550- تَعَلُّقُ الرُّوحِ بجسد الإنسان في مراحل حياته المختلفة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فروح المؤمن لها تعلق بالجسد أول تعلق لها بالجسد وهو في بطن أمه عندما يرسل الله الملك فينفخ فيه الروح ثم بعد ذلك عندما يولد الإنسان تتعلق الروح كذلك بالجسد تعلقا مختلفا تحرك ويمشي
ويبكي ويأكل ويشرب ثم بعد ذلك تفارق الروح الجسد في النوم الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فمن كتب الله عليه الموت لم ترجع إليه روحه ومن كتب الله له الحياة أعيدت له
الروح مرة ثانية فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى التي قضى عليها الموت يمسكها فتأتي توقظه من نومه فلا يستيقظ قبضت روحه والتي كتب الله للتبارك وتلها أن تستمر في هذه الحياة
أرسلت هذه الروح فتعود إلى الجسد مرة ثانية فيستيقظ ويعيش كمثل حالنا اليوم
ثم ردت إلى أجسادنا ثم تقبض الروح حين الموت عندما يرسل الله ملك الموت فيقبض الروح فلولا إذا بلغت الحلق وأنتم حينئذ تنظرون يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرجت الروح تبعها البصر
ينظر إلى الروح وهي تخرج وهذه المفارقة الرابعة تفارق الروح الجسد أو الثالثة تفارق الجسد في الموت وتصعد إلى السماء تقبضها الملائكة ويصعد بها إلى السماء وإن كان مؤمنا فتحت لها أبواب
السماء وإن كان كافرا غلقت عليه أبواب السماء ثم تعود الروح إلى الجسد روح المؤمن وروح الكافر مرة ثانية في قبره ويعيش حياة مختلفة وهي حياة البرزخ في القبر حتى ينفخ في الصور فتقبض
الأرواح من جديد ثم ينفخ فيه أخرى فتبعث الأرواح في الأجساد ويعيش الناس بعد ذلك الحياة الآخرة التي لا موت بعدها سواء كان مؤمنا أو كافرا روحي بالجسد وروح المؤمن تأوي إلى قناديلة في
حواصل طير خضر تأوي إلى قناديلة معلقة في الجنة هذه أرواح الشهداء وأرواح المؤمنين كذلك جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم أنها أيضا تكون في الجنة وهذه من الأمور الغيبية أن
الروح لها تعلق بالجسد في القبر وتأوي إلى الجنة كذلك فهذه تكون في أوقات لها تعلق بالجسد ولها تعلق أيضا بالجنة فالروح في نعيم الجنة وتعود إلى الجسد مرة ثانية فالجسد في القبر تأتيه
الروح وتنصرف عنه وتأوي إلى قناديلة في الجنة إذا كانت روح المؤمن روح الكافر فإنها في سجين أعاذنا الله وإياكم من ذلك وفي نار جهنم