551- تفسير قوله تعالى: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ..﴾ الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا ولنبلونكم الابتلاء الاختبار ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون الله سبحانه وتعالى يقول ولنبلونكم بالشر والخير فتنة أحيانا الابتلاء يكون بالشر وحيانا الابتلاء يكون بالخير يبتلى الإنسان بالولد وهو خير ويبتلى الإنسان بالمال وهو خير وقد يبتلى بالشر بالمصائب وغيرها والله أعلم من ينجح في مثل هذه الابتلاءات فمن الناس من ينجح من الناس من يرسب في هذه الابتلاءات أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنوا ولقد فتننا الذين من قبلهم فلا يعلمنا الله الذين صدقوا ولا يعلمنا الكاذب فالبالاء هو الاختبار نبلونكم وهنا فيها ثلاث مؤكدات أو مؤكدات قسم محذوف والله لنبلونكم قسم محذوف واللام والنون المشددة كل هذه مؤكدات أي يقع يقع هذا البلاء سيقع سنبلونكم ولنبلونكم بماذا قال بشيء أي بشيء قليل لأن نفوسه لا تحتمل أن يكون البلاء شديدا ولذا كلما قوي الإيمان كلما زادت هذا البلاء لأن النفوس تحتمل ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاءا الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتل المرء على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة شدد عليه في البلاء لأن هذا البلاء فيه رفع للدرجات كيف الآن الذهب إذا أصابه ما أصابه من المواد الثانية التي تخالطه يعرض على النار فإذا عرض على النار نقي ذهب مما ليس منه فيخرج ذهبا صافيا وهكذا المؤمن ما يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله يوم القيامة وليس عليه ذنب فهذه الابتلاءات من الله تبارك وتعالى تصفية للمؤمن ينقيه الله تبارك وتعالى من شوائب المعاصي والأخطاء والتقصير الذي وقع منه في هذه الحياة فيرفع الله به أي بهذا الابتلاء الدرجة ويمحو بها أو به الخطايا قال بشيء من الخوف والجوع إذن هنا ابتلاء بالشر هنا الابتلاء بالشر شيء شيء يعني شيء قليل وبعضهم قال قد يكون كثيرا ولكن بشيء الأصل فيها النار شيء قليل من الخوف والجوع الخوف والجوع فأذاقهم الله لباس الخوف والجوع سبأ لما ذكرهم الله تبارك وتعالى لما عصوا الله تبارك وتعالى وكفروا به فأذاقهم الله لباس الخوف والجوع وهنا الله سبحانه وتعالى يقول وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ أي إن النفس قد وطنها إلى أن هذا ابتلاء وأن هذه مصيبة وعليه أن يصبر فوطن النفس فتأتي المصيبة عليه باردة لأنه يدري قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فتصيبه المصيبة لكن لا يعني يصبر فقط وإنما يرضى بقضاء الله وقدره النوع الرابع هو الذي يتجاوز الرضا إلى الحمد يعني تصيبه المصيبة ويحمد الله سبحانه وتعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء قال الحمد لله على كل حال فهذه أعلى الدرجات أن الإنسان وقت المصيبة يحمد الله سبحانه يصبر ويرضى ويحمد زيادة يحمد الله وإن كانت مصيبة ولكنه يحمد الله سبحانه وتعالى يقول شريح القاضي كنت إذا أصابتني المصيبة حمدت الله أربع مرات أربع مرات قالوا على ماذا قال أحمده أولا أنها لم تكن في ديني اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا مصاب الدنيا يهون أحمد الله أنها لم تكن في ديني وأحمد الله تبارك وتعالى أنها جاءت على هذه لم تكن أشد يعني مات ولد لم يمت كل الأولاد ماتت الزوجة لم تمت الزوجة والأولاد خسرت بعض المال لم أخسر كل المال وهكذا أنها أهون وذلك قم من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته مرضى شوف غيره بالفراش صار لسنين فيحمد الله نجاة على هذه ولم تكن أشد من هذه المصيبة الثالث أحمد الله أني صبرت لأن لا يوفق للصبر كل أحد في ناس ما تتحمل المصايب تأتيها المصايب فتجزع ولا تستطيع أن تصبر وفق أن الله وفقه أن يصبر وأن يتحمل لأن وقع المصيبة قوي على الإنسان فكون الإنسان يتحمل مصيبة ويصبر هذا في حد ذاته جهاد فكونه وفق إلى الصبر هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى الرابع قال أحمد الله أن وفقني إلى ما أمرني به الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون لأن ليس كل أحد يوفق في ناس وقت المصيبة ينهار ينسى الكلمات لا تأتي في باله هذا وفق أنه قال وقت المصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون ويمكننا أن نزيد خامسة ذكرها بعض أهل العلم وهو أنه يحتسب الأجر لأن هذه المصائب مكفرات للذنوب ورفع للدرجات فالإنسان إذا أصابته المصيبة أيضا يتذكر أن هذا فيه أجر عند الله تبارك وتعالى أنه يؤجر على هذه المصيبة فيحتسب الأجر عند الله تبارك وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى وبشر الصابرين والصابرون هنا هم الصابرون عند المصيبة حين تحدث وليس المقصود الذين يصبرون بعد ذلك لا الكل سيصبر يقول الصبر إنما يكون في بدايتها وأما بعد ثلاثة أيام فالكل يشترك في الصبر الكل سيصبر ولكن الصبر عند الصدمة الأولى أتى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة تبكي عند قبر ولدها فقال لها يا أمة الله اصبري اصبري قالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي وهي لم تعرف الرسول صلى الله عليه وسلم لم تره قالت إليك عني أنت قل اصبري لأنك ما أصبت نحن نقول في المثل ريلة في النار مو مثل ريلة في الماء يفرق فقالها اصبري قالت إنك لم تصب بمصيبتي سهل عليك اصبري لكن لو أنت مصاب بمثل مصيبتي ما تصبر قالت إنك لم تصب بمصيبتي تركها النبي صلى الله عليه وسلم لأن حالها لا يسمح بالمناقشة والإنكار تركها النبي صلى الله عليه وسلم جاءها بعض الصحابة وقيل أبو بكر فقال لها ويحكي كيف تردين على رسول الله هكذا قالت أهذا رسول الله والله ما عرفته فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله والله ما عرفتك فالآن أصبر الآن أصبر قال إنما الصبر عند الصدمة الأولى يقول بعضهم فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلسلوا البهائم إما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلسلوا البهائم لو فرضنا أنه مات رجل وله أولاد بعض أولادي صبر في وقت المصيبة والآخرون صاروا يبكون ويصرخون ويصيحون جزع والعياذ بالله من المصيبة لكن بعد شهر أو شهرين الجميع يضحك ويصالف وكذا خلاص الذي صبر نسي والذي لم يصبر عند المصيبة نسي أيضا الكل نسي لكن ذاك صبر صبر الرجال وذاك نسي نسيان البهائم والكل نسي وانتهت المصيبة إلى متى كل الناس الذين يصابون بنصائد بعد فترة تلقى يضحك تلقى كذا خلاص انتهى الأمر انتهت المصيبة وقت المصيبة نعم يناسب الحزن ويناسب البكاء أو الحسرة أو ما شابه ذلك على فقدان من فقد لكن بعدها مدة خلاص 24 ساعة يبكي 30 يوم 12 شهر طوال الحياة لا يمكن كل الناس يمر عنا وقت نبكي ونضحك ونسعد ونحزن هذه الحياة فقال إما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلو سلوة البهائم