الله حيث الحاجة وإذا سميت هذه الغزوة غزوة العسرة لضيق الأموال عندهم سميت غزوة العسرة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بن نفقة على هذه الغزوة وكان من أشهر من أنفق في هذه الغزوة عثمان بن عفان رضي الله عنه قال ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم أي وادي يقطعون في مسيرهم يكتب لهم الأجر مشيهم هذا مجرد مشيهم في الوديان في طريقهم إلى تبوك يكتب لهم الأجر وذلك فضل الله عظيم سبحانه وتعالى قال ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون يعني كل هذا لأجل أن يجازيهم الله تبارك وتعالى بأعمالهم حسنة هذه فكما عابه على الذين تخلفوا أثبت جزاء الذين ذهبوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه يقول للذين تخلفوا شوفوا الأجر لفاتكم شوفوا كم فاتكم من الأجر لما رغبتم بأنفسكم عن نفس النبي صلى الله عليه وسلم وبقيتم في دياركم