1037 - قصّة كعب بن مالك رضي الله عنه وتخلفه عن معركة تبوك - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
21:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه قصة الثلاثة ذكرها البخاري ومسلم في صحيحهما وهي مشهورة بقصة كعب المالك كعب المالك رضي الله عنه حدث بهذه القصة وباختصار أخبر رضي الله عنه أنه لما أعلن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه يريد غزوة الشام وهي معركة تبوك بيّن أنهم سيخرجون إلى تبوك وكان من عادته صلى الله عليه وسلم أنه يوري يعني لا يحدد مين سيذهب صلى الله عليه وسلم ويخبر إلى الجواسيس وغيرهم فكان
يوري هذه المعركة أعلن بوضوح إلى أين هو ذاهب إلى الشام إلى تبوك حتى يستعد الناس لأن الرحلة طويلة تكلم أنت من المدينة إلى تبوك ألف كيلو على بعارين ينطلقون يعني مسافة وإذا قلنا ثلاثة
أشهر فانطلق صلى الله عليه وسلم في رجب كما بيّناه فأمر الناس أن يستعدوا يقول كعب المالك فهممت أني أستعد للخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم لكني تباطأت السهالة ما عندي شيء أجهز نفسي
بحزتها قرب الرحيل اقترب وتول الناس لين أعلنوا أنهم سينطلقون يقول لي أمدي ما أطول إن شاء الله يقول ثم انطلقوا فلما انطلقوا قلت أدركهم حتى بعودوا قلت أيضا أدركهم وليتني فعلت لكن
سبحان الله تثبيت الشيطان للإنسان لاحق لاحق تول الناس لاحق تول الناس تول الناس راحوا يعني تقريبا يعني مثل نحن الحين يعني أذن يلا روحنا تول الناس بقى على الإقامة تول الناس ثلث ساعة
يلا يقيم بعد تول الناس يلا بقى عشر دقايق ايه لا عشر دقايق على المسجد قريب يمديني الحين إن شاء الله شوي غمضة عيني شوي شديد طلعت الصلاة فالإنسان لا يتمهل إذا عزمت فتوكل على الله أبدا
لا لا تتمهل شوف شون كعب المالك هنا تمهل حتى انطلقوا ثم قال أدركهم ولم يقدر الله له أن ينطلق خلفهم يقول ما قدر الله لي وليتني لاحق لكن ليت ما تنفع كما يقول ليت ما تنفع ما تبني بيت
بيتا يقول فانطلقوا ثم بدأت أمشي في المدينة فلم أجد إلا مغموصا بنفاق أو معذورا ما في حد في المدينة أو واحد معروف بالنفاق يا واحد من أهل الأعذار مريض عبد فقير وانا ما فيني شيء يقول
أصلا كنت جاهز وعندي راحلتين وعندي كل شيء ما عندي شيء يمنعني من الذهاب مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فضاق صدري وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم يقول حتى إذا قفل النبي وراجعني صلى
الله عليه وسلم خلاص انتهت المعركة مضت الأشهر الثلاثة رجع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر كعب بن مالك أن النبي سأل عنه هناك قال أين كعب بن مالك فقال رجل من الأنصار حبسه عطفاه يعني يبي
الراحة يبي الثعاء هذا يعني تكلم فيه كلاما سيئا يعني فدافع عنه معاذ بن جبل رضي الله عنه وقال يا رسول الله ما علمنا إلا خيرا ما نعلم أن الرجل صالح وقال للرجل هذا اللي تكلم قال بئس ما
قلت اذكر أخاك بخير أو اسكت حبسه عطفاه يعني يبي القعدة يبي الراحة يبي كذا فسكت النبي صلى الله عليه وسلم وفيه واحد قريب من كعب بن مالك أيضا تأخر لكن لحقه بهم وهو أبو خيتمة الأنصار
فهذا لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن كعب بن مالك لم يلحق فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم وكان من عادته أنه إذا رجع يبدأ بالمسجد فيصلي ركعتين فجاء إلى المسجد وصلى ركعتين صلى
الله عليه وسلم فجاء المعدرون يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم من المنافقين فجاء النبي هذا يقول أنا عذري كذا وأنا عذري كذا وأنا كنت مريضا وأنا ما عندي فرص وأنا وأنا والنبي يتقبل
منهم عشان غفر الله لك غفر الله لك غفر الله لك ويصدقهم على ما يقولوا ويأكلوا سرائرهم إلى الله تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه قال ما الذي حبسك يا كعب لماذا لم
تأتي معنا فقال والله يا رسول الله أوتيت يعني لسانا يعني أنا أستطيع أن أعتذر منك بأي عذر أنا متكلم ولكن قد علمت أني لو حدثتك بحديث كذب تصدقني فيه يوشك الله أن يسخطك عني والله يا
رسول الله ما كان لي عذر ما عندي عذر قال النبي لأصحابه أما هذا فقد صدق أما هذا فقد صدق قال اذهب حتى يحكم الله فيك وذكرنا أن سبعة أو خمسة أو تسعة مختلف فيهم في عددهم الذين ربطوا
أنفسهم بالسواري سواري المسجد ثم قال لا نفك أنفسنا حتى يفكنا الله تبارك وتعالى أو يفكنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي وأنا أيضا لا أفكهم ثم تاب الله عليهم وفكهم النبي صلى
الله عليه وسلم وانتهى أمرهم هؤلاء السبعة أبو لبابا وأصحابه كعب بن مالك لا ما ربط أنفسهم في المسجد ثم أتى النبي وهو يقول يعني قل أحد يريد أن يغيب عن القتال يغيب ثلاثون ألف ما في لهم
سجل تكتب فيه الأسماء ما أحد يجي هذا جاو إلا ما جاو كذا أبدا إلا أن يفضحه الله أو يسأل عنه فلما يقول خرجت من النبي صلى الله عليه وسلم جاءني أناس من بني سلمة ما علمنا عليك أنك أذنبت
هل أذنبت الآن اكذب ويكفيك استغفار النبي صلى الله عليه وسلم يعني كذبتك مقابل استغفار النبي لك صلى الله عليه وسلم انتهي أمرك خلاص لماذا لم تكذب كما كذب غيرك قل أني مريض أني معذور أني
كذا أني كذا وكذا يقول فما زانوا بي يلومونني ليش تقول الصج ليش تعترف كان كذبت كان قلت أنا مشغول كان كنت أنا مريض كان قلت أنا نسيت أي شيء يقول فما زالوا بي حتى كدت أرجع شوف هذا يتكلم
عن يعني حط نفسك مكاناً تلان ضع نفسك مكانه كيف هذا الضغط اللي عليه كان كذا كان يقول كدت أرجع النبي يقول لا لا أنا معذور أنا معذور كدت أكذب نفسي يقول ثم سألت هل معي أحد يعني قال
الصدق وأخطأ يعني لم يخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نعم يقول فذكروا لي رجلين صالحين ذكروا لي رجلين صالحين قلت فيه ما أسوأ يقول ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمقاطعتنا لا
يكلمنا أحد نحن الثلاثة وظللنا على ذلك خمسين ليلة ما أحد يكلمنا أبداً نهى عن كلامنا يقول أما صاحباي فلزم البيت كل واحد لزم بيته ويبكي من الندم والألم والهم والحزن ويبكي عن النبي صلى
الله عليه وسلم أما أنا فكنت أشبهم فكنت أخرج من البيت وآتي السوق وآتي المسجد وأصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم يقول حتى إني إذا صليت دخلت المسجد أسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم
أنظر هل حرك شفتيه هل رد علي السلام أم لم يرد علي السلام يقول فإذا كبرت أشعر أن الرسول ينظر إلي إذا التفت من الصلاة صد عني يقول يصد عني فالمهم استمر ذلك فينا أربعين ليلة يقول حتى في
يوم من الأيام خرجت متضايقاً ما حد كلمة ما حد سلم عليه يقول فتسورت جدار أبي قتادة يقول وكان ابن عمي فدخلت عليه فقلت السلام عليكم ورحمة الله فلم يرد علي السلام قلت له ألا ترى أني أحب
الله ورسوله فسكت قلت له ألا ترى أني أحب الله ورسوله قال الله ورسوله أعلم الله ورسوله أعلم يقول فبكيت من القهر هذا ولد عمي يقول لك شوف شون حتى طاعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم هذه
يسمونها عقوبة اللي يقول هجر والهجر لاثنين العصاة والمبتدعة وهنا هجر العصاة قال الله ورسوله أعلم فبكيت وتسورت الجدار يقول وفي يوم من الأيام وأنا في السوق فإذا نبطئت يعني رجل من
النصارى من الغساسنة جاء يسأل عني أين كعب المالك أين كعب المالك والناس يشيرون إلي هذا كعب المالك فأتاني فقال هذه رسالة من ملك الغساسنة فقرأتها يقولوا كنت قارئا قرأتها فإذا فيها
بلغنا أن صاحبك قد جفاك بلغنا أن صاحبك وصلهم الخبر هناك غساسنة النصارى بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله في داري هوانا أقدم علينا نكرمك تعال عندنا نعزك عندنا قلت هذا والله من
البلاء فأخذت الرسالة فألقيتها في التنور وهذا فيه كما يقول ابن مقيم رحمه الله تعالى أن الإنسان إذا كان عنده الأمور التي تفسد عليه حياته أنه يتخلص منها أشاهد الأفلام أو أشاهد كذا أو
أمشي مع الناس السيئين أقطع العلاقة خلاص مباشرة يقول فيممتها التنور فأحرقتها ثم بعد مضي أربعين يوما على أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهجراننا وعدم مكالمتنا جاءني رسول رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعني أحد أرسله النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تفارق امرأتك قال أطلقها قال لا ولكن فارقها حتى زوجتك ما تقعد معها بعد
أربعين يوما يقول فجئتها فقلت لها الحق بأهلك حتى يقضي الله في هذا الضغط الآن الذي على كعب بن مالك هذا كله تربية له عقوبة لكن فيها تربية لماذا؟
لأن هذا من الخلص من الصالحين من أتقياء وإذا كانت العقوبة أشد عليه الأوزاعي أرسل رسالة لأبي جعفر المنصور وكان خليفة المسلمين وأبو جعفر المنصور يرجع نسبه إلى عبد الله بن عباس بن عبد
المطلب يعني من أبناء عمومة النبي صلى الله عليه وسلم من أهل البيت فأرسل الأوزاعي رسالة لأبي جعفر المنصور قال إنك من قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الواجب عليك أعظم من الواجب
على الناس والطاعة عليك أحق من الطاعة على الناس خطأ منك أعظم منه من الخطأ من الناس انتبه لا تفخر بقرابتك من النبي صلى الله عليه وسلم بالعكس هذه القرابة يلزمها أمور ألا تتدنس بشيء
وأن تكون أول من يلتزم وأن تكون أول من يطيع فإذا جاءت العقوبة هنا شديدة على كعب المالك ومن معه وهنا نتذكر قول الله تبارك وتعالى حتى وضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم
وحتى أنفسهم ضاقت عليهم من الهم والضيق لأنك لا كانت بس رحلة حق تبوك عودة صحيح كان متوقع قتال ومتوقع احتمال الموت احتمال كذا احتمال كذا ما صار شيء سبحان الله لكن هذه المعصية التي فوت
ماذا ترتب عليها من العقوبة لهؤلاء الثلاثة حينما المنافقون تركوا لأنه لا ينفعهم لا تنفعهم العقوبة عقوبتهم في الآخرة يقول فقلت للرسول أطلقها قال لا فقد فارقها فقلت لها الحق بأهلك
زوجة هلال بن أمية أتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول إن هلال بن أمية يعني منذ وقع ما وقع وهو لا يبكي ما في حيل أبدا فهل تأذن لي أن أخدمه يحتاج أحد يخدمه لأنه معزول الآن من
المجتمع هل تقبل أن أخدمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم بشرط أن لا يقربك ما في جماعة قالت والله يا رسول الله بعيد عن ذلك ليس فيه إلا البكاء لأن النهار يبكي على ما وقع منهم ثم مضت
هذه الأيام العشرة حتى تم له خمسون يوما يقول بينما أنا أصلي الفجر على سطح منزلي إذ سمعت صائحا يصيح أبشر يا كعب بن مالك فعلمت أن الله قد أنزل شيئا ثم خرجت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم وجاءني أناس يبشرون لكن الصوت وصل قبل أعلى لأنه صعد على الجبل صار يصيح أبشر يا كعب بن مالك فأما جاءني الذي سمعت صوته نزعت ثوبيا وعطيتها البشارة حين عندنا البشارة إذا بشترك بشيء
تعطيه تكرمه يقول فنزعت ثوبيا وعطيتها إياه للبشارة بس ما عندي ثوب ثاني ألبسه فاستعرت ثوبا من أحدهم ثم لبسته وجئته النبي صلى الله عليه وسلم شوفوا من الذي عاقبه الله جل وعلا وأمر
النبي بذلك صلى الله عليه وسلم والآن أول ما جاءته بشارة يذهب إلى النبي هذه محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم لو غيره كان يزعل على النبي صلى الله عليه وسلم يقول عاقبني وكذا وكذا وأنا
شرهان عليه لا لا لا يذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسلم عليه الآن سيكلمني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فلما قدمت قام إلي طلحة بن عبيد الله وهنأني وصافحني على توبة الله عليه
سبحانه وتعالى يقول ولا أنساها لطلحة هذه لا أنساها لطلحة حتى جيت النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه هذه الآيات وعلى الثلاثة الذين خلفوا يقول ولم نكن وليس معنا خلفوا يقول كعب مالك
ليس هو تخليفنا عن عدم ذهابنا مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا تخلف أما خلفنا أي خلفنا في قبوله عذرنا يوما وليلة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم قال وعلى الثلاثة الذين خلفوا
حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه يعني وصلوا إلى هذه المرحلة أنه لا ملجأ من الله إلا إليه سبحانه وهذا ليقينهم وإيمانهم وإذلك
قالوا لكن زلت القدم وهذا مصداقه قول الله ففروا إلى الله المؤمن إذا وقعت منه المعصية في حق الله فر أيضا إلى إلى الله سبحانه وتعالى وظنوا أن لا ملجأ ولا منجأ من الله إلا إليه يقول
وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه قال ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يقول ابن القيم فتوبة العبد بين توبتين من الله
سبحانه وتعالى أي إنسان يفعل معصية توبته بين توبتين من الله تبارك وتعالى لأن ليس كل من يفعل معصية يتوب فيه هناك من يفعلون المعاصي ويستمرون عليها أو ينسونها ولا يتوبون منها وأكثر
المسلمين طبعا أنهم إذا فعلوا المعاصية يتوبون إلى الله تبارك وتعالى ثم يتوب الله عليهم سبحانه وتعالى قال ثم تاب الله عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم كيف تكون توبة بين توبتين
التوبة الأولى من الله أن يوفقك للتوبة لأن ليس كل أحد يتوب هناك من ينسى هناك من يهمل هناك من يتساهل لكن كونك تتوب من الذي وفقك للتوبة الله هو الذي وفقك للتوبة ثم تبت ثم قبل توبتك
سبحانه وتعالى وإذا قالوا توبة العبد بين توبتين من الله يتوب عليك بتوفيقك تتوب إليه يتوب عليك بغفرانه سبحانه وتعالى وقبولي توبتك جل وعلا